صفحة الكاتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي

كلمة بمناسبة ذكرى ولادة فاطمة الزهراء عليها السلام
محمد صادق الكيشوان الموسوي

أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمان الرحيم
"ربِّ إشرح لي صدري ويسّر لي أمري وأحللْ عُقدةً من لساني يفقهوا قولي" صدق الله العليُّ العظيم
والحمدُ للهِ ربِّ العالمين , والصلاةُ والسلامُ على المبعوثِ رحمة للعالمين، المحمود الأحمد، المصطفى الأمجد، حبيب إلهِ العالمين أبي القاسم محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المظلومين أجمعين.
وبعد..
نبارك الإمام المهدي الحجة بن الحسن، الحجة بن الحسن روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء والأمة الإسلامية جمعاء ونبارك لكم ايها السادة الحضور هذه المناسبة العظيمة الشأن والجليلة القدر ألا وهي ولادة الصديقة الطاهرة، سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، فاطمة الزهراء، بضعة الحبيب المصطفى وروحه التي بين جنبيه.
إنّ الإحتفالَ بذكرى ولادة الصديقة الطاهرة له وقعٌ مميزٌ في قلوب المؤمنين، لِما للسيدة الطاهرة صلوات الله عليها من منزلةٍ عظيمةٍ وَمرتبةٍ عاليةس من مَراتبِ البيت الذي أذهبَ اللهُ عن أهلهِ الرجسَ وطهرهُم تطهيرا، كما أنها عاشت لونين من الحياة سأتعرضُ لهما لاحقا دونَ الفصلِ بينهما بعناوين جانبية.
أيها السادةُ الحضور..
لم أقف الليلةَ هنا لأمونض خطيباً بارعِاً أو مُتكلِماً لَبِقاً أححصدُ كلمات الشكر وعبارات الثناء، وإنما وقفتُ للإشادةِ بالسيدةش الطاهرة صلوات الله عليها وعظيمِ كَرمِها وكَراماتِها وحسنِ رِعايتِها. إنَّ الحديثَ عن فضائلِ فاطمة وعظيمِ منزِلتِها حديثٌ قالَ عنهُ أستاذي بأنه لا يقوى عليه، فكيفَ بي أنا الذي لم اُوتَ من العِلمِ شيئاً يُذكر، ذلك أن فاطمة عليها السلام إمرأة ٌ إستثنائيةٌ ، كما يُعبّرُ عنها أصحابُ التراجمِ والسيَر، ذلك أن فاطمةَ هي روحُ النبيّ الذي لا ينطِقُ عن الهوى إنْ هو إلاّ وحيٌّ يوحى. الحديثُ عن فاطمةَ هو حديثٌ عن نور اللهِ الذي أودعَهُ إياها قبلَ أن يخلُقض آدمَ عليه السلام. فهل لحديثٍ مثل هذاسينتهي بيومٍ وليلةٍ. إنّ الوقتَ يأخذُ مأخذهُ منا مجرد أن نقفَ لِلإشارةِ إليه.
عن النبيّ (ص) أنه قال:" نحنُ سفينةُ النجاة مّن تعلقَ بها نجا ومَنْ حادَ عنها هَلَك، فمن كان لهُ إلى اللهِ حاجة فَلْيِسألْ بنا أهلَ البيت". فرائد السمطين
 مَنْ مِن أحدٍ أقربُ إلى قلب رسولِ اللهِ مِنْ فاطمة ومِنْ روحُ الروحِ سِوى فاطمة!!
لقد قالَ رسولُ اللهِ(ص):"رِضا اللهِ مِنْ رِضا فاطمة وغضبَهُ مِنْ غَضَبِها..."
إنّهُ أمرٌ ربانيٌّ سنبقى نجهلهُ مهكما أوتينا من علوم ومعارف.
 
لقد تقبلَ اللهُ سبحنهُ وتعالى مريمَ إبنتَ عِمران بِقَبولٍ حَسَنٍ وأنْبَتَها نَباتاً حَسَنَاً وهي سيدةُ نِساءِ زمانِها. فهلْ بكثيرٍ على فاطمةَ التي أرادَ اللهُ أن تكونَ سيدة نساءِ العالمين أن ينبتها نباتاً حَسَناًوَيثطعِمها رُطَباً جنّيا.
لقد أمرَ اللهُ تعالى نبيهُ(ص) بأن لا يذهبَ إلى بيتهِ الذي فيه زوجته العزيزة والقريبة إلى نفسه"خديجة بنت خويلد" أربعينَ صباحا. إالتزمَ الحبيبُ المصطفى (ص) بالأمر الإلهيّ الذي يدل على شيءٍ في غاية الأهميةِ و العظمة. ذهبَ النبيُّ (ص) إلى بيت "فاطمة بين أسد" والدة الأمام علي عليه السلام. وكان (ص) منشغلا بعبادة ربه ومناجاته، يصومُ النهارَ ويقومُ الليلَ فلما كان في تمام الأربعين هبط رسولُ السماءِ جبريلُ بِطَبَقٍ مِن السماء مغطىً بمنديل وقال للنبيّ: "إنَّ اللهَ عزوجلّ يأمُرُكَ أن تَجعَلَ إفطارَكَ هذهِ الليلةَ من هذا الطعام". كان في الطبق عِذقٌ مِن رُطَبِ وَ عُنقودٍ مِن عِنَبٍ فأكلَ النبيُّ  منه حتى شَبِعَ وشَرَبَ بعدَهُ الماء،  و أرتفعَ فاضِلُ الطعامِ مع الأناءُ إلى السماء وحينما قام النبيُّ لِيُصَلي أقبل عليهِ جبريلُ وقال: "إذهبْ إلى بيتِ زوجتك خديجة فإن الله قدّرَ أن يخْلُقَ مِن صُلْبِكَ في هذه الليلةَ ذريّةً طيّبة". هذه هي بإحتصارِ شديدٍ مقدمات تكوّن فاطمة من ذلك الطعام الطاهر المبارك الذي أتى  به جبريلُ من السماءِ.
 
بعد الحمل المبارك، حان موعد الولادة الميمونة فوجّهتْ خديجة سلام الله عليها إلى نساءِ قريش وبني هاشم أن تَعالَيْنَ لِتَلينَ مني ما تلي النساء من النساء. فجاء الجواب مخيّبا للآمالِ قد أحزنَ قلبُ أمِ المؤمنين: أنتِ عَصَيْتِنا ولم تَقبلي بِقَولِنا ، وتَزَجتتِ محمدا يتيمَ أبي طالب فقيراً لا مالَ له.
وبينما هي حزينة إذ دخل عليها أربعُ نسوةٍ فقالت أحداهنَ: " لا تحزني يا خديجة، فإنا رُسُلِ ربِكِ إليكِ ونحنُ أخَواتُكِ. أنا سارة و هذه آسية بنت مُزاحِم و هي رَفيقَتُكِ في الجنّة،  وهذه مريم بنت عِمرانَ وهذه كلثم أخت موسى بن عِمران بَعَثنا اللهُ لِنَلي منكِ ماتلي النساءُ من النساء".
فَجَلَسَتْ واحدة عن يمينها وأخرى عن يَسارها وثالثة بين يَدَيها والرابعة من خَلْفِها"
إن الذي زاد من سرور خديجة عليها السلام أن وليدتها المباركة هي صورة من أبيها النبيَّ الكريم وهكذا كانت أيام حياته وبعد وفاته. لقد كان النبيُّ (ص) يشمً ريحَ فاطمةَ كلّما إشتاقَ إلى ريحِ الجنّة كما جاء عن عائشة أنها قالت: قال رسولُ اللهِ (ص): لَمّا أُسريَ بي إلى السماءِ أدْخِلْتُ الجنّةَ فَوَقَفْتُ على شجَرَةٍ من أشجارِ الجنّةِ لم أرَ في الجنّةِ أحسنَ منها ولا أبيضَ وَرَقا ولا أطيبَ ثمرةً فتناولتُ ثمرةً من ثمارها فَأكَلتُها فَصارتْ نطفةً في صُلبي ، فلمّا هبطتُ إلى الأرض واقعتُ خديجة فحَمَلتْ بفاطمة ، فإذا إشتَقْتُ إلى ريحِ الجنّةِ شَمَمْتُ ريحَ فاطمة.
لقد نَشَات السيدة فاطمة عليها السلام في مهبطِ الوحي و التنزيل و قد رضعت من أمها السيدة خديجة الأخلاق و الكرم و العفة و الحشمة و النقاء ، و تعلمت من أبيها ـ وهو خيرُ خَلقِ اللهِ كلُهُم ـ العِلمَ و الأيمان و التُقى.
 يوليها تلكَ الرعايةَ وهو رسولُ رحمةِ السماءِ ومنقذُ البشريةِ من الجهالاتِ وّوَأدِ البناتِ ومُدخِلُهُم نعيمَ الجنّات.
إن اللَونَ الآخَرَ في حياةِ الزهراءِ صلواتُ اللهِ عليها هو جانبُ المأساةِ والحزنِ العميقِ الذي كانت تشعرُ به ومنذ صِغَرِ سِنِها. فكم تحملت الأذى من الأقربين إليها و هي تراهم يحاربون أباها وهو يتلو القرآن في المسجد الحرام و عند حجر إسماعيل كما أنها كانت تنظر بعينيها صلوات الله عليها كيف أن المشركين كانوا لا يتناهون عن  مُنكرٍ فعلوُه بأبيها حتى وَصَلَ الأمر بهم أن يَفرُغوا عليه وهو في حالِ السُجودِ سلا الناقة فكانت تتألم بأبي هي وأمي لذلك المشهد وتمسح ذلك عن ظهر أبيها.
لقد عاشت المحن تلو المحن منذ نعومة أضفارها. لقد كان أمرا مؤلما لفاطمة أن ترى أباها مختفيا مع عائلته في شُعَبِ أبي طالب ،  محاصرا وخاصة بعد أن كتبَ المشركونَ الصحيفة القاطعة بأن لا يشترون ولا يبيعونَ شيئا لبني هاشم ومنعوا عنهم حتى الطعام و أصوات بكاء الاطفال يقرع المسامع الذين كانوا مابين شامتٍ وحزين.
أيها السادة الحضور..
 إن الأسترسالَ في ذكرِ المآسي التي حَلّت على قلبِ الزهراءِ بعد وفاةِ أمِها السيدةِ خديجة و أبيها الحبيبِ المصطفى مؤلمٌ جدا و يدمي القلوب و المدامع. لذا كانَ لِزاما علىَّ أن أكتفيَ بهذا القدر كما أني ومنعا للتزاحم في فِقراتِ حفلنا البهيجِ هذا ،  أتوجه بالشكر الجزيل للقائمين بأمر هذا المجمع الكريم من إتاحتِهِم لي فرصةَ التحدثِ وكما سبق. سائلا المولى العليّ القدير أن يجعلَ المكانَ هذا منارا للعلم و التُقى و أن يوفق العاملين فيه للخير و إعلاء كلمة الحق عاليا.
أشكر السادة الحضور على حسن الأستماع و المتابعة و أسأل الله تعالى أن ينقلبَ الجميعُ مُنقلبها حَسَنا مُباركا وأن يجعلني و إياكم من الذين يستمعونَ القولَ فيتبعونَ أحسنَه. إنَّ أحسنَ القولِ قولُهُ تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم " وقُل إعملوا فسيرى الله عملكم و رسُلُهُ و المؤمنون" صدق الله العلي العظيم
والحمد الله ربَّ العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
 
الروابط أدناه لمن يحب أن يتفضل لمشاهدة الكلمة بالصوت والصورة
 
 
محمد صادق الكيشوان الموسوي 
 

  

محمد صادق الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/31



كتابة تعليق لموضوع : كلمة بمناسبة ذكرى ولادة فاطمة الزهراء عليها السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي ، في 2013/05/14 .

اللأستاذ المحترم محمد ناصر رعاه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن الله إليكم وبارك فيكم وجزاكم خيرا.
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الرائع فقد دعوتم لنا بالخير فلكم مثل مادعوتم لنا أضعافا كثيرة.
وفقكم الله لما يحب ويرضى وتقبل أعمالكم.

إحترامي


محمد صادق الكيشوان الموسوي


شكرنا وتقديرنا وإحترامنا لموقع كتابات في الميزان المتألق والإدارة الكريمة الموفقة.

• (2) - كتب : محمد ناصر ، في 2013/03/01 .

احسنت بارك الله فيك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي محفوظ
صفحة الكاتب :
  لؤي محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net