صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج

 لقد وصلت الأحداث في المنطقة العربية عامة وسورية خاصة إلى مراحلها ما قبل النهائية، وها هي المنطقة برمتها تغلي على جمر ساخن يخفيه الكثير من رماد العمالة والخيانة، فكل المعطيات والمعلومات تؤكد أن الدول المتورطة (بقياداتها) في الحرب على سورية قد وصلت إلى ذروة اللارجعة، ففشلها في إسقاط سورية يعني سقوط حكومات هذه الدول وهي التي تقتات على دماء شعوبها، وسقوطها ليس كسقوط حكومات ودول الغرب، إنما ذهاب كرسي الذهب الذي تتسمك به تحت ستار الدين والشعوذة والدجل.

لن أكرر تجديد الثقة بالمقدرة السورية على تجاوز هذه اللحظات الحرجة، لأنها الآن -بإذن الله- يقيناً بائناً أكثر من أي وقت مضى، فالدروس والعبر من السنوات الماضية تؤكد أن سورية تناغم بين السياسة والعسكر تناغماً يفوق السيمفونيات العالمية، ولنا في ذلك عبر كثيرة في حمص ودرعا وحماة ومواعيد اجتماعات الجامعة اليعربية ومجلس عصابة الأمن وانعقاد مجلس المتاجرة بحقوق الإنسان ودمه.

لقد أشرت في الفترة الماضية إلى شراسة المواجهة التي نشهدها وأنها معركة كرامة ومصير، وتحدثت بإيجاز عن دور الإعلام والآن سوف أتحدث عن دور المواجهة الأكثر تأثيراً في حياة الأمم وهي الناحية الاقتصادية الممزوجة بالسياسة، فلا يمكن الفصل بينهما.

فما تشهده تدمر وادلب الآن وبعض الجبهات الساخنة في الحرب السورية على الإرهاب يأتي ضمن سياق المواجهة الاقتصادية التي يخوضها الشعب السوري، ويواجه فيها الغرب المتصهين وأذنابهم من الأعراب ومعهم في الواجهة بعض من كان في سورية مستشاراً أو صاحب قرار ( من سرقوا ثروات البلد وأحدثوا الشرخ المجتمعي) كدلالات رمزية على انتصار ثورة وانهيار دولة.

فبعد أن انتهت عصبة الكبار من توزيع ثروات الأمة واقتسام خيراتها المادية والبشرية، لم يبقى أمامهم إلا المحاصصة على ممرات هذه الثروات إلى بلادهم، فالليبرالية تقوم على جني الأرباح المادية حتى من إلقاء التحية أو صلة الرحم، - وللعلم أن هذا الأمر قائم الآن في دول الخليج ولدى بعض شعوب المنطقة- فلا يمكن لهؤلاء العصبة ترك حرية مرور الثروات دون استثماره مادياً وسياسياً، الأمر الذي لا يمكن لأحد حسمه ما دامت الساحة السورية التي تربط بين معظم الممرات الجيواستراتيجية –سواء بشكل جغرافي أو اتفاقيات أو تحالفات- غير محسومة لمصلحة أحد، وهو ما يرى فيه الغرب المتصهين تهديداً لسيادته على العالم في السنوات القادمة إن بقيت هذه البقعة الافتراضية السيادية من الجغرافيا قوية ومتماسكة, فتم العمل خلال السنوات الماضية على الثروات ومصادر تمويلها في سورية من أجل إسقاط الدولة وتبعيتها، ومن ثم إعلان نصر قوة على أخرى، إلا أن الإرادة السورية كانت أقوى من غدرهم، فأتبعوا مكرهم باستنزاف الموارد البشرية وتهجيرها مع صدمات كبيرة ومفاجئة لسوق العملات والتحكم بأسعار النفط العالمي، إلا أن الإرادة الشعبية في سورية أيضاً كانت أقوى، وقد تم ترجمت هذه القوة من خلال الحفاظ على قوة الجيش وعظمة إنجازاته، الأمر الذي أوصل كل العملاء المنضوين تحت الراية الأمريكية إلى مرحلة الخطر الشديد الذي يستشعرون معه ضعفهم وتخلي الشيطان الأكبر عنهم، فتسابقوا تباعاً إلى تقديم فروض الطاعة لسيدهم الأمريكي من السماح له باستباحة الأرض حالياً وصك استباحة العرض مستقبلاً كما فعل الأردن من بيع ولاء جيشه لمن يدربهم ويمولهم، ومصر بمياهها لمن يُمَكِنُهُم من الحكم، وبعض الدول الخليجية بنفطهم لمن يحفظ لهم عروشهم، وبعض دول المغرب بالأمن المعلوماتي والمخابراتي لديهم لمن يديم له حكمهم أيضاً. وقد توجت هذه الصفقات بكلاب مسعورة تم تحديد ميقات زمني محدود لها لتحقق ماتستطيع إنجازه خاصة مع الفشل بالملف اليمني والتخبط المصري والتسول الأردني والفوضى المغاربية. وهو ما جعل ميدان الطهارة السوري المنفذ الأخير أمامهم، وليس له مواعيد زمنية بعيدة، فمواقيته باتت أقرب مما يتصور الجميع، أولها اللقاء الروسي الأمريكي التالي الذي تحاول أمريكا غسل ماء وجهها به بعد أن فشلت في طرح ورقة تفاوضية مع روسيا في الساحة السورية، وثانيهما بدائل الإستراتيجية الأمريكية المقبلة التي تخدم أذنابها بطرح التقسيم الوهمي لسورية وإقرار دولة (داع شية) يتم التسويق لها إعلامياً على نهاية الشهر السادس وبداية السابع من هذا العام  -للاعتبارات الدينية في رمضان- بسيطرتها على الرمادي في العراق، وتدمر في سورية، وبأنها أصبح لديها مساحة تفوق مساحة بريطانيا، وقريباً سوف تفوق مواردها ما تملكه المملكة السعودية ليكون العالم أمام أمرين تقررهما الإستراتيجية الأمريكية المقبلة، وترتكز على ما يفاجئها فيه الجيش السوري، فإما محاربة دولة إرهابية كما سيناريو القاعدة وطالبان، أو الاعتراف بهذا الكيان بعد تشذيبه وتهذيبه وفق بروتوكولات حكماء صهيون. إلا أن تصفية الجيش السوري للقيادات الداعشية من الصفين الثاني و الثالث بالفترة الماضية قد يفقد سلاح الإرهاب الأمريكي سيطرته على هذه المنطقة وفق سيناريو أفغانستان والعراق، ولا يُبقي أمامه سوى قيادات الصف الأول المعروفة للعالم أجمع بولائها الأمريكي سياسةً وتنفيذاً، مما سيدفعه للعمل على إقرارها كأمر واقع مهذب ومعدل جينياً، وهو ما يشعر أيضاً بعض أذنابه بالفزع، لذلك نراهم قد بدؤا في الفترات الماضية تقديم فروض الولاء له لحماية استمرارهم ومنع التعرض لهم مقابل الإتاوات المعروفة والولاء المطلق.

إن ما تشهده الساحة السورية إن لم يكن بادياً للعيان بمجمله في شقه الاقتصادي السياسي، فإنه يقود إلى هذه النهاية لما يشكله من إرهاق وإضعاف للجوانب الدفاعية وتفكيك للداخل السوري الذي يضرب به علماء العالم المثل بسيادته وبسالته، إلا أننا نعدهم بأننا سنفاجئهم كما كنا نفعل خلال الأعوام الماضية من عمر الإرهاب الأشرس الذي نتعرض له، بأننا أبناء زنوبيا وسيف الدولة، من حاضنة الأمويين ومهد الرسالات السماوية، أبناء جلق الفيحاء.

أما أهلنا الذين يحتفظون بهم كرهائن تحت مسميات اللجوء والنزوح لن يفيدوهم بشيء، فتدمر المنبسطة إن حان وقتها فأمرها لدى بواسل جيشنا لا يتعدى الساعات، والشمال السوري أخ الغرب في حله وترحاله، عندما تصبح اللحظة العالمية مواتية له سوف تسمعون زهاريج الساحل من رضيعه وشيبه، وما قدمناه من شهداء لري التراب السوري الطاهر من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب لن نفرط به ونحن على خطاهم سائرون.

عشتم وعاش أولادنا في سورية عرين العرب صامدة منتصرة

  

د . يحيى محمد ركاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/22



كتابة تعليق لموضوع : المواجهة 3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الطويل
صفحة الكاتب :
  علي الطويل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (2) إبليس.. رائد التشكيك !!  : شعيب العاملي

 رحّال  : بشرى الهلالي

 روان والجَمر!!  : د . صادق السامرائي

 ألأيدلوجية السياسية في الشراكة الوطنية  : فراس الجوراني

  المرحلة الثانية من معركة الموصل علی الأبواب

 اوباما يبلغ الكونغرس بإرسال 275 عسكريا والسيسي يدعو للتصدي لقوى الارهاب بالعراق

 لا مصالحة.. مع السياسيين  : غسان الكاتب

  الحكومة والخوف من الإعلام ..!  : فلاح المشعل

  مدحت المحمود عباءة لستر الفسادين ورأس شرذمة تدمير العراق وعبق عفونته عفلقي محنك امريكاني للجذر  : د . كرار الموسوي

 قسم حقوق الانسان في وزارة العدل يناقش النوع الاجتماعي في ورشة عمل  : وزارة العدل

 احباء الله  : صالح العجمي

 رسالة سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (دام ظله العالي) إلى حجاج بيت الله الحرام  : رابطة فذكر الثقافية

 بعد رفعه دعوى قضائية ضد المالكي: القاضي منير حداد ينجو من محاولة اغتيال

 استفتاء موريتانيا يُلغي مجلس الشيوخ ويُغير العلم الوطني

 صاحب نبوءة عزل ”مرسي”: داعش هو السفياني وستقدم على هدم الكعبة الشريفة  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net