صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وبعضُ الحبس مفتاحُ خير
د . نضير الخزرجي

 

مهما شرَّق المرء أو غرَّب، ومهما اغتنى أو افتقر فإن التربة منتهى مستقره المؤقت حيث جاء منها، وفيها يتساوى الجميع فلا حسيب ولا نسيب، ولا عبد ولا حر، ولا رئيس ولا مرؤوس، ولا إمام ولا مأموم، الكل في حساب الأرض سواء، ومن يمشي بين القبور ويقرأ الأسماء تتجلى عنده هذه الحقيقة التي يتغافل عنها البعض وهو إليها صائر طال عمره أو قصر، وفي شمال غرب لندن حيث مقبرة المسلمين في منطقة نورث وود (North Wood) التي أدأب على زيارتها بين الفينة والأخرى، فإن من عادتي أن أسير بين القبور مُرتَّلا سورة ياسين على مهل وبصوت شبه مرتفع إذ ينعدم الزائرون أو هم أقل من أصابع اليد الواحدة، وبين آية وأخرى أقف أتفحص أسماء الراقدين بجنبي، فهنا يرقد شاعر وكاتب عراقي أحرص على قراءة سورة الفاتحة عنده لعامل القربى، ومن حوله وزير خارجية عراقي من العهد السابق، وطبيب مشهور، وأديب معروف، وكريمة أديب ودبلوماسي هدَّها المرض في عنفوان الشباب، وزوجة يساري غزاه الشيب، ووالد وزير وسياسي من العهد الجديد يُشار له بالبنان، وطفلة قارئ قرآن ضربتها صاعقة بين الأهل والخلان، والقائمة تطول ونحن فيها مقيدون ننتظر سجّان المنون.
الكلُّ صائر إلى حتفه، وبين صائر وصائر فسحة من الخير العاجل المستمر، الممتد أثره في زمن الأرض والمتنعم به من يمشي على وجهها إلى ما شاء الله، ذلك هو "الوقف" أو بتعبير الفقه (حبس العين وإسبال المنفعة)، فالوقف من حيث اللغة: السكون وعدم الحركة، ومن حيث الإصطلاح: إخراج الشيء من مِلك الواقف المالك إلى مِلك خاص أو عام، أي حبس العين ووقفها للمنفعة العامة والخاصة، فالوقف هو الخير العميم الذي يأتي بالصالح لمن يرقد تحت الأرض ينتظر عالم النشور ويغدق بالخير على المستفيد من الوقف الخيري وهم كثيرون من جيل لآخر ويتمددون أفقيا زمانا ومكانا، ومن هنا ورد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع): "ستة تلحق المؤمن بعد موته: ولدٌ يُستغفر له، ومصحف يخلفه، وغرسٌ يغرسه، وقليب –بئر- يحفره، وصدقةٌ يجريها، وسُنَّةٌ يؤخذ بها من بعده" الوسائل: 19/173.
ولأن الوقف الخيري فيه منافع كثيرة للأحياء والأموات، فقد تناوله الفقهاء بالتفصيل وأكدوا عليه لخير الأمة وصالحها، ومن هنا يأتي كتيب "شريعة الوقف" ضمن سلسلة الشرائع من ألف عنوان للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الذي صدر حديثا (2011م) عن بيت العلم للنابهين ببيروت في 56 صفحة من القطع الصغير، قدّم وعلَّق عليه الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري.
الحبس الحضاري
لا أحد يحب الوقف بمعناه اللغوي ولا أحد يحب الحبس بمعناه الاصطلاحي، فهي من المفردات التي تبعث على الإشمئزاز، فالبركة في الحركة والحركة مجلبة للمنفعة، لكن الحبس في الأمور الخيرية هي البركة بعينها وهي الحركة الدائمية المنتجة، لأن الوقف هنا هو بمثابة تشغيل رأس المال في المشاريع الإنتاجية والحفاظ عليه والاستفادة من أرباحه فقط، ولمَّا كان رأس المال هي أملاك غير منقولة، فإن ثمنها يرتفع مع مرور الزمن وبالتالي تتحقق الفائدة من منافعها بشكل مستمر وتصاعدي، وهذا هو السر في تشريع الوقف بوصفه تشريعا حضاريا منتجاً خادما للأمة والمجتمع ما دام الوقف قائما، بل أنه يشبه إلى حد بعيد السدود المائية، فهي في ظاهرها مانعة للمياه من الحركة وحابسة لها، ولكنها في واقعها حافظة لمياه الأمطار والأنهار من الهدر ومغذية لمياه السقي والشرب فضلا عن الطاقة المائية والكهربائية، فالفوائد جمّة بخاصة إذا كانت منافع الموقوفات متوزعة في مشاريع كثيرة ومتنوعة تدخل مختلف مناحي الحياة ومشاربها.
 والوقف صورة من صور الإحسان على خلاف الزكاة التي هي نوع من أنواع الضريبة في المفهوم الحديث، فالأولى تقدم بصدر منشرح والثانية يقدمها البعض كأنّه يصعَّد إلى السماء!، كما أن الديمومة من شروط الوقف إذ: (يشترط في الوقف أن يكون على نحو الدوام، فلا يصح أن يكون لفترة محددة وعليه لا يصح وقفا بل جاز صدقةً أو إسبالاً)، في حين أن الزكاة يتحقق استحصالها أو تقديمها في عام وتقل أو تنعدم في عام آخر وربما ازدادت ولكنها بالقطع ليست دائمة، ومثلها الصدقة المنقطعة.
ولا يخفى أن الوقف هو (وجه من وجوه الضمان الإجتماعي بل والعمل الوطني) كما يؤكد الفقيه الكرباسي، فالأوقاف ذات تأثير مباشر على الموقف عليه ولهذا التأثير امتدادات أفقية وعمودية، وقد خضعت هي الأخرى لتأثيرات السياسة اليومية، بل أنها دخلت في الصراع السياسي والعسكري، ومثال ذلك كما يشير الفقيه الكرباسي، الثورة الجزائرية بالضد من الإستعمار الفرنسي حيث: (قامت مقاومة الجزائريين ضد المحتلين من واردات الأوقاف المستثمرة، حيث كانت إلى درجة كبيرة بحيث كانت تؤمِّن السلاح والعتاد كما وتؤهل المجاهدين، ومن هنا جاء القضاء على هذه الأوقاف واستولوا عليها حتى لا تكون بيد المجتمع المسلم قوة تمكِّنه الوقوف أمام مخططات الأجنبي)، ومن هنا تأتي محاولات بعض الحكومات الإسئثار بالأوقاف ومنافعها أو السيطرة عليها وإسبال منافعها وصرفها في موارد لم ينص عليها واقفها.
عالمية الوقف
ما إن طرقت أسماعنا كلمات من قبيل: "الوقف" أو "الأوقاف" أو "الوقف الخيري" وأمثالها حتى تبادرت إلى الذهن كلمات من قبيل: "المسجد"، "الجامع"، "الحسينية" أو "الميتم" وأمثالها، مما يعطي الانطباع العام للوهلة الأولى أن الوقف منحصر بالجامع أو المسجد أو الحسينية، وربما كان هذا التصور هو السائد لقرون طويلة يوم كان المسجد يمثل مركز القيادة بمسمياتها المختلفة الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولكن مع تطور الحياة المدنية، فإن من الطبيعي أن تنشأ مراكز متنوعة لها علاقة مباشرة بحياة المجتمع مع احتفاظ المسجد بقيمومته كمنبر ديني وسياسي له قدرة توجيه الناس من خلال منابر صلاة الجمعة وفي المناسبات المختلفة كالعيدين.
فالوقف الخيري له مصاديق كثيرة ومتنوعة تدخل في كل تفاصيل المجتمع وشؤونه، فهو كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (عمل حضاري يؤدي دورا فاعلاً في تلبية حاجات الشعوب ويكون الملجأ الأنسب لها في المضي قدماً لتطوير مجتمعاتنا والاستفادة من السبل المتاحة لأجل ذلك، سواء في الحقل العبادي أو الثقافي أو التعليمي أو غيرها من السبل التي تقوم عليها حضارة كل أمة وشريحة من شرائحها)، فالوقف لا يقتصر على الجامع أو المسجد أو الحسينية أو الميتم، بل لا ينبغي التوقف على ذلك، فكل ما ينفع الناس في حاضرهم ومستقبلهم فمن الصالح الوقف له، فما يتمناه الواقف من أجر في حياته أو في مماته يأتيه من غير الحصر بالمسميات السابقة، فمن الجميل أن يوقف إلى جانب الجامع: مدرسة وجامعة وهيئة ثقافية ومؤسسة بحثية ومركزاً صحيًّا وهيئة إجتماعية ومنشئة إنسانية، ودار طباعة ونشر، وكل ما يخدم المجتمع ولا ينصرف إلى المراكز العبادية فقط، لأن صلاح المجتمع وخيره هو قمة العبادة، فالصلاة عبادة فردية وخدمة المجتمع عبادة جماعية، ولذلك يرى الفقيه الكرباسي أنه: (يصح الوقف على المصالح العامة كالجسور والطرق والمساجد والمراقد وهو في الواقع وقف لصالح المسلمين) بل ويزيد الفقيه الغديري في تعليقه: (بل الحق أنه وقف لعموم الناس، ومنهم المسلمون) فالمنفعة تصيب غير المسلم أيضا الذي يعيش بين أظهر المسلمين.
 وربما اعترض البعض بأن الوقف على المصالح العامة يشمل الفاسق أيضا، وهنا يرى الفقيه الكرباسي أنه: (يجوز الوقف على المسلمين وإن كان فيهم من الفُسَّاق، ولكن تحديده بالفُسَّاق لا يجوز)، وهذه نظرة حضارية من أجل تعميم فائدة الوقف الخيري على جميع المواطنين لأن المراد خدمة عموم المجتمع على المدى الطويل، وإذا كان الفقيه الكرباسي يضيق من شروط الموقوف عليه ويخرج من عموم الفائدة الملحد والمشرك والكتابي إلا في بعض الوجوه بغرض الهداية مثلا فإن الفقيه الغديري يوسع من مساحة المستفيدين من الوقف ويرى أن: (القول بعدم صحة الوقف على الملحد أو المشرك أو الكتابي نظر، وذلك للإطلاقات والعموميات المتَّجهة في الأدلة وعدم وجود دليل قطعي على المنع، إلاَّ إذا كان حربياً معانداً).
ويلاحظ أن المجتمع الإسلامي في العصور الأولى كان سريع التطور في العلوم المختلفة وكان سباقا فيها، وربما يرجع في أحد عوامل قوته إلى تعامله الإيجابي المتنوع مع الوقف الخيري، فكان الواقفون إلى جانب المساجد والجوامع يسبلون المنافع على المنشآت الأخرى كالمدارس والجامعات والمبرّات والمستشفيات، بل أن الأذكياء من الواقفين كما يشير الفقيه الكرباسي: (كانوا لا يكتفون بوقف العيِّنة أو المؤسسة التي هي حاجة ملحَّة للشعوب بل يشفعونه بوقف سلسلة من العقارات لأجل الإستثمار في دعم تلك المؤسسة كي لا تبقى عائمة، وفي ذلك ضمانة لاستمرارية المشروع وتشغيل لمجموعة من اليد العاملة ودفع للحركة الاقتصادية)، وقد وقفت على نص بخط اليد لوصية جدي لأبي الحاج علي بن عبد الحميد بن عمران البغدادي الخزرجي (1857- 1909م) مؤرخة في 4 محرم عام 1327هـ (1909م)، إذ وجدت أن ثلث أملاكه في بغداد وكربلاء، منها 620 حصة (سهما) بقيمة 6200 ليرة من بين ستة آلاف سهم هي مجموع أسهم سكة الحديد التي أسسها الوالي العثماني مدحت باشا (1822- 1884م) والتي كانت قائمة بين بغداد والكاظمية (الترامواي- الگاري) في الفترة (1869-1946م)، كان قد أوقف منافعها في موارد عبادية وإجتماعية، من قبيل تزويج الطلبة، القيام بجنائز أموات الفقراء، ختان الفقراء من الأطفال، الإطعام في شهر رمضان، سقاية الماء على مدار العام، رد المظالم للفقراء، الصرف على الفقراء من زوار العتبات المقدسة، والصرف على فقراء الأسرة وغيرها، فهذه عيِّنة من موارد الأوقاف وصرفها وهي قائمة حتى يومنا هذا رغم مرون أكثر من قرن على رحيل واقفها المدفون في رواق الإمام الحسين(ع) من جهة الرجل، تعطي الدلالة الكاملة أن الوقفَ نهرٌ خيره عميم مستمر.
فالوقف وإن كان في ظاهره استقطاعاً لمُلك المالك في حياته ليس للورثة من حقٍّ في عينه، ولكنه في واقع الحال انتشال للأمة يقيها من أمراض كثيرة إجتماعية ومادية ويدفع عنها عوارض الفقر، ويحصّنها سياسيا واقتصاديا، وإذا ما تكاثرت المنافع وتوزعت على مشارب عدة استطاعت الأمة أن تستعيد مجدها وتنتعش في الكثير من مناحي الحياة، وتتوسع مديَّات الاستفادة مدينياً ومدنياً وحضارياً.
باحث وجامعي عراقي- الرأي الآخر للدراسات بلندن
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/31



كتابة تعليق لموضوع : وبعضُ الحبس مفتاحُ خير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام ديوان الوقف الشيعي
صفحة الكاتب :
  اعلام ديوان الوقف الشيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقتل 60 داعشيا بينهم شيشان وسعوديوين وسوريون

 سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  : احمد علي الشمر

 العتبة الحسينية المقدسة تقيم ندوة في محافظة صلاح الدين لترسيخ قيم التعايش السلمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 آليات الحشد تباشر بكري الأنهر وحفر المبازل لمناطق قضاء الرفاعي في ذي قار

 سياسة الخشبات الثلاث  : باقر العراقي

 قصّة : حينما يتكلّــم الصّــمت  : محجوبة صغير

 افتتاح معرض الفنانة بتول الشكرجي على قاعة كولبنكيان  : اعلام وزارة الثقافة

 حانــه....و....مانــه  : احمد الشيخ حسين

 الإرهاب " الإسلامي " والشرق الأوسط....!  : فلاح المشعل

 العدد ( 90 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الدخيلي يعلن اكمال متطلبات التشغيل الدولي وتدشن مطار الناصرية برحلة إلى طهران الأحد المقبل  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

  "بهجة الباقر" تفتتح البيت الصحي التاسع عشر في بغداد  : مكتب د . همام حمودي

 عصمة الأنبياء  : زهير البرقعاوي

 الأحاديث الموضوعة (1): أصحابي كالنجوم!! الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

 إلى المظلوم الأول في العالم(8)  : عدنان السريح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net