صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن

أم الزينات تحت ظلال الخروب*: ذكرى الغياب
توفيق الشيخ حسن

 يعيش الحزن ويمضي في دروب الغربة .. وينسج مع الليل خيوطا ً ضاعت بين أكوام الضباب .. يتعثر في دربه المغبـّر الحزين .. ولا يجني غير عذاب الجرح .. هل نسمع نشيج الأطفال الذين سـُرقت ْ طفولتهم ؟ في مساكن ٍ محطمة ٍ لم يعد يذكرها أحد .. يعيشون رغم قسوة الزمان في بحار مجهولة تمضي باتجاه الليل مع خفقة الريح الى مصير ٍ من النسيان ... من أجل التذكير بكل هذا يصدر الروائي والشاعر والناقد محمد الأسعد آخر رواياته " أم الزينات تحت ظلال الخروب" بهذه السطور الشعرية للشاعر الفلسطيني"خالد علي مصطفى":
 
دارت بنا في النفـي دار ُ
شردت ْ مع الأفلاك ِ  يكشفها
ويحجبها الغبار ُ
شجر ٌ هنا
حجر ٌ هناك
ونحن حول الدار أولاد ٌ صغار ُ
يتعثــّرون بحبهم
ويلاحقون فراشة ً
في الروح أثملها الدوار ُ
في الصبح يرتجفون من
برد ٍ وفي الظلماء ِ يحضنهم اسار ُ
أرأيت ِ أيتها الحبيبة  ُ كيف ينخطف ُ النهار ُ ؟
ويجعل مفتاح روايته هذه السطور؛ تتحدث الجدة الى حفيدتها " أناهيد " بكل شفافية عن ذلك الزمن الذي سـُحب من تحت قدميها .. عن ذلك اليوم الأسود الذي تم فيه اغتصاب العالم كله، العالم الذي وجدت نفسها فيه تطرد خارج الوجود .. وعن أدخنة اللهب التي التهمت قريتها " قرية أم الزينات " لترمز الى علامة اليوم الأسود الى الأبد.
عن عتمة ذلك الليل وعلى أصوات الرصاص التي ر ّجت السماء، الليل الذي وقع فيه العالم كله فريسة للضباع .. الليل الذي كان فيه صراخ الأطفال العطاش يـُطفأ بقطرات الندى الى ان وجدت نفسها تنام تحت أشجار اللوز في "جنين" وغطاؤها السماء وحدها.
نصف قرن حـُكم عليها بالنفي تحت شمس الصحراء الشرقية القاسية مع أطفالها الذي ما أن فتحوا عيونهم حتى وجدوا أنفسهم في أرض ٍ تمتد رمالها بلا نهاية.
نصف قرن عاشت بعيدة عن وطنها فلسطين وعن قريتها " أم الزينات " التي دمرها اليهود ولم يبق فيها إلا بضعة ُ أحجار ٍ وخضرة داكنة طالعة بينها وتحتها وفوقها، وظلال أشجار الخروب تحف ّ بهذه البقعة الصغيرة تحت شمس أوائل النهار .. دمروا حتى مقبرتها مكان الراحة الأخيرة للأموات والاجداد ...وتوفيت الجدة، الراوية، في بيت صغير من بيوت البصرة القديمة وسجـّى جثمانها في نومتها الأخيرة في مكان ما تحت صحراء الشمس الشرقية القاسية.
هذه الراوية، الأم، توفيت قبل أن تعرف أنها دخلت الحكاية أو صارت حكاية كما كانت تتمنى. وقرأ الآف الناس كلماتها في رواية الكاتب الأولى "أطفال الندى"، وعرفوا ملامحها وأسماء الأماكن التي شهدت طفولتها وصباها، وشاهدوها بين الصيافير تحد ّث نفسها أو تصغي للنسيم العابر بين أشجار الزيتون. وتجيء هذه الرواية الأخيرة كإعادة قراءة لعالم "أطفال الندى"، وللقراء الذين تداولوها، فتنبعث الشخصيات نفسها مجددا، وتدخل الحكاية شخصيات جديدة قرأت "أطفال الندى"، وتداولت اسم أم الزينات، بل وقام بعضهم بزيارتها كما حدث مع الفرنسية "فرانسواز جيرمين وزوجها "لوك". وسارع بعضهم إلى السؤال عن "يسرى"، الشخصية الرئيسية، وأين تعيش الآن كما فعلت الباحثة " هيلين ولاسك".
 
حين تبدأ الحكاية، أي حكاية، تفتح أبوابها ولن تغلقها أبداً..فهاهنا حيث يعود الكاتب، ظلال تحيط ببقعة صغيرة في الوادي المألوف منذ الطفولة. هنا لم يعد العالم متناهيا ً ولا أصبحت الحكاية مجرد أوراق تبدأ بقدر ٍ مجهول وتنتهي بقدر ٍ معلوم .. إنها حكاية يدخلها الناس، يخرجون، ولكنهم يعودون اليها في نهاية لا تنتهي .. حتى وأن خرج منها أصحابها، تظل تـتردد في أرجائها الريح وظلال الشجر وأصوات العصافير، وتتسلق سناسلها أزهار الخبيزة والخرفيش. صورة أحجار البيت المتناثرة منذ خمسين سنة يغمرها العشب هنا أو هناك وتظللها أشجار الخروب ..وتتلبث في زواياها أصوات الصمت ولا تمنحها الصباحات الغائمة سوى الدموع.
 
يروي الكاتب أنه مع كل محاولات الصهاينة إخفاء معالم قرية " أم الزينات " عن الوجود الا انها تحمل من التأريخ النضالي ومن ذاكرة الأبناء ما لا يمكن محوه مهما طال الزمن. بدأ الصهاينة بمحو المشهد وإطلاق أسماءٍ على كل ما يصادفون، على الوديان والجبال والتلال والقرى والينابيع، وحين لم تسعفهم محفوظاتهم أمام بعض الأسماء المستعصية أدخلوا تحريفاً على أصوات الأمكنة فصارت عين حوض أين هود، وطلحة تل ّ حي، والقدس أورشليم، وصارت قرية الصفصاف سفسوفا، والمجدل أشكلون.
 
هؤلاء المولودون من لغةٍ بلا مكان يكرهون الأمكنة ولا يستطيعون أن يجدوا لهم مكاناً إلا في الألفاظ، في اغتصاب وانتحال السهول والوديان، بل وحتى معصرة الزيتون الفلسطينية وحجر الرحى والثوب الذي طرّزته أمهاتنا بعروق الشجر والأعناب وأوراق الأزهار ...
" الذاكرة ليست مجرد ان نستعيد مشاهد من الماضي، ساكنة  ً كأنها منتزعة من شريط صامت، بل أن نحيا المشاهد بامتلاء يماثل أمتلاء وجودنا، إنها متحركة دائماً، وعلينا أن نستيقظ من غفوة طويلة .. نحن لسنا هذا الحاضر فقط، ولا هذا القادم الذي نتخيله، نحن الماضي والحاضر وما نتخيل في هذه اللحظة الراهنة " ...
 
"يسرى" فلاحة فلسطينية تلوح عليها أمارات الطول، بشنتيان تتسلقه الفراشات،  تحتضن طفلها بشغف واضح، وإلى جوارها على مقعد مجاور امرأة على مقعد منخفض ضئيلة بشعرها الجعد وملابسها الأوربية، تنظر اليها والى طفلها .. وتحت هذه الصورة سطور تقول:
" دوروثي غرود مع يسرى، إحدى النساء اللواتي نقبـن في كهوف الكرمل في العام 1934" ...
قصة يسرى والنساء الفلسطينيات مع دوروثي غرود حدث فريد في تاريخ علم الآثار .. الفلاحات الفلسطينيات اللواتي قادتهن بين كهوف الجبل ونفذت الجزء المهم من الحفريات بأكمله ..
ويروي الأسعد:
" في البداية حين كتبتُ رواية "أطفال الندى"، لم يكن ليسرى وطفلها وجود، وكانت غرود ظلا ً كما كانت في ذاكرة الثقافة الغربية حتى وقت قريب أيضا. وظل غائماًً في ذهني مشهد الأطفال الذين وجدوا أنفسهم في مغارة يعبثون بعظام لا يدرون ما هي، ويتطلعون الى جدران عليها آثار كشط وحك، وفجأة تغير كل شيئ كأنما سقط ضوء على المشهد كله، على الأطفال وعالمة الآثار وهذه المغارة والأسم المألوف : يسرى " ...
 
قصة تستحق ان تروى لأنها كانت شخصية متميزة ودخلت ربما مصادفة في صفحات علم الآثار البريطاني ...
" الحكاية موجودة ولكن علينا أن نجد طريقنا اليها " ...
تبقى الأصالة وذكريات تعيدنا الى الوراء مع الحكايات الشعبية الفلسطينية والتي تعتبر من أبرز معالم التراث الفلسطيني ..
" جبينة خارج الزمن، أي خارج الذبول والموت، نسيت ْ أن تكبر، ونسينا أيضاً، فالأطفال مثلما الأوطان لا يكبرون في القصص، وما زلت أراها تتحرك في أول حلم أبدي منحته أمي لنا نحن الصغار المتجمعين حولها " ...
جبينة فتاة جميلة شديدة البياض عاشت في قرية من قرانا الغارقة في الزمن .. قد تكون من قرى الجليل أو بيسان أو يافا طلبها أبن الأمير للزواج ..
جميلة القرية سترحل الى بلد آخر، ستغيب وربما تغيب معها أشياء مثل شجر الزعرور البري أو اليمام الذي اعتاد الهديل على حافة السناسل، فحين يفترق الناس ينفصل جزء من الذاكرة ويذهب معهم حتى صفاء أمسيات عزيزة أو نهارات لا نعرف لماذا أصبحت خالية فجأة.. من يدري؟ ..
جهزتها أمها وأعطتها خرزة زرقاء لتدافع عنها وتحميها .. الراوية لم تكن تروي حكايتها فقط بل تتقمص شخصيات حكايتها، ويشاركها الصغار فتهيمن عليهم المشاعر المتضاربة، فمرة تأخذ بألبابهم بهجة المشاهد إن كانت مما يفرح القلب، أو تصيبهم بالفزع مفازاتها الشاسعة أن كانت مما يقذف في مجاهلها ..
حكايات يتم فيها عرض صورة علمية وموضوعية للثقافة العربية النابعة من أرض فلسطين ومن تراثها الإنساني الذي تضرب جذوره في عروق التاريخ. ...
 
قرية أم الزينات وكل قرى الفلسطينيين بقايا بيوت لأناس غابوا أو غُيبوا، لم يرو أحد قصتهم، ولم يعد من دليل الى غيابهم سوى هذا الصـّبار المتكاثف، وهذه الوجوه المنتظرة التي يصادفها على جوانب الطرقات .. ذاكرة .. أطفال محمولون على الأكتاف ليلا ً في وعر لا نهاية له .. جماعات لاجئين تتهامس في أماكن مجهولة، تتحدث عن أيام البلاد، عن اليهود، ولكن بلا كراهية ...
" لم أعد أعرف لي مكانا ً محددا ً منذ انتقلتُ الى حكايات أمي، فارسلتني الى الوعر الذي لا تنساه، ووضعتني على حافة فجر غائم، تتساقط على ّ قطرات الندى، وتتجاذبني هواجس الحكايات. ربما تحولنا الى حكايات، أو ربما ما زلنا نسير اليها.. من يدري؟" ...
 
يبقى الألم والوجع والجرح يبقى .. لم نتحول الى هنود حمر بعد، لم يستكملوا ابادتنا بعد، ما زلنا نعيش .. لماذا تنكر علينا أن نتذكر حتى آلامنا .. لاجئون سـُرقت أرضهم ينتشرون على الخريطة على مشارف حيفا والناصرة والقدس وجنين ونابلس وغزة، وفي الشتات على بعد أميال من زيتون بلادهم .. ومستعمرات تقام وجدار يتلوى وينهب المزيد من الأرض .. وجيش مستعمرين يقتحم مخيماتنا بدباباته .. نحن موجودون، اذن لنا الحق ان نتذكر ونغني أغنيتنا، ونقص حكايتنا تحت ظلال الأشجار وعلى منعطفات الطرق وفي أي مكان نصل اليه ...
 
واخيرا ً يضيف الأسعد، مخاطبا جموع أهالي أم الزينات وهم يعودون إلى أنقاض قريتهم:
" نحن نحيا مجدداً، لأن أم الزينات بعد ثمانية وخمسين عاماً ما زالت تستيقظ فينا نحن الأبناء وتواصل حياتها في أولادنا وأحفادنا، واسألوا أصوات الصمت التي تبقى وحدها بعد أن تغيب كل الأصوات تتردد بين قرانا المدمرة والسناسل التي عرّش عليها الصبر والسرّيس، اسألوا النسيم الذي نذكره يسري بين أشجار الزيتون كلما أخذت الملائكة لاجئاً الى أعلى عليين .. أنتم في حضرة فلسطين التي لا تموت، الواقع والأسطورة، وكيف يموت وطن ٌ يعيش في النبض ويسري في الروح ؟ نحن أبناء هذه الأرض نعيش فيها وتعيش فينا،  كان لنا الماضي وسيكون لنا المستقبل أيضاً رغم هذه الهوة السوداء في الحاضر بين ماضينا ومستقبلنا" ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*محمد الأسعد، أم الزينات تحت ظلال الخروب، سلسلة الأعمال الكاملة، المجلد الثالث، الناشر جمعية البيت للثقافة والفنون (منشورات البيت)، الجزائر، 2009
 
 

  

توفيق الشيخ حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/20



كتابة تعليق لموضوع : أم الزينات تحت ظلال الخروب*: ذكرى الغياب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زويد المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي زويد المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استهانة بحقوق المظلومين شمول فدائي صدام بالحقوق التقاعدية

 لاريجاني «يحمي» روحاني ويستبعد مقاضاته

 العدوانية والغطرسة الاسرائيلية  : شاكر فريد حسن

 شاب نجفي يولد الطاقة الكهربائية من بقايا النفايات  : نجف نيوز

 الشعب التركي يحذر اردوغان  : مهدي المولى

 دور الاستخبارات في استتباب الامن المفقود  : القاضي منير حداد

 هل يعود 8 شباط الفاشي علينا من جديد؟؟  : جمعة عبد الله

 الخطاب ألأعلامي  : خالد محمد الجنابي

 زيباري يهدد ويتوعد كل من يطبق القانون ويلتزم به  : مهدي المولى

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل عدد من عوائل الشهداء والجرحى ويامر بارسال ثلاث جرحى لاستكمال العلاج خارج العراق

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تزور عدد من عوائل شهداء لواء المشاة الخامس والخمسون  : وزارة الدفاع العراقية

 تسواهن  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الجهاد من أجل الموصل لأن فيها (أنفسنا) ..  : حسين محمد الفيحان

 إضراب بغداد العام صوت الرفض العراقي لوصايا الانكليز  : محمود كريم الموسوي

 صباح ألساعدي و شيخه اليعقوبي, انتم جزء من الأزمة ولستم الحل! الحلقة الأولى استهداف مرجعية النجف من قبل اليعقوبي  : جعفر مهدي الشبيبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net