صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن

أم الزينات تحت ظلال الخروب*: ذكرى الغياب
توفيق الشيخ حسن

 يعيش الحزن ويمضي في دروب الغربة .. وينسج مع الليل خيوطا ً ضاعت بين أكوام الضباب .. يتعثر في دربه المغبـّر الحزين .. ولا يجني غير عذاب الجرح .. هل نسمع نشيج الأطفال الذين سـُرقت ْ طفولتهم ؟ في مساكن ٍ محطمة ٍ لم يعد يذكرها أحد .. يعيشون رغم قسوة الزمان في بحار مجهولة تمضي باتجاه الليل مع خفقة الريح الى مصير ٍ من النسيان ... من أجل التذكير بكل هذا يصدر الروائي والشاعر والناقد محمد الأسعد آخر رواياته " أم الزينات تحت ظلال الخروب" بهذه السطور الشعرية للشاعر الفلسطيني"خالد علي مصطفى":
 
دارت بنا في النفـي دار ُ
شردت ْ مع الأفلاك ِ  يكشفها
ويحجبها الغبار ُ
شجر ٌ هنا
حجر ٌ هناك
ونحن حول الدار أولاد ٌ صغار ُ
يتعثــّرون بحبهم
ويلاحقون فراشة ً
في الروح أثملها الدوار ُ
في الصبح يرتجفون من
برد ٍ وفي الظلماء ِ يحضنهم اسار ُ
أرأيت ِ أيتها الحبيبة  ُ كيف ينخطف ُ النهار ُ ؟
ويجعل مفتاح روايته هذه السطور؛ تتحدث الجدة الى حفيدتها " أناهيد " بكل شفافية عن ذلك الزمن الذي سـُحب من تحت قدميها .. عن ذلك اليوم الأسود الذي تم فيه اغتصاب العالم كله، العالم الذي وجدت نفسها فيه تطرد خارج الوجود .. وعن أدخنة اللهب التي التهمت قريتها " قرية أم الزينات " لترمز الى علامة اليوم الأسود الى الأبد.
عن عتمة ذلك الليل وعلى أصوات الرصاص التي ر ّجت السماء، الليل الذي وقع فيه العالم كله فريسة للضباع .. الليل الذي كان فيه صراخ الأطفال العطاش يـُطفأ بقطرات الندى الى ان وجدت نفسها تنام تحت أشجار اللوز في "جنين" وغطاؤها السماء وحدها.
نصف قرن حـُكم عليها بالنفي تحت شمس الصحراء الشرقية القاسية مع أطفالها الذي ما أن فتحوا عيونهم حتى وجدوا أنفسهم في أرض ٍ تمتد رمالها بلا نهاية.
نصف قرن عاشت بعيدة عن وطنها فلسطين وعن قريتها " أم الزينات " التي دمرها اليهود ولم يبق فيها إلا بضعة ُ أحجار ٍ وخضرة داكنة طالعة بينها وتحتها وفوقها، وظلال أشجار الخروب تحف ّ بهذه البقعة الصغيرة تحت شمس أوائل النهار .. دمروا حتى مقبرتها مكان الراحة الأخيرة للأموات والاجداد ...وتوفيت الجدة، الراوية، في بيت صغير من بيوت البصرة القديمة وسجـّى جثمانها في نومتها الأخيرة في مكان ما تحت صحراء الشمس الشرقية القاسية.
هذه الراوية، الأم، توفيت قبل أن تعرف أنها دخلت الحكاية أو صارت حكاية كما كانت تتمنى. وقرأ الآف الناس كلماتها في رواية الكاتب الأولى "أطفال الندى"، وعرفوا ملامحها وأسماء الأماكن التي شهدت طفولتها وصباها، وشاهدوها بين الصيافير تحد ّث نفسها أو تصغي للنسيم العابر بين أشجار الزيتون. وتجيء هذه الرواية الأخيرة كإعادة قراءة لعالم "أطفال الندى"، وللقراء الذين تداولوها، فتنبعث الشخصيات نفسها مجددا، وتدخل الحكاية شخصيات جديدة قرأت "أطفال الندى"، وتداولت اسم أم الزينات، بل وقام بعضهم بزيارتها كما حدث مع الفرنسية "فرانسواز جيرمين وزوجها "لوك". وسارع بعضهم إلى السؤال عن "يسرى"، الشخصية الرئيسية، وأين تعيش الآن كما فعلت الباحثة " هيلين ولاسك".
 
حين تبدأ الحكاية، أي حكاية، تفتح أبوابها ولن تغلقها أبداً..فهاهنا حيث يعود الكاتب، ظلال تحيط ببقعة صغيرة في الوادي المألوف منذ الطفولة. هنا لم يعد العالم متناهيا ً ولا أصبحت الحكاية مجرد أوراق تبدأ بقدر ٍ مجهول وتنتهي بقدر ٍ معلوم .. إنها حكاية يدخلها الناس، يخرجون، ولكنهم يعودون اليها في نهاية لا تنتهي .. حتى وأن خرج منها أصحابها، تظل تـتردد في أرجائها الريح وظلال الشجر وأصوات العصافير، وتتسلق سناسلها أزهار الخبيزة والخرفيش. صورة أحجار البيت المتناثرة منذ خمسين سنة يغمرها العشب هنا أو هناك وتظللها أشجار الخروب ..وتتلبث في زواياها أصوات الصمت ولا تمنحها الصباحات الغائمة سوى الدموع.
 
يروي الكاتب أنه مع كل محاولات الصهاينة إخفاء معالم قرية " أم الزينات " عن الوجود الا انها تحمل من التأريخ النضالي ومن ذاكرة الأبناء ما لا يمكن محوه مهما طال الزمن. بدأ الصهاينة بمحو المشهد وإطلاق أسماءٍ على كل ما يصادفون، على الوديان والجبال والتلال والقرى والينابيع، وحين لم تسعفهم محفوظاتهم أمام بعض الأسماء المستعصية أدخلوا تحريفاً على أصوات الأمكنة فصارت عين حوض أين هود، وطلحة تل ّ حي، والقدس أورشليم، وصارت قرية الصفصاف سفسوفا، والمجدل أشكلون.
 
هؤلاء المولودون من لغةٍ بلا مكان يكرهون الأمكنة ولا يستطيعون أن يجدوا لهم مكاناً إلا في الألفاظ، في اغتصاب وانتحال السهول والوديان، بل وحتى معصرة الزيتون الفلسطينية وحجر الرحى والثوب الذي طرّزته أمهاتنا بعروق الشجر والأعناب وأوراق الأزهار ...
" الذاكرة ليست مجرد ان نستعيد مشاهد من الماضي، ساكنة  ً كأنها منتزعة من شريط صامت، بل أن نحيا المشاهد بامتلاء يماثل أمتلاء وجودنا، إنها متحركة دائماً، وعلينا أن نستيقظ من غفوة طويلة .. نحن لسنا هذا الحاضر فقط، ولا هذا القادم الذي نتخيله، نحن الماضي والحاضر وما نتخيل في هذه اللحظة الراهنة " ...
 
"يسرى" فلاحة فلسطينية تلوح عليها أمارات الطول، بشنتيان تتسلقه الفراشات،  تحتضن طفلها بشغف واضح، وإلى جوارها على مقعد مجاور امرأة على مقعد منخفض ضئيلة بشعرها الجعد وملابسها الأوربية، تنظر اليها والى طفلها .. وتحت هذه الصورة سطور تقول:
" دوروثي غرود مع يسرى، إحدى النساء اللواتي نقبـن في كهوف الكرمل في العام 1934" ...
قصة يسرى والنساء الفلسطينيات مع دوروثي غرود حدث فريد في تاريخ علم الآثار .. الفلاحات الفلسطينيات اللواتي قادتهن بين كهوف الجبل ونفذت الجزء المهم من الحفريات بأكمله ..
ويروي الأسعد:
" في البداية حين كتبتُ رواية "أطفال الندى"، لم يكن ليسرى وطفلها وجود، وكانت غرود ظلا ً كما كانت في ذاكرة الثقافة الغربية حتى وقت قريب أيضا. وظل غائماًً في ذهني مشهد الأطفال الذين وجدوا أنفسهم في مغارة يعبثون بعظام لا يدرون ما هي، ويتطلعون الى جدران عليها آثار كشط وحك، وفجأة تغير كل شيئ كأنما سقط ضوء على المشهد كله، على الأطفال وعالمة الآثار وهذه المغارة والأسم المألوف : يسرى " ...
 
قصة تستحق ان تروى لأنها كانت شخصية متميزة ودخلت ربما مصادفة في صفحات علم الآثار البريطاني ...
" الحكاية موجودة ولكن علينا أن نجد طريقنا اليها " ...
تبقى الأصالة وذكريات تعيدنا الى الوراء مع الحكايات الشعبية الفلسطينية والتي تعتبر من أبرز معالم التراث الفلسطيني ..
" جبينة خارج الزمن، أي خارج الذبول والموت، نسيت ْ أن تكبر، ونسينا أيضاً، فالأطفال مثلما الأوطان لا يكبرون في القصص، وما زلت أراها تتحرك في أول حلم أبدي منحته أمي لنا نحن الصغار المتجمعين حولها " ...
جبينة فتاة جميلة شديدة البياض عاشت في قرية من قرانا الغارقة في الزمن .. قد تكون من قرى الجليل أو بيسان أو يافا طلبها أبن الأمير للزواج ..
جميلة القرية سترحل الى بلد آخر، ستغيب وربما تغيب معها أشياء مثل شجر الزعرور البري أو اليمام الذي اعتاد الهديل على حافة السناسل، فحين يفترق الناس ينفصل جزء من الذاكرة ويذهب معهم حتى صفاء أمسيات عزيزة أو نهارات لا نعرف لماذا أصبحت خالية فجأة.. من يدري؟ ..
جهزتها أمها وأعطتها خرزة زرقاء لتدافع عنها وتحميها .. الراوية لم تكن تروي حكايتها فقط بل تتقمص شخصيات حكايتها، ويشاركها الصغار فتهيمن عليهم المشاعر المتضاربة، فمرة تأخذ بألبابهم بهجة المشاهد إن كانت مما يفرح القلب، أو تصيبهم بالفزع مفازاتها الشاسعة أن كانت مما يقذف في مجاهلها ..
حكايات يتم فيها عرض صورة علمية وموضوعية للثقافة العربية النابعة من أرض فلسطين ومن تراثها الإنساني الذي تضرب جذوره في عروق التاريخ. ...
 
قرية أم الزينات وكل قرى الفلسطينيين بقايا بيوت لأناس غابوا أو غُيبوا، لم يرو أحد قصتهم، ولم يعد من دليل الى غيابهم سوى هذا الصـّبار المتكاثف، وهذه الوجوه المنتظرة التي يصادفها على جوانب الطرقات .. ذاكرة .. أطفال محمولون على الأكتاف ليلا ً في وعر لا نهاية له .. جماعات لاجئين تتهامس في أماكن مجهولة، تتحدث عن أيام البلاد، عن اليهود، ولكن بلا كراهية ...
" لم أعد أعرف لي مكانا ً محددا ً منذ انتقلتُ الى حكايات أمي، فارسلتني الى الوعر الذي لا تنساه، ووضعتني على حافة فجر غائم، تتساقط على ّ قطرات الندى، وتتجاذبني هواجس الحكايات. ربما تحولنا الى حكايات، أو ربما ما زلنا نسير اليها.. من يدري؟" ...
 
يبقى الألم والوجع والجرح يبقى .. لم نتحول الى هنود حمر بعد، لم يستكملوا ابادتنا بعد، ما زلنا نعيش .. لماذا تنكر علينا أن نتذكر حتى آلامنا .. لاجئون سـُرقت أرضهم ينتشرون على الخريطة على مشارف حيفا والناصرة والقدس وجنين ونابلس وغزة، وفي الشتات على بعد أميال من زيتون بلادهم .. ومستعمرات تقام وجدار يتلوى وينهب المزيد من الأرض .. وجيش مستعمرين يقتحم مخيماتنا بدباباته .. نحن موجودون، اذن لنا الحق ان نتذكر ونغني أغنيتنا، ونقص حكايتنا تحت ظلال الأشجار وعلى منعطفات الطرق وفي أي مكان نصل اليه ...
 
واخيرا ً يضيف الأسعد، مخاطبا جموع أهالي أم الزينات وهم يعودون إلى أنقاض قريتهم:
" نحن نحيا مجدداً، لأن أم الزينات بعد ثمانية وخمسين عاماً ما زالت تستيقظ فينا نحن الأبناء وتواصل حياتها في أولادنا وأحفادنا، واسألوا أصوات الصمت التي تبقى وحدها بعد أن تغيب كل الأصوات تتردد بين قرانا المدمرة والسناسل التي عرّش عليها الصبر والسرّيس، اسألوا النسيم الذي نذكره يسري بين أشجار الزيتون كلما أخذت الملائكة لاجئاً الى أعلى عليين .. أنتم في حضرة فلسطين التي لا تموت، الواقع والأسطورة، وكيف يموت وطن ٌ يعيش في النبض ويسري في الروح ؟ نحن أبناء هذه الأرض نعيش فيها وتعيش فينا،  كان لنا الماضي وسيكون لنا المستقبل أيضاً رغم هذه الهوة السوداء في الحاضر بين ماضينا ومستقبلنا" ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*محمد الأسعد، أم الزينات تحت ظلال الخروب، سلسلة الأعمال الكاملة، المجلد الثالث، الناشر جمعية البيت للثقافة والفنون (منشورات البيت)، الجزائر، 2009
 
 

  

توفيق الشيخ حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/20



كتابة تعليق لموضوع : أم الزينات تحت ظلال الخروب*: ذكرى الغياب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملحق المقالات – تقرير لجنة الاداء النقابى – مارس 2017  : لجنة الأداء النقابي

  معك يا أحمد محمد  : محمد شفيق

 ضرورة طمأنة المجتمع الدولي على استثماراته  : ماجد زيدان الربيعي

 إسرائيل احتلالٌ بلا مسؤولية وجرائمٌ بلا حساب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هيهات منا الذله بين منهجين المرجع السيستاني والأمـــام الحسين  : ابواحمد الكعبي

 مقتدى الصدر يستنجد بإيران بعد البرزاني  : عبد الصاحب الناصر

 قرارات كثيرة وتسويف أكثر..؟  : عصام العبيدي

 مرتفعات الجولان: بعد تصريحات ترامب، سوريا مصممة على استعادتها

  الحسين عليه السلام شهيد الانتخابات ؟!  : علي العبودي

 وزير العمل يوجه بالاسراع في انجاز معاملات القروض وتحديد سقف زمني لمراجعة المقترضين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الامم المتحدة تصدر بياناً بشأن رفع علم كردستان في كركوك

 عاشوراء الاصلاح  : خضير العواد

 الانْتِفاضة  : محمد الزهراوي

 فيروسات البعث لا تؤثر بالحشد الشعبي  : علي الغراوي

 أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [٩]  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net