صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

العراق الى أين ؟!
هشام الهبيشان
يبدو ان الحدث ألابرز  في الأخبار الواردة من العراق هو تقدم تنظيم الدولة "داعش " الرديكالي ،بمناطق واسعة بغرب العراق فهو بعد سيطرته على اجزاء واسعة من محافظة الأنبار التي تشكل مايزيد على 30% من مساحة العراق الأجمالية  أستكمل بالأمس السيطرة على الوسط الحيوي للمحافظة وهي مدينة "الرمادي " ، هذه الأحداث والتداعيات بمجملها ووفق نتائجها الخطرة المنتظرة ألقت بظلالها بشكل واسع بتسأؤلات وتكهنات عدة على الساحة السياسية والعسكرية وفي الشارع العراقي خاصة ،وعلى معظم المتابعين للشأن الداخلي العراقي وخصوصآ بشقيه الأمني والانساني ،فاليوم شكل تمدد التنظيم الرديكالي بشكل دراماتيكي متسارع باجزاء واسعة من غرب العراق وسط انهيارات شاملة بصفوف الأجهزة الأمنية هناك شكل بمجموعة واقعآ جديدآ لمجمل الشكل العام للخارطة الامنية والعسكرية العراقية ،وأعاد تشكيل واقع جديد لمجمل نتائج واهداف وخطط المعركة وأتجاهاتها .
 
 
 
فاليوم ،لايمكن الحديث أبدآ عن حلول تجميلية سريعة لأخفاقات القوى الأمنية العراقية بالأنبار ،ولا يمكن كذلك القاء اللوم على امريكا وبعض حلفاؤها الذين يدعون اليوم كذبآ انهم يشاركون بالحرب على هذا التنظيم ،فواشنطن اليوم وبعد ان قامت بأعادة دراسة لأستراتيجيتها للحرب بالعراق ،يبدوا ان دوائر صنع القرار الرسمي فيها اليوم تصر واكثر من أي وقت مضى على تقسيم العراق وان أخفت وانكرت ونفت هذا الحديث ،وهنا طبعآ لامريكا مصلحة خاصة بتقسيم العراق وتفتيته خدمة لمشاريعها التفتيتيه التي تخدم بالضرورة المشروع الصهيو-امريكي بالمنطقة العربية، وبالعودة الى الشق الأمني الداخلي العراقي فقبل عدة ايام كنا نسمع عن استعدادت كبرى لمعارك ستنطلق باقصى شمال العراق "الموصل "تقودها الحكومة العراقية  وبدعم محلي ودولي واقليمي وقالت الحكومة حينها أنها اتمت الاستعداد والتجهيز والعدة لمعارك كبرى بمدينة "الموصل "وسمعنا أننا سنعيش تفاصيلها قريبآ كما سربت وسائل الاعلام ونقلت عن مسؤوليين عراقيون ،ولكن كانت الصدمة وحالة الانهيار ألامني بمدينة الانبار التي تلقاها الشارع العراقي والدولة العراقية بكل اركانها ومكوناتها ،بمثابة النكسة الأولى لمشروع معركة مدينة الموصل المنتظرة منذ حين.
 
 
فاليوم ،من الواضح ان تقدم التنظيم الرديكالي بمدينة الانبار وضع خيارات حكومة السيد العبادي  ضمن نطاق ضيق وضيق جدآ ،فما جرى بمدينة الرمادي  بالأمس من حالة أنهيار سريع لمنظومة الاجهزة الأمنية هناك،انما هو دليل على ضعف وتضعضع هذه المنظومة بشكل كامل بعموم هذه المنطقة وهذا الأمر قد ينسحب على مناطق أخرى بالدولة العراقية ،وهذا ما يستوجب اليوم من الحكومة العراقية  أعادة دراسة شاملة وكاملة لمجمل ملفات المنظومة الامنية والعسكرية بالاعتماد على قدراتها الذاتية وعلى قدرات الداخل العراقي وعدم الارتهان وأنتظار ما سيقدمه الاخرين خارج العراق للعراقيين،فاليوم أصبح تنظيم الدولة "داعش "الرديكالي على بعد عشرات الكيلو مترات فقط من مشارف العاصمة بغداد وهذا الامر ينسحب كذلك على عدة مناطق بجنوب العراق ،وهذا بدوره سينعكس على معارك التنظيم بمناطق واسعة من شمال وشمال غرب وشمال شرق العراق وخصوصآ بمحافظة صلاح الدين التي تشهد اليوم معارك كبرى بين التنظيم والجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي .
 
 
 
 
 
المرحلة الحالية بكل تجلياتها تؤكد ان المعارك ما زالت تدور على الارض وبقوة وزخم اكبر ، ومع دوي وارتفاع صوت هذه المعارك، يمكن القول أنه بهذه المرحلة لاصوت يعلو على مسار الحسومات العسكرية لجميع الاطراف المقاتلة على الساحة العراقية،فاليوم التنظيم يحاول اثبات وجوده من جديد على الساحة العراقية  ومن خلال عمليات انغماسية كبرى يقودها بمناطق واسعة بشمال وشمال غرب وغرب العراق ، فالمعارك تسير بعكس عقارب مساعي الحكومة العراقية الساعية لحسم سريع لمعظم ملفات المعركة،اليوم نرى ان التنظيم يقوم بحملة من التصعيد العسكري غير المسبوق على مختلف الجبهات العراقية المشتعلة،وهذا مايؤكد حتمية ان التنظيم مازال يناور بورقة خيارات الحسم الميداني وميزان القوة بالميدان لأثبات وجوده كطرف قوي مازال موجودآ وبقوة بالساحة العسكرية العراقية .
 
 
  وهنا يمكن القول من الواضح ان ألاحداث  الاخيرة التي جرت بالعراق وخصوصآ بعد تقدم التنظيم الرديكالي بمناطق واسعة مؤخرآ بغرب العراق من الواضح أن هذا التقدم سينعكس على حجم الأهداف المطلوب تحقيقها بالعراق من قبل بعض القوى الاقليمية والدولية وهو ما سيسقط بالمحصلة مجموعة من الرهانات المتعلقة بكل ما يجري في العراق، وهي أهداف تتداخل فيها حسابات الواقع المفترض للاحداث الميدانية على الارض مع الحسابات الامنية والعسكرية والجيو سياسية للجغرافيا السياسية العراقية وموازين القوى في الاقليم مع المصالح والاستراتيجيات للقوى الدولية على اختلاف مسمياتها، كما تتداخل فيها ملفات المنطقة وأمن اسرائيل والطاقة وجملة مواضيع اخرى ليس اولها ولا آخرها الرهان على دور ما لأمريكا في المرحلة المقبله قد يقلب المعادلة في المنطقة وفي العراق تحديدآ ويعيد خلط الاوراق فيها من جديد إلى أقصى الحدود ،وهذا مايوحي بمسار تعقيد شائك دخله مسار المعارك والحروب المجتزئة بالداخل العراقي .
 
 
وبالعودة الى الشق الأنساني  بالداخل العراقي وهم الاهم ومحور حديثنا هنا،فما زال مسار المعارك على الارض العراقية يلقي بظلاله الماسأوية والمؤلمة بكل تجلياتها على المواطن العراقي المتأثر بشكل مباشر من نتائج هذه المعارك ومساراتها الملتويه ، فما زالت نار الحرب واعدامات الميدان والتصفية بالمقار الأمنية ودوي المدافع وهدير الطائرات تضرب بقوة بمجوعها كل مقومات العيش بحده الادنى للمواطن العراقي وخاصة بمناطق غرب العراق،والناظر لحال الكثير من العراقيين اليوم داخل وخارج العراق،يعرف حجم المأساة التي يعيشها المواطن العراقي  فاليوم بالعراق هناك مدن بأكملها لايوجد بها لا ماء ولاكهرباء ولا حتى طحين وان وجد الطحين يوجد بشكل مقنن ويستفيد منه بشكل واسع ما يسمى "بتجار ألازمة او تجار الحرب العراقيين"لا فرق بذلك كما يقول العراقيين ،فهؤلاء هم جزء من الحرب ومن منظومة الحرب  بالعراق ولكن بوجوه وصور مختلفة ،ومن هنا فمن الواضح من حجم الدمار والخراب وحجم الدماء والدمارالهائل التي دفعه العراقيين كنتيجة لمايجري بالعراق، ان الخاسر الوحيد منه ومن كل ما يجري بالعراق هو الشعب العراقي والشعب العراقي فقط . 
 
 
 
ختامآ ،ان تطورات الساعات الاخيرة بالعراق ،تؤكد بما لايقبل الشك ان مسار المعارك والحرب بالداخل العراقي ستستمر ألى عام اخر على الاقل بنفس وتيرتها التي نعيشها اليوم ، وإلى ذلك الحين سننتظر مسار المعارك على الارض لتعطينا مؤشرات واضحة عن طبيعة ومسار وتأثيرات ونتائج المعارك على الأرض العراقية ،وتأثيرات هذه المعارك على الشعب العراقي الخاسر الوحيد من مسار هذه الحرب المفروضة عليه،وهنا اود ان اطرح سؤالآ ليترك برسم الاجابة عند العراقيين ،ومضمون السؤال هنا موجه لكل مواطن عراقي على امتداد الجغرافيا العراقية وخارج هذه الجغرافيا ،وهو العراق الى اين يتجه ؟ ........
 
 
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/19



كتابة تعليق لموضوع : العراق الى أين ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشذر
صفحة الكاتب :
  محمد الشذر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الناطق باسم الداخلية ضبط وكر لتهريب المشتقات النفطية والقبض على 4 متهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 القراءة: أنواعها وفوائدها  : السيد يوسف البيومي

 ما الرابط بين الماسونية والصهيونية والعولمة والنظام العالمي الجديد؟؟  : هشام الهبيشان

 مارغريت ثورن قتلتها الفئة الباغية  : مرتضى المكي

 يوم لك ويوم عليك  : مهدي المولى

 العراق اليوم: ترتيب البلاد دولياً وحال العباد إنسانياً!؟  : ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي

 يوميات نصراوي: وداعا موسكو  : نبيل عوده

 الرأي الأخير لاتمنوا علينا بخليجي 22 !!!؟  : غازي الشايع

 أبو المثل ما خله شي ما قاله  : علي حسين الخباز

 الثورة المفقودة!!  : د . صادق السامرائي

 مديرية شهداء النجف الاشرف تدعو حجاج ذوي الشهداء عام 2016 لمراجعتها  : اعلام مؤسسة الشهداء

  طلاب مشروع الكتابة الإبداعية في دير الأسد في زيارة لمؤسسة محمود درويش- كفرياسيف  : مؤسسة محمود درويش للابداع

 والنون هباءً ما يصنعون  : حسين النعمة

 مدير شهداء كربلاء يعلن عن إيفاد 244 حاج من ذوي الشهداء لأداء مناسك الحج لهذا العام 2019  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الحرب الاهلية اللبنانية 1975-1990 ..... الحرب الفريدة والنادرة  : ايفان علي عثمان الزيباري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net