صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

العراق الى أين ؟!
هشام الهبيشان
يبدو ان الحدث ألابرز  في الأخبار الواردة من العراق هو تقدم تنظيم الدولة "داعش " الرديكالي ،بمناطق واسعة بغرب العراق فهو بعد سيطرته على اجزاء واسعة من محافظة الأنبار التي تشكل مايزيد على 30% من مساحة العراق الأجمالية  أستكمل بالأمس السيطرة على الوسط الحيوي للمحافظة وهي مدينة "الرمادي " ، هذه الأحداث والتداعيات بمجملها ووفق نتائجها الخطرة المنتظرة ألقت بظلالها بشكل واسع بتسأؤلات وتكهنات عدة على الساحة السياسية والعسكرية وفي الشارع العراقي خاصة ،وعلى معظم المتابعين للشأن الداخلي العراقي وخصوصآ بشقيه الأمني والانساني ،فاليوم شكل تمدد التنظيم الرديكالي بشكل دراماتيكي متسارع باجزاء واسعة من غرب العراق وسط انهيارات شاملة بصفوف الأجهزة الأمنية هناك شكل بمجموعة واقعآ جديدآ لمجمل الشكل العام للخارطة الامنية والعسكرية العراقية ،وأعاد تشكيل واقع جديد لمجمل نتائج واهداف وخطط المعركة وأتجاهاتها .
 
 
 
فاليوم ،لايمكن الحديث أبدآ عن حلول تجميلية سريعة لأخفاقات القوى الأمنية العراقية بالأنبار ،ولا يمكن كذلك القاء اللوم على امريكا وبعض حلفاؤها الذين يدعون اليوم كذبآ انهم يشاركون بالحرب على هذا التنظيم ،فواشنطن اليوم وبعد ان قامت بأعادة دراسة لأستراتيجيتها للحرب بالعراق ،يبدوا ان دوائر صنع القرار الرسمي فيها اليوم تصر واكثر من أي وقت مضى على تقسيم العراق وان أخفت وانكرت ونفت هذا الحديث ،وهنا طبعآ لامريكا مصلحة خاصة بتقسيم العراق وتفتيته خدمة لمشاريعها التفتيتيه التي تخدم بالضرورة المشروع الصهيو-امريكي بالمنطقة العربية، وبالعودة الى الشق الأمني الداخلي العراقي فقبل عدة ايام كنا نسمع عن استعدادت كبرى لمعارك ستنطلق باقصى شمال العراق "الموصل "تقودها الحكومة العراقية  وبدعم محلي ودولي واقليمي وقالت الحكومة حينها أنها اتمت الاستعداد والتجهيز والعدة لمعارك كبرى بمدينة "الموصل "وسمعنا أننا سنعيش تفاصيلها قريبآ كما سربت وسائل الاعلام ونقلت عن مسؤوليين عراقيون ،ولكن كانت الصدمة وحالة الانهيار ألامني بمدينة الانبار التي تلقاها الشارع العراقي والدولة العراقية بكل اركانها ومكوناتها ،بمثابة النكسة الأولى لمشروع معركة مدينة الموصل المنتظرة منذ حين.
 
 
فاليوم ،من الواضح ان تقدم التنظيم الرديكالي بمدينة الانبار وضع خيارات حكومة السيد العبادي  ضمن نطاق ضيق وضيق جدآ ،فما جرى بمدينة الرمادي  بالأمس من حالة أنهيار سريع لمنظومة الاجهزة الأمنية هناك،انما هو دليل على ضعف وتضعضع هذه المنظومة بشكل كامل بعموم هذه المنطقة وهذا الأمر قد ينسحب على مناطق أخرى بالدولة العراقية ،وهذا ما يستوجب اليوم من الحكومة العراقية  أعادة دراسة شاملة وكاملة لمجمل ملفات المنظومة الامنية والعسكرية بالاعتماد على قدراتها الذاتية وعلى قدرات الداخل العراقي وعدم الارتهان وأنتظار ما سيقدمه الاخرين خارج العراق للعراقيين،فاليوم أصبح تنظيم الدولة "داعش "الرديكالي على بعد عشرات الكيلو مترات فقط من مشارف العاصمة بغداد وهذا الامر ينسحب كذلك على عدة مناطق بجنوب العراق ،وهذا بدوره سينعكس على معارك التنظيم بمناطق واسعة من شمال وشمال غرب وشمال شرق العراق وخصوصآ بمحافظة صلاح الدين التي تشهد اليوم معارك كبرى بين التنظيم والجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي .
 
 
 
 
 
المرحلة الحالية بكل تجلياتها تؤكد ان المعارك ما زالت تدور على الارض وبقوة وزخم اكبر ، ومع دوي وارتفاع صوت هذه المعارك، يمكن القول أنه بهذه المرحلة لاصوت يعلو على مسار الحسومات العسكرية لجميع الاطراف المقاتلة على الساحة العراقية،فاليوم التنظيم يحاول اثبات وجوده من جديد على الساحة العراقية  ومن خلال عمليات انغماسية كبرى يقودها بمناطق واسعة بشمال وشمال غرب وغرب العراق ، فالمعارك تسير بعكس عقارب مساعي الحكومة العراقية الساعية لحسم سريع لمعظم ملفات المعركة،اليوم نرى ان التنظيم يقوم بحملة من التصعيد العسكري غير المسبوق على مختلف الجبهات العراقية المشتعلة،وهذا مايؤكد حتمية ان التنظيم مازال يناور بورقة خيارات الحسم الميداني وميزان القوة بالميدان لأثبات وجوده كطرف قوي مازال موجودآ وبقوة بالساحة العسكرية العراقية .
 
 
  وهنا يمكن القول من الواضح ان ألاحداث  الاخيرة التي جرت بالعراق وخصوصآ بعد تقدم التنظيم الرديكالي بمناطق واسعة مؤخرآ بغرب العراق من الواضح أن هذا التقدم سينعكس على حجم الأهداف المطلوب تحقيقها بالعراق من قبل بعض القوى الاقليمية والدولية وهو ما سيسقط بالمحصلة مجموعة من الرهانات المتعلقة بكل ما يجري في العراق، وهي أهداف تتداخل فيها حسابات الواقع المفترض للاحداث الميدانية على الارض مع الحسابات الامنية والعسكرية والجيو سياسية للجغرافيا السياسية العراقية وموازين القوى في الاقليم مع المصالح والاستراتيجيات للقوى الدولية على اختلاف مسمياتها، كما تتداخل فيها ملفات المنطقة وأمن اسرائيل والطاقة وجملة مواضيع اخرى ليس اولها ولا آخرها الرهان على دور ما لأمريكا في المرحلة المقبله قد يقلب المعادلة في المنطقة وفي العراق تحديدآ ويعيد خلط الاوراق فيها من جديد إلى أقصى الحدود ،وهذا مايوحي بمسار تعقيد شائك دخله مسار المعارك والحروب المجتزئة بالداخل العراقي .
 
 
وبالعودة الى الشق الأنساني  بالداخل العراقي وهم الاهم ومحور حديثنا هنا،فما زال مسار المعارك على الارض العراقية يلقي بظلاله الماسأوية والمؤلمة بكل تجلياتها على المواطن العراقي المتأثر بشكل مباشر من نتائج هذه المعارك ومساراتها الملتويه ، فما زالت نار الحرب واعدامات الميدان والتصفية بالمقار الأمنية ودوي المدافع وهدير الطائرات تضرب بقوة بمجوعها كل مقومات العيش بحده الادنى للمواطن العراقي وخاصة بمناطق غرب العراق،والناظر لحال الكثير من العراقيين اليوم داخل وخارج العراق،يعرف حجم المأساة التي يعيشها المواطن العراقي  فاليوم بالعراق هناك مدن بأكملها لايوجد بها لا ماء ولاكهرباء ولا حتى طحين وان وجد الطحين يوجد بشكل مقنن ويستفيد منه بشكل واسع ما يسمى "بتجار ألازمة او تجار الحرب العراقيين"لا فرق بذلك كما يقول العراقيين ،فهؤلاء هم جزء من الحرب ومن منظومة الحرب  بالعراق ولكن بوجوه وصور مختلفة ،ومن هنا فمن الواضح من حجم الدمار والخراب وحجم الدماء والدمارالهائل التي دفعه العراقيين كنتيجة لمايجري بالعراق، ان الخاسر الوحيد منه ومن كل ما يجري بالعراق هو الشعب العراقي والشعب العراقي فقط . 
 
 
 
ختامآ ،ان تطورات الساعات الاخيرة بالعراق ،تؤكد بما لايقبل الشك ان مسار المعارك والحرب بالداخل العراقي ستستمر ألى عام اخر على الاقل بنفس وتيرتها التي نعيشها اليوم ، وإلى ذلك الحين سننتظر مسار المعارك على الارض لتعطينا مؤشرات واضحة عن طبيعة ومسار وتأثيرات ونتائج المعارك على الأرض العراقية ،وتأثيرات هذه المعارك على الشعب العراقي الخاسر الوحيد من مسار هذه الحرب المفروضة عليه،وهنا اود ان اطرح سؤالآ ليترك برسم الاجابة عند العراقيين ،ومضمون السؤال هنا موجه لكل مواطن عراقي على امتداد الجغرافيا العراقية وخارج هذه الجغرافيا ،وهو العراق الى اين يتجه ؟ ........
 
 
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مابعد هجوم أرامكو ... الحديدة من جديد على صفيح ساخن ولكن !؟  (شؤون عربية )

    • لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  (شؤون عربية )

    • اليمن الجريح ومجزرة سجن ذمار ...هل تيقن السعودي من هزيمته !؟  (شؤون عربية )

    • الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. إن نسيناهم فالتاريخ لن ينساهم !؟  (شؤون عربية )

    • الأردن في قلب العاصفة ... لماذا تتراكم الأزمات وهل النظام السياسي غائب أم مغيب أم ماذا!؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : العراق الى أين ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤمن سمير
صفحة الكاتب :
  مؤمن سمير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عزّت الشابندر يعود إلى واجهة الإعلام بتصريح جرئ وشجاع  : اياد السماوي

 الزرقاء...لا ينجرف أهلها  : سليم أبو محفوظ

 الدعاء هو تعبير عن إيمان المرء  : سيد صباح بهباني

 لنتذكر ألاعيب قادتنا  : علي علي

 مقبرة النواويس البحث الرابع  : محمد السمناوي

 سنة السلطة وامتيازات سليم الجبوري البرلمانية  : حميد الشاكر

 تسليح العراق يواجه ضغوط خارجية ومخاوف إقليمية وداخلية من بند سابع جديد  : حسين النعمة

 الوهابية تنتقي الافكار المتطرفة فقط ولا علاقة لها بابن تيمية  : سامي جواد كاظم

 معالجة النفايات الطبية في مدينة الطب بأجهزة صديقة للبيئة  : اعلام دائرة مدينة الطب

  واين كان المثقفون الأكراد أو (الكورد) يوم قتل سره دشت عثمان؟  : قاسم كريم الشحماني

 سيساسيوا العراق هل يصومون شهر رمضان؟  : عبد الكاظم محمود

 وزارة التعليم العالي..وسياسة البدون!!  : اكرم السعدي

 وفدا الحكومة اليمنية والحوثيين يجتمعان في الأردن بإشراف أممي

 مديرية الموارد المائية في بغداد تنظم حملة تطوعية للتبرع بالدم  : وزارة الموارد المائية

 احتفالية فنية وثقافية لاتحاد الصحفيين العراقيين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net