صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حقوق وحريات المواطن العراقي الأساسية في مشروع قانون الأحزاب
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

د. علاء الحسيني/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 كفل الدستور العراقي لعان 2005 حريات وحقوق المواطن العراقي الأساسية ويعد ما أورده في هذا الخصوص هو الحد الأدنى منها وألزم السلطات العامة بعدم تقييدها أو الحد منها إلا بقانون وبما لا يصادر جوهر الحق أو الحرية، ومن الحريات الأساسية التي جرى التأكيد عليها في الإعلانات والمواثيق والعهود الدولية إضافة للدساتير الوطنية حرية تأسيس الأحزاب والانضمام إليها أو الانسحاب منها، والدستور العراقي شأنه شأن أقرانه من دساتير الدول أورد نص المادة (39) التي نصت على (أولا/ حرية تأسيس الجمعيات والأحزاب السياسية أو الانضمام إليها مكفولة وينظم ذلك بقانون. ثانياً/ لا يجوز إجبار احد على الانضمام إلى أي حزب أو جمعية أو جهة سياسية أو إجباره على الاستمرار في العضوية فيها).

 واليوم يصبو المواطن العراقي نحو مجلس النواب مؤملاً صدور قانون ينظم تأسيس وعمل الأحزاب ويبين الأحكام القانونية الخاصية بآلية اكتساب العضوية فيها أو فقدها، كما لابد من تبيان الحكم القانوني لاندماج وانصهار أكثر من حزب لتأسيس حزب جديد أو تحالفها مع بعض لولوج ساحة العمل السياسي لاسيما في الأوقات الحاسمة وبالتحديد في فترة الانتخابات، والملاحظ إننا وبعد عشر سنوات لازلنا بلا قانون أحزاب ينظم ويضبط عمل وأداء هذه المؤسسات المهمة التي تعد عنصراً وجزءً لا يتجزأ من النظام السياسي في العراق، ومؤخراً تداولت الأوساط البرلمانية وجود مشروع قانون للأحزاب السياسية تقدمت به الحكومة بعد طول انتظار بيد انه كان محط انتقادات بعض الساسة والأوساط الشعبية والأكاديمية، فبادر السيد رئيس الجمهورية بطرح مشروع قانون حاول من خلاله تجنب أهم الانتقادات الموجهة إلى سلفه لاسيما ما يتعلق بتبعية دائرة الأحزاب فاقترح ربطها بالمفوضية العليا للانتخابات بدل وزارة العدل الأمر الذي يبدو أكثر منطقية من مشروع مجلس الوزراء.

 ومشروع القانون الأخير هو الآخر لا يخلو من الملاحظات التي يحلو للسياسيين أن يسموها خلافية وحقيقة الأمر هي انتهاكات صارخة لحقوق المواطن العراقي وحرياته الأساسية وتفرق بين المواطن وحرياته وفي أحيان أخرى هي صياغات قانونية غير سليمة قد تستغل مستقبلاً فتتسبب بأضرار لا يحمد عقباها، فعلى سبيل المثال عرف المشروع الحزب السياسي بأنه مجموعة أشخاص منظمين...، وهذا التعريف تعوزه الدقة ويباعد بينه وبين المنطق القانوني السليم بعد المشرقين، فالأولى النظر للحزب بأنه منظمة سياسية تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي والإداري عن مؤسسيه وأعضائه، هدفه الاشتراك بالعملية الانتخابية للوصول إلى السلطة أو المشاركة بها عبر الوسائل السلمية والإيمان المطلق بالتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع.

 وسنعطي بعض الأمثلة على مخالفات جاء مشروع القانون زاخراً بها فهنالك ثوابت دستورية سنحاول أن نحددها وهل استطاع المشروع المزمع تشريعه تطبيقها أم انه تجاوزها:-

أولاً// مبدأ المساواة بين العراقيين ومشروع قانون الأحزاب (م14) من الدستور:-

 اشترط مشروع القانون على الهيأة المؤسسة للحزب أن لا يقل عددهم عن (7) وان يستصحبوا تواقيع ما لا يقل عن (2000) عراقي في ست محافظات عراقية، وان يكون كل منهم عراقياً كامل الأهلية وأتم الخامسة والعشرين من العمر، والمتأمل بالنصوص أعلاه يجد إنها تخالف مبدأ المساواة لأنها حرمت العراقي في الخارج من الانتماء للأحزاب العراقية في حين قانون الانتخابات لمجلس النواب العرقي رقم (45) لسنة 2013 لم يفرق بين عراقيي الداخل والخارج ولم يعالج حالة الأحزاب القائمة حالياً والتي تملك ممثليات لها في الخارج بل إن اغلب قادتها يعيشون في الخارج، أضف إلى ذلك إن اشتراط سن (25) من العمر ما هو إلا استنساخ لما ورد بالمادة (7) من قانون الأحزاب السياسية العراقي رقم (30) لسنة 1991 المعدل وهي محاولة لإقصاء الشباب الطامح للعمل السياسي وترسيخ للمخالفات الدستورية الواردة في قوانين الانتخابات على مستوى المحافظات أو البرلمان عندما اشترط المشرع إكمال (30) سنة للترشح بينما الدستور العراقي لم يشر لذلك في المادة (49).

 ويا حبذا لو ان المشرع ألزم الأحزاب جميعاً بان يكون مقرها في بغداد ولها فتح فروع في المحافظات وان يكون قادة الأحزاب من المقيمين إقامة دائمة في العراق.

ثانياً// مبدأ المساواة بين العراقيين أمام الإجراءات القضائية والإدارية (م19 من الدستور):-

 فقد اعتبر المشروع تقديم طلب التأسيس لمفوضية الانتخابات وقيام الأخيرة بنشره بصحيفتين محليتين وبعدها يعد الحزب قائماً من تأريخ النشر وهذا خلاف للإحكام القانونية فالاعتراف للحزب بالشخصية المعنوية لا يكون من تأريخ النشر بل من تأريخ صدور القرار الإداري من الجهة الإدارية المختصة، وليت إن المشرع العراقي يحدد موعداً للمفوضية بان يلزمها بضرورة الرد على الطلب المقدم من المؤسسين في مدة أقصاها ثلاثون يوماً من بعد النشر لتتلقى خلال هذه المدة الاعتراضات من الأفراد والأحزاب الأخرى عند وجود مبرر ومصلحة معتبرة كما لو شابه الحزب المراد إنشائه في اسمه أو شعاره أو برنامجه حزباً آخر قائم أو مزمع إقامته، وضرورة ان يتم نشر قرار الإنشاء في الجريدة الرسمية للدولة.

 من جهة أخرى اشترط مشروع القانون تقديم الاعتراض أمام القضاء وسماه المحكمة المختصة ولا ندري اي محكمة يقصد أهي محكمة القضاء الإداري أم محكمة البداءة؟ كما حدد رسم الدعوى بمبلغ مقداره (500,000) ألف دينار وفي ذلك إجحاف وانتهاك لمبدأ المساواة أمام القضاء فلماذا رسوم الدعاوى وفق قانون الرسوم العدلية رقم (114) لسنة 1980 لا تتجاوز في أفضل الأحوال (50000) دينار وهذا تمييز بلا مسوغ قانوني، كما ان المشرع أجاز الطعن بقرار المحكمة المختصة لدى المحكمة الاتحادية العليا بعد دفع رسم مقداره (1000000) والمشروع في هذه النقطة بالتحديد بدل أن يضع ضوابط وشروط تمثل ضمانات حقيقية كتحديد ميعاد هذه الدعاوى بان لا تسمع بعد مرور (60) يوماً من تأريخ النشر بالصحف وان على المحكمة البت بالدعوى بشكل مستعجل، قام برفع مبالغ الرسوم وهذا المسلك محاولة لوضع عراقيل أمام المتقاضين لا غير.

ثالثاً/ مبدأ تكافؤ الفرص والكيل بمكيالين في مشروع قانون الأحزاب (م16 من الدستور):-

ورد في الدستور العراقي لعام 2005 في المادة (45/ أولا/ تحرص الدولة على تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني ودعمها وتطويرها واستقلاليتها بما ينسجم مع الوسائل السلمية لتحقيق الأهداف المشروعة لها وينظم ذلك بقانون) ففي الوقت الذي يلزم الدستور السلطات العامة بتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني ودعمها وتطويرها وهذا ليس تلميحاً بل تصريح بان الحكومة يجب أن تمد يد العون لهذه المؤسسات، وعند قراءة قانون مؤسسات المجتمع المدني رقم (12) لسنة 2010 والتعليمات الصادرة بناءً عليه نجد محاولة للحد من حرية هذه المؤسسات بل التضييق على مؤسسيها وإلزامهم بإتباع وسائل معقدة للحصول على إجازة التأسيس وعدم وجود أدنى حد من حدود الدعم لها، وبالمقابل نجد مشروع قانون الأحزاب يمد يد العون للأحزاب ويلزم الحكومة بإعفاء الأحزاب من الضرائب والرسوم بل يمنحها إعانة مالية بنسب سخية جداً تصل إلى (10%) بالتساوي لجميع الأحزاب المسجلة و(90%) للأحزاب الممثلة في مجلس النواب وفقاً لمتوسط عدد المقاعد التي يحصل عليها، ولعمري هذا المنهج التشريعي سيسيل لعاب الكثير من الانتهازيين والنفعيين والسياسيين الفاسدين من الذين اعتادوا امتصاص خيرات البلد تحت ذرائع واهية كما انه سيرهق الموازنة العامة للدولة وسيؤدي إلى هدر العديد من الحقوق.

..........................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/18



كتابة تعليق لموضوع : حقوق وحريات المواطن العراقي الأساسية في مشروع قانون الأحزاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  محمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة بابل : القبض على 30 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

  وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني يختتم زيارته الى النرويج بتوقيع مذكرة للتعاون بشأن تدريب وتشغيل الباحثين عن العمل ودعم ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إبعاد الحكومة العراقية عن ترهات وخزعبلات المواطن واجب وطني مقدس  : حمزه الجناحي

 أغنية الى اذربيجان  : حاتم عباس بصيلة

 الفاتح عبد الاحليل  : نزيه كوثراني

 مخاطر جدية تستدعي العلاج السياسي  : جمعة عبد الله

  مصدر: تفجير كهرمانة بالكرادة استهدف زوار الامام الكاظم عليه السلام واسفر عن استشهاد وإصابة 15 شخصاً

  جرجرايا بين واسط وبغداد مدينة العلم والشعر والادب  : علي فضيله الشمري

 التسوية بين فك التسقيط وانظار الوطنيين.  : سعد بطاح الزهيري

 منظمة حنين السريه...والعهر البعثي  : د . يوسف السعيدي

 ساسة العهد الجديد يتجاهلون الكورد الفيلية  : محمود الوندي

 حدوت هزة ارضية جنوب شرق الكوت  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 صكور افيلح !!  : صلاح جبر

 مفاجأة من العيار الثقيل ،، اكثر من "500" داعشي يتلقون العلاج بمستشفى "MEDICAL PARK FATIH" بتركيا ،، بينهم "البغدادي"  : شبكة فدك الثقافية

 الارهاب يغزو ملاعبنا  : علي الزاغيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net