صفحة الكاتب : علي محمد الجيزاني

فواجع الشيعة
علي محمد الجيزاني

لم أشاهد واسمع في حياتي رجال قذرين ذؤ شعر كثيف حاملين آلات الموت على أجسامهم النتنة.. لسحق المواطنيين صغارا وكبارا بالشارع والبيت والمناطق لفرض أفكارهم ومعتقداتهم بالقوة على البشرية من اجل أعادت الشعوب الى العصور الحجرية الظلامية . عليهم اللعنة. وعلى المناصرين لهم وعلى حواظنهم من دول وتجار وسماسرة ًو مرتزقة.. مع شديد الأسف  
تعودنا في بغداد أن نفقد من نحبهم ومن يحفرون صورهم الرائعة في حدقات أعيينا بفعل الإرهاب الأهوج فلا يمر يوم على بغداد الجريحة حتى يودع قسماً من أبناءها وأحبته من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وهم يقاتلون بالمناطق الغربية دفاعا عن المهزومين والمهجرين والنائمين السنة..
فاجعة الجيازنة
لقد خطفت يد الأحقاد الدواعش شاب تخطى عمرة العشرين عام ..عصام كريم الجيزاني في قاطع الأنبار مقاتل في الفرقة الذهبية ..ترك الشهيد البطل امراءة ثكلى مكسورة القلب صغيرة السن وطفلين امير. ومجتبئ...وبيت صغير بالعشوائيات ..هذه حياة الشاب الشيعي الفقير.
.مطلوب منه ان يعيش بالحياة ويتزوج ويستقر مع عائلته.ليس له مستقبل بالعراق غير طريق الموت.الجيش والشرطة والحشد الشعبي .وبيت سكن بالعشوائيات  هذه المكاسب التى هي حصة الفقراء الشيعة.اما هولاء السياسين الشيعة القابعون وراء السلطة لا حل لديهم..ما. دام الموت تخطاهم .. وبعيد عنهم وعن أولادهم ..اما ماهي الحلول المطروحة لحل معظلة داعش مستقبلا .لا حل في جعبة الشيعة .. السنة في النهار مع الحكومة يطالبون بالسلاح والرواتب.. وبالليل مع داعش احداثيات ومعلومات عن نشاطات الجنود الشيعة لكي يبدء قتلهم بالحال . هولاء أولاد الشيعة  لقمة سائغة  في الأنبار وبقية المناطق الى داعش القذر..مثل هكذا حالات تتصاقط أولاد الفقراء يوميا والعالم ظالم مع الدول العربية الغنية التى تصدر الارهاب من المسؤول بالعراق عن وقف نزيف الدم......أكيد .حمداء ام اللبن...
مات البطل عصام  في 17/ 5/ 2015 / قبل أسبوع ونحن شاهدناه في فضائية العراقية لقاء وهو يقاتل الوحوش في الأنبار .ااه.انقطع الاتصال مع زوجته مساء..وهو محاصر من الدواعش. وكانت الوصية حافضي على أولادي امير. ومجتبئ.. ربما لن أعود.. تستصرخ ام الأولاد لماذا تركتني في البيت وحدي انا امراءتك ياعصام أخاف من البيت . يا عصام أسنينك العشرين مامرها الفرح والفرح ضائع يا عصام..أولادك الحلوين لم تغمض لهم جفن يا عصام ينتظرونك ان تأخذهم الى المرجوحة .. مالنا يا عصام ومال داعش .. والدك يا عصام كان يتباهى بك في منطقتنا العشائرية..لما شاهدك جثه هامده..صرخ بأعلى صوته .ومزق ملابسه وينحب انكسر ضلعي يا عصام يبني.. ًو لايزل يصرخ بألم وحرقه.. 
 وهذه أمك ياعصام تتمرغ بالتراب وتنحب ردتك لعازات الزمان عصام يمة .اي عازات ياام عصام 
الموت يطحن بنا من قبل الاسلام السياسي المتوحش على السلطة اللعينة...
لروحه ولأرواح الشهداء الرحمة والخلود ولأهله وذويه وأصدقائه الصبر والسلوان
اللهم زلزل الارض تحت اقدام الدواعش وحواضنهم اعداء الدين والمسلمين وأحرق قلوبهم 
وجلودهم في الدنيا والأخرة كما أحرقوا قلوب الأمهات العراقيات واجعلم عبرة لمن يعتبر يالله،

  

علي محمد الجيزاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/18



كتابة تعليق لموضوع : فواجع الشيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد السراج
صفحة الكاتب :
  زيد السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في كتاب "حزب الدعوة نسخة من الأخوان المسلمين" للشيخ علي الكوراني العاملي  : جعفر الحسيني

 زفاف يومي.......!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

  رسالة إلى نملة سليمان  : علي حسين الجابري

  العراق إلى الهاوية  : ماجد الكعبي

 مديرية شرطة النجف : سنتخذ اجراءات صارمة بحق من يتعامل بالبضائع التركية والقطرية والسعودية  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 هيأة النزاهة وديوان الرقابة المالية يؤلفان لجنة لمراقبة وتدقيق المشاريع المتأتية من المنح الدولية في مؤتمر الكويت لإعمار العراق  : هيأة النزاهة

 العمل والنفط تبحثان اجازات العمل للاجانب والضمان الاجتماعي لمنسوبي الشركات النفطية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نائب محافظ ميسان يزور عدد من المدارس في المحافظة  : اعلام نائب محافظ ميسان

 نور الشمس حجب عن بلدي!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 البيان الــ 52 نهضة التنظيم الدينقراطي تهنىء المسيحين في العالم بمناسبة اعياد الميلاد المجيد  : التنظيم الدينقراطي

 اصحاب القرار المحلي وفن ادارة الازمة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الأسم الرباعي واللقب عنوان لخوف جديد في العراق؟!  : علاء كرم الله

 المسخ  : حاتم عباس بصيلة

 المرجع المدرسي يحدد الموقف الشرعي تجاه الحكومات الظالمة ويؤكد أن "السعودية" ضعيفة لكنها تتظاهر بالقوة والسلاح  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 البعثية والداعشية تسري في عروق بليغ..!  : علي الغراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net