صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

التدرن واشياء اخرى (الحلقة السادسة)
د . رافد علاء الخزاعي

ان معركة عصيات كوخ مع جهاز مناعة الانسان والخلايا اللمفاوية خصوصا في تفاعل قتالي واضح في تطويق وتقويض العصيات في مناطق معزولة في الرئة او الغدد اللمفاوية محاطة بالتليف المصطنع نتيجة القتال المناعي الجرثوي يقول استاذنا الجراح النطاسي خالد ناجي ويؤيده الاستاذ الدكتور سالم الدملوجي ان 90% من سكان العراق مصابين بالتدرن الاولي في الغدد اللمفاوية القريبة من القصبات الهوائية وكأن هنالك استعداد وراثي ومناعي للاصابة بالتدرن لدى العراقيين كافة من كرد وعرب وتركمان واثوريين ومسيح وصائبة وكأن التدرن يوحدنا في المأساة كما الارهاب الاسود لايفرق بيننا وان هذه العصيات تبقى كامنة جبانة خاملة في الغدد اللمفاوية منتظرة ضعف جهاز المناعة والجسد حتى تشتشري بنا من جديد وتغزو خلايا  وانسجةالجسم  كافة ماعدا الشعر والاظافر مع تيارات الدم وهكذا من مضعفات او منهكات جهاز المناعة هو الخمر والتبغ وسؤ التغذية وداء السكر والشيخوخة ةمرض السكر والادوية المثبطة لجهاز المناعة مثل الستيروديات والهايدروكورتيزون زهنالك عامل مهم في انهاك جهاز المناعة الانساني هو الخوف والقهر والاحساس بالظلم والقلق كما أنه من المعروف أن بعض المصابين يتعافون من السل بدون علاج، وقد لا يعرف أن الشخص أصيب بالسل إلا بالصدفة عند أخذ صورة أشعة أو تشريح الجثة بعد الوفاة ورغم ان الدراسات العلمية قاصرة في اثبات  اسباب ذلك ولكنه هو الواقع واليوم لناخذ احدى مرضى التدرن الذين اصابهم هذا المرض مقتل وهو الشاعر الكبير  بدر شاكر السياب في دراسة تحليلية تجمع بين الطب والادب لتضفي على الموضوع سلاسة ونكهة للقرأة الممتعة.

بدر شاكر السياب' ولدفي محافظة البصرة في جنوب العراق (25 ديسمبر 1926 - 24 ديسمبر 1964)، شاعر عراقي وهو يعد واحداً من الشعراء  المجددين المشهورين في الوطن العربي في القرن العشرين، كما يعتبر أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي.

لقد عاش يتيما فَقَد والدته عندما كان عمره ست سنوات وكان لوفاة أمّه أعمق الأثر في حياته فقد كتب عن معاناته اليتم في قصيدته المشهورة مطر ...مطر:

كأنّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام:

بأن أمه - التي أفاق منذ عام

فلم يجدها، ثم حين لجّ في السؤال

قالوا له : " بعد غدٍ تعود ..." -

لا بدّ أن تعود

وإن تهامس الرفاق أنها هناك

في جانب التل تنام نومة اللحود

تسف من ترابها وتشرب المطر،

هكذا يصف معاناة اليتم والوحدة عن الام وعن غيابه عنه وكذب الاهل الكذبة الاولى انها مسافرة وستعود انه سيبقى ينتظر الامل الكاذب بالعودة وهو طريقة بسيطة لتعليمنا الرضا بقدرنا وحالنا وهكذا بقى الاحساس له بان المطر سيبلل جسد امه المسجى في التراب ليكون المطر لعنة له وليس نعمة مطر يؤدي بسكان الجنوب للهجرة والشعور بالضياع نتيجة فيضان النهر واتلاف المحاصيل والمنازل وينشر الجوع والخوف انه احساس مزدوج باليتم وتبليل جسد الام المسجى في التراب والاحساس بالغرق والموت وقد تركت هذه المتلازمة من الخوف من المطر ماثر شعرية لشاعرنا المحبط بالخوف والالم  ولقد اثبتت الدراسة العلمية الحديثة ان هنالك علاقة بين اليتم وضعف جهاز المناعة والقابلية للاصابة بالامراض المختلفة مثل الربو والحساسية الجلدية وداء السكري والكساح وقصر القامة وسؤ الامتصاص والهزال وهكذا عاش شاعرنا هزيلا نحيفا فهو من سكان منطقة فقيرة هذه القرية  جيكور (جيو كور)  المعربة من الفارسية  الى (اعالي الجدول) تابعة لقضاء أبي الخصيب الذي أسسه (القائد مرزوق أبي الخصيب) حاجب الخليفة المنصور عام 140 هـ   شهدت عبر التاريخ ثورة الفقراء من الزنج ونتيجة هذا التخالط مع هولاء الاسلاف اصيب ابنائها بفقر الدم البحري (فقر دم البحر الابيض المتوسط ) وفقر(الدم المنجلي) المستشري في افريقيا هذه الاختلاط التاريخ اثر وراثيا على ذهنية شاعرنا عبر الجينات المتوارثة ليكون شاعرا ثائرا ناقما معارضا على واقعه الاليم بحثا عن الحرية والازدهار لوطنه العراق ولكن هذا الجسد الهزيل العليل منذ الصغر المصاب بالكساح فالشكوى المرضية الرئيسية للشاعر بدر شاكر السياب هي "الكساح" ويقصد بها ضعف الرجلين، والأصل اللغوي للكساح هو أن الإنسان إذا ثقلت رجله في المشي صار إذا مشى يجرها جراً كأنه "يكسح الأرض" أي يكنسها برجله وقد عبر شاعرنا عن اصابته بمرض الكساح حيث قال:

كسيحٌ أنا اليوم كالميتنْ،

أنادي فتعوي ذئاب الصدى في القفار

" كسيحْ ٌ كسيحٌ وما من مسيح ".

ويا ليتني مت .

انه مرض الكساح او مايسمى كساح الأطفالأو الرخد (rickets) أو لين العظام  كما يسمى حاليا في الأطفال (الاسم القديم للمرض هو الكساح )هو مرض يصيب الأطفال نتيجة خلل في ترسيب معادن العظام كالكالسيوم والفوسفور أثناء مرحلة النمو، ونتيجة لذلك تصبح العظام هشة سهلة الكسر وذات انحناءات وتشوهات شكلية. يمكن للرخد أن يصيب الكبار، ويسمى عندها: تلين العظام او ترقرق او هشاشة العظام  وان الاطفالالأكثر عرضة للإصابة بمرض الرخد (لين العظام في الأطفال) هم:-

 

    الأطفال الرضع الذين يرضعون طبيعياً من ثدي أمهاتهم ولا يتعرضون لأشعة الشمس هم ولا امهاتهم.

    الأطفال الذين لا يشربون اللبن، مثل أولئك الذين لديهم حساسية من اللاكتوز.

    إذا كانت الأم تعاني من انخفاض مستويات فيتامين د أثناء الحمل، قد يصاب طفلها الرضيع لين العظام عند الولادة، وهذا غالبا ما يشار إلى أنه لين عظام خلقي.

 ومن خلال مراجعتنا لهذه الاسباب المحتملة ان وفاة امه المبكرة وهي شابة ورغم ان الكتابات عن السياب لم تذكر اسباب وفاتها ولكن السياب ولد في منطقة مشمسة وهي البصرة وابو الخصيب مشتى العراق المشمس مدينة النخيل والحناء اذا يرجح لنا الاسباب الاخرى وهي سؤ الامتصاص وحساسية الالكتوز وهي مرض سؤ الامتصاص يؤدي الى الاسهال المزمن والهزال وترقرق العظام وفقر الدم وكل هذه الامراض لدى شاعرنا و التي تمنع صاحبها من تناول الالبان والذي وصفه إحسان عباس بقوله:

بدر شاكر السياب غلام ضاوٍ نحيل كأنه قصبة، رُكب رأسه المستدير، كأنه حبة الحنظل، على عنقٍ دقيقة تميل إلى الطول، وعلى جانبي الرأس أُذنان كبيرتان، وتحت الجبهة المستعرضة التي تنزل في تحدّب متدرّج أنف كبير يصرفك عن تأمله أو تأمل العينين الصغيرتين العاديتين على جانبيه فم واسع، تبرز الضبة العليا منه ومن فوقها الشفة بروزاً يجعل انطباق الشفتين فوق صفَّي الأسنان كأنه عمل اقتساري وتنظر مرة أخرى إلى هذا الوجه الحنطي، فتدرك أن هناك اضطراباً في التناسب بين الفك السفلي الذي يقف عند الذقن كأنه بقيّة علامة استفهام مبتورة وبين الوجنتين الناتئتين وكأنهما بدايتان لعلامتي استفهام أُخرَيَيْن قد انزلقتا من موضعيهما الطبيعيَّيْن.

ان هذا الاضطراب الشكلي جعل شاعرنا يتمنى الموت مبكرا مستنجدا بالسيد المسيح لكي ينقذه وهي استنجادا ينم عن معرفة فكرية دينية فلسفية ان سيدنا المسيح وحده من البشر القادر على اعادة الحياة واعادة تكوين الوجوه وتغيير العيوب الخلقية وشفاء الامراض من برص وجذام وكساح.

كسيحٌ أنا اليوم كالميتنْ،

أنادي فتعوي ذئاب الصدى في القفار

" كسيحْ ٌ كسيحٌ وما من مسيح ".

ويا ليتني مت .

 وهكذا تكون جدلية الموت لدى السياب حاضرة لان لا مسيح الان على ارض المعمورة وهو غائب في السموات العلى ومصلوب على الارض وهكذا نرى ازدواجية الموت والمطر والمسيح والامل......

ولقد اثبتت الدراسات العلمية في الوقت الحالي ان هنالك علاقة بين نقص فيتامين دي والاصابة بمرض السل او التدرن ومضاعفاته وهكذا كان السومريين القدماء يعالجون المصابين بالسل بالحليب الساخن المشبع بالعسل والتشميس والان حسب توصية منظمة الاطباء الامريكيية للامراض الصدرية على اعطاء المصابين بالسل او التدرن فيتامين دي مع الكالسيوم بلاضافة الى العلاجات الاخرى لتساعد في سرعة الشفاء والاستجابة للادوية ورفع جهاز المناعة.

 ان الياس من الجمال الجسدي والعلل والامراض التي تحيق بالوطن وعذابات الشعب  جعلت من السياب ان يكتب في مقالته (ضال في غابة جنة الليل) يقول فيه :

"أولئك الناس الذين ضلوا مثلي ثم تلاشوا أمام ظلمات الليل...إني أسمع حشرجتهم ...وأرى جماجمهم الصفراء تطل علي بمحاجر كأنها قبور مظلمة، وكأني أسمع نداءً خفياً من أولئك الأموات ، إنهم يقولون: إني ضيفهم الليلة، يا للهول.

" كم أتحسر على تلك القرية النائية الجميلة بحقولها الخضراء التي تتسابق فيها الجداول التي واصلت بين ضفافها جسور صغيرة من جذوع النخل، هذه الجسور تشبه قلبي، قلبي الذي تعبر عليه حوادث الزمان ونوائبه، وهو معروض على ينبوع الحب ولكنه يرى المياه ولا يشربها,,

نعم انه يرى المياه ولايشربها الماء الذي خلق الله من كل شيء حي الماء الخالد الذي بحث عنه كلكامش ليعيد الحياة لصديقه انكيدوا ليعطيه الخلود وهو يتناص مع جبران خليل جبران صريع السل هو الاخر في الحرمان من المياه حبا بالموت والانزواء في امة ميته اصلا.

انها متلازمة الخوف من المطر والحلم بالمنقذ المخلص الذ سينشر على الارض السلام والعدل والامان ويعطي للوجوه المتعبة نظارتها من جديد انها بحثا عن مسيح ولكن يشكل اخر انها الحرب الفكرية في عقليته من قرائته عن الرجل المنقذ للزنج والمسلمين والانسانية :

ومنذ أن كنا صغار ، كانت السماء

تغيم في الشتاء

ويهطل المطر،

وكلّ عام - حين يعشب الثرى - نجوع

ما مر عام والعراق ليس فيه جوع.

في كل قطرة من المطر

حمراء أو صفراء من أجنة الزهور.

وكلّ دمعة ٍ من الجياع والعراة

فهي ابتسامٌ في انتظار مبسم جديد

أو حلمة توردت على فم الوليد

في عالم الغد الفتي، واهب الحياة !

انه البحث عن واهب الحياة رغم ثقافته الشيوعية الماركسية التقدميةولكن قصص الطفولة وترسبات المجتمع المحيط والبيئة تترك اخاديد لايمكن محوها في ذاكرتنا وذاكرة الشعر وتجعل مخارج الحروف الشعرية تبحث عن واهب الحياة القادم من خلف الغيوم وللحديث بقية عن التدرن والسياب واشياء اخرى.....

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/18



كتابة تعليق لموضوع : التدرن واشياء اخرى (الحلقة السادسة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسن العاملي
صفحة الكاتب :
  عبد الحسن العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اخطاء اسئلة اللغة العربية للصف السادس الابتدائي للعام الدراسي 2012-2013

 لغة السب والتهجم ،لا تعطي ثمرة !..  : سيد صباح بهباني

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في مشروع بناية الدائرة المالية لشركة تعبئة الغاز  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 عمليات الانبار: العثور على 35 عبوة ناسفة والعديد من الاعتدة الاخرى

 بعد رفض الازهر الاعتراف بالوهابية :السعودية "تعاقب" مصر وتقطع عنها إمدادات نفطية

  كلمة حق  : احمد السيلاوي

 جنوب السويد تستقبل عاشوراء بموكب عزاء موحد لجميع المراكز الاسلامية والجاليات الاخرى  : وكالة نون الاخبارية

 قراءة في المفاهيم العشرة في (لماذا يحاربون القرآن ؟  : علي حسين الخباز

 لو علموا محاسن كلامنا... انتبه ايها الاعلامي والخطيب  : سامي جواد كاظم

 صورة لاتغيب عن الذاكره  : صبيح الكعبي

 تحت شعار عودة أمنة للنازحين  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 ومضات 4 موازنة 2017  : عصام العبيدي

 اعماق تستصرخ الضمير  : عبد الخالق الفلاح

 صناعة ديكتاتور  : هيفاء الحسيني

 استعداداتٌ فلسطينية جادة وأخرى إسرائيلية مضادة مسيرة العودة الكبرى (1)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net