صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن

" عندما تنظر الذات إلى نفسها من الخارج " مجموعة " امرأة ٌبزي ّ جـَسد ْ " *
توفيق الشيخ حسن
الثقافة السيكولوجية ثقافة محببة إلى النفس لأنها تعالج مشكلات من واقع الحياة التي نعيشها في حياتنا الخاصة وفي حياتنا العامة .. فالكاتب يعبر عن كثير من آرائه وأفكاره وموقفه العام من الحياة ومشكلات الإنسان في بناء عمله الفني ... 
 
إن الحقيقة النفسية التي تقول أن فهمنا لشخصية الكاتب يساعدنا كثيرا ً في فهم عمله الأدبي وتفسيره ..
 
يقول الدكتور عزا لدين إسماعيل :
" إن الكاتب المعاصر الناجح لابد أن يكون مثقفا ً .. وجزء كبير من ثقافته مرجعه الى المعرفة العلمية العصرية المتاحة .. فلابأس إذن في أن يلم الكاتب بالحقائق النفسية , لا لكي يعيد صياغتها في عمل يسميه قصة مثلا ً , بل ليجعل منها ميزان صدق لحصيلته التجريبية " ...
 
من هنا نلاحظ أن معظم قصص الكاتبة وفاء عبدالرزاق في مجموعتها " امرأة  بزي جسد " * والتي تتكون من أثني عشر قصة تدور في حدود تجاربها الشخصية وفي نطاق وعيها وخبرتها المباشرة ..
أنبعث التمزق في نفس الكاتبة وترك في قلبها هوة وفي صدرها صراعا ً .. ونرى شخصياتها قلقة وتعاني الألم وتبحث عن مصيرها خلال رؤى الماضي أو في أحلام المستقبل ...
 
يقول الدكتور عمر الطالب :
" عبـّر كتـّاب الجيل الجديد عن كل الظواهر النفسية المتدفقة في كيانهم كاللهب وفي صور عدة من التمرد والتمزق والشك والحيرة والغضب والاشمئزاز من الماضي وانطلاقا ً منه ورغبة في تغيير الحاضر واندفاعا ً نحو التحرر في طريق المستقبل وأيمانا ً به " ...
 
في قصة " لها , لي , لا اعرف " ..
 تتأمل الكاتبة لذاتها , حيث أن تجربتها النفسية الداخلية هي تجربة ذاتية إضافة الى التوافق عما تعرفه عن نفسها وبين ما تفضي به بالكلام .. ذلك أنها لا تستطيع أن تعزل نفسها عن أمكانية التأثر الانطباعي عن مواجهة شخصيتها الأخرى ..مصدر انطباعي عن المظاهر الخارجية لشخصيتها من جسمية وسلوكية ومصدر كلامي يتم عن طريق المخاطبة والإفضاء .. 
 
" فعلا لا اعرف , على حـد ّ علمي أنـّها اغتسلت ْ في حمـّامي استخدمت ْ منشفتي وعطري المفضـّل " ..
في هذه القصة نجد تحليلا ً نفسيا ً عما تستنبطه شخصية الكاتبة من صراعات نفسية مكبوتة والوصول الى المحتوى الفعلي لما هو مكبوت في اللاوعي .. أن الأحلام تكشف عن محتوى اللاوعي وتعبر عن الرغبات المكبوتة .. فالأحلام تحوي الرموز التي يعبر فيها الحلم عن الشئ  الكامن , وتبدو النفس وكأنها مقسومة على نفسها , يترآى لها رؤى غير منظورة تتحدث إليها وتحدثها ..
" بخطوات ٍ جريئة صعدت ْ السلــّم فتحت ْ دولاب ملابسي خبـّأت حقيبتها المتواضعة ارتدت نعلي الخفيف أعد ّت ْ لها كوب شاي وجلست ْ تتفرج على شاشة تلفازي ماسكة بيدها " الرموت كونترول " المتوتر مثلها . كلما دخلت على محطة خرج على الشاشة خنزير , أغلقت التلفاز وصعدت ْ غرفة نومي , سألتها : 
من أنت ِ ؟ أجابت ْ : لا أدري , أجبتها : وأنا لا أدري :
فعلا ً لا أعرف هل الدار لي أم لها , لا أعرف " ...
 
في قصة " أربع أقدام " ..
 نلاحظ أن الكاتبة تخلق الصور الحيوانية وهي في معظمها كنايات وتشابيه ولكنها أيضا تحوي بعض الرموز وتستعملها بضبط ودقة .. وهذا ما نلاحظه في روايات " كاثرين آن بورتر " في تقديم الشخصية هي الحوار الداخلي الذي تبديه كفكر أو الحلم .. أو حلم اليقظة باستعمال الصور الحيوانية .. لها أيضا مكانها المهم في الكشف عن الوعي والضمائر ...
 
قدم ٌ أولى .. تحاول الصعود الى أعلى وتكون قادرة على ارتقاء السلــّم وتتخيل سماء صافية ومن خلال صفائها سترى العالم أكثر نبلا ً .. وتعترف أمام ضعف نفسها تحاول أن تكون لها قدم ثانية بشكل عنكبوت لكي تتخطى درجات السلــّم وبقفزة واحدة تصل السطح .. 
" أنا عنكب ؟ ولم لا ؟ سأتخيل أني ّ هو وأبني شبكتي كي لا يعبره الآخرون , وسأتغذى على دماء المتطفلين المتسللين وأبصق عليهم " ...
 
قدم ٌ ثانية .. فيها نوع من الرمزية تظهر لنا صورة الكلب .. انه ينعش أفكارها حين يتعفن الهواء , لن يخيفها ليال حالكة فالأسياد تخيفهم رؤية الأشباح .. لهذا قرّروا تربية الموبؤة بالنباح ..
" لا يخجلني ما أخفيه عنك كي أنظر إليك إشفاقا ً, فانا في الدرجة الثلاثين وأنت مجرد قدم يراودها حلمها الملتهب لرؤية قمر السطح , ستبقى هذه الرغبة تنهش أحشاءك " ...
 
قدم ٌ ثالثة .. كلام فيه هلوسة .. ملعون من تقوده قدم خنزير , فان لكل قدم خنزير طريقتها في اقتياد المتوحشين .. صعوبة أن يفسر الإنسان ما بداخله .. 
" انـّـك َ بجد ٍ ثقيل على أكتافي , أنت المستعذب رقدتك , سأتكرم عليك وأجعلك وليمة ًلمن تحزنه سعادتك " ...
 
قدم ٌ رابعة ..تسمع ضجيج الأقدام وتتخيل الوضع كله حتى أحتباس أنفاسهم , تحادث السلــّم عن حكمة الشجر .. وكونها قدم جسور تبحث عمـّن يـُطيل الحياة ويستشف أبديتها وهم يزدادون ارتقاء بقصرها .. الشجرة التي أسقتها طفولتها .. أسحب ذراعك من أوحالهم واختر نفسك َ .. وأرجع حيث كنت َ ..
" أذهلني الحلم ُ , لعلــّني هذيت ُ بعد وليمة عشاء دسمة , وصحوت ُ أهذي بافتراضاتي عن وجود جادة وحيدة للجميع " ...
 
في قصة " مقلوب سائق " ..
قصة رمزية .. كل سيارة تحكي قصتها مع مالكها .. فتحت الصندوق الأمامي واستخرجت الملكية .. موظف في شركة النفط أسمه " عايف زهقان " متزوج ثلاث نساء لكل واحدة أربع بنات لم يرزقه الله بولد .. أنتهز فرصة تجمع العائلة وغازل 
الـ" بي أم "هو يحبها .. لكنه خانها مع جارتهم " المرسيدس " كل شيء فيها حلو .. وسيدة " شفورة " بسيطة .. سيارات فاخرة ورغم كل الثراء يعانون من الألم والقلق .. تعتبر السيارات من القطع الجميلة التي يجب اقتناؤها والتعامل معها .. انتشار ظاهرة المحاكاة والتقليد بين الشعوب .. تغيير القديم من السيارات والأثاث واستبدالها بالجديد لمواكبة الموضة العصرية .. وجود ظاهرة منتشرة في أكثر الدول ذات المستوى ألمعاشي العالي بمنح السيارات كهدايا للزواج أو المناسبات الشخصية ذات أخر موديل وعدم الاهتمام  بالسعر ... 
 
 
في قصة " تحت ظـّل ّالبياض " .. 
تتحدث عن الشخصية السايكوباثية التي تظهر في الطفولة والحداثة .. انه يندفع في سلوكه بدافع غير عقلاني , ويجد نفسه عاجزا ً عن إيقاف نفسه حتى لو أراد ..
" مد ّ عنقه صوب عنقي , تشمـّم َ رائحة عطري , فرك منخاره الأفطس كأنـّه شـم ّ حليبا ً وساح زبد ُ فمه مما اضطره لمسحه بكم ّ قميصه المقلـّم , مد ّ ذراعه خلف ظهري تاركا ً رأسه على كتفي مثل طفل " ..
يتصرف دون أن يبدو عليه بأنه يحس بوجود الآخرين .. انه يعيش وحدته .. انه يتجه نحو " الانكفاء الذاتي ".. انه يعاني من عجز في حل رموز الكلام الذي يسمعه .. انه يعاني من تأزم نفسي بحياته العاطفية .. الأم ذات الأربعين تبتسم لها معتذرة وللخروج من الإحراج قررت النزول في المحطة القادمة ..
" حتى أسرعت السيدة بسحب أبنها من يده بحد ّة لطيفة ورقـّة حاد ّة مخترقة الزحام , لكنه عوى بصوت كلب ومد ّ لسانه حتى لحس حنكه " ...
 
في قصة " مزميهراء " .. 
صراع نفسي .. تحسس بشئ من القلق , حدود القلق تقع في حدود التحمـّل .. مشاكل تعانيها الأمهات تجاه أولادهم بسبب تطورات العصر , كحالة من عدم الارتياح على درجات والاختلاف بينهم .. اختلاف في القدر لا في النوع .. 
" فرحت لأن قربي أم لها مشكلتي أيضا , قد نختلف في أماكن معينة لكننا نتشابه في الأمومة " ..
تعايش سلمي بين أهل الأديان .. الإسلام والمسيحية .. جوهرهما محبة .. زوج مسلم وأم مسيحية .. الولد في حيرة هل يعقد قرانه في الكنيسة أم في المسجد ؟ ..
عـُقد القران في المسجد وبفرح غامر تصافح الجميع وتواعدوا على الحضور في يوم غد الى الكنيسة .. زائرة متخذة زاوية بعيدة من زوايا المسجد والكنيسة .. كانت صامتة طوال الوقت .. فسرها الراهب , أسمها " مزميهراء " .. وضع يديه على صدره ومسح على شعرها قائلا ً :
" أبنتي لكم زهراء ولنا مريم , لكنهما اجتمعتا في واحدة من بيوت الله " ...
 
قصة " طفل بصحن هريس " ..
تعيش في أزمات وفي صور من الصراع النفسي وهي نتيجة لقسوة الواقع .. تعيش في عالم اللاوعي وتطلق لأفكارها العنان وتسرح بها لتخرج بين الماضي والحاضر والمستقبل .. أفكارها تختلط مع بعضها وتتصارع في عالم من القلق والارتباط محاط بضباب سوداوي مرهق للأعصاب .. 
" تجمـّع َ الأطفال كلهم حولي وصارت المائدة شاشة كمبيوتر , هنا طفل ٌ مشوي ّ , هنا رضيع يسبح بالمرق , هناك مسـن ّ ينام بصحن الفاكهة , لحم طازج خرج لتوه من المحرقة , من النار , من القذائف , من الأنقاض " ...
رقم ٌ معلن يرسم لنا خارطة الوطن في كل زوايا الأرض ليعلن التجرد من أسم الإنسانية عبر أجساد ممزقة قضت تحت أنياب الحيوانات المفترسة .. حيوانات مصاصي الدماء .. يشعرون بالنشوة وهم يسمعون صراخ ضحاياهم ..
 
قصة " امرأة بزي جسد " ..
إن الحالة النفسية للكاتبة هي خليط من الذكريات .. ولكن الذاكرة الواعية لا تلتقط في اللحظة الواحدة إلا بضع ذكريات متناثرة للاستخدام الآني .. إنها تقدم سيل الحوادث والأفكار والعواطف التي فيها تتألف حياة أشخاصها في أجزاء جسمها .. 
ترفع رأسها وتنزعه كقبـّعة قديمة .. لأنه لم يتركها تهدأ لحظة في حياتها .. تنتزعه من رقبتها وتتركه .. يتأمل , فقط يتأمل العينان الأسيرتان .. ينبوعان .. ينهضان صباحا ً يرُضعان الصبر ليكبر , يكبر صمته المرير .. ترعد بصدر مقهور كابتسامة وتبكي . تبكي وحدها .. أزر ورقت التجاعيد أمواجا ً وانسكبت بنفسها , شاطئا ً وجبينا ً .. مع شفتان ياقوتتان اكتشفتا فجأة إنهما بلا وعاء يحتويهما كدمع .. 
اليوم نزعتهم كلهم .. تركت رأسها يتحمل بلاءه لوحده .. قدمت له كل ما لها قربانا ً ليهدأ وينام ولو ساعة في الليل ..
 
قصة " نسيج آخر " ..
تحمل هموما ً أكبر .. وتعيش الحزن بكل التفاصيل .. مقارنة بين امرأة عجوز عاملة نظيفة رغم عوزها , عفيفة رغم فقرها .. تعيش من عرق جبينها لتعيش بكرامة .. ورجل شرقي سكير عاطل عن العمل .. بملابس رثة يفتش في حاويات القمامة عن بقايا سجائر مرمية يعيش على نفقة الدولة ..
" هي مختلفة أيضا صحيح تشبهه في خصلتين , الثرثرة والملابس القديمة لكنها ليست سكيرة ولا عاطلة عن العمل " ..
 يجد صعوبة في التركيز والعطاء عبر مجالات الحياة .. ربما جـسد أنهكه الظلم حتى الثمالة .. لعل جذوة أمل تنير طريق أمثاله من المسحوقين ..  المتعذب الحقيقي في زوايا عالمه المظلم ..
 
قصة " حافلة , زاوية , وقطار " ...
في نظراتهما رقة نافذة وذهب ٌ قاتم , وحفيف أشجار .. كل إنسان كائن لغوي .. يعبـّر عن الأشياء الخفية في نفسه .. حتى الأبكم نراه بمهارة ضليع بلغته .. يكسر جدار الصمت باستثمار طاقات الوجه واليد في التعبير .. أنهم أسوياء يتكلمون لغة خاصة بهم ولكنها لغة منظمة .. 
" ابتسمت ُ حين تسللت أشعتهما إلى قلبي .. شعرت ُ بمتعة لا مثيل لها أن أتسع لشجرتين ببريقهما العشريني أثمرتا وبغزلهما مر ّتا على قمري الرمادي " ..
شجرتان أبجدّ يتان كتبتا بأصابعهما وشكـّلتا حروفهما بقراءة الشفاه .. في أعماقهما طبقات من الحزن .. كان فصل الشتاء والوقت صباحا ً .. فضلا التقابل يحاوران عيونهما .. بدأ يحرك شفتيه ويديه . أراد أن يستخدم كل لغات العالم وكل الإشارات ليبوح عن إعجابه ثم التصقا كزهرة .. وقتها عرفت ْمعنى جنة الله ورسلها على الأرض وأدركت ْ سـّر الخالق في خلق ملائكته بأجنحة بيضاء .. 
" بدأ المطر يتساقط خفيفا ً ثم ازداد بتسارع يضرب زجاج القاطرة , جلس الشاب قرب حبيبته بعد استئذانها بأصابعه وإشاراتها ضاربا ً على شفته ثلاث ضربات وعلى كتفه خمس , التصقا كزهرة تلم ّ ُ أوراقها , مكثا برهة ونزلا بعد محطتين من لحظة الالتصاق " ... 
 
قصة " عقاب ٌأم ْثواب ٌ " ..
التلفاز سلاح ذو حدين .. نستطيع بحكمتنا وثقافتنا أن نجعله مفيدا ًكما أن بالإمكان أن نجعله سلاحا ً حادا ً .. علاقتها مع التلفاز كعلاقة الغربال بالطحين تنخل برامجه التافهة وتنتظر ما تبقى على سطح المنخل .. في أحيان كثيرة يطفو ظلام بكذبه أو نفاقه وتزييفه للحقائق .. الأعلام المزيف اليوم كما يقال كصباغ الأحذية يلمع من يشاء ومتى شاء أيضا ً .. 
" أستمتع برؤيتهم يحركون شفاههم ببلاهة ويحركون العيون والأيدي وقسمات الوجه وأحيانا ً رفع الحواجب تعبيرا ً عن حركة أو كلمة " ..
 
قصة " غزو جراد " ..
تنتسب إلى هذا العالم وتدخل معه في زمانه ومكانه وشكله .. وتنظر إليه من منظورها الخاص .. بإصرار حاولت الخروج من الذات وتخطي ّ عزلتها ..
ما أن فتحت باب الحديقة حتى هاجمها سرب جراد والتصق بشعرها ودخول ثلاث جرادات بعينها .. دخلت مسرعة وأغلقت ْ الباب باندفاع وحمـّق وتذمـّر .. دلالات رمزية لعمليات تحكم الوعي ضمن مساحات زمانية ومكانية .. رمز الخوف والقلق والضيق المعبر عن الدمار والخراب .. تجربة ما مكبوتة وغير واعية قد أصبحت مهيأة للظهور إلى حيز الوعي ..
" فرحت ُ عندما رأيته يتجمع على بلاط المطبخ , رششته بمبيد الحشرات , أتقافز من زحفه على قدمي ّ, سرني انتصاري عليه " ..
تحولات نفسية تثير في نفسها حزنا ً .. سلوك غير عادي في الشارع كل شيء لونه بلون الجراد , أبواب البيوت , النوافذ , كل شيء حتى أكياس النفايات قرب البيوت .. ثمة خوف من الأذى يقودها إلى الركض واللجوء إلى عيادة الطبيب لكي تعالج نفسها من الجراد .. وتوقعت أن الطبيب الجرادة وجدها مصابة بفقر جرادي لذلك وصف لها مجموعة فيتامينات من عصير الجراد .. 
حياتها النفسية محملة بالتجارب التي مرت بها والتي تعتمد على الإدراك والتحسس الذهني .. غزو الجراد رمز معبر عن الغزو الثقافي والفكري الذي يرمي إلى غزو الإنسان في لغته وسلوكه وأخلاقياته وفي نمط معيشته .. 
" فهمت أن الإنسان ليس مقياسا ً لتحديد الإنسانية بمفهوم الجراد " ... 
 
قصة " حفلة في زاوية زبالة " ...
نفس حائرة وقلقة عن ذاتها .. لم تفاجئ أحدا ً بإساءة قط .. بل كانوا يضعونها في 
برّ ادهم لتكون المريح لعسر هضم أو لقمة محشورة في بلعوم .. تنبسط وقت التظاهر بصفات الكرم لضيف صاحب نفوذ أو جاه .. أو لشخص يتمتع بأجازة ضمير أو فيلسوف يغلف الأمور على هواه ووفق رغبته وأطماعه .. من حقها أن تتألم .. أحيانا ً الألم العميق يتحول إلى فرح .. تروي على لسان قنينة في حاوية زبالة ..  
" قررت ُ أنا " بُـطل " الماء أن أفاتح بقيـّة أخوتي بما لا يزعج الجيران ولا يغيـّر طراز حياة الشاذين أو خدم المطابخ المنزعجين من مسرح أحداث لا يجرؤون على رفضها أو انتقادها ولو طرفة عين " ..
غريب هذا الإنسان به حاجة إلى العبودية وبه طمع وجشع يتصارعان .. هي قنينة فارغة شربوا ماءها ورموها والباقون لهم رائحة الجثث .. كلنا كائنات حية لكن الأنذال متساوون بالإثم , ديمومة حياتهم بقتل حياتنا .. وقد أنهت الكاتبة قولها :
" إن هذه القصة هي الأكثر حقيقة من قصصي الباقية , لأنني أكثر وثوقا ً بمعرفتي لغزها " ... 
 
كل ذلك يكشف لنا إن اختيار  هذه العناصر والرموز وإقامة هذه العلاقات بينها يكون له دائما ً أصل بعيد في أغوار نفس الكاتبة .. ويلتقي هناك بكثير من تجاربها الخبيئة في اللا ّشعور ... 
 
 
* الكاتبة وفاء عبدا لرزاق  " امرأة بزي جسد " مجموعة قصصية عن دار الكلمة نغم سنة 2008 / مصر ...

  

توفيق الشيخ حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/17



كتابة تعليق لموضوع : " عندما تنظر الذات إلى نفسها من الخارج " مجموعة " امرأة ٌبزي ّ جـَسد ْ " *
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد
صفحة الكاتب :
  مجاهد منعثر منشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكات نقل الطاقة لمنطقة الفرات الاوسط تباشر اعمالها لصيانة خط قادسية – جنوب بغداد 400 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 قسم التقنيات المدنية بالمعهد التقني ناصرية يقيم دورتين بالمساحة والتصاميم الهندسية للعتبات الخرسانية المسلحة  : علي زغير ثجيل

 التفويض التشريعي لحكومة العبادي وتعديل وإلغاء القانون نظرة دستورية تحليلية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  ما هو البديل؟  : الشيخ عبد الكريم صالح

 ميسي يعلق على تقنية الفيديو ويحذر من قوة منتخب فرنسا

 خطوات حكيمة بإتجاه التسوية الوطنية  : امل الياسري

 عامر المرشدي .. فشلت كل الجهود  : صبيح الفيصل

 بؤس الحاضر وسلبياته ...لا يعطي للماضي شهادة حسن السلوك  : د . يوسف السعيدي

 انتصاراً للمرأة العربية،التسلط الذكوري إلى أين ؟!! (5 ) الشهيدتان البطلتان سميرة وأشواق مرّة ثانية الحلقة الخامسة  : كريم مرزة الاسدي

 إعدام ʼمفتي داعش في العراق‘ يكشف عن خلافات داخل التنظيم

 ملخص المؤتمر الاسبوعي لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي / 21 تشرين الثاني  2017   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الملتقى التشاوري للمرأة يبحث اوضاع النازحات ويقرر مراجعة قانون الاحزاب  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ماذا تعرف عن النوم السلبي....؟  : وليد كريم الناصري

 أين العرب من الحرب الإلكترونية ..؟  : علي بدوان

 محرقةُ الأطفال الخدج في بغداد  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net