صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

ماهي أبرز المعادلات والحقائق الجديدة للحرب العدوانية على اليمن ؟؟
هشام الهبيشان
يبدوا واضحآ يمنيآ اليوم ان معظم الفرقاء السياسيين اليمنيون "باستثناء جماعة الاصلاح الاخوانية وانصار  هادي والمتحالفين مع السعوديون" بدأو يدركون بعد مايزيد على خمسين يومآ من العدوان السعودي –الامريكي على اليمن ، طبيعة مسار هذه الحرب العدوانية التي تستهدف اليمن، فمعظم القوى اليمنية بمختلف توجهاتها تعي اليوم وأكثر من أي وقت مضى ان اليمن اصبح ساحة مفتوحة لكل الاحتمالات التي قد تشمل بألاضافة الى الحرب الخارجية حربآ داخلية مدعومة بأجندة خارجية تتمثل بسلسلة اغتيالات وتفجيرات وانتشار للجماعات الإرهايية، فالمناخ العام بالداخل اليمني والمرتبط بألاحداث إلاقليمية والدولية بدأ يشير بوضوح إلى ان اليمن قد أصبح عبارة عن فوهة بركان قد تنفجر تحت ضغط الخارج لتفجر الداخل اليمني والمحيط ككل.
 
 
فلقد كانت الحرب العدوانية السعودية-الامريكية  الاخيرة بفصليها والمسماه "عاصفة الحزم-اعادة الأمل " والتي قامت من خلالها السعودية  وبغطاء امريكي وبمشاركة تحالف عربي "عشري" بتدمير شبه شامل لبنى تحتيه ومجموعة مطارات وقواعد عسكرية واحياء سكنية ومخيمات نزوج ومشاريع أقتصادية يمنية أسفر عن سقوط الألاف من الشهداء والجرحى ، وهنا بالتحديد لا أعرف ان بقي هناك بعد كل هذا الدمار الذي حل باليمن نتيجة هذه الحرب العدوانية ،أي حديث عن شرعية للرئيس اليمني "عبد ربه منصور هادي"،الذي برر هذا العدوان لا وبل منحه الشرعية والغطاء السياسي .
 
 
هنا وبعد مرور أكثر من خمسين يومآ على العدوان يمكن القول و بالمحصلة وبغض النظر عن ألاسباب المعلنة اوالمخفية وراء الكواليس للعدوان السعودي –الامريكي على الدولة اليمنية، فاليوم يمكن القول ان المنطقة العربية برمتها قد أخذها النظام السعودي الى مغامرة ومقامرة جديدة، سيكون لها تداعيات ونتائج خطرة وخطرة جدآ بالقادم من الايام .
 
 
 
فالحرب العدوانية  على اليمن  خلطت كل اوراق المعادلات السياسية والأمنية بالمنطقة ،فهذه المعادلة الجديدة من الطبيعي ان يكون لها تداعيات مستقبلية على الجميع بألاقليم العربي، السعوديون بدورهم يعون يدركون بشكل واضح حجم الخطورة المتولدة عن حجم الضرر الذي قد يلحق بالسعودية نتيجة هذا الخطأ الفادح الذي ارتكبته باليمن، كما أنهم يعلمون جيدآ ان خلط اوراق المنطقة سيكون لها تداعيات سلبية على الجميع بهذه المنطقة .
 
 
 
ختامآ، يبدو واضحآ  لجميع المتابعين ،ان الحرب العدوانية السعودية –الامريكية  على اليمن ،سيكون لها تداعيات خطرة بالقادم من الايام على عموم المنطقة العربية والأقليم ككل بشكل خاص ،ولهذا يمكن القول اليوم ان هذه الحرب العدوانية على اليمن ،رسمت خطوط وتواريخ جديدة لملفات المنطقة وخلطت كل أوراقها ،ومن هنا سنبدأ من اليوم  وصاعدآ عند الحديث عن وضع المنطقة ومجمل ملفاتها بالحديث عن ما قبل الحرب العدوانية على اليمن وما بعد الحرب العدوانية على اليمن ......
 
 
* كاتب وناشط سياسي -الاردن.
hesham.awamleh@yahoo.com

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/17



كتابة تعليق لموضوع : ماهي أبرز المعادلات والحقائق الجديدة للحرب العدوانية على اليمن ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مولود الطالبي
صفحة الكاتب :
  علي مولود الطالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئاسة العراق للعرب السنة  : ولاء الزبيدي

 اشرف الدكتور حسن محمد التميمي على مراحل الاكتمال من تأهيل قاعة الدرس في الطابق السادس بالمستشفى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 السعودية ترسل1200 محكوما بالإعدام للقتال في سورية  : وكالة انباء المستقبل

 من سيـّطهو جسد العراق؟  : ماء السماء الكندي

 الإصلاح السياسي في العراق لم يبدأ بعد!  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 تضحيات الأبرار قرابين لمشعان ..!  : قيس المهندس

 عاجل : تهجير عوائل المسعود على طريق كربلاء - بغداد

 ثياب العيد ..  : الشيخ محمد قانصو

 مسكين ياولدي . مقتولاً مذبوحاً..  : علي محمد الجيزاني

 مشاهدات معتمر [ مكتبة مكة المكرمة ]  : الشيخ عبد الامير النجار

 محاضرة في جامعة كركوك عن طرق علاج الاورام بالإشعاع  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 قضاء ال سعود يؤجل النطق بالحكم على الشيخ النمر للمرة الثالثة عشرة

 كربلاء المقدسة : القيادات الأمنية تواصل عقد اجتماعاتها الامنية في مقر قيادة عمليات الفرات الاوسط  : وزارة الداخلية العراقية

 عبطان يلتقي رئيس نادي الزوراء ويعد باكمال الملعب خلال 2018  : وزارة الشباب والرياضة

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:15 الإثنين 15ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net