صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

تعلم الصبر من علي بن أبي طالب لتنال الظفر (الحلقة الرابعة 4/5)
حيدر محمد الوائلي

(الحلقة الرابعة)
ولا زلت يا علي صابراً رغم مرارة المحنة ، وطول الهم والحزن ...
صابراً والله يحب الصابرين ...
ومنك نتعلم الصبر صبراً مراً لنيل الظفر ، وخير الصبر أمرّه ... صابراً مظلوماً فأنتصر ، وخير النصر نصر المظلومين على الظالمين ...
ولا يتصور أحداً أنه ليس بظالم ، فمن قال أن الظالم هو الحاكم والمسؤول فقط !!
الكل منا مُعرّض أن يكون ظالماً بحكم حاقد على آخرين يظلمهم به  ، ظالم أهله وزوجته ، ظالم من يعارضه بالفكر ، ظالم من يتكلم على الآخرين بسوء ، ظالم من لا يرحم من في الأرض إنساناً وحيواناً ونبات ومؤسسات عامة فأستحق سخط وعقاب من في السماء ، ظالم من لا يحترم النظام وحقوق الآخرين ...
ظالم نفسه وأسوأ الظلم من يظلم نفسه بفكرة وتصرف وحكم ، فيقودها إلى حتفها ، حقداً وكراهية وغضب وحماقة والإصرار على الخطأ ...
لا يتصور أحداً أنه بعيداً أن يكون ظالماً ... (وَمَنْ أَظلَمُ مِمَّنِ افترَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهم وَيَقولُ الأشهَادُ هؤلاءِ الذينَ كذبُوا عَلَى رَبهم ألا لَعْنَة اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) 18/هود ...

حاربوا علياً (ع) ظلماً وعدواناً بأن أخفوا فضائله التي رواها النبي (ص) بأحاديث صحيحة جاوزت المئات والتي لم يكن لصاحب ولا لمقرب ما نسبته (1%) منها ... ولليوم يتهمون من يروي تلك الأحاديث بأنه مغالياً رافضياً صفوياً خارجياً طائفياً ...
أخفى محبوه وأنصاره ومواليه فضائله تقية وخوفاً من القتل والسجن والتعذيب على مر التاريخ ولليوم حيث يفجرونهم ويقتلونهم ويتشفون بقتلهم ويتم سجنهم ومصادرة حقوقهم بسبب حبك والموالاة لك يا علي لا غير ...
بينما لا يوجد من يقتل ويفجر ويحقد على سيخي يعبد بقرة ، ولا على بوذي يعبد صنم سمين مترهل ...!!
طبعاً ليس قصدي سوءاً بهم فلكل دينه وعقيدته (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) ، ولكن قصدي سوء تصرف وطريقة تفكير من يسمون مسلمين مفتين معممين وأصحاب قوفية وخطباء وكتاب ، وكيف يحكمون وكيف يظلمون ، (الا لعنة الله على الظالمين)...
ألذكر فضائل قالها النبي محمد بنفسه نكون كذلك ... فبالأحرى أن توجه تلك التهم لشخص النبي محمد (ص) نفسه فهو من قالها وبينها وأكد عليها ... 
قال الخوارزمي مقدمة كتاب (المناقب) نقلاً عن أحد الفضلاء وأظنه الأمام أحمد بن حنبل أو الأمام الشافعي حيث يقول :
(ما أقول في شخص أخفى أعداؤه فضائله حسداً ، وأخفى أولياؤه فضائله خوفاً وحذراً ، وظهر فيما بين هذين ما طبقت الشرق والغرب) .

كل ذاك وأنت صابراً يا علي على شيءٍ أمرّ من الصبر ، لأن الصبر شجاعة وعقلانية وكرامة ...

حاربوا علياً (ع) من أجل الدنيا وزينتها ، وعلي (ع) حاربهم نصرة لله والرسول والعدالة والحق ... لذلك خلد التاريخ علياً كأحسن ما يكون ، وفضح التاريخ أعدائه ومن حاربه رغم محاولات من ركبوا الدين بالسياسة ليجملوا ويبرروا لمن حارب علياً بتبريرات منافقة ... ولكنهم بائوا بفشل وخسران مبين ...

نازعوا علياً وحاربوه من أجل منافع مادية ، ومميزات اجتماعية ، وأحقاد شخصية ولعدالة الأمام علي (ع) الذي ساوى بين الناس جميعاً بينما أراد من حاربه (ولليوم) أن يكون مميزاً في كل شيء فلا يوجد شيء إسمه الناس سواسية ...
فدام لعلي الخير كله ، وضاع من أعدائه ومن حاربه الخير كله ، مع الفرق بين الخيران ... فخير علي الذكر الحسن والجنة والرضوان وصوت العدالة والحق ، والخير الذي ضاع من أولئك خير دنيا وملذاتها .
واليوم يحاربون من يريد أن يعدل في الناس ويجعلهم سواسية ...
يحاربون العدالة والأنصاف والحق والأنسانية ، بأسم الدين ، ولا أعرف أي دين يحارب تلك الأساسيات الأنسانية الربانية ؟!
ذلك هو دين السياسة ، ومن ركب الدين في السياسة فأفسدت السياسة دينه ، ولم يصلح دينه في السياسة شيئاً ...
بأسم السياسة والدين قتلوا ، فجروا ، حقدوا ، كرهوا ، زوروا ، كذبوا ، ظلموا ... (ألا لعنة  الله على الظالمين)
حاشى لله أن يكون في دينه قتلاً ، وتفجيراً ، وحقداً ، وكراهية ، وزور ، وكذب ، وظلم ... وإن وُجد ذلك فهو من عند دين الناس لا دين الله ... دين السياسة لا دين الله ... دين الطائفة لا دين الله ...
والله بريء منهم جميعاً ولو قضوا الليل صلاة ، والنهار صياماً ، ولو طالت لحاهم أو قصرت فلا خير في صلاة وصيام ولحى يتبعها أذى ...
        
لذلك حاربوك يا علي فيما مضى واليوم ... فقد حاربك فيما مضى أناس عرفوك وعرفوا حقك ومنهم من أحبك ولكن حاربك لشهوة ومنفعة وسياسة ...
واليوم يحاربك من يحبك ويدعي نصرك وينقلون أحاديثك على اللسان ومدحك في الكلام ، ولكن من نفوس سوداء مظلمة بظلام الحقد والكراهية والنفاق ...

حاربوا علياً في الجمل وصفين والنهروان لأجل دنيا هم يعلمون جيداً أن علي طلقها ثلاثاُ لا رجعة له فيها ... واليوم يحاربونه حرباً خفية ، نفسية ، نفاق حقد ، طائفية ... ليست لله ولا قربة اليه بل لخلجات نفسية ، ومشتهيات ، وأهواء ، ونزعات دنيوية ...
وها هو علي يقول :
ومن لم يرى الدنيا فأني رأيتها  ...  وسيق إلينا عذبها وعذابها
فما هي إلا جيفة مستحيلة   ...    عليها كلاب همهن إجتذابها
فأن تجنبتها كنت سلماً لأهلها  ...  وإن تجتذبها نازعتك كلابها

قيل أن : (الناس أعداء ما جهلوا) ... فكلما كلما كان الإنسان جاهلاً فهذا يجعله عدواً لأصحاب العقول الراجحة ...
فكيف لا يصبح الإرهابيين والطائفيين وسياسيين وأحزاب وحكام ومسؤولين ومخابرات وعلماء دين من مفتين وباحثين وكتاب وشعب وهم خلق كثير ...
كيف لا يتجمع اولئك القوم اليوم جميعاً ويناصرون أقذر خلق الله على الأرض وأشدهم إجراماً من قادة الإرهاب وقادة التفجيرات وقادة البعث ويدعمهم بعض حكام الخليج والعرب ليس حباً بهم بل كرهاً بمن يفجرونهم .
ما فرق أن يسبوك على المنابر ويشنوا حرباً عليك بجملها وصفينها ونهروانها وبين أن يقتلوا من والاك اليوم ... أو يحقدوا عليه .
 
وكذا بمن رفع شعار وإسم علي (ع) عالياً ، وإذا به فاسد مرتشي طائفي إنتهازي سارق ... فكلهم سواء !!

يا علي أراك صابراً محتسباً يسبوك من على منابر المسلمين ثمانين عاماً ... ولقد عرفت بذلك لعلمك بأن الحال سيؤول لحكام فاسدين ينصرهم شعب فاسد ، فقلت لأصدقائك ومخلصيك (أما السب فسبوني وأما البراءة لا تتبرأوا مني) فقد عرف علياً أن من سيأتي بعده سيلحق القتل والدمار بكل محب لخليفة الأسلام وأمام الزمان علي بن أبي طالب ...
قال لهم ذلك ليقينه أن من سيأتي بعده سيشترط على الناس أن يسبوا علياً ومن يمتنع فيقتل رغم كونه مسلماً يشهد أن لا اله ألا الله وأن محمداً رسول الله ...

ثمانون عاماً يبتدئ خطيب منبر الإسلام وينهي خطبته بسب علي (ع) وبأمر مباشر صادر من رأس السلطة الأموية يومها (معاوية) الذي إستسلم يوم فتح مكة أكثر من كونه أسلم ، فيسمونه ولليوم أمير المؤمنين وخليفة المسلمين والكتب المزورة والأحاديث المفبركة ونسبتها للرسول و(كعب الأحبار اليهودي ومجاهد) جاهزين لكل ما يشتهيه الخليفة ويريد ...

ثمانون عاماً وخليفة أموي يسلم عرشه لأخر ، وبدعة سب علي (ع) سارية المفعول حتى أوقفها العادل عمر بن عبد العزيز ، وما إن توفى حتى يعيدها من جاء بعده وسموه (محي السنة ومميت البدعة) لأنه أحيا سنة سب علي (ع) من جديد !!

يسبوك يا علي على منابر المسلمين وأنت الذي لولاك لما صار للمسلمين منابر يخطبون عليها ، بل لما كان هنالك مسلمين أصلاً ، وهاهو النبي محمد (ص) يوم الخندق يصيح : (يا رب إن شئت أن تعبد أو لا تشاء) ، فعمر بن ود قد أخرس الحشود وبلغت القلوب الحناجر وظنوا بالله الظنونا كما وصفهم القران بسورة الأحزاب حيث شكوا بالله يومها !! ، فسدد أيمانهم وقواه وثبت دعائم الدين علياً (ع) بضربة منه عدلت عبادة الثقلين .
وهذا النبي (ص) يقول : (لم يستقم الدين إلا بثلاث : أموال خديجة ونصرة أبي طالب وسيف علي)
ثمانون عاماً يسبوك على المنابر ولم يحرك أحداً ساكناً يومها ، ولليوم رغم أنهم يكفرون ويفسقون كل من يسب صحابياً ويطعنوا بأسلام كل من يسب صحابياً للرسول ولو كان صحابياً وثق التاريخ عليه معالم فسق وظلم وتجاوز على الأسلام والله والرسول ، فبالرغم من ذاك يعدوه تاريخياً ولليوم (صحابياً) ومن إنتقده فاسقاً بل خارجاً على الأسلام ...
ولكن مع (علي) فالأمر مختلف !! فبالرغم من أن علي هو الصحابي الوحيد الذي مدحه الرسول وبين فضله بعشرات العشرات من الأحاديث الصحيحة ... فلم يشفع ذلك لعلي بشيء فقدره أن يبقى صابراً محتسباً ...
ولكن مع من سب علي فقد أفتى علماء الأسلام تاريخياً ولليوم بأن معاوية إجتهد فأخطأ كأبنه يزيد الذي قتل سيد شباب أهل الجنة (الحسين) ، ومن إجتهد وأصاب فله حظان من الثواب ومن إجتهد وأخطأ فله حظ واحد من الثواب ...
أي أن لمعاوية له ثواب في سب علي سيدخله هذا الثواب لجنة ... ومن يلعن معاوية ففي النار !!
يا أبا الحسن أراك صابراً ترى إبنك الحسن يقتله معاوية بالسم في العسل عن طريق زوجته جعدة ويقول (أن لله جنود من عسل) !!
أولم يكن الحسن صحابياً وسيد شباب أهل الجنة بنص حديث الرسول ؟!!
وقد أوصى الأمام الحسن (ع) وهو الخليفة الخامس بأن يتم دفنه قرب جده الرسول محمد (ص) فرشقوا نعشه بالسهام حتى صار النعش كالقنفذ ، وحدثت موقعة شهيرة طردوا على أثرها جثمان الأمام الحسن (ع) ليدفن في البقيع !!
لم يحترموا حتى وصية الميت ...!! 

يا أبا الحسين أراك ترى يزيد (رضي الله عنه) يقتل الحسين (رضي الله عنه) ولا أعرف كيف يرضى الله عن الأثنين معاً !! القاتل والمقتول !!
أراك ترى الحسين (ع) يقتلونه تقتيلاً ويقطعونه تقطيعاً ويطوفون برأسه وروؤس أنصاره وعائلة البقية من ال علي وفاطمة وأنصارهم في المدن والقرى وتركوا أجسامهم عارية بكربلاء العراق بلا غسل ولا كفن وبلا أي واجب من واجبات الأسلام الواجب فعلها عند موت أي إنسان .
نالوا لذلك حظاً واحد من الثواب لأنهم أفتوا وأخطئوا !! 
أي أن الصحابي معاوية سيدخل الجنة لحربه الصحابي علي بن أبي طالب ولقتله إبنه الصحابي وسيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي ...!! ويزيد التابعي سيدخل الجنة لقتله الصحابي وسيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي ...!!   

وهاهي فاطمة (ع) توصيك يا علي (ع) أن تدفنها ليلاً وأن تخفي مكان قبرها ...
ولليوم لا يعرف أحد أين قبر فاطمة التي ماتت غاضبة والنبي يقول فيها أن الله يرضى لرضاها ويغضب لغضبها ...
تعال يا رسول الله (ص) لتراها مدفونة بليل وبسر كما أوصت بغضب على ذلك ... ولا يعرف أحد ولليوم أين مكان قبر فاطمة !!
أم المؤمنين خديجة (ع) زوجة النبي التي ماتت بحصار مكة لها قبر معروف ويزار رغم تهديمه من قبل علماء وسلطات المملكة السعودية قبل بضع سنوات قليلة ... ولكن لها قبر موجود !!
وأما سيدة نساء العالمين فلا أحد يعرف أين قبرها ولليوم ...
ربما أرادتنا فاطمة (ع) أن نتساءل ... لماذا ؟!!
 لماذا لا قبر لها ؟!!
لماذا ماتت غاضبة ؟!!
( يتبعها قريباً الحلقة الخامسة والأخيرة)

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/30



كتابة تعليق لموضوع : تعلم الصبر من علي بن أبي طالب لتنال الظفر (الحلقة الرابعة 4/5)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي عيسى الزواد
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي عيسى الزواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عودة التحالف الشيعي -الكردي (بدون المالكي)..!!  : اثير الشرع

 العرب يتمعركون!!  : د . صادق السامرائي

 أول المحتفلين بالنصر  : السيد حسين الحكيم

 أوهام نظرية صفاء العرق الأوربي.العنصرية في الفكر الغربي.   : مصطفى الهادي

 اللقاء الصحفي مع الكاتب أحمد سليمان العمري  : نادر حرب

 محاربة الفساد بالفساد  : عمر الجبوري

 بنو العباس حاولوا قطع سلسلة الاثني عشر  : سامي جواد كاظم

 ماذا لو  : مصطفى عبد الخالق

 “كريستال بالاس” يهزم مانشستر سيتي في عقر داره.. وتشيلسي يخسر أمام ليستر في “البريمرليغ”

 الافصاح عن عدد المشاريع المتلكئة في محافظة النجف  : هيأة النزاهة

 شيعه رايتس ووتش تصل سامراء وتطلع علی آخر التطورات  : وكالة نون الاخبارية

 القوات الأمنية تنهي عمليات تطهير شمال الدجيل وتتأهب لتحرير الشرقاط

 قندرة أسماء الأسد !  : محمد الوادي

 صبراً قومَ عيسى (ع)  : نزار حيدر

 الحكيم (قصة قصيرة)  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net