صفحة الكاتب : زين الشاهر

رسالة إلى باب الحوائج
زين الشاهر
نحنُ مسجونين في سجن كبير مساحته بمساحة الوطن ولازال السجان يُعذبنا بكل وسائل التعذيب البشعة , السجن كئيب مظلم وعلى جدرانه كتابات المساكين الضعفاء ,الذين يطالبون بالحرية والكرامة من أجل الخلاص من هذه القضبان الحديدية , التي تكونت بسبب الجهل والطائفية والخراب الذي خلفه النظام البائد , تعودنا أن نعيش تحت رحمة الجلاد ولا نملك الشجاعة والقدرة لكسر القيود والأغلال التي تطوق أعناقنا وتربط أيدينا وتمنعنا من الحركة والثورة بوجهه الظلم لحفظ ما تبقى من كر امتنا . نتظاهر بالقوة والصمود والإباء لكن جُل طموحنا هو أن نرى خيط من الضوء يدخل إلى هذه الزنزانة المظلمة لا أن نحاول الخروج منها وتحطيم أبواب الذل والمهانة والتخلف.  
نصارع بعضنا البعض داخل الزنزانة ويهين احدنا الآخر وينتقص منه ويصفه بالمذلول وكلانا يُعذب بصورة يومية وكل من يصرخ أكثر يتضاعف عليه العذاب أضعاف. كيف لنا أن نعيش خارج هذا السجن ونحن نستهين بالآلاف من الدماء  وصرنا إذا سمعنا باستشهاد خمسين أو مئة شخص لا نتأثر وإذا تأثرنا فبعد أيام قليلة نعود مره أخرى للبحث عن قضية سياسية أو دينية أو اجتماعية لنتصارع عليها ونجعل منها حفلة للسب والتسقيط حتى نكون اضحوكه لسكان العالم . وكل يوم يمر علينا نبتعد فيه أكثر فااكثر عن استخدام العقل والحكمة . ياإمام المظلومين ياموسى الكاظم أيها النور الساطع و الطيب من الطيبين أنت قلت في قولك  (عونك للضعيف من أفضل الصدقة) والضعيف اليوم يسكن في بيت من الصفيح على أطراف المدينة قرب مكب النفايات و المتمكنين مادياً من الشيعة الباحثين عن الشهرة والرياء يبنون المساجد , لكي يتفاخروا فيها ويوهموا العامة بأنهم متقون زاهدون يبحثون عن رضا الله سبحانه . لقد امتلأت المدن بالمساجد وفي المقابل هناك الآلاف من الفقراء يتسولون في الشوارع تحرقهم حرارة شمس الصيف وفي الشتاء يتيبس الدم في عروقهم . الضعيف اضطر للتطوع  جندي في صفوف الجيش من أجل جلب لقمة العيش لعائلته ,وإن كان في هذا التطوع الموت المؤكد لأن الأحزاب الفاسدة أخلاقيا وإداريا التي تدعي التشيع سرقة كل شيء إلا الهواء وأغلقت أبواب النعمة ,ولم تؤمن لهم العمل والوظائف المدنية,لكي تبعد هؤلاء البسطاء عن ساحات الحروب . المسؤولون في الحكومة المصليين الصائمين يسرقون قوت الشعب ويبكون على مصائبكم في كل محفل ديني ياسيدنا أيها العبد الصالح . أنهم يفرضون التدين على الناس بالإكراه وبالخداع وهم يمارسون الرذائل خارج البلاد بأموال الشهداء والفقراء. هناك ألف هارون لارشيد يعذب المظلوم ويطلق سراح المجرم ويكرمه , هكذا يفعل السياسيين الشيعة مع الإرهابيين من القاعدة وداعش يكرمونهم بسجن خمس نجوم تقديراُ لهم ,لأنهم استباحوا دماء العراقيين وبعدها يطلقون سراحهم بصفقات سياسية مدفوعة الثمن . أما شيوخ المنابر الدينية فهم بلاء آخر بعد السياسيين , فمحاضراتهم أصبحت بدون فائدة مجرد محاضره لساعة من الزمن وتنتهي ولا يوجد فيها أي نفع للعامة بل فيها زراعة لبذور الجهل وتخدير لعقولهم ولا تجد لها أي تأثير وانعكاس على حياتهم وتعاملاتهم اليومية . والمقاول الشيعي يسرق أموال المشروع, الذي يخدم الشعب ويبني موكب من أجل إقامة الشعائر الدينية. كذالك يفعل التاجر الشيعي فهو يرفع الأسعار في أوقات المناسبات أو الأزمات ,ليثقل كاهل ذوي الدخل المحدود ليجني ثروات طائلة على حساب الشيعة المساكين أبناء طائفته . ياإمام الأخيار ووصي الأبرار إن شيعه العراق في هذا الزمن الصعب والموت يتربص بهم من جميع الاتجاهات ليحتز رقابهم ,ونحن نتجادل فيما بينا عن المرجعيات الدينية وأي منها أكثر أهمية واعلميه ,وتقسمنا إلى سستانيون وصدر يون وحكيميون ويعقوبيون وشيرازيون وغيرها الكثير من المسميات ,التي أضعفت وحده الطائفة واثارة بداخلها الشقاق والنفاق . أيها البر التقي والإمام الوفي إن القصر الذي وقف عليه الطاغية العباسي هارون الرشيد , وهو يخاطب السحابة ويقول أمطري هنا أو أمطري هناك أينما تمطري فإن خراجك لي ,اليوم هناك الكثير من القصور في بغداد وفي كربلاء والنجف وعمان ولندن وبيروت ,يملكها قاده الشيعة السياسيين في الحكومة أو خارجها وهم يدعون التواضع والزهد,اشتروها بالمال الحرام عن طريق السرقات والمقاولات والمخصصات على حساب المساكين المحرومين . ونحن اليوم أيها الرضي الزكي والبدر الطالع بين فساد وإجرام القادة من السياسيين الموالين الشيعة الذين يعذبونا في هذا الوطن السجن الكبير وهم كالجلاد السندي بن شاهدك الذي دسّ لك  السم وقتلك وبين ورثة هارون الارشيد المتمثلين بالبعث ألصدامي والقاعدة وفروعها من الجماعات الإرهابية التي تعتاش على دماء الأبرياء لا يعرفون عن الحياة والإنسانية والرحمة  أي شيء  سوى  فكر التكفير ولغة الموت . 

  

زين الشاهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/16



كتابة تعليق لموضوع : رسالة إلى باب الحوائج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العكيلي
صفحة الكاتب :
  عمار العكيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموقف المائي ليوم 15-4-2019  : وزارة الموارد المائية

 التلفزيون السوري: طائرات إسرائيلية استهدفت موقعا عسكريا قرب حماة

 وزير التعليم العالي يستقبل وفدا من جامعة العلوم التطبيقية في الأردن  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مساحيق وأدوات تنظيف....سياسة  : د . يوسف السعيدي

 نائب رئيس الجمهورية والوزراء حق قومي لتركمان العراق  : د . عباس الامامي

 الدولة الفاشلة هي خراب العراق  : جمعة عبد الله

 فتوى السيد السيستاني حمت العراق في مواجهة الإرهاب

 حذار.. حذار..! "الكاكه يريدها حجة"  : علي علي

 الاسباني نادال القوي يسحق ديل بوترو ويواجه النمساوي تيم في النهائي

 قناة فرانس 24 وأبو عزرائيل والعسل المسموم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 تأمل على عجالة ( 5 )  : افنان المهدي

 قس امريكي يصف زيارته الى كربلاء خلال الأربعينية بـ "رحلة العمر"

 تركيا تصطف بجانب قطر ... ماذا عن مشروع التقارب  السعودي – التركي !؟  : هشام الهبيشان

 قراءة في بحث من بحوث مهرجان ربيع الشهادة الثالث عشر بعنوان (مفهوم الإيثار في المنظومة الخلقية أبو الفضل العباس عليه السلام أنموذجاً)  : علي حسين الخباز

 لو لا مهودر لضاع دواي  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net