صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

اعدام الشيخ النمر ..قضية رأي عام توضع أمام عقلاء النظام السعودي ؟؟
هشام الهبيشان
اليوم عندما أتحدث عن قضية الشيخ السعودي نمر النمر المعتقل والمحكوم بالاعدام لن أتحدث بحديث خطابي رمادي موجه للنظام السعودي ولن يكون كذلك كلام رومانسي او عاطفي عابر ،فموقفي من سياسات النظام السعودي هو موقف ثابت ومعارض لمعظم سياسات وتوجهات النظام السعودي من ناحيه تعاطيه مع مختلف ملفات المنطقة العربية وملفات الاقليم ككل ،ولن يكون محور حديثي بجزئيات هذا المقال تدخلآ بشأن داخلي لدولة اخرى ،لأنني بألاساس أعارض بالمطلق فكرة التدخل بشؤون الأخرين ،ومن هنا سأحاول قدر الأمكان الحديث بحيادية عن مجمل القضية التي سأتحدث عنها أدناه ضمن سياق  الموضوع ومضمون الحديث هنا ،وهي قضية الشيخ وعالم الدين السعودي آية الله الشيخ نمر النمر،وسيكون عموم الحديث هنا نابع من مبدئ الحرص على أمن وسلامة قطر مسلم عربي يمثل مكانة وقاعدة دينية وشرعية وعقائدية لكل مسلم ،ولهذا يجب على كل مسلم  وعربي الحرص على سلامة وأمن هذا القطر المسلم العربي،ومن هذا الباب سندرس بواقعية وبمصارحة ومكاشفة واضحة قضية عالم الدين آية الله الشيخ نمر النمر ،دون التطرق والخوض بتفاصيل القضية وأبعادها وخلفياتها ،حفاظآ على مبدئ الحيادية بهذا المقال.
 
 
ومن هنا نبدأ بمحور حديثنا هنا ،ونقرأ انه في مطلع  الربع الثاني  من تشرين  أول من العام الماضي  قضت المحكمة الجزائية بالرياض ، بالحكم بالقتل تعزيرا على عالم الدين آية الله الشيخ نمر النمر على خلفية مجموعة اتهامات ومنها بأنه قام بالاساءة للسلطة الحاكمة والتحريض والاصطدام بدورية شرطة والمشاركة في الاحتجاجات ودعم الثورة في البحرين ودعوته الى اعادة تشييد البقيع،وفي ذلك الحين برزت مجموعة من الدعوات داخل السعودية وخارجها تدعوا رموز النظام السعودي الى التروي والعمل بحكمة ومنهجية والتعاطي بايجابية مع قضية الشيخ النمر ،ولكن مجموع هذه الدعوات قوبلت حينها بردود فعل سلبية من قبل رموزالنظام السعودي .
 
 
 
اليوم ومع وجود رموز جدد للنظام السعودي ،يبدوا ان قضية الشيخ النمر مازالت ترواح مكانها، فاليوم أطلقت عدة تحذيرات ونداءات اطلقتها بعض الرموز الدينية والحراكية  بعدة مناطق وعبر مجموعة منابر بالسعودية تنادي بمعظمها بالأفراج عن الشيخ النمر ، وهنا أتمنى ان لايكون النظام السعودي الجديد قد وصل بحواره مع بعض الفئات من الشعب السعودي الى طريق مسدودة ،وهذا ماسيدفع نحو تجذر حالة من الفوضى بالداخل السعودي ،وهذا ما لايتمناه احد بالسعودية بهذه المرحلة .
 
 
فاليوم ان كان النظام السعودي فعلآ  قد وصل بحواره مع بعض رموز المكونات الشعبية بالسعودية الى طريق مسدودة،فهذا الأمر يستدعي  اليوم وسريعآ حالة من الصحوة الذهنية والظرفية والزمانية عند العقلاء بالنظام السعودي، ليقفوا بجانب الحق وليعملوا على أعطاء بعض مكونات الشعب السعودي على أساس المواطنة بعض حقوقها المسلوبة التي تقول هذه المكونات أنها مسلوبة منها ، لبناء وتأطير مسار الاصلاح الثابت والمتجدد بعيدا عن حالة التخبط والفوضى بأخذ القرارات الظالمة بحق هذه الفئات والمكونات ،وعلى رأس هذه الملفات هي قضية الشيخ النمر فهذه القضية اليوم تستحق ان يتم التصرف معها وبها بحكمة ومنهجية عمل واضحة تراعي مصلحة الداخل السعودي .
 
 
اليوم لا أعتقد ان احدآ بالداخل السعودي يريد ان يرى نمطآ جديدآ من حالات التمرد المجتمعي وخصوصا ببعض المناطق الشرقية بالسعودية والتي يحاول البعض اضفاء الطابع الطائفي عليها اليوم ،وبالنسبة لنا لانتمنى ان نرى أي نوع او نمط من الفوضى بالداخل السعودي ،ولهذا يجب على العقلاء بالنظام السعودي اليوم ان يتعاملوا مع قضية الشيخ النمر على مبدئ ثابت ومنهجية عمل وطنية خالصة ،فالافراج اليوم عن الشيخ النمر سيكون له عدة تداعيات وتاثيرات واسقاطات أيجابية على مجمل الوضع العام المستقر نسبيآ بالداخل السعودي ،وهذا بدوره سيحفظ ويجنب الدولة السعودية من تداعيات فوضوية كبرى .
 
 
وقبل الختام ،فاليوم هناك سؤال مطروح ويستحق ان يطرح اليوم وليعتبر قضية رأي عام توضع امام جميع عقلاء النظام السعودي ومضمون هذا السؤال ،ماذا ستستفيد الدولة السعودية اليوم من أستمرار سجن الشيخ النمر او أعدامه كأقصى حد ممكن ؟،هذا السؤال سيترك برسم الأجابة عند كل العقلاء بالنظام السعودي .
 
 
 
ختامآ، هل  ياترى سينجح عقلاء النظام السعودي بالحفاظ على مكانة ووحدة السعودية  ضمن مسار جديد يضمن ان تكون السعودية بعيده عن تقاطعات الفوضى ؟، وان نجحوا بهذا فهل يستطيعوا  ان يعملوا على أنجاز وقطع مجموعة وجملة من التحديات والاستحقاقات المرحلية التي تواجه النظام السعودي اليوم  ، ومن أهمها ألأفراج عن الشيخ النمر، ومن هنا سننتظر الايام القادمة لتعطينا أجابات واضحة عن كل هذه التكهنات والتساؤلات التي طرحناها بمجمل حديثنا هنا، لأن المرحلة صعبة والتكهنات كثيرة بما يخص التطورات المستقبلية الخطرة على السعودية  أذا تم فعلا تنفيذ حكم الاعدام بحق الشيخ نمر النمر......
 
 
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/16



كتابة تعليق لموضوع : اعدام الشيخ النمر ..قضية رأي عام توضع أمام عقلاء النظام السعودي ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البدر
صفحة الكاتب :
  علي البدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ليلة القبض على عزرائيل  : هشام شبر

 صباح ألساعدي و شيخه اليعقوبي, انتم جزء من الأزمة ولستم الحل! الحلقة الأولى استهداف مرجعية النجف من قبل اليعقوبي  : جعفر مهدي الشبيبي

 العدد ( 38 ) من اصدار العائلة المسلمة ربيع الثاني 1435 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 وزير تونسي يصف الجزائر بانها شيوعيه والاخيرة تستدعي سفير تونس

 التعايش واحترام الرأي الأخر  : خضير العواد

 القضاة و ( والحايط النصيص )  : احمد محمد العبادي

 رسالة الى الدكتور العبادي :: اليك زيدان الجابري شقيقه مرشح وزارة الدفاع!!  : وليد سليم

 سر بكاء الصديقة الزهراء عليها السلام  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 "بي بي سي": أنباء عن سقوط قتيل بالإسكندرية والإخوان تعلن حالة الاستنفار

 وزير الدفاع يستقبل سفير الجمهورية الرومانية في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 ياعراقَ الحسين ..صبراً جميلا  : غني العمار

 منظمة التحرير تدعو إلى مقاطعة انتخابات بلدية القدس الإسرائيلية

 وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً  : قاسم الحمزاوي

 قصص قصيرة جداً وطنيات {1}  : فلاح العيساوي

 الأمم المتحدة: يجب رفع حصار اليمن نهائيا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net