صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

التدرن واشياء اخرى (الحلقة الثالثة)
د . رافد علاء الخزاعي

التدرن يشكل عبر التاريخ ثالوث مع الفقر والجهل في تعرية الحضارة الانسانية ولكن عندما يصاب المثقف او الشاعر بالتدرن تلك كارثة فكم طبيبا ساهم في علاج التدرن اصيب بالمرض وهذه كارثة المثقفين في مجتمعات العالم الثالث لانهم محملون بامراض مجتمعاتهم في خلفياتهم الاثنية والفكرية مثل اسوار تحيط اقلامهم واقفاص تحيط تفكيرهم لايستطيعون الخلاص منها وهكذا هم يعيشون ازدواج الشخصية وهذا الشاعر بدر شاكر السياب الشاعر الحالم بالتحرر من اسوار الشعر وقوانينه وبحوره نحو الشعر الحر يكتب معانته من امراضه المتعددة التدرن وسرطان المثانة نتيجة اصابته بلبلهارسيا الدموية التي كانت تفتك بفلاحي الرز العنبر وهم يقدمون نتاجهم للاقطاع .

ان داء البلهارسيات (schistosomiasis أو bilharziasis) أو داء المنشقات (كما تسمى خطأً بلهارسيا، وهو اسم الطفيلي المسببب) مرض طفيلي سببه ديدان البلهارسية يصيب العديد من الناس في الدول النامية. لا يعد داء البلهارسيات مرضاً مميتاً، إلا أنه يؤدي إلى سرعة استهلاك جسد المصاب. سميت بهذا الاسم نسبة إلى تيودور بلهارس حيث أنه اكتشف سبب الإصابة بالبلهارسية البولية سنة 1851 م. توجد 5 أنواع مختلفة من الديدان التي تؤدي للإصابة بالمرض.

 

تعيش البلهارسية إذا صادفت عائلاً وسيطاً ألا هو نوع من أنواع قواقع الديدان العذبة وإلا فهي تموت ولا تشكل خطراً.

 والبلهارسية في العراق هي البلهارسية الدموية التي تصيب المثانة والمسالك البولية وهي تنتقل عبر الاقدام العارية والحافية وهي تغوص في مزراع الرز وتختلف عن البلهارسية المصرية الكبدية التي اصيب بها الفنان عبد الحليم حافظ وسببت له ارتفاع ضغط الدم الكبدي البوابي ومسببة له له دوالي المريء النازفة ورغم ورود اكثر من اربعة ملايين مصري للعراق في ثمانينات القرن الماضي  ومليون مصاب بهذا المرض منهم ولكن ولا عراقي اصيب بهذا المرض  لعدم وجود العائل الوسيط الحاضن وهذا يعطينا صورة عن انتشار الارهاب في العراق بسبب وجود العوائل الوسطية والحاضنة لهذا المرض الذي استشرى في وسط وغرب العراق مفتكا باهله مهجرا لهم وجعلهم تحت طائلة الدولة والقانون.

نعود لشاعرنا الكبير بدر شاكر السياب الشاعر عراقي الذي  ولد عام 1946وتوفى في 1964م بعد أن أصيب بمرض السل  والبهارسيا وسرطان المثانة وهو في عز شبابه وتوفي في الكويت.

ولقد أقلقه السعال المزعج وأخافه نزول الدم في البلغم، وضيق التنفس جعله يشعر بقرب أجله، فكتب قصيدة (رئة تتمزق عام 1948) يصف معاناته مع مرض السل:

رئة تتمزق

الداء يثلج راحتي، ويطفيء الغد . في خيالي

ويشل أنفاســـي ويطلقـــها كأنفــاس الذبـــال

تهتز في رئتين يرقص فيهمــا شبح الزوال

مشدودتين إلى ظـــلام القبر بالدّم والســــعال

**

يا للنهاية حين تسدل هذه الرئة الأكيل

بين السعال على الدماء فيختم الفصل الطويل

والحفرة السوداء تفغر بانطفاء النور فاها

إني أخاف أخاف من شبح تخبئه الفصول !!

نعم انه السل او التدرن الذي احد اعراضه المرضية هو النفثث او السعال الدموي وان رؤية الدم يخرج من الفم مرعب للمريض وذويه ويجعلهم يعيشون الخوف والاقتراب من الموت المحتوم ولكن بوجود الطب والدواء الحديث والتزام المريض بالتغذية الصحيحة واخذ العلاج يعطي فرصة جيدة للشفاء من هذه الثيمة اعطت للسل ثيمة او وصمة اجتماعية مخجلة للمريض وهو الخوف منه والابتعاد عنه ومقاطعته وفي بعض الاحيان مقاطعة عائلته خوفا من شبح العدوى وتخبئة الفصول كما اطلق عليها شاعرنا السياب

كثيرا وانا في خدمتي العسكرية صادفتني حالات لشباب يشكون من ضيق النفس المفاجى وبعد الفحص السريري والشعاعي نشخصهم بانثقاب الرئة والاحتباس الهوائي الجنبي وهم بحاجة الى علاج سريع عبر انبوبة الصدر والبدء بتشخيصهم كمصابين بالتدرن اي 98% من حالات انثقاب الرئة سببه التدرن السل والبدء بالعلاج وفي بعض الاحيان نعتمد على التشخيص السريري في الحالات الحرجة التي يصار معها انكماش الرئة في غياب اجهزة الاشعة وبعد المستشفيات الساندة ونتبدع انبوبة الصدر مما متوفر لدينا من اجل انقاذ المريض.

 ان الأعراض الكلاسيكية لعدوى السل النشط هي السعال المزمن مع البلغم المترافق بـ المشوب بالدم ، والحمى، التعرق الليلي و فقدان الوزن (وهذا الأخير هو الذي يبرر اطلاق تسمية "ضموري" التي كانت سائدة ومتداولة سابقا على هذا المرض).تؤدي إصابة الأجهزة الأخرى إلى مجموعة واسعة من الأعراض. يعتمد التشخيص للإصابة بالسل النشط على الأشعة (عادة فحص الصدر بالأشعة السينية )، بالإضافة إلى الفحص المجهري والمزرعة الميكروبيولوجية لسوائل الجسم.يعتمد تشخيص حالات السل الخافي على اختبار السل الجلدي و / أو اختبارات الدم. العلاج صعب ويتطلب إعطاء مضادات حيوية متعددة على مدى فترة زمنية طويلة.كما يجب فحص المخالطين الاجتماعيين وعلاجهم إذا دعت الضرورة. مقاومة المضادات الحيوية تمثل مشكلة متزايدة في حالات الإصابة بعدوى السل المقاوم للأدوية المتعددة (MDR-TB).تعتمد الوقاية على برامج الفحص والتطعيم بواسطة لقاح عصية كالميت - غيران .

ان التطور الحاصل لتقنية البي سي ار PCR في تحديد البصمة الوراثية لبكتريا السل في افرازات الجسم ساهم في التشخيص السريع للحالات واعطائهم العلاج الناجع تحت المراقبة ان وجود المضادات العلاجية للسل وتوزيعها مجاننا ساهم في تقويض المرض ولكن لازالنا بحاجة الى منظمات مجتمع مدني فعالة تساند وتراقب المريض اثناء العالج والاهتمام به وبتغذيته ان تفنن معامل الادوية في جعل الادوية الرباعية في اربع حبات يطلق عليها المرضى والعاملين في هذا المجال طابوكة (طابوقة) لكبر حجم الحبة واخذها قبل الفطور وهي فيها مادة الريفادين الذي يصبغ الادرار (البول) احمر يجعل المريض يشعر انه مراقب عن اخذ العلاج من عينات الادرار ان الفترة الطويلة للعلاج وهي ستة اشهر مهمة للمريض وخصوصا من خلال التاكد ان المريض غير معدي للاخرين عن طريق البصاق لان عصيات كوخ تعيش عشرة ايام خارج  الجسم في الاماكن المظلمة والرطبة وثلاثة ايام في الاماكن المشمسة ولذلك انتبه السومريين والفراعنة منذ القدم في تشميس مرضى التدرن وبناء المنازل والشبابيك بصورة متعامدة مع محور الشمس كما في مدينة الطب في بغداد لكي تكون الشمس ساطعة الانارة ومعقمة في ان واحد وهذا يفسر بقاء توطن المرض في احياء بغداد القديمة مثل الصدرية في الرصافة ومحلة الذهب والمحلات القديمة الاخرى في الكرخ لعدم وجود تشميس وتهوية كافية للمنازل الضيقة المتلاصقة.

ان السل لازال مرضا متوطنا في العراق رغم خلو العراق من الايدز بسبب الجهل الصحي والبصمة الاجتماعية للمرض وغياب الموسسات الفعالة في شراكة الاممم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في تقويض والقضاء على المرض في العراق.

انه مرض السجون والمساجين والطوامير وبسبب الظروف الامنية والخوف من هروب السجناء تبنى السجناء معدومة التهوية والانارة ويعاقب السجناء اغلب الاحيان بالمنع من التشميس ولما مر على العراق من ظروف وتغيرات سياسية كثيرة  يكتب المرحوم عزت مصطفى وزير الصحة السابق في احدى احاديثه ان الرئيس المخلوع صدام حسين كان وقتها نائبا اتصل بمدير مستشفى التويثة المخصص لمرضى التدرن في جسر ديالى والذين نهب عن بكرة ابيه بعد الاحتلال وساكتب عنه مقالة مخصصة له فقط ليجلب عشرة مرضى معندين للعلاج يقول مدير المستشفى انذاك فرحت كثيرا لان السيد النائب طلب حضورهم وسوف يرسلهم لاحدى مشافي باريس او لندن لغرض علاجهم ولكن المضحك المبكي شاهد عشرون شخصا معصوبين العيون وفاغرين افواههم وطلب من المرضى البصق في افواه هولاء السجناء انه طريقة يندى لها الجبين وهو نوع من العذابات غير مبتكر سابقا الا في زمن الرومان وللحديث بقية.

 

 

 

الدكتور الاستشاري

مستشفى الجادرية الاهلي

بغداد- الكرادة خارج- عرصات الهندية

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/15



كتابة تعليق لموضوع : التدرن واشياء اخرى (الحلقة الثالثة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذهول  : ا . د . ناصر الاسدي

 رسالة ماجستير في جامعة كركوك تبحث قياس تراكيز غازي الرادون والثورون في مواد البناء لمدينة كركوك  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الحكيم صاحب يتلقى من الأمم المتحدة رسالة تطالب منه أن يساهم في"يــــــــوم الإنسانيــــــــــــــة العالمـــــــــــــي"  : د . صاحب جواد الحكيم

 تذوقها فوقع في فخها  : غسان الإماره 

 مُسَافِرٌ..فِي بَحْرِ عَيْنَيْكِ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مجلس محافظة النجف يوقف مشروع سكني يتضمن مخالفات قانونية  : حيدر حسين الاسدي

 لقناة (الثقلين) الفضائية؛ بإزاء تصفيات في صفوف الارهابيين  : نزار حيدر

 غرفة معلومات ام تحالف جديد  : سعود الساعدي

 ايران هي الرابحة في كل الاحوال  : عبد الخالق الفلاح

 القول الجميل ...في حية سيد دخيل.  : حسين باجي الغزي

 ضياعنا  : هادي جلو مرعي

 مفهوم الـ (Critical point) بالسياسة العراقية..!  : قاسم العجرش

 مشاهد حزينه من حياة يتيم او يتيمه  : ساره طالب السهيل

 قتل ارهابيين وتدمير ٢٢ هدفا في قصف طيران التحالف الدولي

 التجارة .. تبحث آلية تجهيز العوائل النازحة المتواجدة في محافظة كربلاء بمادة الطحين  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net