صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

التدرن واشياء اخرى (الحلقة الثالثة)
د . رافد علاء الخزاعي

التدرن يشكل عبر التاريخ ثالوث مع الفقر والجهل في تعرية الحضارة الانسانية ولكن عندما يصاب المثقف او الشاعر بالتدرن تلك كارثة فكم طبيبا ساهم في علاج التدرن اصيب بالمرض وهذه كارثة المثقفين في مجتمعات العالم الثالث لانهم محملون بامراض مجتمعاتهم في خلفياتهم الاثنية والفكرية مثل اسوار تحيط اقلامهم واقفاص تحيط تفكيرهم لايستطيعون الخلاص منها وهكذا هم يعيشون ازدواج الشخصية وهذا الشاعر بدر شاكر السياب الشاعر الحالم بالتحرر من اسوار الشعر وقوانينه وبحوره نحو الشعر الحر يكتب معانته من امراضه المتعددة التدرن وسرطان المثانة نتيجة اصابته بلبلهارسيا الدموية التي كانت تفتك بفلاحي الرز العنبر وهم يقدمون نتاجهم للاقطاع .

ان داء البلهارسيات (schistosomiasis أو bilharziasis) أو داء المنشقات (كما تسمى خطأً بلهارسيا، وهو اسم الطفيلي المسببب) مرض طفيلي سببه ديدان البلهارسية يصيب العديد من الناس في الدول النامية. لا يعد داء البلهارسيات مرضاً مميتاً، إلا أنه يؤدي إلى سرعة استهلاك جسد المصاب. سميت بهذا الاسم نسبة إلى تيودور بلهارس حيث أنه اكتشف سبب الإصابة بالبلهارسية البولية سنة 1851 م. توجد 5 أنواع مختلفة من الديدان التي تؤدي للإصابة بالمرض.

 

تعيش البلهارسية إذا صادفت عائلاً وسيطاً ألا هو نوع من أنواع قواقع الديدان العذبة وإلا فهي تموت ولا تشكل خطراً.

 والبلهارسية في العراق هي البلهارسية الدموية التي تصيب المثانة والمسالك البولية وهي تنتقل عبر الاقدام العارية والحافية وهي تغوص في مزراع الرز وتختلف عن البلهارسية المصرية الكبدية التي اصيب بها الفنان عبد الحليم حافظ وسببت له ارتفاع ضغط الدم الكبدي البوابي ومسببة له له دوالي المريء النازفة ورغم ورود اكثر من اربعة ملايين مصري للعراق في ثمانينات القرن الماضي  ومليون مصاب بهذا المرض منهم ولكن ولا عراقي اصيب بهذا المرض  لعدم وجود العائل الوسيط الحاضن وهذا يعطينا صورة عن انتشار الارهاب في العراق بسبب وجود العوائل الوسطية والحاضنة لهذا المرض الذي استشرى في وسط وغرب العراق مفتكا باهله مهجرا لهم وجعلهم تحت طائلة الدولة والقانون.

نعود لشاعرنا الكبير بدر شاكر السياب الشاعر عراقي الذي  ولد عام 1946وتوفى في 1964م بعد أن أصيب بمرض السل  والبهارسيا وسرطان المثانة وهو في عز شبابه وتوفي في الكويت.

ولقد أقلقه السعال المزعج وأخافه نزول الدم في البلغم، وضيق التنفس جعله يشعر بقرب أجله، فكتب قصيدة (رئة تتمزق عام 1948) يصف معاناته مع مرض السل:

رئة تتمزق

الداء يثلج راحتي، ويطفيء الغد . في خيالي

ويشل أنفاســـي ويطلقـــها كأنفــاس الذبـــال

تهتز في رئتين يرقص فيهمــا شبح الزوال

مشدودتين إلى ظـــلام القبر بالدّم والســــعال

**

يا للنهاية حين تسدل هذه الرئة الأكيل

بين السعال على الدماء فيختم الفصل الطويل

والحفرة السوداء تفغر بانطفاء النور فاها

إني أخاف أخاف من شبح تخبئه الفصول !!

نعم انه السل او التدرن الذي احد اعراضه المرضية هو النفثث او السعال الدموي وان رؤية الدم يخرج من الفم مرعب للمريض وذويه ويجعلهم يعيشون الخوف والاقتراب من الموت المحتوم ولكن بوجود الطب والدواء الحديث والتزام المريض بالتغذية الصحيحة واخذ العلاج يعطي فرصة جيدة للشفاء من هذه الثيمة اعطت للسل ثيمة او وصمة اجتماعية مخجلة للمريض وهو الخوف منه والابتعاد عنه ومقاطعته وفي بعض الاحيان مقاطعة عائلته خوفا من شبح العدوى وتخبئة الفصول كما اطلق عليها شاعرنا السياب

كثيرا وانا في خدمتي العسكرية صادفتني حالات لشباب يشكون من ضيق النفس المفاجى وبعد الفحص السريري والشعاعي نشخصهم بانثقاب الرئة والاحتباس الهوائي الجنبي وهم بحاجة الى علاج سريع عبر انبوبة الصدر والبدء بتشخيصهم كمصابين بالتدرن اي 98% من حالات انثقاب الرئة سببه التدرن السل والبدء بالعلاج وفي بعض الاحيان نعتمد على التشخيص السريري في الحالات الحرجة التي يصار معها انكماش الرئة في غياب اجهزة الاشعة وبعد المستشفيات الساندة ونتبدع انبوبة الصدر مما متوفر لدينا من اجل انقاذ المريض.

 ان الأعراض الكلاسيكية لعدوى السل النشط هي السعال المزمن مع البلغم المترافق بـ المشوب بالدم ، والحمى، التعرق الليلي و فقدان الوزن (وهذا الأخير هو الذي يبرر اطلاق تسمية "ضموري" التي كانت سائدة ومتداولة سابقا على هذا المرض).تؤدي إصابة الأجهزة الأخرى إلى مجموعة واسعة من الأعراض. يعتمد التشخيص للإصابة بالسل النشط على الأشعة (عادة فحص الصدر بالأشعة السينية )، بالإضافة إلى الفحص المجهري والمزرعة الميكروبيولوجية لسوائل الجسم.يعتمد تشخيص حالات السل الخافي على اختبار السل الجلدي و / أو اختبارات الدم. العلاج صعب ويتطلب إعطاء مضادات حيوية متعددة على مدى فترة زمنية طويلة.كما يجب فحص المخالطين الاجتماعيين وعلاجهم إذا دعت الضرورة. مقاومة المضادات الحيوية تمثل مشكلة متزايدة في حالات الإصابة بعدوى السل المقاوم للأدوية المتعددة (MDR-TB).تعتمد الوقاية على برامج الفحص والتطعيم بواسطة لقاح عصية كالميت - غيران .

ان التطور الحاصل لتقنية البي سي ار PCR في تحديد البصمة الوراثية لبكتريا السل في افرازات الجسم ساهم في التشخيص السريع للحالات واعطائهم العلاج الناجع تحت المراقبة ان وجود المضادات العلاجية للسل وتوزيعها مجاننا ساهم في تقويض المرض ولكن لازالنا بحاجة الى منظمات مجتمع مدني فعالة تساند وتراقب المريض اثناء العالج والاهتمام به وبتغذيته ان تفنن معامل الادوية في جعل الادوية الرباعية في اربع حبات يطلق عليها المرضى والعاملين في هذا المجال طابوكة (طابوقة) لكبر حجم الحبة واخذها قبل الفطور وهي فيها مادة الريفادين الذي يصبغ الادرار (البول) احمر يجعل المريض يشعر انه مراقب عن اخذ العلاج من عينات الادرار ان الفترة الطويلة للعلاج وهي ستة اشهر مهمة للمريض وخصوصا من خلال التاكد ان المريض غير معدي للاخرين عن طريق البصاق لان عصيات كوخ تعيش عشرة ايام خارج  الجسم في الاماكن المظلمة والرطبة وثلاثة ايام في الاماكن المشمسة ولذلك انتبه السومريين والفراعنة منذ القدم في تشميس مرضى التدرن وبناء المنازل والشبابيك بصورة متعامدة مع محور الشمس كما في مدينة الطب في بغداد لكي تكون الشمس ساطعة الانارة ومعقمة في ان واحد وهذا يفسر بقاء توطن المرض في احياء بغداد القديمة مثل الصدرية في الرصافة ومحلة الذهب والمحلات القديمة الاخرى في الكرخ لعدم وجود تشميس وتهوية كافية للمنازل الضيقة المتلاصقة.

ان السل لازال مرضا متوطنا في العراق رغم خلو العراق من الايدز بسبب الجهل الصحي والبصمة الاجتماعية للمرض وغياب الموسسات الفعالة في شراكة الاممم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في تقويض والقضاء على المرض في العراق.

انه مرض السجون والمساجين والطوامير وبسبب الظروف الامنية والخوف من هروب السجناء تبنى السجناء معدومة التهوية والانارة ويعاقب السجناء اغلب الاحيان بالمنع من التشميس ولما مر على العراق من ظروف وتغيرات سياسية كثيرة  يكتب المرحوم عزت مصطفى وزير الصحة السابق في احدى احاديثه ان الرئيس المخلوع صدام حسين كان وقتها نائبا اتصل بمدير مستشفى التويثة المخصص لمرضى التدرن في جسر ديالى والذين نهب عن بكرة ابيه بعد الاحتلال وساكتب عنه مقالة مخصصة له فقط ليجلب عشرة مرضى معندين للعلاج يقول مدير المستشفى انذاك فرحت كثيرا لان السيد النائب طلب حضورهم وسوف يرسلهم لاحدى مشافي باريس او لندن لغرض علاجهم ولكن المضحك المبكي شاهد عشرون شخصا معصوبين العيون وفاغرين افواههم وطلب من المرضى البصق في افواه هولاء السجناء انه طريقة يندى لها الجبين وهو نوع من العذابات غير مبتكر سابقا الا في زمن الرومان وللحديث بقية.

 

 

 

الدكتور الاستشاري

مستشفى الجادرية الاهلي

بغداد- الكرادة خارج- عرصات الهندية

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/15



كتابة تعليق لموضوع : التدرن واشياء اخرى (الحلقة الثالثة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بلطرش رابح
صفحة الكاتب :
  بلطرش رابح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع المُدرّسي:العراق اليوم بحاجة الى رجال من النوع المتميز ليصلحوا الأمور والاوضاع لمصلحة الجميع  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية النهائية للصادرات النفطية لشهر تموز الماضي  : وزارة النفط

 إطلالةٌ على ذكرى: السادس من رمضان بيعةُ الإمام الرّضا (عليه السلام) بولاية العهد...

 مجالس الذكر خيرٌ من مجالس الغفلة  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 العتبة العلوية المقدسة : مركز تراث النجف النجف الأشرف يقيم محاضرة ومركز دراسات يختتم اعماله

 دعوة للسلام  : عصام العبيدي

 رياض ناصرية وأم خطاب من قصص الحشد  : واثق الجابري

 الداعية وجدي غنيم أمام محكمة الاجتهاد السليم  : محمد الحمّار

  الذكرى الثلاثون للمجزرة  : د . صاحب جواد الحكيم

 لبنان وتحدي الوجود ...والخيارات الصعبة المقبلة على اللبنانيين ؟؟  : هشام الهبيشان

 حسن هادي.. مدرب نادي القاسم التأهل إلى دوري الممتاز طموحنا الأول..لاعبوا القاسم جاهزين لملاقاة الخورنق في النجف  : نوفل سلمان الجنابي

 ممثل المرجع السيستاني يحذر من خطر تربوي على ابناء العراقيين ويدعو الى النهوض بالاقتصاد العراقي  : وكالة نون الاخبارية

 التوحيد الوهابي اليهودي؛ في بحث العلاقة بين ابن تيميه وابن ميمون  : د . احمد راسم النفيس

 و لأنني  : محمد الشريف

 عبطان يؤكد موافقة رئيس الوزراء على إكمال المنشآت الرياضية في المناطق المحررة  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net