صفحة الكاتب : رحمن علي الفياض

الدرس الأول راشد يزرع , زينب تحصد.!
رحمن علي الفياض

عندما كنا صغاراً, أول مارسمناهُ كوخ فلاحٍ على ضفافِ نهراً و ثلاث نخلات,
فمن المحزن والمضحك, أن نقراْ في التاريخ, أن العراقيين قد ماراسوا مهنة الزراعة قبل سبعة الأف سنة ق.م,وفي بلد مثل العراق بموارده الطبيعية, ومساحة الكبيرة, وكثافة السكانية, والتي تمتد من الفاو الى زاخوا, نجد أن العراق يستورد جميع الماصيل الزراعية.
كل ما موجود في أسواقنا, من خضروات ولحوم وفواكه وتمور, مستورد أضافة الى اللبان, حتى أن سكان الأرياف باتوا يشترون البيض والدجاج, ومشتقات اللبان.

النخلة هي هوية العراق, وعنوانه وشموخة,وحضارتة, نحن بلد السواد, بلد المليون نخلة, لكننا نستورد التمر,نحن بلد تمن العنبرالذي كانت رائحة العطرة تفوح من كل منزل,
لكننا نستورد الفيتنامي, نلاحظ التدهور الواضح في وضع الفلاحين, طبعا" الفلاح المسكين تكثر لديه كلمة ,(لا ماء,لابذور,لامعدات,لاسماد,لاأستصلاح لاوجود للخطط الواضحة للنهوض بلواقع الزراعي, لاحماية للفلاح وتشجيعهُ على الزراعة والأنتاج), حتى عندما يزرع الفلاح, ويصل الى نهاية الموسم, وقطف الثمار والحصاد, يجد السوق المحلية غارقةٍ بالمحاصيل المستوردة, والتي تباع بأقل من المنتج المحلي,

الحكومات المحلية وبسب الفساد المستشري,غير متعاونةٍ بأستلام المحاصيل, من الحنطة والشعير, بحجة مخالفة الجودة والنوعية.

يقال ان الرئيس المصري, انور السادات, قراءه في كتاب القراءة لمحو الأمية العراقية في السبعينات,(راشد يزرع, زينب تحصد), فقال بأستهزاء راشد يزرع ايه؟ وزينب تحصدأيه؟, وهم يستوردون الحنطة والشعير, من أمريكا واستراليا, وأكيد أنه نقد لاذع في ذلك الوقت, لكن التاريخ يعيد نفسه, فنحن اليوم لانزرع ولانحصد, ولانبيع
كيف لبلد زراعي, أن ينهض والمهندس الزراعي, يحمل اسم الهندسة, دون ان يتمتع بأمتيازاتها.


بسب عدم تسخير الأمكانيات الهائلةِ, لتطوير الواقع الزراعي المتدني في بلدنا, حتى أننا وصل بنا الحال الى استيراد البصل والطماطة, فمتى نطبق ماتعلمناهُ, في درس القراءة, ويكون الفلاح يزرع, والفلاح يحصد,والعراق لايستورد بل ينتج.

لو تم الاهتمام بهذا القطاع وبشكل مخطط ومدروس لأمكن النهوض بهذا القطاع الحيوي ولأمكننا أن نوفر لشعبنا الأمان الغذائي المنشود، ونكون قد وفرنا فرص عمل كبيرة تسهم في القضاء على أزمة البطالة المتفشية في العراق وخصوصاً في المناطق الريفية، بالإضافة إلى توفير رافد قوي من روافد الاقتصاد العراقي, الذي يجعل من العراق مصدراً للمحاصيل الزراعية ,ولأمكن تحويل البلد من مستورد للمحاصيل الزراعية, الى منتجاً لها ولحققنا الإكتفاء الذاتي وبسنوات قليلة.

نداء استغاثة الى وزارة الزراعة التي لاتزرع ولاتهتم في الزراعة!

متى يرجع راشد الى أرضه التي هجرها!,وأصبح من أصحاب معارض السيارات, ومتى ترجع زينب تحصد وتعود بصحبة راشد, بعدما أشترت (اي فون), فهل من منقذ لهذه العائلة التي كنا نتغى بها في الطفولة, ونعيدها الى موطنها الأصلي وهو الأرض.

  

رحمن علي الفياض
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/15



كتابة تعليق لموضوع : الدرس الأول راشد يزرع , زينب تحصد.!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي
صفحة الكاتب :
  علاء تكليف العوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فداكم انفسنا ودماؤنا وابنائنا يا مسيحيو العراق  : صادق الموسوي

 ظَمأ الْمَاء  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 عميد كلية التربية الرياضية الاستاذ الدكتور مازن حسن يزور طلبة الاقسام الداخلية ليلا  : علي فضيله الشمري

 كيف يدوس ألسياسيون حقوق الأنسان في العراق!؟  : عزيز الخزرجي

 صدور رواية "أذان السندباد" عن دار "أكتب"

 الأحرار : أمريكا تستخدم أسلوب الكذب من اجل التدخل بريا في العراق

 مديرية شباب ورياضة بابل ومنتدياتها تقيم العديد من الانشطة والفعاليات  : وزارة الشباب والرياضة

 التشيع في حقيقته  : علي الكندي

 النائب الحكيم يرحب بتشكيل "لجنة الخيارات القانونية" ويأمل باتخاذ خيارات أخرى توازي عِظَم الحدث  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الأمانة الخاصة لمزار القاسم عليه السلام تطلق دوراتها القرآنية الصيفية لتطوير الطاقات والمواهب القرآنية في بابل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزارة الموارد المائية تنجز أعمال تأهيل وصيانة المضخات في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

 المرجع المدرسي: الاعلام المأجور ورجال الدين من اصحاب الفتاوى "الشريحية" وراء ما يجري من قتل وتدمير لشعوب العالم  : حسين الخشيمي

 فرق تسد.. في زمن الديمقراطية  : مرتضى المكي

 ثورة العشرين: معطيات القيادة والفتوى  : احمد جويد

  النائب الساعدي : ارجاع الضباط البعثين خطوة شجاعة للسيد المالكي !

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net