صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

التدرن واشياء اخرى (الحلقة الثانية)
د . رافد علاء الخزاعي
يتميز مرض التدرن بالحمى العالية والتعرق الليلي وهما احدى اعراض المرض الرئيستين وللحمى سبل معطلة للفكر الانساني ولاعماله وهكذا يصفها المتنبي شاعرنا العظيم وهو يصف الحمى بصورة رائعة ووصفه ينطبق على ما يكابده مريض السل:-
وَزائِرَتـي كَـأَنَّ بِهـا حَـيـاءً " ..." فَلَيـسَ تَـزورُ إِلّا فـي الظَـلامِ
بَذَلتُ لَها المَطـارِفَ وَالحَشايـا " " فَعافَتهـا وَباتَـت فـي عِظامـي
إِذا مـا فارَقَتـنـي غَسَّلَتـنـي " ....." كَأَنّـا عاكِفـانِ عَلـى حَــرامِ
كَأَنَّ الصُبـحَ يَطرُدُهـا فَتَجـري " " مَدامِعُـهـا بِأَربَـعَـةٍ سِـجـامِ
ان الوصف الشعري للحمى في العظام لانها اكثر تأثرا بالحمى لاحتوائه على الكالسيوم والاسمنت العظمي وان متلازمة الحمى والالم والليل هو لكون الساعة البايلوجية في الجسد  تتجه لتقليل افراز الكورتيزون من الغدة الكظرية المجاورة للكلية ويبلغى اوطأ مستوى له في تمام الساعة الثالثة فجرا وهو موعد الحمى العالية ويبدأ بالازدياد في الساعات الاولى لشروق الشمس اي الساعة السادسة صبحا وكان النهار وضؤئه يطرد الحمى بعيدا وكأن الحمى والظلام ضيفيين ثقيليين على انينن المريض وأهاته. 
ان التدرن ((السٌّــــــل)) في اللغة العربية; كما  جاء ;في معجم لسان العرب لابن منظور تحت باب ((سلل(( 
السُّل انتزاع الشيء وإخراجه في رفق سله يسله سلا واستله فانسل ،والسِّل والسُّل والسِّلال الداء المتعب القاتل وفي التهذيب(السُّل داء يهزل ويضني ويقتل قال ابن أحمر(
أرانا لا يزال لنا حميم كداء البطن سِلا أو صفارا
وأنشد ابن قتيبة :
بي السِّل أو داء الهيام أصابني فإياك عني لا يكن بك ما بيا
وقال الزبير بن بكاران الياس بن مضر هو أول من مات من السل فسمي السل يأسا، وروي ان سيدنا ابوبكر الصديق قد مات بالسل
والمسلول المنزوع الرفيع الحاد قال الرسول (صلى الله عليه وعلى اله الاطهار ) لخالد بن الوليد(رضي الله عنه) ( أنت سيف من سيوف الله سله على المشركين (
جاء في كتاب فقه اللغة للثعالبي و 350- ت 430هـ ( السُّـل أن ينتقص لحم الإنسان بعد سعال ومرض ) ،ولما كان النحول وفقدان الوزن والسعال المزمن من أشهر أعراض الـتدرن (السـّـُل) أطلق عليه القدماء اسم السل.
 أما أصل اسم الـتدرن فيرجع إلى الأورام الصغيرة أو التجاويف المحتوية على مادة متجبنة وتكون شبيهة بدرنة البطاطا والتي تتكون في العضو المصـــاب ( غالبا الرئة ) نتيجة إصـــابته ببكتريا الـتدرن (السـّـُل) العصوية جاء في (المعجم الوسيط ( الدرنة في علم الطب هي جزء منتفخ في الرئة يحتوي على مواد مختزنة وقيحية ، و الـتدرن (السـّـُل) أحد أهم أمراض الجهاز التنفسي التي تصيب الرئتين.
أمّا الـتدرن (السـّـُل) اصطلاحا فهو: هو أحد الأمراض المعدية الخطيرة تسببه العصية المتفطرة التدرنية(السُّلِّية) والتي تسمى ب(عصية كوخ )ويؤدي لتلف في أنسجة الرئة أو أعضاء أخرى من الجسم وهو من أهم اسباب وفيات ومراضة الانسان والقاتل الاول له عبر حقب الزمن.
وسميت عصيات كوخ نسبة الى  الطبيب الباحث روبرت كوخ (بالألمانية: Robert Koch) ـ (11 ديسمبر 1843 ـ 27 مايو 1910) هو طبيب وعالم بكتريا ألماني رائد، حصل على جائزة نوبل في الطب لاكتشافه البكتيريا المسببة للسل الرئوي لعام 1905 ويعد هو المؤسس الحقيقي لعلم الجراثيم كعلم طبي مستقل مخلصا العالم من وهم المرض لعنة السماء.
السُّل شهادة
***المبطون شهيد
وهو الذي يشتكي ما في باطن الجسم اي داخله مثل إسهال ،أو استسقاء أو نحو ذلك. يقال، بُطِن بضم الباء وكسر الطاء: إذا اشتكى بطنه، فهو مبطون. 
أو من مات بقرحة المعدة، أو بالسُّل، أو بأزمة قلبية، أو بأي داء في البطن. وفي الحديث عن رسول الله  (صلى الله عليه وعلى اله الاطهار )قال: (مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ) (رواه الترمذي).
صاحب ذات الجنب
وذات الجنب: دمل أو خّراج كبير يظهر في باطن الجنب، وينفجر إلى الداخل، قلما يسلم صاحبها. وذو الجنب: الذي يشتكي جنبه بسبب ذلك الدمل، أو الخارج وهو يسمى "دبيلة".
فإن الموت بمرض السل يعتبر شهيداً، فقد جاء في الجامع الصغير للإمام السيوطي عن عبادة بن الصامت مرفوعاً: السُّل شهادة. صححه الألباني. وقال العلامة المناوي في فيض القدير: رواه ابن حبان والديلمي عن عبادة بن الصامت.
وفي مسند الربيع أن النبي (صلى الله عليه وعلى اله الاطهار )قال: إن لم يكن الشهداء من أمتي إلا القتيل بالسيف فهم إذاً قليل، ثم قال (صلى الله عليه وعلى اله الاطهار ): القتيل شهيد، وصاحب الهدم شهيد، والمبطون شهيد، والغريق شهيد، ومن أكله السبع شهيد، والسليم شهيد -يعني اللديغ- وصاحب السل شهيد، ومن مات مرابطاً في سبيل الله شهيد، ومن ذكر الله تعالى إذا أخذ مضجعه ثم مات فهو شهيد، والنفساء، ومن مات على فراشه يريد أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى شهيد.--- والله أعلم
لقد كان قبل وجود الاديان السماوية الالهية كانوا يعتقدون ان الامراض لعنة الالهة والسماء ولكن الاديان حولتها عبر فلسفة الابتلاء الى نعمة والصابرين على الداء وطلب الدواء المصحوب بالدعاء.
 ونعود الى مكتشف بكتيريا التدرن (العصيات)روبرت كوخ المسببة لمرض السل، الذي حير العلماء قديما لعجزهم عن معرفة أسبابه، حتى اكتشف كوخ الجرثومة المسببة للسل عام 1882 وأثبت أن هذا الميكروب يمكنه إحداث تغيرات مرضية في مختلف أعضاء الجسم مثل الحنجرة والأمعاء والجلد، فان التدرن يصيب كل اجزاء الجسم ماعدا الشعر والاظافر لكونهما يخذان الغذاء عبر التنافذ وليس بصورة مباشرة من الدم . كما تمكن من استخلاص مادة التيوبركلين tuberculin من جرثومة السل، وهي المادة التي تستخدم حتى اليوم في تشخيص مرض السل وتحديد ما إذا كان الشخص محصناً ضد المرض أو سبق له الإصابة به. وقد كانت أبحاث كوخ حول مرض السل تحديداً هي التي قادته إلى الحصول على جائزة نوبل. وما زال البعض يطلقون على بكتيريا السل اسم "عصيات كوخ".
ان عصيات كوخ لاتصبغ بالصبغة العادية صبغة كرام وذلك لوجود غلاف دهني سميك يحيط بها ولايتم صبغتها الا بعد اذابة هذا الغلاف بالكحول الاثيلي بطريقة صبغة الكحول الحامضي السريعة لتبدوا تحت المجهر عصيات حمراء كانها عصى شارلي شابلن المضحكة.
تم اكتشاف أول لقاح للسل في مختبرات باستور في فرنسا عام 1905,1921 و استخدم اللقاح بعد الحرب العالمية الثانية. وعلى مدى بضعة عقود تمكنت البشرية من محاربة هذه البكتريا بالعلاجات المضادة لها وتوهمت بأن الداء قد انحسر , لكنه عاد واستشرى وأخذ بالتنامي خلال العقود الثلاثة الماضية لعدم تناول العلاج كما يجب ولظهور العصيات العصية على العلاج.
ان اللقاح يحمي الانسان لمدة عشرة سنوات ويكون حاميا من التدرن السحائي وهو محفز لجهاز المناعة لذلك يستخدم في علاج سرطان جدار المثانة بالحقن الموضعي.
والتدرن الرئوي أو السل مرض فتاك يحصد الملايين كل عام. وهو وصمة عار في مسيرة الحضارة الإنسانية , لانه مرتبط بالفقر والجهل والاتجار بالجنس والمخدرات وعنوان عجز وهزيمة للقدرات العلمية والعلاجية والوقائية في الأرض. فقد هزمت هذه العصيات الشرسة قدرات البشر على قتلها ومنعها من الانتشار والغياب عن المجتمع البشري. وحسبنا بأننا وجدنا العلاج اللازم لها , وتوهمنا بذلك , لكنها قاومتنا وأحدثت طفرات وراثية في أجيالها الجديدة , مما جعلنا نواجه عصيات عصية على العلاج الذي لا يؤثر فيها فصارت أكثر فتكا وتدميرا للبشر. وقد أصبحت هذه الأجيال المقاومة للمضادات الحيوية تهدد الوجود الإنساني , ويعتقد أن مليار شخص سيكون ضحية لها في العقدين الأول والثاني من القرن الحالي, إن لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بردعها لخطورتها وسهولة انتشارها عن طريق التنفس.
 ومازال يشكل ثنائيا مع الايدز في حصد ملايين الاموات سنويا من سكان هذه المعمورة. وفي واقع حالنا قد يبدو أن لا قيمة لقضائنا على الأوبئة والأمراض السارية والمعدية , لأننا ابتكرنا وسائل أكثر دمارا منها , وتفننا في الأسلحة التي قتلت الملايين العديدة من الناس  تحت شعار الطائفية والعرقية والاستحواذ في القرن المنصرم  والحالي ولا زالت تحصد الملايين تلو الملايين , إضافة لاختراعنا السيارة التي تقتل وتعوق منا العشرات في الدقيقة الواحدة..
 
الدكتور الاستشاري
مستشفى الجادرية الاهلي
بغداد- الكرادة خارج- عرصات الهندية

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/14



كتابة تعليق لموضوع : التدرن واشياء اخرى (الحلقة الثانية)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ صادق الحسناوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ صادق الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net