صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

التدرن واشياء اخرى (الحلقة الثانية)
د . رافد علاء الخزاعي
يتميز مرض التدرن بالحمى العالية والتعرق الليلي وهما احدى اعراض المرض الرئيستين وللحمى سبل معطلة للفكر الانساني ولاعماله وهكذا يصفها المتنبي شاعرنا العظيم وهو يصف الحمى بصورة رائعة ووصفه ينطبق على ما يكابده مريض السل:-
وَزائِرَتـي كَـأَنَّ بِهـا حَـيـاءً " ..." فَلَيـسَ تَـزورُ إِلّا فـي الظَـلامِ
بَذَلتُ لَها المَطـارِفَ وَالحَشايـا " " فَعافَتهـا وَباتَـت فـي عِظامـي
إِذا مـا فارَقَتـنـي غَسَّلَتـنـي " ....." كَأَنّـا عاكِفـانِ عَلـى حَــرامِ
كَأَنَّ الصُبـحَ يَطرُدُهـا فَتَجـري " " مَدامِعُـهـا بِأَربَـعَـةٍ سِـجـامِ
ان الوصف الشعري للحمى في العظام لانها اكثر تأثرا بالحمى لاحتوائه على الكالسيوم والاسمنت العظمي وان متلازمة الحمى والالم والليل هو لكون الساعة البايلوجية في الجسد  تتجه لتقليل افراز الكورتيزون من الغدة الكظرية المجاورة للكلية ويبلغى اوطأ مستوى له في تمام الساعة الثالثة فجرا وهو موعد الحمى العالية ويبدأ بالازدياد في الساعات الاولى لشروق الشمس اي الساعة السادسة صبحا وكان النهار وضؤئه يطرد الحمى بعيدا وكأن الحمى والظلام ضيفيين ثقيليين على انينن المريض وأهاته. 
ان التدرن ((السٌّــــــل)) في اللغة العربية; كما  جاء ;في معجم لسان العرب لابن منظور تحت باب ((سلل(( 
السُّل انتزاع الشيء وإخراجه في رفق سله يسله سلا واستله فانسل ،والسِّل والسُّل والسِّلال الداء المتعب القاتل وفي التهذيب(السُّل داء يهزل ويضني ويقتل قال ابن أحمر(
أرانا لا يزال لنا حميم كداء البطن سِلا أو صفارا
وأنشد ابن قتيبة :
بي السِّل أو داء الهيام أصابني فإياك عني لا يكن بك ما بيا
وقال الزبير بن بكاران الياس بن مضر هو أول من مات من السل فسمي السل يأسا، وروي ان سيدنا ابوبكر الصديق قد مات بالسل
والمسلول المنزوع الرفيع الحاد قال الرسول (صلى الله عليه وعلى اله الاطهار ) لخالد بن الوليد(رضي الله عنه) ( أنت سيف من سيوف الله سله على المشركين (
جاء في كتاب فقه اللغة للثعالبي و 350- ت 430هـ ( السُّـل أن ينتقص لحم الإنسان بعد سعال ومرض ) ،ولما كان النحول وفقدان الوزن والسعال المزمن من أشهر أعراض الـتدرن (السـّـُل) أطلق عليه القدماء اسم السل.
 أما أصل اسم الـتدرن فيرجع إلى الأورام الصغيرة أو التجاويف المحتوية على مادة متجبنة وتكون شبيهة بدرنة البطاطا والتي تتكون في العضو المصـــاب ( غالبا الرئة ) نتيجة إصـــابته ببكتريا الـتدرن (السـّـُل) العصوية جاء في (المعجم الوسيط ( الدرنة في علم الطب هي جزء منتفخ في الرئة يحتوي على مواد مختزنة وقيحية ، و الـتدرن (السـّـُل) أحد أهم أمراض الجهاز التنفسي التي تصيب الرئتين.
أمّا الـتدرن (السـّـُل) اصطلاحا فهو: هو أحد الأمراض المعدية الخطيرة تسببه العصية المتفطرة التدرنية(السُّلِّية) والتي تسمى ب(عصية كوخ )ويؤدي لتلف في أنسجة الرئة أو أعضاء أخرى من الجسم وهو من أهم اسباب وفيات ومراضة الانسان والقاتل الاول له عبر حقب الزمن.
وسميت عصيات كوخ نسبة الى  الطبيب الباحث روبرت كوخ (بالألمانية: Robert Koch) ـ (11 ديسمبر 1843 ـ 27 مايو 1910) هو طبيب وعالم بكتريا ألماني رائد، حصل على جائزة نوبل في الطب لاكتشافه البكتيريا المسببة للسل الرئوي لعام 1905 ويعد هو المؤسس الحقيقي لعلم الجراثيم كعلم طبي مستقل مخلصا العالم من وهم المرض لعنة السماء.
السُّل شهادة
***المبطون شهيد
وهو الذي يشتكي ما في باطن الجسم اي داخله مثل إسهال ،أو استسقاء أو نحو ذلك. يقال، بُطِن بضم الباء وكسر الطاء: إذا اشتكى بطنه، فهو مبطون. 
أو من مات بقرحة المعدة، أو بالسُّل، أو بأزمة قلبية، أو بأي داء في البطن. وفي الحديث عن رسول الله  (صلى الله عليه وعلى اله الاطهار )قال: (مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ) (رواه الترمذي).
صاحب ذات الجنب
وذات الجنب: دمل أو خّراج كبير يظهر في باطن الجنب، وينفجر إلى الداخل، قلما يسلم صاحبها. وذو الجنب: الذي يشتكي جنبه بسبب ذلك الدمل، أو الخارج وهو يسمى "دبيلة".
فإن الموت بمرض السل يعتبر شهيداً، فقد جاء في الجامع الصغير للإمام السيوطي عن عبادة بن الصامت مرفوعاً: السُّل شهادة. صححه الألباني. وقال العلامة المناوي في فيض القدير: رواه ابن حبان والديلمي عن عبادة بن الصامت.
وفي مسند الربيع أن النبي (صلى الله عليه وعلى اله الاطهار )قال: إن لم يكن الشهداء من أمتي إلا القتيل بالسيف فهم إذاً قليل، ثم قال (صلى الله عليه وعلى اله الاطهار ): القتيل شهيد، وصاحب الهدم شهيد، والمبطون شهيد، والغريق شهيد، ومن أكله السبع شهيد، والسليم شهيد -يعني اللديغ- وصاحب السل شهيد، ومن مات مرابطاً في سبيل الله شهيد، ومن ذكر الله تعالى إذا أخذ مضجعه ثم مات فهو شهيد، والنفساء، ومن مات على فراشه يريد أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى شهيد.--- والله أعلم
لقد كان قبل وجود الاديان السماوية الالهية كانوا يعتقدون ان الامراض لعنة الالهة والسماء ولكن الاديان حولتها عبر فلسفة الابتلاء الى نعمة والصابرين على الداء وطلب الدواء المصحوب بالدعاء.
 ونعود الى مكتشف بكتيريا التدرن (العصيات)روبرت كوخ المسببة لمرض السل، الذي حير العلماء قديما لعجزهم عن معرفة أسبابه، حتى اكتشف كوخ الجرثومة المسببة للسل عام 1882 وأثبت أن هذا الميكروب يمكنه إحداث تغيرات مرضية في مختلف أعضاء الجسم مثل الحنجرة والأمعاء والجلد، فان التدرن يصيب كل اجزاء الجسم ماعدا الشعر والاظافر لكونهما يخذان الغذاء عبر التنافذ وليس بصورة مباشرة من الدم . كما تمكن من استخلاص مادة التيوبركلين tuberculin من جرثومة السل، وهي المادة التي تستخدم حتى اليوم في تشخيص مرض السل وتحديد ما إذا كان الشخص محصناً ضد المرض أو سبق له الإصابة به. وقد كانت أبحاث كوخ حول مرض السل تحديداً هي التي قادته إلى الحصول على جائزة نوبل. وما زال البعض يطلقون على بكتيريا السل اسم "عصيات كوخ".
ان عصيات كوخ لاتصبغ بالصبغة العادية صبغة كرام وذلك لوجود غلاف دهني سميك يحيط بها ولايتم صبغتها الا بعد اذابة هذا الغلاف بالكحول الاثيلي بطريقة صبغة الكحول الحامضي السريعة لتبدوا تحت المجهر عصيات حمراء كانها عصى شارلي شابلن المضحكة.
تم اكتشاف أول لقاح للسل في مختبرات باستور في فرنسا عام 1905,1921 و استخدم اللقاح بعد الحرب العالمية الثانية. وعلى مدى بضعة عقود تمكنت البشرية من محاربة هذه البكتريا بالعلاجات المضادة لها وتوهمت بأن الداء قد انحسر , لكنه عاد واستشرى وأخذ بالتنامي خلال العقود الثلاثة الماضية لعدم تناول العلاج كما يجب ولظهور العصيات العصية على العلاج.
ان اللقاح يحمي الانسان لمدة عشرة سنوات ويكون حاميا من التدرن السحائي وهو محفز لجهاز المناعة لذلك يستخدم في علاج سرطان جدار المثانة بالحقن الموضعي.
والتدرن الرئوي أو السل مرض فتاك يحصد الملايين كل عام. وهو وصمة عار في مسيرة الحضارة الإنسانية , لانه مرتبط بالفقر والجهل والاتجار بالجنس والمخدرات وعنوان عجز وهزيمة للقدرات العلمية والعلاجية والوقائية في الأرض. فقد هزمت هذه العصيات الشرسة قدرات البشر على قتلها ومنعها من الانتشار والغياب عن المجتمع البشري. وحسبنا بأننا وجدنا العلاج اللازم لها , وتوهمنا بذلك , لكنها قاومتنا وأحدثت طفرات وراثية في أجيالها الجديدة , مما جعلنا نواجه عصيات عصية على العلاج الذي لا يؤثر فيها فصارت أكثر فتكا وتدميرا للبشر. وقد أصبحت هذه الأجيال المقاومة للمضادات الحيوية تهدد الوجود الإنساني , ويعتقد أن مليار شخص سيكون ضحية لها في العقدين الأول والثاني من القرن الحالي, إن لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بردعها لخطورتها وسهولة انتشارها عن طريق التنفس.
 ومازال يشكل ثنائيا مع الايدز في حصد ملايين الاموات سنويا من سكان هذه المعمورة. وفي واقع حالنا قد يبدو أن لا قيمة لقضائنا على الأوبئة والأمراض السارية والمعدية , لأننا ابتكرنا وسائل أكثر دمارا منها , وتفننا في الأسلحة التي قتلت الملايين العديدة من الناس  تحت شعار الطائفية والعرقية والاستحواذ في القرن المنصرم  والحالي ولا زالت تحصد الملايين تلو الملايين , إضافة لاختراعنا السيارة التي تقتل وتعوق منا العشرات في الدقيقة الواحدة..
 
الدكتور الاستشاري
مستشفى الجادرية الاهلي
بغداد- الكرادة خارج- عرصات الهندية

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/14



كتابة تعليق لموضوع : التدرن واشياء اخرى (الحلقة الثانية)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد عباس
صفحة الكاتب :
  علي محمد عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منتخب العراق يواجه نظيره العماني لمرور لربع نهائي لكأس آسيا

  حركة النهضة التونسية تتجه نحو اللائكية ؟؟ !!  : رابح بوكريش

 النجاة بالصدق او لا تكذبي  : د . علاء الجوادي

 حَتَّى النِّسْوَانْ يَا دُنْيَا؟!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 وثيقة قطرية  : سامي جواد كاظم

 اول الإبداع ومـــضة  : سحر سامي الجنابي

 طرح علاج ناجح لسرطان الدم قريباً

 وزير العمل يوجه بمتابعة حالة انسانية لمواطنة مهجرة تسكن بالقرب من المقبرة الملكية في الاعظمية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العدد ( 50 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 \"الحكيم\": وجود المجموعات المسلحة في سورية سيؤثر على دول الجوار  : بهلول السوري

 امريكا ! ماذا تريد ان تقول ؟  : علي جابر الفتلاوي

 وقفة مع الزلزلة والهزة الارضية...  : عبدالاله الشبيبي

 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 17  : معمر حبار

 الى الصديق العزيز الحسين بن علي  : د . مسلم بديري

 من اسرار الربيع العربي وتشكيل العالم الجديد  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net