صفحة الكاتب : د . ماجدة غضبان المشلب

الولايات الانثوية المتحدة
د . ماجدة غضبان المشلب
غالبا ما أقف مذهولا امام مدرس التأريخ..
هذه الحصة تثير في القلق، و اكثر ما اكرهه فيها هو الحديث عما كان يجري في غابر الازمان، لانني اعده فاصلا بين الخيال و الواقع، و كل الاساطير التي يظنها مدرس التأريخ حقائق لا تقبل نقيضا لها، تجعلني اغزل منها الاف من علامات الاستفهام..
نحن نذم علنا، و سرا تلك الولايات.. غير ان كل ما في اسواقنا مستورد منها، معظم نسائنا يحلمن بالعبور نحوها، و تمنعهن امومتهن عن اجتياز الحدود المتوجة بقبة عاطفة الامومة لحماية الولايات من اي هجوم نووي نحوها..
و النووي هذا جعلني اظن ان كل ما يقال عن حياة من سبقونا هو ضرب من الخيال..
صحيح ان المدرسة نظمت عدة رحلات نحو متاحف الاسلحة القديمة، و زيارات للمعارض الفوتوغرافية التي تصف بربرية القرن الحادي و العشرين، و ما سبقه من قرون، غير اني عجزت تماما عن رسم صورة كاملة لأجدادنا القتلة.. هم في بعض الاحيان يشبهوننا، و في احيان كثيرة لا يختلفون عن الحيوانات المفترسة في غابة لم تعبث بها يد انسان، كما ان الجثث المحنطة لضحايا الكتابة المسمارية قد اتلفت، و لم يعد لها من وجود سوى ما يحيطها من اسرار و كتمان.. و تسريبات تثير القشعريرة و الخوف في جسد اي رجل..
جدتي هي اكثر النساء تحمسا للحديث عن مدينة نهداد، رغم ذاكرتها المعطوبة..
سمعتها في طفولتي و هي تروي الحكايات عن واد جميل، كان يوما ما ساحة حرب لم تنته الا بظهور غريب لعصابات نسوية بدت شديدة القسوة مع خصومها الرجال.. استولت على مساحات شاسعة من الاراضي الجرداء بعد حرب ذكورية دامت قرنا من الزمان، انهته تلك النسوة بتعليق الرجال من اعضائهم التناسلية في الشوارع و الساحات، و ظن العالم ان هاته التجمعات المجنونة ستتحول الى قبائل من آكلات لحوم البشر مع كمية سلاح تكفي لمسح كل اثر للحياة خارج البقع التي وضعن ايديهن عليها ، و بلغ الخوف من وحشية مصير من يقرب منهن حدا لا يجرؤ على اجتيازه اي رجل، فهن لا يقتلن الرجال كما كن يفعلن في بداية ثورتهن، بل يقطعن الاعضاء الذكرية، و يعدن ارسال الضحايا من حيث اتوا، و بين افخاذهم بقعة ملساء حفرت عليها بالمسامير رسائل مرعبة.. ثم انقطعت اخبار تلك العصابات، و لم تتوفر الشجاعة لدى اي رجل لدخول دولة البتر و الكتابة المسمارية على مواضع فحولتهم..
غير ان النسوة في مختلف انحاء العالم لم ينقطعن عن زيارة بلد عصابات لا تعاملهن الا بود، و تكرمهن ايما اكرام لقاء نشر دعوتهن لانضمام المزيد من النساء اليهن دون شرط سوى عدم اصطحاب ذكور..
و مر زمن كان الرجال فيه يلقون بقنابلهم النووية فوق ذاك الوادي المرعب دون ان يسمعوا دوي انفجار، انما يعقب ذلك جفاف كل عضو تناسلي ذكري مع خصيتيه، و تحوله الى ما يشبه قطع من خشب آيل للسقوط..
و سنة فأخرى لم يعد الرجال يفكرون سوى بحماية انفسهم من الانقراض، يتنازلون عن كل شيء للولايات في صفقات غير عادلة لقاء ان تظل اعضاؤهم حيث هي، تعمل دون عطب مفاجيء..
و يعد الاسلاف تحطيم مصانع السلاح، و اتلاف كل اداة قتل اكبر هزيمة للولايات المختلطة امام الولايات الانثوية المتحدة..
و بعد زمن صمت ينذر بخطر مباغت، تتالت اخبار الاختراعات، و الاكتشافات التي تبث من خلال محطات انثوية عالمية، لتجعل من البقاع التي سيطرت عليها تلك النسوة محصنة تحصينا كاملا ضد اي سلاح صنعه الرجل يوما ما..
تتذكر جدتي ان مواسم حصد البنات الرضع كان عيدا وطنيا لتلك الولايات الخالية من الذكور تماما وفق ما سمعته من والدتها يوما.. تقطف فيه البنات الصغار من اشجار تشبه رحم المرأة، ثم توضع في احضان الامهات اللواتي يرضعنهن طوعا من خلال حلمات دافئة تسحب حليها من خزان المدينة الكبير..
لم تتسع تلك الرقعة الغريبة المحتشدة باسرارها الا سلميا، كانت النساء تتجه من كل انحاء العالم صوب ذاك البلد الساحر، و هن يضمن ما بحوزتهن من اراض لوطن خاص بالانوثة وحدها بعد طرد الذكور منها..
و جدتي تضحك حين تذكر ان موضعا معروفا يطلقون عليه اسم (العلاوي) في العاصمة (نهداد) اصبح محل انطلاق الباصات الفضائية التي ترحل حسب جداول زمنية نحو جنات النعيم في زحل و الزهرة و المريخ و كواكب اخرى في مجرات لا يعرف عنها شيئا اي فرد من البلدان المختلطة الجنسين، اي التي مازالت تقر بحق الذكور في التواجد مع النساء.
و يقال ان هنالك متحف يسمونه متحف العهد الذكوري، فيه الكثير من الرجال المحنطين.. تحدثت عنه امرأة مسنة قبل وفاتها امام حشد متظاهرات يطالبن بحقوق كالتي يسمع عنها في الولايات الانثوية، و قد اعربت عن اسفها اذ لم يسعها الالتحاق بعصابات النسوة المتمردات على حروب حصدت الملايين بسبب اولادها الذكور الذين لم تستطع تركهم صغارا..
و قد تضمن خطابها توضيح لما حدث حين قرر رجل انتحاري اجتياز الحدود الفاصلة بين الولايات المختلطة و الولايات الانثوية المتحدة.. قالت انه دخل دونما صعوبة، و كأن الحدود قد فرشت له زهورا، ربما لاصطياده، و جعله عبرة لغيره، و انه قد تزحلق من الحدود حتى قلب العاصمة نهداد دون ان يدري كيف، كان كل شيء متموجا و زلقا.. و الشوارع اشبه ببطون الكواعب الملساء، اما البيوت فنهود منتصبة بابواب تشبه الحلمات، و السيارات نهود اخرى تنزلق كأنها جحافل من حيامن تناضل لبلوغ بويضة انثى..
لم يكن هنالك من دخان، و لا غبار، و الاريج يفوح في المكان حتى يخال المرء انه في قلب زهرة، و ليس في مدينة.. الالوان اصابت عينيه بغشاوة، و خدر لذيذ سيطر عليه و هو يسير تائها بخطاه بين اجساد لم تسترها قطعة قماش..
علام القماش و الازياء و الاحذية؟؟؟، هكذا تساءلت المرأة العجوز، نحن نلبسها هنا اما بسبب مفردتي العيب و الحرام ضمن القاموس الذكوري سيء الصيت، او لنثير الرجال باظهار بعض الجسد كي يصاب بالجنون ليرى ما خفي منه...
طاف الانتحاري كشبح، لا امرأة تلتفت اليه، فجميعهن ينزلقن كأجنة في بطون لا تعرف الم ولادة، يسبحن دون نقل الاقدام في بحر زلق السواحل، لا يشعر من يبلغه الا و كأنه الطير محلقا في سمائه..
معظم الروايات تتفق على انه قد مات بالسكتة الانتصابية، فقد عانى من انتصاب لا يتوقف منذ اول خطوة له نحو الحدود و حتى الملعب المسمى بلحظة الابداع...
و الملعب هذا فيه سر تفوق الحضارة الانثوية على المختلطة، فهنالك ينهمر الحب كمطر ربيع يخضل الاجساد الطرية المشدودة، و النهود المنتصبة التي لم تتجشم عناء الارضاع، و البطون المستوية التي تجهل الحمل و الترهل..
كل امرأة مع الاف من خليلاتها يعشن زمن النشوة الجماعي، كل الشفاه الناعمة تقبل غيرها، و كل الانامل الرقيقة تداعب ما تعثر عليه حولها من عطايا الاجساد العارية، و تتحد الاف من التنهدات كموسيقى عارمة يهتز لها الفضاء، و تجعل من السيول المتدفقة لذة محيطا زبده خمر دنان كواعب لم يعرفن المشيب، يقطعنه عوما نحو قمم الطاقة الذهنية...
و عند تلك القمم تصنع المعجزات، و تشع من العقول شموسا لا عهد لنا بها، تغير من كيميائية الخلايا العصبية، و تدفعها الى العمل باقصى قدراتها، ليغدو اينشتاين بعبقريته مجرد غبي احمق في المختبرات التي تمتليء بالنسوة المبتهجات بعد انقضاء لحظة الابداع..
تنبلج الحياة من بين ذراعي كل انثى، و تلج الاقدام الحافية المترفة المجرات من ممراتها المفتوحة دونما حصون، تلد شبكيات العيون اقواس قوس قزح تتردد في رحابها صدى ملايين من الضحكات الانثوية الشبيهة بالسيمفونيات، و تبنى المدن في رمشة عين، و تزرع الالاف من الزهور، و تحبو الملايين من الرضيعات على ارض من حرير..
لا يشكو احد فقرا و لا جورا، لا تعرف الكراهية، و لا الحقد..
المدارس سفوح جنات تمنح لطالباتها القدرة على التواصل مع كائنات اخرى عبر الفضاء.. و التلميذة لا تحصل على شهادة نجاح ان لم تقدم لمجتمعها الانثوي اختراعا جديدا يضيف سببا جديدا للسعادة..
الرجل الانتحاري ظل ينزلق بين ملاعب، و مسابح، و ورشات عمل اشبه بقصور من ماس و ذهب، و هو يكابد انتصابه حتى توقف قلبه مرهقا، و تم تحنيطه و عرضه في المتحف..
استاذ التأريخ يصف لنا بشاعة الاجداد، و حروبهم، و كيف تم تحطيم كل معامل السلاح بعد ثورات لم تتوقف من قبل الامهات، و كيف اصبح الرجل يسير برقة فراشة تحط على زهرة ربيع، و يتكلم بصوت اشبه بالكمان و هو يحاول ان يرضي زوجته بعد ان قررت المغادرة صوب نهداد..
قال اننا مررنا بفترة خشينا فيها من الانقراض، و لازلنا نخشى ذلك، فالنساء في نهداد يقطفن البنات من اشجار المحبة، لسن بحاجة لنا، و النساء هنا يرغبن في الهروب نحوهن، اصبح كل مائة رجل يخطبون ود واحدة فحسب، جميلة كانت ام قبيحة، فقط كي لا يظل احدهم وحيدا، و ان اغضبها غادرته دون اسف صوب من هو افضل منه ليقضي بقية عمره متحسرا على ذكريات حضن امرأة..
قال ايضا ان المثليين حوربوا بشدة، فهم يقللون من قدراتنا على انجاب المزيد من الرجال.. و قد قتل كل من ابدى ميولا شاذة قتلة شنيعة..
زرت المتاحف مرارا لافهم دوافع الحروب، و القتل التي جعلت من اجدادنا عبيدا للموت، و لم استطع تخيل ذاك العالم الاحمق.. و لولا خوفي من السكتة الانتصابية لزرت تلك الولايات و اعلنت ولائي المطلق لها..
في المدرسة لقحوني بلقاح مضاد للاغتصاب، رغم اني لم افهم كيف يطلب الرجل من المرأة شيئا دون رضاها..
كل ما كان، يبدو لي في منتهى الوحشية، قد تغير عالمنا و اصبح اشد هدوءا مقارنة بتأريخ الدم، و الاغتصاب، و الفقر، و المعاناة، رغم ذلك مازالت الولايات الانثوية تمنع دخول الذكور.. انهن ببساطة لا يشعرن بحاجة لتواجدهم، بل يرين في شعر اجسادهم ما يخز الشوارع المورقة بنعومة، و في شواربهم ما ينتأ بقبحه في حدائق تزهو بالجمال المنبسط امام الاعين..
تمنيت لو انني اصبح بنتا لمدة يوم واحد يسمح لي فيه ان اعيش في تلك الدنيا التي لا تعرف ليلها من نهارها.. فالشموس الصناعية بلا عدد.. و النهود التي اتمنى النوم في ظلالها هي بيوت و اشجار..
قبلت امي صباحا و انا اقول لها:
انني اعلم حجم تضحيتك اذ لا تلتقحين بالنسوة هناك.. لا عجب انهن غيرن مسار البشرية من الحماقة نحو التواصل مع سكان مجرات لم نرهم يوما.. و قد صنعن جنات فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطرت على قلب بشر.. هن كما انت، لا تعرفين سوى ان تمنحيني كل ما بحوزتك من حياة...

  

د . ماجدة غضبان المشلب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/14



كتابة تعليق لموضوع : الولايات الانثوية المتحدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد السلطاني
صفحة الكاتب :
  زياد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة: تنظم عملية ممارسة للدفاع المدني لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية  : اعلام وزارة التجارة

 كركوك : الشرطة الاتحادية تجري عملية تفتيش شملت عددا من المناطق والقرى  : وزارة الداخلية العراقية

 الجيل الثالث للهواتف لذكية وتحديات التحكم المعرفي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ماكو ولي إلا علي ونريد حاكم جعفري  : فؤاد المازني

 العراق الأول عالمياً بعدد الألغام والمخلفات الحربية على أراضيه  : احمد محمود شنان

 العمل ومنظمة الاسكوا تتفقان على اعداد مشروع السياسة الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل ينجح الوزير اردان بتوحيد اسرى فلسطين  : جواد بولس

 همام حمودي يثمن اعلان العبادي بفتح الترشيح لمواقع الهيئات المستقلة ويدعوه بتفعيل الإصلاحات التي ينتظرها الشعب  : مكتب د . همام حمودي

 الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على مسؤول الدعم اللوجستي لداعش

 الشيخ د.همام حمودي يدعو الى تغليب لغة الحوار في الصراعات الدولية الجديدة ويحذر من العودة الى حرب باردة  : مكتب د . همام حمودي

 إجابة سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظلّه) حول صيام المجاهدين في جبهات القتال

 كيف تكتب تقريراً صحفياً ناجحاً  : عدنان فرج الساعدي

 القرامطة الجدد وتعيين أميرين لمكة والمدينة  : أ.د/ طه جابر العلواني*

 الصدر يوجه بإحالة أعضاء كتلة الأحرار إلى النزاهة

 الحجامي يحضر اجتماعا موسعاً لمجلس حماية وتحسين البيئة في محافظة بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net