صفحة الكاتب : د . ماجدة غضبان المشلب

الولايات الانثوية المتحدة
د . ماجدة غضبان المشلب
غالبا ما أقف مذهولا امام مدرس التأريخ..
هذه الحصة تثير في القلق، و اكثر ما اكرهه فيها هو الحديث عما كان يجري في غابر الازمان، لانني اعده فاصلا بين الخيال و الواقع، و كل الاساطير التي يظنها مدرس التأريخ حقائق لا تقبل نقيضا لها، تجعلني اغزل منها الاف من علامات الاستفهام..
نحن نذم علنا، و سرا تلك الولايات.. غير ان كل ما في اسواقنا مستورد منها، معظم نسائنا يحلمن بالعبور نحوها، و تمنعهن امومتهن عن اجتياز الحدود المتوجة بقبة عاطفة الامومة لحماية الولايات من اي هجوم نووي نحوها..
و النووي هذا جعلني اظن ان كل ما يقال عن حياة من سبقونا هو ضرب من الخيال..
صحيح ان المدرسة نظمت عدة رحلات نحو متاحف الاسلحة القديمة، و زيارات للمعارض الفوتوغرافية التي تصف بربرية القرن الحادي و العشرين، و ما سبقه من قرون، غير اني عجزت تماما عن رسم صورة كاملة لأجدادنا القتلة.. هم في بعض الاحيان يشبهوننا، و في احيان كثيرة لا يختلفون عن الحيوانات المفترسة في غابة لم تعبث بها يد انسان، كما ان الجثث المحنطة لضحايا الكتابة المسمارية قد اتلفت، و لم يعد لها من وجود سوى ما يحيطها من اسرار و كتمان.. و تسريبات تثير القشعريرة و الخوف في جسد اي رجل..
جدتي هي اكثر النساء تحمسا للحديث عن مدينة نهداد، رغم ذاكرتها المعطوبة..
سمعتها في طفولتي و هي تروي الحكايات عن واد جميل، كان يوما ما ساحة حرب لم تنته الا بظهور غريب لعصابات نسوية بدت شديدة القسوة مع خصومها الرجال.. استولت على مساحات شاسعة من الاراضي الجرداء بعد حرب ذكورية دامت قرنا من الزمان، انهته تلك النسوة بتعليق الرجال من اعضائهم التناسلية في الشوارع و الساحات، و ظن العالم ان هاته التجمعات المجنونة ستتحول الى قبائل من آكلات لحوم البشر مع كمية سلاح تكفي لمسح كل اثر للحياة خارج البقع التي وضعن ايديهن عليها ، و بلغ الخوف من وحشية مصير من يقرب منهن حدا لا يجرؤ على اجتيازه اي رجل، فهن لا يقتلن الرجال كما كن يفعلن في بداية ثورتهن، بل يقطعن الاعضاء الذكرية، و يعدن ارسال الضحايا من حيث اتوا، و بين افخاذهم بقعة ملساء حفرت عليها بالمسامير رسائل مرعبة.. ثم انقطعت اخبار تلك العصابات، و لم تتوفر الشجاعة لدى اي رجل لدخول دولة البتر و الكتابة المسمارية على مواضع فحولتهم..
غير ان النسوة في مختلف انحاء العالم لم ينقطعن عن زيارة بلد عصابات لا تعاملهن الا بود، و تكرمهن ايما اكرام لقاء نشر دعوتهن لانضمام المزيد من النساء اليهن دون شرط سوى عدم اصطحاب ذكور..
و مر زمن كان الرجال فيه يلقون بقنابلهم النووية فوق ذاك الوادي المرعب دون ان يسمعوا دوي انفجار، انما يعقب ذلك جفاف كل عضو تناسلي ذكري مع خصيتيه، و تحوله الى ما يشبه قطع من خشب آيل للسقوط..
و سنة فأخرى لم يعد الرجال يفكرون سوى بحماية انفسهم من الانقراض، يتنازلون عن كل شيء للولايات في صفقات غير عادلة لقاء ان تظل اعضاؤهم حيث هي، تعمل دون عطب مفاجيء..
و يعد الاسلاف تحطيم مصانع السلاح، و اتلاف كل اداة قتل اكبر هزيمة للولايات المختلطة امام الولايات الانثوية المتحدة..
و بعد زمن صمت ينذر بخطر مباغت، تتالت اخبار الاختراعات، و الاكتشافات التي تبث من خلال محطات انثوية عالمية، لتجعل من البقاع التي سيطرت عليها تلك النسوة محصنة تحصينا كاملا ضد اي سلاح صنعه الرجل يوما ما..
تتذكر جدتي ان مواسم حصد البنات الرضع كان عيدا وطنيا لتلك الولايات الخالية من الذكور تماما وفق ما سمعته من والدتها يوما.. تقطف فيه البنات الصغار من اشجار تشبه رحم المرأة، ثم توضع في احضان الامهات اللواتي يرضعنهن طوعا من خلال حلمات دافئة تسحب حليها من خزان المدينة الكبير..
لم تتسع تلك الرقعة الغريبة المحتشدة باسرارها الا سلميا، كانت النساء تتجه من كل انحاء العالم صوب ذاك البلد الساحر، و هن يضمن ما بحوزتهن من اراض لوطن خاص بالانوثة وحدها بعد طرد الذكور منها..
و جدتي تضحك حين تذكر ان موضعا معروفا يطلقون عليه اسم (العلاوي) في العاصمة (نهداد) اصبح محل انطلاق الباصات الفضائية التي ترحل حسب جداول زمنية نحو جنات النعيم في زحل و الزهرة و المريخ و كواكب اخرى في مجرات لا يعرف عنها شيئا اي فرد من البلدان المختلطة الجنسين، اي التي مازالت تقر بحق الذكور في التواجد مع النساء.
و يقال ان هنالك متحف يسمونه متحف العهد الذكوري، فيه الكثير من الرجال المحنطين.. تحدثت عنه امرأة مسنة قبل وفاتها امام حشد متظاهرات يطالبن بحقوق كالتي يسمع عنها في الولايات الانثوية، و قد اعربت عن اسفها اذ لم يسعها الالتحاق بعصابات النسوة المتمردات على حروب حصدت الملايين بسبب اولادها الذكور الذين لم تستطع تركهم صغارا..
و قد تضمن خطابها توضيح لما حدث حين قرر رجل انتحاري اجتياز الحدود الفاصلة بين الولايات المختلطة و الولايات الانثوية المتحدة.. قالت انه دخل دونما صعوبة، و كأن الحدود قد فرشت له زهورا، ربما لاصطياده، و جعله عبرة لغيره، و انه قد تزحلق من الحدود حتى قلب العاصمة نهداد دون ان يدري كيف، كان كل شيء متموجا و زلقا.. و الشوارع اشبه ببطون الكواعب الملساء، اما البيوت فنهود منتصبة بابواب تشبه الحلمات، و السيارات نهود اخرى تنزلق كأنها جحافل من حيامن تناضل لبلوغ بويضة انثى..
لم يكن هنالك من دخان، و لا غبار، و الاريج يفوح في المكان حتى يخال المرء انه في قلب زهرة، و ليس في مدينة.. الالوان اصابت عينيه بغشاوة، و خدر لذيذ سيطر عليه و هو يسير تائها بخطاه بين اجساد لم تسترها قطعة قماش..
علام القماش و الازياء و الاحذية؟؟؟، هكذا تساءلت المرأة العجوز، نحن نلبسها هنا اما بسبب مفردتي العيب و الحرام ضمن القاموس الذكوري سيء الصيت، او لنثير الرجال باظهار بعض الجسد كي يصاب بالجنون ليرى ما خفي منه...
طاف الانتحاري كشبح، لا امرأة تلتفت اليه، فجميعهن ينزلقن كأجنة في بطون لا تعرف الم ولادة، يسبحن دون نقل الاقدام في بحر زلق السواحل، لا يشعر من يبلغه الا و كأنه الطير محلقا في سمائه..
معظم الروايات تتفق على انه قد مات بالسكتة الانتصابية، فقد عانى من انتصاب لا يتوقف منذ اول خطوة له نحو الحدود و حتى الملعب المسمى بلحظة الابداع...
و الملعب هذا فيه سر تفوق الحضارة الانثوية على المختلطة، فهنالك ينهمر الحب كمطر ربيع يخضل الاجساد الطرية المشدودة، و النهود المنتصبة التي لم تتجشم عناء الارضاع، و البطون المستوية التي تجهل الحمل و الترهل..
كل امرأة مع الاف من خليلاتها يعشن زمن النشوة الجماعي، كل الشفاه الناعمة تقبل غيرها، و كل الانامل الرقيقة تداعب ما تعثر عليه حولها من عطايا الاجساد العارية، و تتحد الاف من التنهدات كموسيقى عارمة يهتز لها الفضاء، و تجعل من السيول المتدفقة لذة محيطا زبده خمر دنان كواعب لم يعرفن المشيب، يقطعنه عوما نحو قمم الطاقة الذهنية...
و عند تلك القمم تصنع المعجزات، و تشع من العقول شموسا لا عهد لنا بها، تغير من كيميائية الخلايا العصبية، و تدفعها الى العمل باقصى قدراتها، ليغدو اينشتاين بعبقريته مجرد غبي احمق في المختبرات التي تمتليء بالنسوة المبتهجات بعد انقضاء لحظة الابداع..
تنبلج الحياة من بين ذراعي كل انثى، و تلج الاقدام الحافية المترفة المجرات من ممراتها المفتوحة دونما حصون، تلد شبكيات العيون اقواس قوس قزح تتردد في رحابها صدى ملايين من الضحكات الانثوية الشبيهة بالسيمفونيات، و تبنى المدن في رمشة عين، و تزرع الالاف من الزهور، و تحبو الملايين من الرضيعات على ارض من حرير..
لا يشكو احد فقرا و لا جورا، لا تعرف الكراهية، و لا الحقد..
المدارس سفوح جنات تمنح لطالباتها القدرة على التواصل مع كائنات اخرى عبر الفضاء.. و التلميذة لا تحصل على شهادة نجاح ان لم تقدم لمجتمعها الانثوي اختراعا جديدا يضيف سببا جديدا للسعادة..
الرجل الانتحاري ظل ينزلق بين ملاعب، و مسابح، و ورشات عمل اشبه بقصور من ماس و ذهب، و هو يكابد انتصابه حتى توقف قلبه مرهقا، و تم تحنيطه و عرضه في المتحف..
استاذ التأريخ يصف لنا بشاعة الاجداد، و حروبهم، و كيف تم تحطيم كل معامل السلاح بعد ثورات لم تتوقف من قبل الامهات، و كيف اصبح الرجل يسير برقة فراشة تحط على زهرة ربيع، و يتكلم بصوت اشبه بالكمان و هو يحاول ان يرضي زوجته بعد ان قررت المغادرة صوب نهداد..
قال اننا مررنا بفترة خشينا فيها من الانقراض، و لازلنا نخشى ذلك، فالنساء في نهداد يقطفن البنات من اشجار المحبة، لسن بحاجة لنا، و النساء هنا يرغبن في الهروب نحوهن، اصبح كل مائة رجل يخطبون ود واحدة فحسب، جميلة كانت ام قبيحة، فقط كي لا يظل احدهم وحيدا، و ان اغضبها غادرته دون اسف صوب من هو افضل منه ليقضي بقية عمره متحسرا على ذكريات حضن امرأة..
قال ايضا ان المثليين حوربوا بشدة، فهم يقللون من قدراتنا على انجاب المزيد من الرجال.. و قد قتل كل من ابدى ميولا شاذة قتلة شنيعة..
زرت المتاحف مرارا لافهم دوافع الحروب، و القتل التي جعلت من اجدادنا عبيدا للموت، و لم استطع تخيل ذاك العالم الاحمق.. و لولا خوفي من السكتة الانتصابية لزرت تلك الولايات و اعلنت ولائي المطلق لها..
في المدرسة لقحوني بلقاح مضاد للاغتصاب، رغم اني لم افهم كيف يطلب الرجل من المرأة شيئا دون رضاها..
كل ما كان، يبدو لي في منتهى الوحشية، قد تغير عالمنا و اصبح اشد هدوءا مقارنة بتأريخ الدم، و الاغتصاب، و الفقر، و المعاناة، رغم ذلك مازالت الولايات الانثوية تمنع دخول الذكور.. انهن ببساطة لا يشعرن بحاجة لتواجدهم، بل يرين في شعر اجسادهم ما يخز الشوارع المورقة بنعومة، و في شواربهم ما ينتأ بقبحه في حدائق تزهو بالجمال المنبسط امام الاعين..
تمنيت لو انني اصبح بنتا لمدة يوم واحد يسمح لي فيه ان اعيش في تلك الدنيا التي لا تعرف ليلها من نهارها.. فالشموس الصناعية بلا عدد.. و النهود التي اتمنى النوم في ظلالها هي بيوت و اشجار..
قبلت امي صباحا و انا اقول لها:
انني اعلم حجم تضحيتك اذ لا تلتقحين بالنسوة هناك.. لا عجب انهن غيرن مسار البشرية من الحماقة نحو التواصل مع سكان مجرات لم نرهم يوما.. و قد صنعن جنات فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطرت على قلب بشر.. هن كما انت، لا تعرفين سوى ان تمنحيني كل ما بحوزتك من حياة...

  

د . ماجدة غضبان المشلب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/14



كتابة تعليق لموضوع : الولايات الانثوية المتحدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  ابراهيم خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المركز الثقافي العراقي في لندن يحتفي بروميو وجوليت  : علاء الخطيب

 الشرطة المحلية تتسلم الملف الأمني في المحافظات العراقية

 وللعشرين ثورة  : شمس علي

 منهجهم الإنتقائي ومنهجنا الغبائي!!  : د . صادق السامرائي

 سليمان جبران: ألفاظ "خلافيّة" في اللغة المعاصرة  : نبيل عوده

 محافظ بغداد يوجه الاجهزة الامنية بحماية الكوادر الطبية والهندسية في العاصمة .  : اعلام محافظة بغداد

 أنباء عن سقوط طائرة اف22 رابتور أمريكية شمال الأردن بصاروخ سوري ..  : وكالة نون الاخبارية

 الشريفي يعلن بدء عملية الاقتراع لعراقيي الخارج لانتخاب مجلس النواب العراقي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ناجية من مجزرة للتكفيريين:قطعوا رؤوس الاطفال وبقروا بطن حامل

 الرغبة المدمرة..الساسة والنساء  : اسعد عبدالله عبدعلي

  قراءة في ديوان:التيه بين تنهيدتين (رسائل شوق حبيسة منفى) للشاعرة فاطمة الفلاحي/دراسة نقدية وتحقيق  : سمر الجبوري

 من الشيخ الطوسي الى السيد السيستاني لم ينفذ صوت المرجعية  : سعد الفكيكي

 وزارة النفط تعلن عن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام والايرادات المتحققة لشهر كانون الثاني الماضي 2019  : وزارة النفط

 دموع الكرستال  : د . حيدر الجبوري

 الاسباني نادال القوي يسحق ديل بوترو ويواجه النمساوي تيم في النهائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net