صفحة الكاتب : محمد الحمّار

المشروع الحضاري العربي: هل يقبله "الثماني" صفقة شراكة؟
محمد الحمّار
كان لقاء مجموعة الثماني (بداية من يوم 26-5-2011) مُركزا جُلّ اهتماماته على "مساعدة" تونس ومصر على الوقوف على رجليهما بعد مصاعب الثورة. فكانت مناسبة ملائمة لي لأفتح باب النقاش مع أصدقائي على فيسبوك حول الاقتراض واقتصاد السوق. 
وقد كانت المداخلات تحوم حول مَخاطر التداين من جهة وضرورته من جهة أخرى، وحول التنديد بالليبرالية المتوحشة من جهة وأهمية انخفاض نسبة الفائدة في حال اللجوء إلى الاقتراض من جهة أخرى. وقد انبهرتُ بمستوى الذكاء والمعرفة لدى المتخرجين الجدد من أصحاب الشهادات العليا الملحقين بالعمل لدى دوائر محلية وعالمية مرموقة.
لكن على هامش النقاش، تبادرَت لذهني فكرة تُلازمي مثل ظلي: لو علِم كبار الدول في العالم أنّ ما ينبغي أن يُخالج وعيَ العرب والمسلمين في هذه الفترة الحساسة والصعبة التي تمر بها تونس (ومصر)، لانتابَتهُم إحدى النوبتين: إمّا مَسٌّ من الضحك والقهقهة مَردّه مُركب الأفضلية، وما تردفهُ من ذروة في السخرية تجاه حاجياتنا الحقيقية كما سأبينها إجمالا، وإمّا مسٌّ من الدهشة والإعجاب لكنها مخيّبة لآمالهم ومُشلة لحركاتهم على مستوى الشراكة، سواء أرادوا تسمية هذه الشراكة "شمال/جنوب" أم "بلدان مصنعة/ بلدان صاعدة" أم "بلدان متقدمة/بلدان نامية". على أية حال سيستقيم الأمر في النهاية على مُكوثهم في واد ومكوثنا في واد، في انتظار أن تؤول الكلمة لمَن فكرُه ساد. كيف ذلك؟
بإدراج بلدَي تونس ومصر في أجندة لقاء الثمانية كانت نية الكبار تتجه نحو "تهنئتنا" بالثورة و"شكرنا" على الاصطفاف إلى جانب البلدان المناهضة للاستبداد، وذلك على طريقتهم، كرّم الله جيوبهم، بأن يُسخّروا  بلايين الدولارات لرفع الشح عن صناديقنا المنهوبة ولإحياء اقتصادنا المسلوب. لكن بما أنّ " لا تصحّ الصدقة إلاّ لمّا يأكل منها أصحاب القصعة"، كما يقول المثل الشعبي عندنا،  فلا يشك في الأمر اثنان أنّ القسط المأكول من القصعة سيكون لا شيء سوى الأمر الموكول لأصحاب الإجراء بعد الحصول: تثبيت اقتصاد السوق، عقيدة ومنظومة، في مجتمع تونس وفي مجتمع مصر وفي قادِمِ المجتمعات التي سيسطع نجم الحرية فيها بعد الأفول.
أمّ الذي يُحيّرني ويحيّر كلَّ نفس تواقة إلى السيادة الوطنية والعربية الشاملة غيابُ الكلام المعقول،  والحال أنّ:
- هُم يحاولون دعم النظام العالمي بإدراج مجتمعات كانت في الماضي منكوبة لأنها منهوبة من الداخل، مع تحويلها إلى بلدان معتزة بنفسها لأنها تفضل أن تكون مبتزّة من الخارج، ويكونوا هكذا قد حققوا لنا الذروة في تجسيد عقدة الأجنبي؛ بينما نحن عاجزون على إعداد حتى رسم بياني لمشروع لمجتمع اليوم والغد.
- هُم يقرءون ألف حساب وحسابٍ لِما سيستثمرونه من الاعتمادات المالية المُزمع صرفُها لفائدتنا؛ بينما نحن نفتقر إلى أبجديات التحرر العقلي وما يُفترَض أن يصحبَه من ابتكار فكري لكي نكون قادرين على إنجاز تصوّرٍ لمُجتمعِ اليوم والغد، والذي من دونه لن تكون لدينا نظريات، لا في التربية ولا في التعليم ولا في الاقتصاد ولا في البحث العلمي.
- هُم يتأهبون لتحديد قائمة طويلة لمُنتجاتهم الصناعية التي يعتزمون تصديرها لنا مقابل الأموال التي سيقرضوننا إياها، وإلا فالفائض الإنتاجي لديهم سيشكل أمّ المشكلات عندهم ويُغرقهم في طوفان لا يُضاهيه طوفان عدا طوفان التداين الافتراضي لخزينتنا؛ بينما مِن واجبنا نحن تحديد قائمة ٍ في الإصلاحات اللازمة لإنجاز تنوير عقلي وتربوي تحرّري شامل يهدف إلى إكساب الشعب قدرةً على الإسهامِ في بلورة قراراتٍ من الصنف السامي والتي ستُؤمّن لنا الاستجابة لرغبتنا في العيش الهنيء ولو كان ذلك في حالةٍ من الصيامِ.
- هم يَبْغُوننا فالِحِين في بناء الفنادق والمنتجعات التي تضمن لحضراتهم أحلى الأوقات، وفي بناء المعامل و الورشات التي تنتج كل الماركات شريطة أن تكون من العَالمِيات والتي تُشغّل البنات لأنهنّ ساكتاتٌ على أجور خيالية من حيثُ البخس و ندرة الدينارات، بينما نحن مطالبون بإيلاء الواجهة الإصلاحية للبنى العلوية، من تحرُّرٍ تربوي ومن تعليمٍ تحرُّري ومن تدريبٍ ميداني ومن بحثٍ تجريبي، قبل سواها من شريكاتها التحتية؛ وبالتالي مطالبون باستقطاب وافر الأقساط من الاستثمارات في تكوين الكفاءات التي ستسيّر ما يَجدُّ ويستجدُّ من المنشآت مثل المدارس والكليات، و الصحف والمجلات، والإذاعات والتلفزيونات، والمخابر والورشات.
- هم يَجُرّوننا جَرّا إلى تبعياتٍ، رأسُها اقتصادياتٌ وقلبُها من صميم الصراع بين الثقافات؛ عبارة على صرفٍ لِغراماتٍ، بواسطة تسخير اللغات والأفلام والمسرحيات والأغنيات وسائر ما يرمز به الإنسان من إنتاجاتٍ، بينما نحن مُلزمون باختطاف الرمز ابتغاء البدء في التحولات. وهذه لعَمري تحديات من طينةٍ ليست كالسابقات: لن نستغني عن اللغات؛ بل سنستفيد منها لإثراء المهارات العربيات ولإدراج التفاعلات في منزلةٍ تتسم بزفاف الفكر مع الأحداث الواقعات، وما هبّ ودبّ في عالمَي الاستحداث والإسلامياتِ.
في باب التكهن بالإجابات ليس للمرء من ثباتٍ. فقط يُمكن القول إنه ليست للكبار خيارات سوى أن يُرَخَّص لهؤلاء، من لدُن عقلياتنا في حال حَرِصَ أهلُنا على الإبقاء عليها ضمن الطالحات، بأن يُجْهزوا علينا بقنّاصةٍ من أسيادِ الدولارات، أو أن نُريهُم السبيل التي تُزيل كل قطيعة، بقوة هذا الزمانٍ المُتصِف بالآليات المُعَولِمات. كم بودي أن يذعنَ الكبارُ لخيارِ الثقة بمَعشر "الصغار"؛ هكذا لن يذهب الأورو والدولار في مهبّ ريحٍ صرصرٍ أو إعصار، وإنما في الإفادة والاستفادة من كعكةٍ تكون لأول مرة مِن صُنع أهل الدار. 
محمد الحمّار
الاجتهاد الثالث
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/30



كتابة تعليق لموضوع : المشروع الحضاري العربي: هل يقبله "الثماني" صفقة شراكة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبدالله العثمان
صفحة الكاتب :
  عدنان عبدالله العثمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرصد السوري المعارض يتحدث عن اشتباكات في دمشق وحلب  : عربي برس

 نساء حول المهدي القديسة بردجد.الجزء الثالث:  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 كي نكون دولة !  : ثامر الحجامي

  إستشهاد مصور قناة آفاق الفضائية في الديوانية.  : هادي جلو مرعي

 العتبة العلوية : انشاء شعبة لحاملي بطاقة ( الكي كارد )وامينها يناقش سبل التعاون مع المحافظة  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 بعثة الحج العراقية تؤكد انسيابية اجراءاتها بشأن تفويج جميع الحجاج في الحصة الاضافية  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 الوكيل الفني للوزارة يتفقد دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الرد على تخرصات الخفاجي بحق مرجعية السيد السيستاني  : وليد الموسوي

 صحيفة إيطالية تشير لأمير قطر وزوجاته الخمس.. ومحكمة ترفض الدعوى الأميرية ضدها  : وكالة نون الاخبارية

 تقدَّسَ الحسين  : الشيخ بشار العالي البحراني

 العمل تقيم مأدبة افطار لمسني دار الرشاد بالتعاون مع منظمة (الخير والعطاء)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم يدين تفجير طوز خور ماتو ويدعو الى تفعيل قانون مكافحة الارهاب

 عروس الدجيل وصمة عار لسقوط مسميات كبيرة  : د . رافد علاء الخزاعي

 وكيل وزارة الثقافة – يلتقي محافظ بابل  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 الحشد الشعبي والحرب الإعلامية القذرة  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net