صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

فضائياتنا محنتنا
سامي جواد كاظم
منذ ان سقط صنم العراق بدات انطلاق فضائيات تابعة لاتباع اهل البيت عليهم السلام والتي جاءت بعد قمع حرياتهم في الانطلاق فهل جاء انطلاقهم بشكل مدروس وهادف ؟
من البديهيات التي يجب ان يلتفت اليها المكلف اثناء قيامه باي عمل هي النية فكل عمل من غير نية يكون اما باطل او فاسد فالنية هي الهدف ، وطبيعة الهدف له ظروفه المحيطة به والتي يجب ان تدرس بدقة لا ان يكون العمل مجموعة افرازات محتقنة في صدر صاحب العمل لم يستطع البوح بها وفجأة فتح الباب على مصراعيه فاندفع تيار الافرازات بقوة من غير دراسة .
الكلمة اما حسنة او قبيحة وقيمتها ليست فقط بالذي ينطقها بل ايضا بالذي يسمعها فالمتكلم تقيم نصف شخصيته من خلال الكلمة والنصف الاخر من خلال تاثيرها في الاخر وقيمة الكلمة تقيم من خلال تاثيرها في الاخر اذن اصبح المتلقي هو الفيصل في تقييم قوة الكلمة وناطقها وعليه لابد من دراسة متانية في اختيار افضل الظروف لافضل الكلمات لنحصل على افضل التاثيرات .
اهم اشكال وقع فيه الاعلام الاسلامي الامامي هو قلة الدراسات الامامية الافتائية بخصوص عمل الاعلامي وما يتعلق به من جوانب اخرى فنية ومادية مما يدخل الاحتياط في عمل الاعلامي فتفوته فرص كثيرة للتطور الاعلامي .
فضائياتنا للاسف البعض منها تمتلك امكانات مادية هائلة لكنها تفتقر الى كفاءات تديرها واخرى فيها كفاءات ولكن لا امكانية مادية واذا ما انتقل الكفوء الى فضائية اخرى فهنالك خطوط قد تحد من طموحه وبين هذا وذاك يبقى الخطاب الاعلامي ليس بمستوى الطموح .
المفروض بالفضائية ان تكون خطوتها الاولى هي دغدغة مشاعر المتلقي على ان تنتقل الى ما تريد ان توصله من معلومة اليه اما الابقاء على ما يرغب المتلقي فهذا يعني النزول الى مستوى المتلقي من غير صعود المستوى الثقافي للمتلقي الى هدف الفضائية .
هل يجوز استخدام كفاءات اعلامية لا تلتزم بالاحكام الشرعية ؟ هذا اهم جدل يدور في الوسط الاعلامي الامامي ، اقولها وللاسف لا زلنا نراوح في مكاننا لا نحن استطعنا توظيب هذه الكفاءات ولا نحن استطعنا الارتقاء بامكانياتنا بمستوى هذه الكفاءات .
لو اقدمنا على شراء ساعة من فضائية مشهورة ولها متابعيها لبث برنامج اسلامي عصري يتماشى والافكار المطروحة على الساحة الثقافية فانه افضل من بث برامج احدى الفضائيات الشيعية لمدة سنة ، ولو استعنا بمذيع له مريدوه ومتابعيه لتقديم برنامج ينهض بالمستوى الثقافي للمتلقي افضل من مئة محاضرة يلقيها شخص غير كفوء من خلف مكتب وامامه اللاقطة .
الاهم في برامجنا الفضائية اليوم هو الشعر الشعبي واللطميات واظهار اصحاب الامتيازات المالية للفضائية مهما كان محتوى برنامجهم او خطابهم .
المسلسلات التركية التي بثت من على الفضائيات كان السلاح الوحيد لمواجهتها هي الفتوى وللاسف جاءت النتائج معكوسة فاين كوادرنا الاعلامية من انتاج مسلسلات ليس على غرار التركية بل الافضل منها ولنا مثل بمسلسل المختار الذي احدث زوبعة حتى في الوسط السعودي بل ان كثير من اتباع اهل البيت الذين كانت لهم معرفة بثورة المختار ترسخت في اذهانهم وتفاعلوا معها من خلال المسلسلة .
العنصر النسائي مهم جدا في الفضائيات وهذا الذي يسبب الاحراج والاشكال في كيفية عملها من غير ان ترتكب المحرمات وحجابها هو الاهم ؟ هل يحق لهم الاستعانة بكوادر لا تلتزم بالاحكام الشرعية ولكنها ذات كفاءة عالية تستطيع النهوض بالمستوى الثقافي لنسائنا من خلال ادائها ومهارتها في كيفية سرد المطلوب منها من ثقافة توعوية للمراة المسلمة ؟
عندما انتهت معركة الجمل بعث الامام علي عليه السلام عائشة زوجة النبي مع اربعين فارس الى المدينة وعندها تبين ان الفوارس هم نساء فهذا يعني انهن قطعن المسافة من البصرة الى المدينة ووسط الصحاري وهن ممتطيات الجمال والخيل ، فهل هذه المهارة جاءت بين ليلة وضحاها ام ان لها جذور ؟
في احدى حواراتي مع احد الاخوة المخرجين لاحدى القنوات الفضائية الشيعية سالته لم لا يتم بث الاخبار والمعلومات المصورة المهمة بغض النظر عن من يظهر في الصورة سواء كانت امراة متبرجة او غير ذلك ، فلابد لنا من الاطلاع على ما يجري حولنا والا اذا بقينا هكذا فاننا سنبقى ندور حول انفسنا ، فتردد في الاجابة وبعد مدة رايته وسالته عن ما تقوم به بعض الفضائيات الشيعية من عرض هذه الاخبار التي ذكرتها له فقال لي ان رايك هو الصائب فان هذه الاخبار كان لها الاثر الايجابي في استقطاب المشاهدين والتي من خلالها استطعنا بث برامج متخصصة في الرد على ما تحتوي هذه الاخبار من ضلالات .
قبل استشهاد السيد محمد باقر الصدر كان على وشك الاتفاق مع اذاعة مونتي كارلو على شراء ربع ساعة من بثها على ان يكون قبل نشرة الاخبار بربع ساعة ولكن يد الظالم طاغية العراق لم تمهله لتحقيق هدفه ، فلماذا لا نشتري ساعة من قناة الجزيرة او العربية او حتى روتانا فاننا قد نحقق اهداف لا نستطيع تحقيقها من فضائياتنا خلال سنة كما وان الصرفيات اقل بكثير من نصف صرفيات فضائية واحدة .
الشهيد مطهري كان يكتب مقال في مجلة روز زنانة الفارسية المتخصصة بملابس النساء وبعض صورها اشبه بالعاريات فكان يكتب فيها ويتعمد وضع صورته مع المقال فاثار حفيظة بعض من حواليه فقال لهم انا ان نشرتها في مجلة اسلامية فانها لا تصل الى الشباب المنحرف الذي يتابع مثل مجلة روز زنانة فلابد لنا من الذهاب الى عقر دارهم لتوعيتهم .
الاسلام اليوم في بعض او اغلب الدول الاسلامية بدا يجاهد المنكر على ارضه بدلا من ان يامر بالمعروف في البلدان غير الاسلامية فاصبحت ساحتنا صراع بيننا وبين المنكر فالستراتيجية الحربية تقول اذا ما اردت الحفاظ على هدفك فيجب ان تقاتل في المساحة التي هي خارج نطاق هدفك ، وفضائاتنا تصل الى هنالك فهل حققت ما نربو اليه ؟!! 
 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/30



كتابة تعليق لموضوع : فضائياتنا محنتنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البيضاني
صفحة الكاتب :
  حسن البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الشباب والرياضة تطلق مشروع بناء السلام من مدينة الصدر  : وزارة الشباب والرياضة

 ما هي اخطر المعارك التي ستحدث قبل ظهور الامام المهدي؟ وما هو نوع السلاح الذي سيحارب به؟!

 أدان النائب خالد الأسدي العملية الإرهابية التي جرت صباح اليوم / الخميس  : اعلام النائب خالد الاسدي

 متى يتعامل المجلس الاعلى بالمثل؟؟!!  : ابو ذر السماوي

 إتفاق ليلة القدر وعزاء العرب  : واثق الجابري

 فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُواصل تقدّمها لتحرير قرية (درناج)..

 كَفَانَا  : رحيمة بلقاس

 انين الكمان  : حاتم عباس بصيلة

 مفوضية الإنتخابات تدعو المهجرين من محافظتي الأنبار ونينوى للإستدلال على مراكز اقتراعهم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزير الدفاع الامريكي يصل بغداد قادما من افغانستان لبحث التواجد الامريكي بالعراق

 الشيعة يتامرون مع الوقف السني ويعلنون السبت رمضان !!!  : سامي جواد كاظم

 فائض الموازنات السابقة الى أين؟!  : قيس النجم

 إحتجاز فريق صحفي لقناة روسيا اليوم في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 تاسيس جمعيات مستخدمي المياه في محافظتي كركوك والبصرة  : وزارة الموارد المائية

 داعش وحرق البشر ...إحياء فصول الرعب  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net