صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج

تتوالى الأحداث تباعاً في سورية خصوصاً والعراق واليمن وفلسطين والأردن (الــــ ـعـــ ــربي) والمنطقة العربية على وجه العموم، فبعد تدمير صعدة وقبل الانتهاء من تدمير كامل اليمن تعود منطقة القلمون في سورية مجدداً للواجهة وكذلك الأمر في جسر الشغور وادلب، وتترافق هذه الأحداث مع تطور قذر للمناورات الصهيوأمريكية التي تقام على أرض من لم يفكروا يوماً بتحرير القدس والأقصى بل لا زال تفكيرهم بتأجير مزيد من الأراضي ومزيد من التبعية للكيان الصهيوني تحت مبررات مختلفة في هذه الأيام أبرزها الحاجة الاقتصادية وضغط تكاليف المعيشة واستقبال اللاجئين والمهجرين.
وتشتعل مع هذه الأحداث المعارك الإعلامية بين فريق مؤهل مدعوم من أغلب دول العالم التي تمتلك التكنولوجيا والأدوات الذكية، وفريق قليل الخبرة لا يملك من أدوات التكنولوجيا الكثير ولكنه يملك السلاح الأغلى والأكثر قوة وهو العزيمة وإرادة الانتصار.
لن أخوض في هذا القسم في هذه المواجهات لأنها محسومة مسبقاً، فالبقاء والنصر لأصحاب الحق دوماً, ولن أخوض في تفاصيل الخسائر التي تتسبب بها هذه الأحداث لأننا اتفقنا أن العدوان والإرهاب له بواسل الجيش العربي السوري، ولن أقف عند مناورات المتأهب التي تقام بالأردن (الــــ ــــعـــــ ـربي)، ولن أقف عند كسر خواطر شاب عربي سوري أحرز ميداليات وتم سحبها منه في بطولات رياضية لأنهم أصرّوا على رفع علم الشرف والسيادة السورية العلم المقر دستورياً لأن من انتزع التتويج منهم لا يعرف معنى السيادة والشرف، ولن أقف عند تسريبات الصحف العالمية عن لقاء عربي صهيوني في تل الربيع (تل أبيب) وما رافقه بعدها من ظهور طائرة عربية في مطار تل الربيع، وما تبعه بعدها من تكذيب وتبرير وتحميل الأمر لتجاوزات شركة متعاقدة  -ومن الطبيعي من سوف يزور الكيان ألا يزوره بطائرة رسمية تابعة له- وذلك لأن مبادرة الجيش السوري في إدلب وجسر الشغور والقلمون وباقي المناطق السورية والمترافقة مع ما تشهده المنطقة من حراك عالمي كالمناورات الروسية الصينية والمناوشات الإيرانية وتطور الحوار اليمني المسلح في الأيام الماضية كفيلة بالرد على كل من يشكك بالانتصار السوري, وما تنوع مصادر الإرهاب المستمرة إلى هذا اليوم بالتدفق نحو سورية وتباعد الرقع الجغرافية له وتزايدها إلا محاولة استنزاف لمقدرات هذا الجيش وإنهاكاً لعزيمته، وإرغام السيادة السورية على تقديم بعض التنازلات قبل المفاوضات القادمة.
والخلاصة في كل ما يجري إننا نخوض معركة الشرف والبقاء نيابة عن الأمة بأكملها، وإذا كنا متفقين على ضرورة دعم الجيش العربي السوري فإن لدينا ميادين أخرى لا تقل أهمية عن تقديم الدعم للجيش، لذلك سوف أتناول في هذا الجزء من المواجهة قضية الحرب الإعلامية والتضليل الإعلامي الذي تمارسه الفئة الباغية. تاركاً الحديثعن المواجهة الاقتصادية للقسم الثالث بعد أن يكون المغتربين نفذوا حملة دعم الليرة السورية التي سوف يقومون بها بـ 15من هذا الشهر من خلال صرف (تبديل) ورقة المئة دولار بالعملة السورية من البنوك والصيارفة الموجودين في بلدانهم، ومن زاد فهو خير له ولبلاده ولن نكلف أحداً فوق طاقته. 
لقد عاد السيناريو القديم المتجدد للواجهة في هذه الأيام، فلم يخلو خبر من فضائيات الفتن والدم العربي الخنزيرة القطرية والعبرية وبعض قنوت الأردن (الـــ ــــعــــ ــــربي) من دجل وتحريض وقتن ودعوة للطائفية، إذ يقومون بالتجييش والتحريض على أحداث اليمن بوصفهم لها أنها ضد الحوثيين المدعومين من إيران متناسين أنه حدث داخلي يمني وأن الحوثيين ليسوا بالعدد الكثير إذا ماقارناهم بالجيش اليمني الذي يقاتل دفاعاً عن اليمن والذي يقاتل الحوثيين في صفه، أو بالعشائر المؤيدة للرئيس صالح وأنصاره وهم ليسوا من الحوثيين، ولكن إن تم ذكرهم فقد مات التحريض والشحن الطائفي في المواجهة الإعلامية التي يقودونها, كما لم يخلُ خبرٌ عن اليمن السعيد إلا وتم ذكر مقاتلين من إيران وحزب الله وسورية كثلاثي يتم التحريض بشأنهم بلغة طائفية مدروسة بعناية هدفها إن لم تستطع التعبئة الآنية لحلفهم الضال، فأن يكون مسخٌ لعقول الأجيال العربية والإسلامية الناشئة بغية عدم تمكنها من التفكير السديد الذي يجعلها تميز بين عدوها وصديقها، أو حتى تكون قادرة على إدارة موازين الرأي في عقولها وألبابها، فإذا كانت أخبار فراعين الإعلام تظهر سورية مدمرةً والجيش العربي السوري متقهقراً والسيادة السورية (أو كما يسمونها هم النظام) في أضعف حالاته، فكيف يمكن له إرسال مقاتلين لليمن وهو على حد زعمهم لا يوجد لديه مقاتلون ويقوم بإحضارهم من إيران ,وإذا كان ما يزعمونه هو ما يريدون ترويجه لعقول الشباب الخليجي الذي أصبح تفكيره محصوراً فقط في البلاي ستيشن والنكاح والجهاد وجمع المال واستغلال القوانين لسرقة جهود الآخرين في صعوبة الجمع بينهم جميعاً بالنسبة لعقول قيدتها التكنولوجيا، أفلا يوجد من رعاة هذا الشباب من يدرك ويملك المحاكمة لسيناريوهين فقط لن أقول أكثر حتى لا أحملهم مالا طاقة لهم به، سيناريو يفترض أن هذه القنوات تعمل على تدمير عقول الشباب وعليه أن يتبوأ المواجهة لحماية أبنائه وأبناء الدين الذي هم عليه مؤتمنين، أو سيناريو ثانٍ يُصدق ماتقول هذه القنوات وعليه أن يدرك حينئذ أن سورية العربية الإسلامية التي بارك رب العزة حولها في القرآن والتي يحرضون عليها ويتوسلون الإرهابيين إليها من كل حدب وصوب خارقة القوة بإذن الله، وأنها الملاذ الآمن والملجأ الوحيد (بعد الله سبحانه وتعالى) للعرب والمسلمين في مواجهة أي خطر يحدق بهم.
إننا للأسف كشعب عربي سوري ونخب قليلة جداً من المثقفين العرب وبعض الشعوب العربية المغلوب على أمرها من العراق والجزائر ومصر وليبيا وبعض شعوب دول الجوار وبعض الشعوب الأخرى المقيمة في أوطانها أو الهاربة منه وهم للأسف بمجموعهم قلة، فقط من يتحمل عبء المواجهة في معركة الشرف، وإن القسم الهام جداً من المواجهة هو الإعلام النفسي والترويج، وهو للأسف ما يفتقده إعلام دول المواجهة عموماً وسورية على وجه الخصوص.,فإذا كانت الغلبة لإعلامهم بالمال والتكنولوجيا فليكن سلاحنا الكلمة التي تنتشر بمصداقية وموضوعية ووسطية في كل مكان، فالقلم بلسم يشفي المجتمع من جميع الأمراض وإن يكن أثره يحتاج وقتاً طويلاً، وعلينا أن نكون حذرين في الكلمة لأن القلم نفسه رصاصة فتاكة أثرها أيضاً يحتاج وقتاً طويلاً.
عشتم وعاشت سورية وبلاد العرب أوطاني.

  

د . يحيى محمد ركاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/12



كتابة تعليق لموضوع : المواجهة -2-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الاسدي
صفحة الكاتب :
  علي الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات الأمنية تستعيد القيارة من داعش وتستعد لمعركة الموصل

 يا ليل دجلة ناغي الناي ثانيةً  : وحيد شلال

 نداء الى الصحفيين الاحرار والمنظمات الاعلاميه المستقله عن نقابة الصحفيين  : د . صلاح مهدي الفضلي

 أيهــا العــابرون...مهلاً  : اشراف شيراز

 جامعة كركوك تنظم ورشة عن مواصفات الجودة في المختبرات الجامعية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 المسعودي توجيهات المرجعية الدينية العليا التي تطالب بالقضاء على الفساد الاداري تحتاج الى اليات يشترك بها كل الاطراف سواء القضائية او الحكومية من اجل اعادة الاموال التي نهبت  : اعلام كتلة المواطن

 محافظ ذي قار يطلق الحزمة الإصلاحية الثانية ويعد بإطلاق المزيد من الإصلاحات  : اعلام محافظ ذي قار

  قراءة في كتاب: " كربلاء في العهود الماضية "  : شفقنا العراق

 النائب الحكيم يدعو وزارة التربية إلى تأجيل الامتحانات الوزارية للسادس الإعدادي الى ما بعد شهر رمضان المبارك  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 العثور على وثائق تدين دولة إقليمية توصي الدواعش بتهجير السنة

 الصحة تحدد (18) مركز صحي لفحص الحجاج خلال الموسم الحالي

 قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تستمر بإخلاء العوائل النازحة من منطقة حاوي الكنيسة  : وزارة الدفاع العراقية

 مكتب سماحة السيد السيستاني :الثلاثاء اول ايام شهر رمضان المبارك

 الحمير تعرضت للإبادة الجماعية  : داود السلمان

 المشهد العراقي من المخاض العسير إلى إستحالة الولادة .  : عباس البخاتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net