صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

الأمريكان والتفويض باستخدام القوة العسكرية.. جدل الصقور والحمائم
مركز المستقبل للدراسات والبحوث
د. نصر محمد علي
 
ما ان شنت الولايات المتحدة هجماتها ضد مواقع تنظيم داعش في العراق وسوريا 2014 حتى تجدد الجدل الذي لازم كل تدخل عسكري خارج الولايات المتحدة، وهو يعكس الاستقطاب داخل الساحة الداخلية للولايات المتحدة بين المحافظين والليبراليين أي بين محور الصقور الذين يريدون إطلاق العنان للآلة العسكرية الأمريكية من دون قيود زمانكية يدعمهم في ذلك أقوى لوبي داخل الولايات المتحدة الأمريكية لوبي السلاح، المجمّع الصناعي –العسكري Military Industrial Complex، ومراكز الأبحاث المحافظة think tanks التي تمزج فلسفة الفكر بقوة السلاح، وعلى الجانب الآخر نجد المحور الجيو اقتصادي هذا المحور يدافع عنه قطاع واسع من أصحاب المصالح السياسية والمالية ويدعو إلى تحجيم المؤسسة العسكرية الراهنة والتركيز على الاستثمار في ميادين العلوم والتكنولوجيا والتجارة والتربية لمجاراة الأسواق العالمية ومنافسة ألمانيا واليابان بفاعلية.
 دعاة هذا الرأي يحاجون آنفا انه إذا لم تستعيد الولايات المتحدة استقلالها الاقتصادي وقدرتها على المنافسة فان حرية تحركها العالمي وأمنها القومي ستتعرضان لأفدح الأخطار. بين هذين المحورين نشب جدال مستعر حول مقترح التفويض الذي قدمه الرئيس اوباما في 11 شباط/فبراير 2015 والذي جاء يعكس فلسفة الحزب الديمقراطي التي تنتمي إلى المدرسة الثانية (الجيو اقتصادية) وتضمن استخدام القوات المسلحة الأمريكية التي يراها "ضرورية ومناسبة" ضد تنظيم داعش والأشخاص أو القوى المرتبطة بهم. ويمكن إيجاز أهم ما تضمنه التفويض من فقرات:
1. ان التفويض لا يشتمل على استخدام القوات المسلحة الأمريكية في "عمليات قتالية هجومية برية دائمة".
2. وان التفويض سينتهي بعد ثلاث سنوات من المصادقة عليه.
3. كما سيتضمن إلغاء قرار الحرب على العراق 2002 ولكن من دون المساس بالتفويض لعام 2001.
4. كما سيقدم الرئيس تقريرا على الأقل مرة واحدة كل ستة أشهر بشأن الاجراءات المتخذة في إطار التفويض المقترح.
 ويقتضي القول في هذا الخصوص ان الرئيس يمتلك صلاحيات كبيرة، بوصفه قائدا للقوات المسلحة، وكذلك فيما بتعلق بالشؤون الخارجية على الرغم من القيود الدستورية وحتى قانون صلاحيات الحرب WPR لعام 1973 كان له تأثير محدود على العمليات العسكرية الأمريكية في الخارج، فقد استخدم الرؤساء صلاحياتهم في إرسال القوات خارج البلاد 125 مرة ومن 13 حرب رئيسة خاضتها الولايات المتحدة، 5 حروب فقط تم فيها إتباع الآليات الدستورية لإعلان الحرب من قبل الكونغرس.
يريد الجمهوريون الذين ينتمون اغلبهم الى مدرسة المحافظين بكل تياراتهم الفكرية والأيديولوجية تبني نهجا أكثر تشددا والسعي لحل الأزمات الخارجية من خلال عسكرة السياسة الخارجية لذا يرى الجمهوريون ان مقترح التفويض واللغة التي جاء بها إنها سلبية بدرجة كبيرة- ويريدون إجراءات أشد ضد المتشددين وقيودا أقل على استخدام القوات القتالية الأمريكية من الواردة في الخطة، وأعرب الجمهوريون عن سعيهم من أجل تفويض "قوي وصلب" بخصوص الحملة العسكرية للرئيس باراك أوباما على تنظيم داعش فقد أعرب رئيس مجلس النواب الأمريكي الجمهوري جون بيني عن مخاوفه بشأن الطلب المقدم من الرئيس أوباما للحصول على تفويض بمحاربة "داعش"، لكونه يضع كثيرا من القيود على القادة العسكريين. وأوضح أن التفويض باستخدام القوة العسكرية "لا بد أن يعطي القادة العسكريين المرونة والصلاحيات التي يحتاجونها للنجاح ولحماية شعبنا". ويرى الجمهوريون أن أوباما وضع العديد من القيود في الخطة المقترحة، مثل التعهد بأنه لن يكون هناك تورط "طويل الأمد" لقوات برية أمريكية، كما دعم كلا من السناتور الجمهوري المتشدد جون مكين والسناتور ليندسي غراهام إزالة كل القيود على استخدام القوة.
من جانبه أكد النائب الجمهوري مايكل ماكويل Michael McCaul، رئيس لجنة الأمن الوطني في مجلس النواب انه لن يصادق على إجراء يكبل يد القائد العام للقوات المسلحة. الجمهوريين يريدون إطلاق يد الرئيس في أي انخراط عسكري في المستقبل، ولاسيما اذا تسنموا الرئاسة في انتخابات عام 2016 وهذا ما يخشاه الديمقراطيين الذين يسعون الى وضع المزيد من القيود على سلطة الرئيس لكي لا تدخل الولايات المتحدة حرب نهايتها مفتوحة مرة أخرى. الديمقراطيون قلقون من اللغة الواسعة التي جاءت بها لغة المقترح على سبيل المثال لا الحصر لم يضع قيود جغرافية على الحرب ضد تنظيم داعش الأمر الذي يعني ان الحرب قد تشن على بلدان أخرى غير العراق وسوريا كما اعترض النائب جون يارموث John Yarmuth على موضوع "العمليات القتالية هجومية برية دائمة" ضد تنظيم داعش لان ذلك قد يجعل النهاية مفتوحة.
 أما السناتور ادم سجف Adam Schiff وهو من كبار الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب أراد وضع قيود اشد على استخدام القوات على الأرض وهو المفهوم الذي يولد تفسيرات مختلفة بحسب رأيه وأراد تعريف صريح للغرض الذي تستخدم فيه القوات لعمليات سواء أكان ذلك في عمليات خاصة أو قتالية أو لغرض الإنقاذ. وبنفس الاتجاه ذهب السناتور الديمقراطي البارز روبرت مينيندز Robert Menendez والذي دعا إلى وضع قيود صارمة على استخدام القوات البرية وأكد ان الديمقراطيين " غير مستعدين بمنح الرئيس تفويضاً مفتوحاً للحرب أو شيكا على بياض " ومن هنا يخشى الديمقراطيون ان يكون التفويض الذريعة التي يستند عليها المحافظين والصقور لتمرير أجندتهم في عسكرة السياسة الخارجية وتوريط الولايات المتحدة بمزيد من التدخلات العسكرية في العالم بحجة مكافحة الإرهاب ولاسيما إذا آلت الرئاسة إلى الجمهوريين في الانتخابات القادمة.
 وجدير بنا ان نذكر ان نفس هذا الجدل ظهر إبان غزو العراق 2002 في عهد جورج بوش الابن عندما سعى لإيجاد تفويض لاستخدم القوة العسكرية ضد العراق و أنحسم الموقف لصالح الصقور الجمهوريين الذي منح الرئيس جورج بوش الابن التفويض بغزو العراق منفردا بعد انقسام الديمقراطيين تحت وطأة ضغط المحافظين والصقور بعد عام من هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر لكن اليوم المشهد مختلف، فالشارع الأمريكي لم يزل تحت وطأة تأثير "متلازمة العراق" فهو يرفض أي تورط عسكري في الخارج جاعلا من المشاكل الاقتصادية والاجندة الداخلية على قمة أولوياته كما بدا واضحا في انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي للكونغرس، وفي خضم هذا الجدل سيظل مستقبل الانخراط الأمريكي في المنطقة مرهون إلى حد كبير بالكيفية التي سيوظف فيها المحورين (الصقور والحمائم) لمصادر قوتهم في الداخل الأمريكي ومن يحسم هذا الجدل هو الناخب الأمريكي في الانتخابات الرئاسية القادمة 2016.
* مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
http://mcsr.net

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/12



كتابة تعليق لموضوع : الأمريكان والتفويض باستخدام القوة العسكرية.. جدل الصقور والحمائم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الزين
صفحة الكاتب :
  علي حسن الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاصلاح الاقتصادي الشامل واشراك القطاع الخاص في الحكومة المقبلة هو الحل لمشاكل العراق  : سارة الزبيدي

 إقليم كردستان أصبح ملاذاً للخارجين عن القانون  : زياد اللامي

 تمليك (25) وحدة سكنية لشاغليها

 اعلنت امانة عن مباشرة كوادرها في بلدية بغداد الجديدة بحملة كبيرة لازالة التجاوزات في شارع 77 والسوق المحيط به   : امانة بغداد

  مقترحات عمليّة لالغاء الحصة التموينيّة  : طارق الاعسم

 خطوات البناء مارب متعدد الطوابق وعيادت طبية واسواق في ميسان  : عبد الحسين بريسم

 الروتين في العراق  : مهند العادلي

 الضوء يتيم  : رحيمة بلقاس

 تفاهة عراقي ..!  : علي سالم الساعدي

 الصدر يطرح شرطا للعابدي لتولي منصب رئيس الوزراء للولاية الثانية

 المولدات الكهربائية الأهلية.. خارج نطاق الدولة؟  : علي فضل الله الزبيدي

 مقتل أمير تنظيم القاعدة المدعو حامد رمانه في السجر بالفلوجة

 ممثل المرجعية الدينية الشيخ الكربلائي يدعو لتحرك دولي وقانوني لإعادة آثار العراق المسروقة

 وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش يترأسان المؤتمر الخاص بالرؤية المستقبلية للجيش العراقي  : وزارة الدفاع العراقية

 المسلم الحر: اصلاح السجون واجب انساني وديني بالغ الاهمية  : منظمة اللاعنف العالمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net