صفحة الكاتب : عامر ناصر

بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم
 
1- قال سبحانه : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) القمر
2- وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ(21الحجر
3- إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ( القدر 1)
لو نظرنا الى هذه الآيات الكريمة لوجدنا التركيز الواضح على ان ما من شيء في الوجود الا وهو مخلوق ومصنوع بقدر وتقدير منه سبحانه ، ولا يخرج عن دائرة الخلقة شيء لا يدخل فيه تقدير الله سبحانه وتهيأته لم خُلق من اجله ، وما من شيء مخلوق الا وهو مصنوع بأحسن ما يمكن من قِبل من له الأسماء الحسنى (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ )7 السجدة ، وبهذه الاية الكريمة أثبت سبحانه الحُسن لكل شيء مخلوق ، فالحُسن يدور مدار الخلق وبالعكس ، فلا خلق الا وهو حسنٌ جميلٌ باحسانه سبحانه من ناحية الخلقة وتمامها ،
وذلك لان الخالق هو مصدر الحُسن والكمال المطلقين ، فلا يصدر منه الا حَسَنٌ جميل .
إذاً ما معنى بعض التعابير التي تصدر من النبي (ص) والامام علي (ع) بحق المرأة ( النساء ناقصات عقل ودين ، أو الابتعاد عن مشاورة النساء ) وغير ذلك ؟ 
قبل الإجابة عن هذا التساؤل لنلقي نظرة بسيطة على بعض النقاط التي تخص الموضوع :
1- المرأة في التاريخ 
لقد خضعت المرأة كغيرها من المخلوقات الضعيفة الى التحكُم، ففي العصور الحجرية كانت المرأة تابعة تبعية مِلْكية للرجل لانه الأقوى جسدياً ، فكانت تُدفن معه اذا مات كحال امتعة الرجل التي تدفن معه وهذه الحالة مشهورة في تاريخ الهند ومصر القديمة ، ثم جاءت عصور ما قبل النهضة الاوربية ، حيث كانت تُمنع من الإرث والتملك، ثم في العصر الجاهلي ، فقد كانت تُقتل او تُدفن حية عند ولادتها، ولا يحق لها الإرث والتملك ، وكانت زوجة الاب تصبح مِلكا لابن الرجل له ان يتزوجها او يحجر عليها ؟! 
2 – المرأة في القرآن
لقد ورد في القرآن الكريم انه سبحانه لا يُفرق بين الذكر والانثى (أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى -195 آل عمران) ، (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)النحل ، (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124)النساء ، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ 13 الحجرات)
3- التهيأة والاعداد
هناك حالة يشير اليها القرآن الكريم في معرض التعرض الى قصص الأنبياء (ع)، وهي حالة التهيأة والاعداد لاخراج الأنبياء الى العوالم الاجتماعية التي أُرسلوا اليها كما هي حالة تهيأة النبي إبراهيم (ع) وكيف هيأه طفلا لم ير النجوم والكواكب ، وقصة موسى (ع) ومعجزة تربيته عند ألد اعداءه فرعون ، وقصة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وكيف أعده اميا لا يقرأ ولا يكتب ، وجاءهم بكتاب معجز ، فيه من العلوم اعلاها .
وسيرا على سنته تعالى في عدم التمييز بين الرجل والمرأة ، فقد جعلها احدى وسائل إعداد الأنبياء والأئمة (ع) ، فهذه مريم (ع) قد جعلها الله سبحانه عنصرا أساسا في التيأة لخلق نبيٍ عظيم من اولي العزم وهو عيسى (ع) ، وهذه فاطمة الزهراء (ع) وقصتها مشهورة حيث تمت خلقتها من ثمرة من ثمار الجنة في ليلة معراج النبي (ص) وجعلها طاهرة مطهرة لتكون أساسا لخلق واعداد أئمة اهل البيت (ع) الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وكذلك السيدة نرجس .
ثم جعل سبحانه حَمل الإماء والجواري سببا لعُتقهن من نير العبودية ، كل ذلك ليرفع من عقول الرجال-الطرف القوي- مفاهيم الغلبة والتسلط والقهر وانهم لا يَفْرُقون عن النساء الا بما جعل الله لهم من زيادة بموجب مشيئة القدر في الخلقة .
4- مسألة التقدير 
هناك خلط واضح ناتج من الجهل بالمعارف الإلهية والابتعاد عن علوم التوحيد والدين والوقوع في حالة الشرك والتحدي للإرادة والفطرة الإلهية والتلاعب بالفاظ لايفهم معناها لغة او استخداما ، مثل مسألة المساواة ، فان الله سبحانه عندما يقدر مخلوقا معينا ويُهيأه ويعده لاداء دور معين في الحياة ، تكون عملية تغيير هذا الدور لهذا المخلوق عملية تصطدم بكثير من العوائق بل بكل شيء ثم تعود مبتعدة عن هدفها مفلسة من كل شيء ، فهل استطاعت المساواة مثلا ان تجعل الرجل محلا للحمل والانجاب ، او بدلت تركيبة وافرازات الجهاز الهرموني لكلا الطرفين ؟! كلا أبداً ، فاضطر الطرف القوي في المعادلة –الرجل- ان يستخدم أسلوبه القديم في العصور الماضية- أي الاستغلال المفرط للطرف الضعيف-المرأة- فاخترع مصطلح المساواة وحقوق المرأة ، ففي جانب المساواة استغل المرأة وجعلها تعمل بوجبتي عمل –في المصانع والدوائر- وفي البيت ، وفي جانب الحقوق استغلها ابشع استغلال وهو عملية التمتع بمفاتن المرأة والتعري امام الرجال وجعل ذلك حقا شخصيا لها يجب ان تمارسه واغراها على ذلك واغدق عليها ؟؟؟!!!
ولو كان الرجل منصفا لطالب لها بالعدل وليس المساواة والتي تكون في بعض الاحيان ظلماً كمساواة المُقعَد والسليم في التمارين الرياضية ، ومساواة البصير والضرير في القراءة .
إذاً الرجوع الى جانب العدل وإعطاء كل ذي حق حقه (لا يكلف الله نفسا الا وسعها ) وعدم الاستغلال والرجوع الى الفطرة التي تتفق مع العقل والمنطق والخلقة هو الصحيح ، فتقديره سبحانه للمرأة لاداء دور معين في الحياة وهو صناعة الجيل الجديد ، وتجهيزها بكل المستلزمات الضرورية لذلك ، ومنها الاختلافات الخلقية ونوع الهرمونات والاختلافات الفسلجية والنفسية ، كل ذلك يستدعي تزاحم بعض الصفات وتغلبها على بعض آخر مثل العواطف وليونة الجانب وعدم الحضور الدائم والتواجد في كل الحياة الاجتماعية كما هو الحال عند الرجل ، لذلك جاءت بعض الحالات عند المرأة مثل قلة الاطلاع على بعض مناحي الحياة مثل السوق او جبهات القتال او بعض العلوم التي تحتاج الى قوة عضلية مثل تصليح السيارات ، واصبح ذلك مقياسا للتقييم كمادة مرجعية ، بينما نجد ان الرجل في بعض هذه المواقع التي تُعاب عليها المرأة كمثل الشخص الميكانيكي لا يُعاب لعدم معرفته بعلم النبات او الطب ويقال أنه لم يدرس هذه العلوم ، بينما لا نجد مثل هذا الدفاع للمرأة ، فعدم احاطتها ببعض التفاصيل الدقيقة في بعض المناحي مثل التأسيسات الكهربائية يعتبر خللا عندها ونقص بسبب جهلها العقلي وغير ذلك من الاتهامات ؟؟؟!!! ولا يقال انها مخلوق انساني قد سبق في تدبير الله سبحانه أن تكون مشغولة في أمور أخرى كالحمل والولادة والتربية وغيرها ، كل ذلك منعها ان تكون محيطة بكل التفاصيل التي جعلها الرجل الجاهل مقياسا للذكاء والافضلية ؟؟؟!!!
5- قسّم الله سبحانه آيات الكتاب الى قسمين (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ )7آل عمران ، وقد وصف سبحانه الآيات المحكمات بأنها أُم الكتاب والمقصود بالأُم ، هو الأصل الذي يُرجع اليه ، واما المتشابهات فهي التي تتردد العقول في معانيها وتشتبه ، فاذا أُرجعت الاية المتشابهة الى ألأُم-المحكمات- إتضح معناها بشكل واضح ودقيق ، مثل الآيات المتشابه التي تذكر اليد والوجه والمجيء لله سبحانه ، اذا أُعيدت الى الى الآية المحكمة ( ليس كمثله شيء ) إتضح ان اليد معناها القوة والتأييد والوجه معناه الرحمة الى غير ذلك .
كذلك هناك في كلام النبي (ص) والأئمة (ع) محكم ومتشابه ، فلا يجوز ان يُؤخذ كلامهم (ع) ويُفسر تفسيرا غير صحيح ولا يُعاد الى محكمه وما يناسبه من الظرف ومطابقة القرآن وحفظ فصاحة المتكلم ومقامه .
فلا يجوز ان يُحمل كلام رسول الله (ص) عن المرأة انه محمول على الحكم بنقصها وجهلها ، فرسول الله (ص) هو افصح العرب وهو من جاء بالقرآن العظيم ، فعندما نجد انه يقول أنهن ناقصات عقل ودين ، يجب ان يُفسر على انه كلام صادر من شخص لا ينطق عن الهوى بل هو وحيٌ يوحى !!! إذاً ما معنى كلمة نقص هذه ؟ وهل هي بنفس المعنى المستخدم في اللغة الدارجة عندنا ؟ فهل يجوز ان نعمم ؟ ونقول ان راتب الموظف قليل الخدمة اقل من ذاك الذي خدمته طويلة بأن السبب هو النقص في الموظف الأول ؟ إذاً يجب ان يكون التفسير الصحيح-ناقصات عقل- هو تلك الحالة من منافسة بعض عوامل الخلقة التي جهزها بها الله سبحانه من العواطف واختلاف الهرمونات والفسلجة كل ذلك جعلها قليلة المعلومات كميةً عما هو عند الرجل كما جاء في المثال السابق ، وليس في ذلك عيبا ، كذلك المرأة ناقصة عقل ، بمعنى أقل معلومة عما هو عند الرجل بسبب قلة التواجد ولا ضير في ذلك ، أما نقصان دينها فهو أكثر وضوحا واقرب للعقل-وهو الكمية- فالذي صلاته في الشهر الواحد اقل- بسبب الأمور الفسلجية – مما هو عند الرجل ، يقال ان المرأة انقص دينا من الرجل لان صلاته كاملة للسبب السابق .
لذلك لا يجوز ان ندّعي نقصا في خلق الله سبحانه (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ )7 السجدة ، وكذلك الحال فيما يخص (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) حيث جعل سبحانه سبب هذه القوامة أولا بما فضّل الله بعضهم على بعض ، فكلمة فضّل ليس معناها التفضيل من باب الجودة ، وانما من باب الزيادة كزيادة الهيكل العضلي والفسلجي وغيرها،وثانيا بما انفقوا ،
وقد أُعطي للرجال الضعف من التركة وكُلف بكل عملية الانفاق على البيت والعيال ، وكذلك فان قوامة الرجال هي من باب الإدارة المركزية داخل البيت وعدم ترك نواة المجتمع-الاسرة- في مهب الريح بوجود اكثر قائد .
والحمد لله رب العالمين والصلاة وأتم التسليم على اشرف الخلق اجمعين وآله الطيبين الطاهرين . 

  

عامر ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/11



كتابة تعليق لموضوع : المرأة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد المحسن الجمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد المحسن الجمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جمع يدعوا لجمع تواقيع لتخصيص (100) دولار شهريا من إيرادات النفط لكل مواطن عراقي  : عقيل غني جاحم

  بالصورة : إمـْتـِثـالا ً لأِمـرِ المَـرجِـعـيّـة الـرَشِيـدة عشيرة العمايرة في ناحية الفهود , تتفق على منع أطلاق العيارات النارية

 أكوام من الورق الميت ولكنها خالدة!  : امل الياسري

 استراتيجية التخفيف من الفقر 2018-2022 في العراق مديات الالتزام الحكومي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  كشف مجلس محافظة بابل عن تلقي عدداً من أعضائه تهديدات من قبل تنظيم القاعدة .

 الناطق الإعلامي الأمني..كتاب جديد للواء الدكتور سعد معن عن مهام المتحدث الإعلامي  : حامد شهاب

 الزلزال الخليجي--- وجهة نظر؟!  : عبد الجبار نوري

 أهدفنا المُغيبة وأهدافهم المُطيّبة!!  : د . صادق السامرائي

 باحثة تونسية رصدت غرامه بالأجواء الدينية حوار القرآن والشعر عند أحمد الشهاوي  : احمد الشهاوي

 مصر تنتفض نعم لحرية الشعوب  : احمد سامي داخل

 بارزاني وأوغلو يعلنان عن إفتتاح 5 معابر جديدة بين تركيا والإقليم

  عوائل الشهداء تثمن زيارة وفد العتبة الحسينية المقدسة واصفة إياه بـ "الحضور المبارك".

  قتلوا الحمامة  : اسراء العبيدي

 ملتقى المثقف العراقي ... ونبع الخلود  : صالح الطائي

 عيد الحسين  : علي الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net