صفحة الكاتب : ضياء الوكيل

لماذا رفض أوباما تسليح الجيش!!؟؟ وماذا قال للعبادي؟؟
ضياء الوكيل

منذ سقوط الموصل في 10 حزيران عام 2014 والولايات المتحدة الامريكية مترددة في اتخاذ قرار حازم وحاسم في مواجهة تهديدات داعش وعدوانها على العراق!!؟؟ واكتفت واشنطن بمراقبة الوضع والتصريح بأن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة وأنها تبحث في الخطوة التالية التي لم تأت رغم مرور عام على ذلك العدوان… ومن يدرس الاداء الامريكي خلال هذه الفترة يكتشف أن الادارة الأميركية غير جادة في هزيمة داعش واخراجها من العراق…
وحوار الرئيس الامريكي مع الصحفي توماس فريدمان في يناير الماضي يؤكد حقيقة النهج الأمريكي ودوره في الازمة المتفاقمة في المنطقة فهو يرى ( أوباما: إن ما حدث من سيطرة لتنظيم “داعش” على مساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق يكشف عن نظام إقليمي جديد بديل لـ”سايكس- بيكو).. ولذلك فهو يؤكد للسيد العبادي أن الحرب ستطول ضد داعش وهذا الموقف يثير أسئلة كثيرة أهمها:

1. هل أن الولايات المتحدة عاجزة عن مواجهة مسلحين لا يمتلكون طيران ولا أسلحة ثقيلة ولا يستطيعون مواجهة التكنلوجيا الحديثة للقوات الاميركية!!؟؟
2.أم أن العجز الأميريكي المفتعل يخفي رغبة لاطالة أمد الصراع لتحقيق أهداف أخرى!!

وهذه الفرضية تقتضي أمريكيا ابقاء الجيش العراقي ضعيفا لا يمتلك القدرة والمبادرة على حسم الحرب ضد داعش لتبقى مفاتيح الحل واشتراطاتها في الجيب الأميركي، ومن هنا ينطلق الفهم لمراوغة الرئيس أوباما في تقديم الدعم للجيش العراقي عند زيارة السيد العبادي الأخيرة فهو يناور سياسيا ويشتت الموضوع ويجزأ الصورة بالبحث في موضوعة الحشد الشعبي وعقيدة الجيش العراقي وهويته الوطنية وما يصفه( التركيبة الطائفية) وقبل ذلك يثير موضوع الاصلاحات في سياسة الحكومة العراقية والتي وردت لاحقا في مشروع عضو الكونجرس ماك ثورنبيري وفي ظل هذه الاشكاليات
 الباحثة عن حلول…
( لا طائرات بدون طيار ولا طائرات أباتشي حتى وان كانت مستأجرة بطياريها ، ولا دبابات ولا أعتدة ثقيلة الا بحسابات تحتكم للارادة السياسية لواشنطن ) والاسناد الجوي والاستخباري مرهون بمشاريع سياسية وشروط كثيرة… وحتى طائرات ال ف16 المتعاقد عليها ويفترض ان يبدأ تسليمها في العام الماضي لا زالت قيد الاجراءات وما يصفه البتاغون تأمين قاعدة بلد الجوية ولا نعلم متى سيتم ذلك ..
ان الولايات المتحدة لا تقدم ما يحل الازمة في العراق انما هي تدير أزمة وتتفنن في ادارتها كما( ينظّر لذلك هنري كيسنجر وزير الخارجية الأميريكي الاسبق)، فبدلا من تسليح وتقوية المؤسسة العسكرية العراقية فانها تتجه الى مشاريع سياسية ضاغطة ومضعفة للحكومة المركزية ولوحدة العراق وللجيش والقوات المسلحة.. 
والموقف الآن هو التالي:
1.لا سلاح للجيش
2.الاسناد الجوي والاستخباري مشروط
3.تحفظات على مشاركة الحشد الشعبي في العمليات
4.مشاريع مقترحة وطويلة الأجل نسبيا لتسليح العشائر
5.استحداث مؤسسات عسكرية بديلة (الحرس الوطني)
6.واثارة لازمات جديدة عبر مشاريع مثيرة للجدل
والنتيجة هو بقاء الجيش في الميدان لوحده يواجه ظروفا قتالية صعبة تفتقر الى وسائل القوة والتكنلوجيا الحديثة الضرورية لمواجهة حرب العصابات التي تشنها داعش وربما هذا الموقف يفسر جانبا من ظاهرة استشهاد القادة العسكريين واستمرار حالة الكر والفر دون حسم في الميدان وسنتصدى للموضوع لاحقا …
إن الرئيس أوباما الذي يرى ( أن سيطرة داعش على اراض في العراق وسوريا هو سايكس بيكو جديد) لا شك أنه مقتنع بأن داعش تشكل (متغيرا أصيلا في معادلة تقسيم العراق) ويجب أن يبقى الموقف الميداني على ما هو عليه الآن وهذا يعني استمرار نزيف الدماء والموارد والعنف والحرب واحتمالات التهديد القائمة… والأخطر من ذلك أن دهاقنة داعش ومنظريها يدركون قواعد اللعبة الأمريكية الجديدة ويحترموها على أكمل وجه

  

ضياء الوكيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أوفوا المتقاعدين حقَّهُم...وأدّوا لهم أماناتهم المودعةَ لدى الخزينة...  (المقالات)

    • اختطاف العمال الأتراك..(الدوافع..الأهداف..التوصيات) تحليل أولي  (قضية راي عام )

    • (في ضوء حديث سماحة المرجع الأعلى لوكالة الصحافة الفرنسية) بلاغة الرسالة وعظمة النهج والنصيحة...  (قضية راي عام )

    • انسحاب الرمادي.. من أعطى الأوامر وما هي الأسباب؟  (قضية راي عام )

    • أحداث الأعظمية.. هل هي أمرٌ مدبّر أم فعلٌ مُنفَلت!!؟  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : لماذا رفض أوباما تسليح الجيش!!؟؟ وماذا قال للعبادي؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر العايدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر العايدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى ينتهي عهد تكريم الفاسدين؟  : باقر العراقي

 اخر اساطيل الحب  : خيري القروي

 ممثل الامين العام للأمم المتحدة يزور مفوضية الانتخابات ويؤكد الاستعداد لتقديم الدعم للمفوضية وتعضيد دورها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

   بدعم وتوجيه من السيد وزير الصناعة والمعادن ... الشركة العامة للصناعات المطاطية والاطارات توقع عقد مشاركة لتنفيذ مشروع تدوير الإطارات المستهلكة  : وزارة الصناعة والمعادن

 My rose  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 جنايات واسط:الإعدام لقاتل ضابط في مديرية الجنسية بسبب خلافات عشائرية  : مجلس القضاء الاعلى

 اسر 13 داعشيا بينهم قادة سعوديين وخلية الصقور تكشف عن اسماء قتلى موكب البغدادي

 إنقلاب لتحقيق اهداف داعش  : واثق الجابري

 ووالدٍ وما ولدَ  : احمد العبيدي

 وزارة التخطيط : زيادة في انتاج التمور .. وبغداد وصنف الزهدي في المركز الاول بكميات الانتاج خلال عام 2016  : اعلام وزارة التخطيط

 التجارة:تناقش تعديل بعض فقرات عقد تشغيل المطاحن وانتاج مادة الطحين المخصص ضمن البطاقة  : اعلام وزارة التجارة

  (الاصـلاح) و (الثــورة) ... بين (العنف) و(السلميـّـة)  : راسم المرواني

 داعش الى بابل وصلاح الدين وديالى  : د . هشام الهاشمي

 المطار بعد الاثار والاهوار  : حيدر فيصل الحسيناوي

 سؤال يؤسس لموضوع . هل نزلت التوراة دفعة واحدة ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net