صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

حوار حدودي مع الكويت
كاظم فنجان الحمامي
 قالوا: لن يشكل ميناء مبارك في جزيرة بوبيان أي عقبة أمام حركة الملاحة في خور عبد الله, ولن يتعارض مع آليات تشغيل الموانئ العراقية.
فقلنا لهم: كيف لا يكون عقبة بوجه الملاحة العراقية إذا كانت منشآته وأرصفته تتجاوز حدود خط الثالوك, وتقطع الشريان الملاحي الوحيد الذي تتغذى منه الموانئ العراقية.
 
قالوا: إننا نمتلك الحق في تنفيذ مشاريعنا المينائية التنموية على أرضنا ومياهنا.
فقلنا لهم: نعم يحق لكم ذلك شريطة أن لا تتمدد منشآت موانئكم لتتجاوز الخطوط الحمراء في الممر الملاحي المشترك وسط خور عبد الله, وشريطة أن لا تتعدى أرصفتكم على المسلك الملاحي الوحيد, الذي تسلكه السفن المتوجهة إلى الموانئ العراقية, وشريطة أن لا تحرموا العراق من الحقوق والممارسات, التي  أقرتها الاتفاقيات البحرية الدولية, وحفظتها التشريعات الإنسانية النافذة, والتي تعد من أهم أسس ومبادئ حسن الجوار. 
وقلنا لهم أيضا: لا توجد في الكون شريعة واحدة تسمح لكم بغلق المنفذ الملاحي المؤدي إلى موانئ (أم قصر, وخور الزبير, وأرصفة الغاز المسال). 
 
قالوا: أن الكويت تمتلك وحدها السيادة المطلقة على الممر المائي في خور عبد الله, وأنها ستتكفل بتأمين حق المرور البريء للسفن المتوجهة للعراق.
فقلنا لهم: أن ادعائكم هذا لا يستند على أي أساس قانوني, ولا توجد اتفاقية صريحة مبرمة بيننا وبينكم, وليس هنالك معاهدة حدودية مصادق عليها رسميا بهذا الخصوص, وهذه النقطة بالذات مازالت موضع خلاف بيننا, ولا  توجد تشريعات استثنائية تعطيكم الحق بفرض إجراءات المرور البريء على السفن المتوجهة إلى الموانئ العراقية, سيما أن إجراءات المرور البريء تعني فيما تعني رفع العلم الكويتي على السفن العراقية وغير العراقية, وتعني أيضا خضوعها للفحص والتفتيش من قبل السفن الحربية الكويتية إن لزم الأمر, وتعني حرمان السفن الحربية العراقية من حرية الحركة في خور عبد الله, وحرمان سفن الصيد العراقية من مزاولة نشاطاتها في المنطقة.
ثم ان حق الملاحة الحرة للعراق في مياهه يعد من أهم الحقوق, التي كفلتها له اتفاقية قانون البحار لسنة 1982, ونظمته بصورة كاملة, وهو ليس منحة منكم للعراق, خاصة وأنكم من الأطراف المصادقة على هذه الاتفاقية, وتجدر الإشارة أن المادة (15) من الاتفاقية آنفة الذكر نظمت حقوق الدول المتشاطئة والمتقابلة والمتداخلة في أبحرها الإقليمية, لكنكم وعلى الرغم من علمكم بأن العراق من الأقطار المتضررة جغرافياً, ويخضع لأحكام المادة (72) من تلك الاتفاقية, فأنكم تخططون لحرمانه من الاستفادة من موارده الاقتصادية, التي يمكن أن يستغلها ويسثمرها في المنطقة الاقتصادية الخالصة, والمنطقة المتاخمة, والجرف القاري, وهذه حقوق نظمها العرف الدولي, وأقرتها الاتفاقيات الدولية.
 
قالوا: ان العراق يستطيع أن يفتح لسفنه وموانئه منافذ وبوابات ملاحية كثيرة في خور عبد الله.
فقلنا لهم: كيف يستطيع العراق أن يفتح بوابة واحدة من بوابات الاتصال مع العالم إذا أقدمتم على غلق النافذة الملاحية الوحيدة, التي يتنفس منها العراق في هذا الممر الحيوي, الذي اعتادت أن تسلكه السفن التجارية المترددة على موانئنا منذ بدايات القرن الماضي, وهو الممر الذي دأب العراق وحده على تهذيب أعماقه, وسخر له الجهود المضنية, والأموال الطائلة, التي أنفقتها الموانئ العراقية في عمليات الحفر والتعميق, والتي مازالت مستمرة حتى يومنا هذا, وهو الطريق الملاحي, الذي اعتاد العراق على تأثيثه بالفنارات والعوامات والإشارات والعلامات الملاحية الاستدلالية, والتي مازالت تحمل الأسماء والأرقام والبيانات العراقية, منذ أكثر من قرن, ومن دون أن تكون للكويت أي يد في صيانته والعناية به, فهل من العدل والمنطق أن يجد العراق نفسه معزولا في بقعة مغلقة, ومحروما من تسيير سفنه في هذا الطريق, الذي اعتمدته الموانئ العراقية منذ نشأتها وليس لديها سواه, علما أن ابسط قواعد العدل والإنصاف الدولية لا تجيز لكم غلق هذا المنفذ المائي بوجه الموانئ العراقية, خاصة وأن مكتب الشؤون القانونية التابع للأمانة العامة لمجلس الأمن قد كُلف بدراسة الوضع القانوني للملاحة الآمنة في هذا المنفذ الملاحي بيننا وبينكم, وتلخص مضمون الدراسة, التي قدمها هذا المكتب بان كلا الدولتين تحتفظ بحق كامل في الملاحة بحرية في هذا المنفذ, وأن تمارس السفن التجارية لكلا الدولتين حقها في الملاحة المؤدية من وإلى موانئ العراق والكويت.
 
 
قالوا: ما علاقة العراق بالجدوى الاقتصادية لميناء مبارك ؟.
فقلنا لهم: لا علاقة لنا البتة بنتائج الدراسات, التي أنجزتموها لتشخيص الجدوى الاقتصادية لميناء بوبيان, فمثل هذه الدراسات تخصكم وحدكم ولسنا معنيين بهذا الأمر, لكننا لن نفرط بطرقنا ومنافذنا البرية, ولن نفرط بخطوطنا السككية, وستبقى خطوط الربط السككي للنقل بالقاطرات داخل العراق في قبضتنا وتحت سيطرتنا, ولن نتنازل عنها لأحد, لا للكويت ولا لإيران, وسيولد مينائكم ميتا بمجرد خروجه من رحم خور عبد الله.
 
قالوا: ان المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) اتخذت من الكويت مقراً دائما لها, وهي معنية بحماية المسطحات المائية في الخليج كله.
فقلنا لهم: لا ضير في ذلك, بيد أن وجودها في الكويت, وعدم وجودها في العراق لا يعد من المكاسب السيادية, التي تحسب لصالح الكويت وحدها, علما أن هذه المنظمة لم يكن لها أي دور ايجابي على أرض الواقع في مشاريع رفع حطامات السفن الغارقة عند مقتربات الموانئ العراقية, أو الغارقة في المسار الملاحي لخور عبد الله. فقد وقعت أعباء هذه المشاريع على عاتق العراق وحده, وتحملت الموانئ العراقية وزر النفقات والتكاليف الباهظة المترتبة على إزالة الغوارق والألغام والمخلفات الحربية, التي تركتها قوات التحالف, وواصلت الموانئ العراقية وحدها عمليات الحفر والتعميق, ومازالت سفنها الخدمية تنهض بمهام تنظيف خور عبد الله من التراكمات الطينية, وتنهض بالمهام الأخرى المتعلقة بالجوانب الملاحية الاسترشادية, بمعنى أن العراق وحده هو الذي تكفل بصيانة خور عبد الله والعناية به, ولم يكن للكويت أي دور في هذا الشأن حتى يومنا هذا.
 
قالوا: ان القرار (833) لم يكن ترسيماً للحدود, وإنما إعادة لتخطيطها من جديد في ضوء الرؤية الضيقة للفريق, الذي شكله مجلس الأمن لهذا الغرض.
فقلنا لهم: إذا كان القرار (833) ليس ترسيما للحدود, وانه إعادة لتخطيطها, فهل يعني ذلك أن الكويت وحدها صارت تمتلك الحق المطلق في التصرف السيادي الكامل على مياه خور عبد الله برمتها, بحيث يجيز لها هذا التصرف قطع الطريق على السفن العراقية التجارية, ومطاردة سفن الصيد وإطلاق النيران عليها. 
ألم يؤكد العراق في رسائله الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة على رفضه الأساس, الذي استندت عليه لجنة مجلس الأمن في القيام بأعمالها؟, أولم يحتج العراق مراراً وتكراراً على بروتوكول عام 1963, الذي لم تتم المصادقة عليه من قبل البرلمان العراقي وقتذاك ؟, ألا يعني ذلك انه لم يعد ملزما للعراق ؟.
ألم يعترض العراق على تشكيل لجنة الحدود ؟, أولم يوثّق اعتراضه بمذكرة بعثها وزير خارجيته إلى الأمين العام في الثالث والعشرين من نيسان (أبريل) 1991 ؟, والتي بيَّن فيها عدم جدوى اللجنة المنحازة, التي لن تحقق الحد الأدنى من العدالة والإنصاف, ولم يحضر ممثل العراق الدورات الست, التي تم عقدها للمدة من 15 تموز (يوليو) 1992 إلى أيار (مايو) 1993, بسبب افتقار مجلس الأمن إلى الاختصاص القانوني للبت في مسائل الحدود, وكرر العراق اعتراضه هذا في ثلاث رسائل متوالية.
 
قالوا: ان لدولة الكويت الحق في بسط نفوذها على مياهها وحدودها البحرية.
فقلنا لهم: ونحن نؤكد أن للعراق والكويت الحق الكامل في بسط نفوذهما على حدودهما المائية المعترف بها رسميا, والمتفق عليها بين البلدين بموجب الاتفاقيات الثنائية المبرمة بينهما (إن وجدت), وبخلاف ذلك فان أي مطاردة تقوم بها الدوريات الكويتية ضد زوارق الصيد العراقية عند مقتربات شط العرب, أو عند مقتربات خور عبد الله تعد تجاوزا سافرا, واعتداءا مقصودا, وانتهاكا علنيا لمحرمات المياه الإقليمية العراقية, حيث استقر القانون الدولي للبحار على: أن ترسيم الحدود وتنظيمها لا يتعدى عتبة الاتفاق والتحكيم والقضاء الدولي, ولا يتقاطع مع مبادئ العدل والإنصاف الدولية, التي تنسجم مع ميثاق الأمم المتحدة, الذي يتضمن من أهم مبادئه حفظ الأمن والسلم الدوليين, وان تدخل مجلس الأمن بموجب قراره المرقم (678), في فقرته الثالثة التي أتاحت لهذا المجلس التدخل بتخطيط الحدود بين العراق والكويت, ينطوي على مغالطة قانونية غير مسبوقة, وهي: أن الحدود, (ومن باب استقرار السلم والأمن الدوليين), ينبغي أن تترك لاتفاق الدولتين, وقد قُدم ممثل العراق هذا الدفع حين ذاك, وكان رد الأمين العام في حينها بان تخطيط الحدود (مسالة فنية تقنية), وهذا بحد ذاته ينم عن ضعف الكفاءة القانونية لهذا الأمين العام, لأنه لم يسبق أن قام مجلس الأمن, ولا الأمم المتحدة بترسيم حدود دولتين متشاطئتين من الناحية البحرية, الأمر الذي دفع بمجلس الأمن إلى نقل موضوع ترسيم الحدود, بموجب الفقرة الثالثة من قراره المرقم (678), فجعله تحت طائلة البند السابع, هذا البند الذي يفرض إجراءات وتدابير إلزامية بحق العراق, وهنا يتجلى لنا تغييب الإرادة القانونية للجانب العراقي في ترسيم الحدود بموجب قرار مجلس الأمن الأخير المرقم (833), ومما يثبت انعدام الإرادة هو تجاوز المفهوم القانوني لسيادة الدولة, فالعراق في الفترة التي شهدت ترسيم الحدود البحرية كان دولة ذات سيادة, وباعتراف مجلس الأمن, إلا أن مجلس الأمن نفسه تجاهل هذه السيادة تماما. 
فهل يحق للمنظمة الدولية أن تصادر إرادته في التفاوض, ثم أن قرار مجلس الأمن (833) قد تطرق إلى بعض المصطلحات والإحداثيات الجغرافية, واعتمد على الخرائط البريطانية للحدود الافتراضية أبان هيمنها على منابع النفط في هذه المنطقة عام 1932, وتطرق هذا القرار إلى مصطلحات غريبة, من مثل (المواد المناسبة), ولم يفصح عن مفهومها ومعانيها ومدلولاتها, واستمرت اللجنة بترسيم الحدود بما نصه (العودة إلى الحدود الشرعية والواقعية), ولا نعلم أين هي الحدود الشرعية ؟, وأين هي الحدود الواقعية ؟, التي يمكن العودة إليها للبدء بترسيم الحدود مجدداُ. 
 
قالوا: نأمل أن يشكل العراق اللجان التخصصية لحل الإشكالات النفطية العالقة.
فقلنا لهم: على الرحب والسعة, فقد بات من المؤكد أن العراق سيسعى في يوم ما إلى حل المشاكل النفطية العالقة بين البلدين, وانه ربما  يستعين بأحدث الطرق التقنية للتحري عن عمليات التنقيب الجانبي عند نقاط التماس الحدودية, وسيعلم العالم حينئذ أي البلدين كان سائرا نحو ارتكاب الأخطاء الفادحة.  
 
قالوا: ان بقاء العراق تحت طائلة البند السابع يعد شأنا عراقيا خالصا مع مجلس الأمن.
فقلنا لهم: ربما هو كذلك تحت ضغط طغيان القوة القاهرة المتجبرة, وسيبقى البند السابع سيفا مسلطا على أعناق أهلنا في العراق إذا ما أصرت الكويت على عدم الاستجابة لنداءات التسامح والتواد والتقارب, وإذا ما أُهملت المساعي العراقية الحثيثة لتلطيف الأجواء بين البلدين, ونخشى أن يترك الفصل السابع رواسبه وتراكماته المستقبلية بالاتجاه السلبي, وربما تؤدي أعباءه الثقيلة إلى ظهور شروخ وتصدعات مستجدة في العلاقات الودية بين البلدين الجارين, سيما أن الشعب العراقي وحده هو الذي تحمل فواتير هذا البند من الألف إلى الياء, فهل يصح أن نقول ليس للكويت شأن في ذلك رغم كل ما قدمه الشعب العراقي من تضحيات, ورغم كل ما أصابه من حصار ودمار وأضرار وويلات ونكبات وفواجع وآلام وأحزان, ورغم ما تكبده من خسائر جسيمة في المدة التي تحمل ويلاتها, وسيتحمل ما تبقى منها تحت مقصلة الحقد السابع حتى قيام الساعة ؟. 
 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/29



كتابة تعليق لموضوع : حوار حدودي مع الكويت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : صفيان أحمد بوقماز من : الكويت ، بعنوان : لااله الا الله في 2011/08/16 .

السلام عليك ورحمة الله وبركاته
يا أخ كاظم ....
ذكرت في بداية المقال عبارة (( مبادئ حسن الجوار ))
وأردت تصوير الكويت بأنها لا تحترم هذه المبادئ .
ولكن السؤال . من الذي لم يحترم مبادئ حسن الجوار يا أخي الحمامي ؟؟؟؟
انظر حولك وحاول أن تصفي النيه وتحسن الضن فلقد دمرتم أنفسكم ومن ورائكم الشعب العراقي بهذه الترهات و هذه الادعاءات . حاولوا أن تعملو وتشتغلوا بما ينفعكم وينفع الشعب العراقي . وابتعدوا عن هذا الكلام الذي ملئه الحقد والحسد
((( لله در الحسد ما أ‘دله .... بدأ بصاحبه فقتله )))






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعاد حسن الجوهري
صفحة الكاتب :
  سعاد حسن الجوهري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net