صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

حوار حدودي مع الكويت
كاظم فنجان الحمامي
 قالوا: لن يشكل ميناء مبارك في جزيرة بوبيان أي عقبة أمام حركة الملاحة في خور عبد الله, ولن يتعارض مع آليات تشغيل الموانئ العراقية.
فقلنا لهم: كيف لا يكون عقبة بوجه الملاحة العراقية إذا كانت منشآته وأرصفته تتجاوز حدود خط الثالوك, وتقطع الشريان الملاحي الوحيد الذي تتغذى منه الموانئ العراقية.
 
قالوا: إننا نمتلك الحق في تنفيذ مشاريعنا المينائية التنموية على أرضنا ومياهنا.
فقلنا لهم: نعم يحق لكم ذلك شريطة أن لا تتمدد منشآت موانئكم لتتجاوز الخطوط الحمراء في الممر الملاحي المشترك وسط خور عبد الله, وشريطة أن لا تتعدى أرصفتكم على المسلك الملاحي الوحيد, الذي تسلكه السفن المتوجهة إلى الموانئ العراقية, وشريطة أن لا تحرموا العراق من الحقوق والممارسات, التي  أقرتها الاتفاقيات البحرية الدولية, وحفظتها التشريعات الإنسانية النافذة, والتي تعد من أهم أسس ومبادئ حسن الجوار. 
وقلنا لهم أيضا: لا توجد في الكون شريعة واحدة تسمح لكم بغلق المنفذ الملاحي المؤدي إلى موانئ (أم قصر, وخور الزبير, وأرصفة الغاز المسال). 
 
قالوا: أن الكويت تمتلك وحدها السيادة المطلقة على الممر المائي في خور عبد الله, وأنها ستتكفل بتأمين حق المرور البريء للسفن المتوجهة للعراق.
فقلنا لهم: أن ادعائكم هذا لا يستند على أي أساس قانوني, ولا توجد اتفاقية صريحة مبرمة بيننا وبينكم, وليس هنالك معاهدة حدودية مصادق عليها رسميا بهذا الخصوص, وهذه النقطة بالذات مازالت موضع خلاف بيننا, ولا  توجد تشريعات استثنائية تعطيكم الحق بفرض إجراءات المرور البريء على السفن المتوجهة إلى الموانئ العراقية, سيما أن إجراءات المرور البريء تعني فيما تعني رفع العلم الكويتي على السفن العراقية وغير العراقية, وتعني أيضا خضوعها للفحص والتفتيش من قبل السفن الحربية الكويتية إن لزم الأمر, وتعني حرمان السفن الحربية العراقية من حرية الحركة في خور عبد الله, وحرمان سفن الصيد العراقية من مزاولة نشاطاتها في المنطقة.
ثم ان حق الملاحة الحرة للعراق في مياهه يعد من أهم الحقوق, التي كفلتها له اتفاقية قانون البحار لسنة 1982, ونظمته بصورة كاملة, وهو ليس منحة منكم للعراق, خاصة وأنكم من الأطراف المصادقة على هذه الاتفاقية, وتجدر الإشارة أن المادة (15) من الاتفاقية آنفة الذكر نظمت حقوق الدول المتشاطئة والمتقابلة والمتداخلة في أبحرها الإقليمية, لكنكم وعلى الرغم من علمكم بأن العراق من الأقطار المتضررة جغرافياً, ويخضع لأحكام المادة (72) من تلك الاتفاقية, فأنكم تخططون لحرمانه من الاستفادة من موارده الاقتصادية, التي يمكن أن يستغلها ويسثمرها في المنطقة الاقتصادية الخالصة, والمنطقة المتاخمة, والجرف القاري, وهذه حقوق نظمها العرف الدولي, وأقرتها الاتفاقيات الدولية.
 
قالوا: ان العراق يستطيع أن يفتح لسفنه وموانئه منافذ وبوابات ملاحية كثيرة في خور عبد الله.
فقلنا لهم: كيف يستطيع العراق أن يفتح بوابة واحدة من بوابات الاتصال مع العالم إذا أقدمتم على غلق النافذة الملاحية الوحيدة, التي يتنفس منها العراق في هذا الممر الحيوي, الذي اعتادت أن تسلكه السفن التجارية المترددة على موانئنا منذ بدايات القرن الماضي, وهو الممر الذي دأب العراق وحده على تهذيب أعماقه, وسخر له الجهود المضنية, والأموال الطائلة, التي أنفقتها الموانئ العراقية في عمليات الحفر والتعميق, والتي مازالت مستمرة حتى يومنا هذا, وهو الطريق الملاحي, الذي اعتاد العراق على تأثيثه بالفنارات والعوامات والإشارات والعلامات الملاحية الاستدلالية, والتي مازالت تحمل الأسماء والأرقام والبيانات العراقية, منذ أكثر من قرن, ومن دون أن تكون للكويت أي يد في صيانته والعناية به, فهل من العدل والمنطق أن يجد العراق نفسه معزولا في بقعة مغلقة, ومحروما من تسيير سفنه في هذا الطريق, الذي اعتمدته الموانئ العراقية منذ نشأتها وليس لديها سواه, علما أن ابسط قواعد العدل والإنصاف الدولية لا تجيز لكم غلق هذا المنفذ المائي بوجه الموانئ العراقية, خاصة وأن مكتب الشؤون القانونية التابع للأمانة العامة لمجلس الأمن قد كُلف بدراسة الوضع القانوني للملاحة الآمنة في هذا المنفذ الملاحي بيننا وبينكم, وتلخص مضمون الدراسة, التي قدمها هذا المكتب بان كلا الدولتين تحتفظ بحق كامل في الملاحة بحرية في هذا المنفذ, وأن تمارس السفن التجارية لكلا الدولتين حقها في الملاحة المؤدية من وإلى موانئ العراق والكويت.
 
 
قالوا: ما علاقة العراق بالجدوى الاقتصادية لميناء مبارك ؟.
فقلنا لهم: لا علاقة لنا البتة بنتائج الدراسات, التي أنجزتموها لتشخيص الجدوى الاقتصادية لميناء بوبيان, فمثل هذه الدراسات تخصكم وحدكم ولسنا معنيين بهذا الأمر, لكننا لن نفرط بطرقنا ومنافذنا البرية, ولن نفرط بخطوطنا السككية, وستبقى خطوط الربط السككي للنقل بالقاطرات داخل العراق في قبضتنا وتحت سيطرتنا, ولن نتنازل عنها لأحد, لا للكويت ولا لإيران, وسيولد مينائكم ميتا بمجرد خروجه من رحم خور عبد الله.
 
قالوا: ان المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) اتخذت من الكويت مقراً دائما لها, وهي معنية بحماية المسطحات المائية في الخليج كله.
فقلنا لهم: لا ضير في ذلك, بيد أن وجودها في الكويت, وعدم وجودها في العراق لا يعد من المكاسب السيادية, التي تحسب لصالح الكويت وحدها, علما أن هذه المنظمة لم يكن لها أي دور ايجابي على أرض الواقع في مشاريع رفع حطامات السفن الغارقة عند مقتربات الموانئ العراقية, أو الغارقة في المسار الملاحي لخور عبد الله. فقد وقعت أعباء هذه المشاريع على عاتق العراق وحده, وتحملت الموانئ العراقية وزر النفقات والتكاليف الباهظة المترتبة على إزالة الغوارق والألغام والمخلفات الحربية, التي تركتها قوات التحالف, وواصلت الموانئ العراقية وحدها عمليات الحفر والتعميق, ومازالت سفنها الخدمية تنهض بمهام تنظيف خور عبد الله من التراكمات الطينية, وتنهض بالمهام الأخرى المتعلقة بالجوانب الملاحية الاسترشادية, بمعنى أن العراق وحده هو الذي تكفل بصيانة خور عبد الله والعناية به, ولم يكن للكويت أي دور في هذا الشأن حتى يومنا هذا.
 
قالوا: ان القرار (833) لم يكن ترسيماً للحدود, وإنما إعادة لتخطيطها من جديد في ضوء الرؤية الضيقة للفريق, الذي شكله مجلس الأمن لهذا الغرض.
فقلنا لهم: إذا كان القرار (833) ليس ترسيما للحدود, وانه إعادة لتخطيطها, فهل يعني ذلك أن الكويت وحدها صارت تمتلك الحق المطلق في التصرف السيادي الكامل على مياه خور عبد الله برمتها, بحيث يجيز لها هذا التصرف قطع الطريق على السفن العراقية التجارية, ومطاردة سفن الصيد وإطلاق النيران عليها. 
ألم يؤكد العراق في رسائله الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة على رفضه الأساس, الذي استندت عليه لجنة مجلس الأمن في القيام بأعمالها؟, أولم يحتج العراق مراراً وتكراراً على بروتوكول عام 1963, الذي لم تتم المصادقة عليه من قبل البرلمان العراقي وقتذاك ؟, ألا يعني ذلك انه لم يعد ملزما للعراق ؟.
ألم يعترض العراق على تشكيل لجنة الحدود ؟, أولم يوثّق اعتراضه بمذكرة بعثها وزير خارجيته إلى الأمين العام في الثالث والعشرين من نيسان (أبريل) 1991 ؟, والتي بيَّن فيها عدم جدوى اللجنة المنحازة, التي لن تحقق الحد الأدنى من العدالة والإنصاف, ولم يحضر ممثل العراق الدورات الست, التي تم عقدها للمدة من 15 تموز (يوليو) 1992 إلى أيار (مايو) 1993, بسبب افتقار مجلس الأمن إلى الاختصاص القانوني للبت في مسائل الحدود, وكرر العراق اعتراضه هذا في ثلاث رسائل متوالية.
 
قالوا: ان لدولة الكويت الحق في بسط نفوذها على مياهها وحدودها البحرية.
فقلنا لهم: ونحن نؤكد أن للعراق والكويت الحق الكامل في بسط نفوذهما على حدودهما المائية المعترف بها رسميا, والمتفق عليها بين البلدين بموجب الاتفاقيات الثنائية المبرمة بينهما (إن وجدت), وبخلاف ذلك فان أي مطاردة تقوم بها الدوريات الكويتية ضد زوارق الصيد العراقية عند مقتربات شط العرب, أو عند مقتربات خور عبد الله تعد تجاوزا سافرا, واعتداءا مقصودا, وانتهاكا علنيا لمحرمات المياه الإقليمية العراقية, حيث استقر القانون الدولي للبحار على: أن ترسيم الحدود وتنظيمها لا يتعدى عتبة الاتفاق والتحكيم والقضاء الدولي, ولا يتقاطع مع مبادئ العدل والإنصاف الدولية, التي تنسجم مع ميثاق الأمم المتحدة, الذي يتضمن من أهم مبادئه حفظ الأمن والسلم الدوليين, وان تدخل مجلس الأمن بموجب قراره المرقم (678), في فقرته الثالثة التي أتاحت لهذا المجلس التدخل بتخطيط الحدود بين العراق والكويت, ينطوي على مغالطة قانونية غير مسبوقة, وهي: أن الحدود, (ومن باب استقرار السلم والأمن الدوليين), ينبغي أن تترك لاتفاق الدولتين, وقد قُدم ممثل العراق هذا الدفع حين ذاك, وكان رد الأمين العام في حينها بان تخطيط الحدود (مسالة فنية تقنية), وهذا بحد ذاته ينم عن ضعف الكفاءة القانونية لهذا الأمين العام, لأنه لم يسبق أن قام مجلس الأمن, ولا الأمم المتحدة بترسيم حدود دولتين متشاطئتين من الناحية البحرية, الأمر الذي دفع بمجلس الأمن إلى نقل موضوع ترسيم الحدود, بموجب الفقرة الثالثة من قراره المرقم (678), فجعله تحت طائلة البند السابع, هذا البند الذي يفرض إجراءات وتدابير إلزامية بحق العراق, وهنا يتجلى لنا تغييب الإرادة القانونية للجانب العراقي في ترسيم الحدود بموجب قرار مجلس الأمن الأخير المرقم (833), ومما يثبت انعدام الإرادة هو تجاوز المفهوم القانوني لسيادة الدولة, فالعراق في الفترة التي شهدت ترسيم الحدود البحرية كان دولة ذات سيادة, وباعتراف مجلس الأمن, إلا أن مجلس الأمن نفسه تجاهل هذه السيادة تماما. 
فهل يحق للمنظمة الدولية أن تصادر إرادته في التفاوض, ثم أن قرار مجلس الأمن (833) قد تطرق إلى بعض المصطلحات والإحداثيات الجغرافية, واعتمد على الخرائط البريطانية للحدود الافتراضية أبان هيمنها على منابع النفط في هذه المنطقة عام 1932, وتطرق هذا القرار إلى مصطلحات غريبة, من مثل (المواد المناسبة), ولم يفصح عن مفهومها ومعانيها ومدلولاتها, واستمرت اللجنة بترسيم الحدود بما نصه (العودة إلى الحدود الشرعية والواقعية), ولا نعلم أين هي الحدود الشرعية ؟, وأين هي الحدود الواقعية ؟, التي يمكن العودة إليها للبدء بترسيم الحدود مجدداُ. 
 
قالوا: نأمل أن يشكل العراق اللجان التخصصية لحل الإشكالات النفطية العالقة.
فقلنا لهم: على الرحب والسعة, فقد بات من المؤكد أن العراق سيسعى في يوم ما إلى حل المشاكل النفطية العالقة بين البلدين, وانه ربما  يستعين بأحدث الطرق التقنية للتحري عن عمليات التنقيب الجانبي عند نقاط التماس الحدودية, وسيعلم العالم حينئذ أي البلدين كان سائرا نحو ارتكاب الأخطاء الفادحة.  
 
قالوا: ان بقاء العراق تحت طائلة البند السابع يعد شأنا عراقيا خالصا مع مجلس الأمن.
فقلنا لهم: ربما هو كذلك تحت ضغط طغيان القوة القاهرة المتجبرة, وسيبقى البند السابع سيفا مسلطا على أعناق أهلنا في العراق إذا ما أصرت الكويت على عدم الاستجابة لنداءات التسامح والتواد والتقارب, وإذا ما أُهملت المساعي العراقية الحثيثة لتلطيف الأجواء بين البلدين, ونخشى أن يترك الفصل السابع رواسبه وتراكماته المستقبلية بالاتجاه السلبي, وربما تؤدي أعباءه الثقيلة إلى ظهور شروخ وتصدعات مستجدة في العلاقات الودية بين البلدين الجارين, سيما أن الشعب العراقي وحده هو الذي تحمل فواتير هذا البند من الألف إلى الياء, فهل يصح أن نقول ليس للكويت شأن في ذلك رغم كل ما قدمه الشعب العراقي من تضحيات, ورغم كل ما أصابه من حصار ودمار وأضرار وويلات ونكبات وفواجع وآلام وأحزان, ورغم ما تكبده من خسائر جسيمة في المدة التي تحمل ويلاتها, وسيتحمل ما تبقى منها تحت مقصلة الحقد السابع حتى قيام الساعة ؟. 
 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/29



كتابة تعليق لموضوع : حوار حدودي مع الكويت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : صفيان أحمد بوقماز من : الكويت ، بعنوان : لااله الا الله في 2011/08/16 .

السلام عليك ورحمة الله وبركاته
يا أخ كاظم ....
ذكرت في بداية المقال عبارة (( مبادئ حسن الجوار ))
وأردت تصوير الكويت بأنها لا تحترم هذه المبادئ .
ولكن السؤال . من الذي لم يحترم مبادئ حسن الجوار يا أخي الحمامي ؟؟؟؟
انظر حولك وحاول أن تصفي النيه وتحسن الضن فلقد دمرتم أنفسكم ومن ورائكم الشعب العراقي بهذه الترهات و هذه الادعاءات . حاولوا أن تعملو وتشتغلوا بما ينفعكم وينفع الشعب العراقي . وابتعدوا عن هذا الكلام الذي ملئه الحقد والحسد
((( لله در الحسد ما أ‘دله .... بدأ بصاحبه فقتله )))






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهرجان السفير
صفحة الكاتب :
  مهرجان السفير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيادتا عمليات البصرة والرافدين تنفذان واجباً أمنياً مشتركاً في اطراف محافظتي ميسان والبصرة لملاحقة المطلوبين ونزع الأسلحة  : وزارة الدفاع العراقية

 ثمن مواجهة الفساد قصة قصيرة  : احمد سامي داخل

 العولمة احدى زواياها الخفية بقلم طارق فايز العجاوى  : طارق فايز العجاوى

  الارهاب والارهابيون و الارهابي والجريمة الارهابية .  : مجاهد منعثر منشد

 مقال موجه للسيد المالكي ... حذاري من المقربين  : صاحب ابراهيم

 8 – شباط 1963 يوم اسود في تاريخ العراق  : مهدي المولى

 العظماء يموتون في الظل  : زين هجيرة

 البريميرليغ .. السيتي يستعيد الصدارة بثلاثية في اليونايتد ـ

 السید السيستاني یشدد على توحيد كلمة المسلمين ونبذ خطاب التطرف والكراهية

 العراق يجهّز المناطق المحررة بالوقود قبيل حلول الشتاء

 هل يفكرون بالإصلاح فعلاً؟!  : واثق الجابري

 الحكومة الاذربيجانية تعلن عن تضامنها مع العراق واستعدادها لتقديم الدعم الكامل في مجال الاغاثة  : وزارة الخارجية

 المسلسلات الدينية تحت الضوء.. الحلقة الرابعة مسلسل الإمام علي (عليه السلام) الجزء الرابع  : السيد حسين المولى

 الشعب يريد من يخدمه اين يجده  : مهدي المولى

 الديانة القاديانية:من هم..  : السيد يوسف البيومي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net