صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

كــــــلابُ نقطــــة التفتيش
يحيى غازي الاميري

 ترجّل (شاكر) من سيارة الأجرة  التي أستقلها من كراج (النهضة ) بعد أكثر من نصف ساعة من توقفها في مكانها أمام نقطة التفتيش، ليُلقي نظرة على طابور السيارات التي بدأت تتوقف وتصطف خلفهم بأربع مسارات، قدّر عددها بأكثر من( 500 ) سيارة، أحد رجال حماية نقطة التفتيش أشار إلى (شاكر) بأطراف أصابع يده وحركة من رأسه فيها الصرامة والجد أن يدخل سيارته.
عاد  شاكر حالاً لمقعده في السيارة بجوار السائق، وجلس وهو يحملقُ بعينيه، و يُصغي بانتباه  لصوت ضابط الشرطة الذي نزل تواً من سيارته وهو يحمل على كتف بدلته العسكرية المرقطة رتبة ًعالية تتوهجُ نجماتهُا الفضيّة تحت اشعة الشمس، فيما وقف خلفه ( خمسةُ عشرَ ) من المراتب وهم مدججون بالسلاح والعتاد لحمايته، متخذين وضع التأهب الحذر؛ أعتدل الضابط  ذو الرتبة العالية بوقفته وهو يتأبط عصى التبختر فيما اصطف أمامه مجموعة من أفراد سريّة الحراسة احصاهم السائق بـ ( 24 ) فرداً يتقدمهم ضابط برتبة (نقيب)، وهم بحالة الاستعداد التام.
إلتفت السائقُ الى جانبه الأيمن حيثُ يجلس (شاكر) وقال هامساً وبشيءٍ من التهكم:
ــ أعتقد أنك حين  نزلت من السيارة لم تشاهد عميدَ الشرطة والحماية التي خلفه، اعتقد عنده تفتيش؟
أجابه (شاكر) وفي حديثه نوع ٌمن السخرية:
ــ ولله صحيح اليوم أني جداً تعبان وجوعان، من الفجر طالع من البيت، مللتُ من المراجعات والروتين بالدوائر،أ من سبوع  أراجع على هذا المعدل، رايح جاي، والمعاملة تراوح بمكانها.!
وصمت لحظات ثم أكمل حديثه :
ــ لم أشاهد رتبته، صحيح ولله (عميد ) ثلاث نجمات وتاج.
أنزل (شاكر) زجاج باب السيارة الذي بجانبه ونادى على أحد الصِّبية الذي يملأون المكان وهم يحملون بأيديهم قناني الماء البارد وقال له:
ــ اعطني واحدة وناوله قيمتها 250 دينارا.
علا صوت (العميد) وهو يصدر الأوامر مبتدأً بالوعيد والتهديد بين النقل أو قطع الراتب أو السجن أو بجميع العقوبات!
صوت (العميد) بدأ يهدر منذراً بعد أن انتزع عصاه من تحت إبطه  الأيسر ورفعها ملوحاً بها بالوعيد:
ــ أعيدها عليكم للمرة الألف
وأردف بصوت أكثر صرامة:
ــ لا أريد أن تمر أو تتسلل في غفلةٍ منكم سيارةٌ ملغومة ، أو حزام ٌ ناسف، واحذروا من هجماتهم المباغتة عليكم.
بعد أن اكمل الضابط الكبير خطابه التوجيهي أذن للتجمع بالانصراف، تحركت حمايته بكل الإتجاهات على سياراتهم، أستقل (العميد) سيارته المظللة المدرعة وحال انطلاقها، انطلق بعدها رتل سيارات الحماية بأقصى سرعة .
كانت سيارتُنا تقف في أول طابور التفتيش، عند مدخل (جملون) واسع ٍكبير الحجم، على جانبيه العديدُ من كامرات المراقبة. بعد لحظات صدر الإيعاز بإشارة من يد النقيب أن نتقدم للتفتيش، لف السائق حزام الأمان حول بطنه، وأدار محرك السيارة، وسار على مهلٍ، خطى الشرطي بجانب السيارة  خطوات رتيبة وهو بوضع منتصب القامة ، و يحمل بأحدى يديه جهازاً صغيراً يُشبه المسدس للكشف عن المتفجرات والأسلحة، وبلا مقدمات اشارت عتلة  الجهاز على جهتنا !
الشرطي الأخر الذي يقف قرب نافذة السائق، أخفض هامته، ودار بنظره بوجوه ركاب السيارة وبادر بالسؤال:
ــ هل يوجد من يحمل معه سلاح ؟
ــ أجابه جميع من في حوض سيارة التاكسي بالنفي.
أردف الشرطي سؤالاً أخر :
هل يوجد من في أسنانه حشوة أسنان ؟
تعالت الإجابة بنعم من ثلاثة ركاب.
أشار بيده للسائق أن نتحرك على جهة أخرى للتفتيش.
انطلقت السيارة مرة أخرى تسير على مهل، ادخلنا السائق وسط شارع محاط ٍمن الجهتين بكتل كونكريتية يزيد ارتفاعها عن ثلاتة أمتار.
كنت أفكر مع نفسي هل سيفحص أسناننا؟
استقبلنا في النقطة الثانية اثنان من مراتب الشرطة، من المكلفين بتفتيش سيارتنا.
سأل الشرطي السائق:
ــ هل السيارة مسجلة باسمك؟
أجاب السائق بثقة :
ــ نعم.
أعطني اوراق السيارة؟
أنهمك السائق بالبحث عنها  في صندوق اوراق السيارة، لحظات أخرج له الاوراق المطلوبة.
ــ تفضل، وهو يسلمها للشرطي.
حدق الشرطي بالأوراق وهوية السائق، ودار بنظره على ركاب السيارة الأربعة ثم  أشار بيده الى أحد الركاب شاب في العشرين من العمر ، أسمر البشرة يضع فوق أنفه الطويل نظارة شمسية معتمة.
ــ أعطني هويتك؟
 ــ  تفضل ، وسلّم الشاب هويته.
 شرطي التفتيش موجهاً كلامه الى الشاب بعد ان دقق النظر في هويته :
ــ أخلع نظارتك!
أمتثل الشاب فوراً لأمر الشرطي.
أمسك الشرطي بجميع الأوراق، وهو يحدق بالسائق:
ــ أفتح صندوق السيارة و(البنيد) ــ غطاء محرك السيارة ــ؟
ثم دعا الجميع الى الترجل من السيارة والوقوف الى مكان يبعد عدة خطوات عن السيارة،أشارة بيده للمكان.
وأكمل كلماته للجميع:
ــ اتركوا أبواب السيارة مفتوحة؟
نبهنا السائق إلى ضرورة الانتباه والحذر من ( كلب الشرطة ) فهو احياناً يهجم ويعض بشكل مباغت.
فيما أنهمك احد أفراد الشرطة بتفتيش السيارة ومحتويات صندوقها ومحرك السيارة ، وحال إكماله التفتيش، جاء دور (الكلب البوليسي) المربوط من رقبته بحزام جلدي  يُمسك بطرف الحزام  أحد افراد الشرطة المدرب على ذلك، يربت المدرب على ظهر الكلب بلطفٍ وتودد، بدأ الكلب يلف حول السيارة وهو يشم كل شيء في داخل السيارة ومحتويات الصندوق. ما ان أكمل كلب التفتيش واجبه، قاده مدربه متوجهاً الى السيارة التالية التي تقف خلفنا في الطابور، أشار لنا شرطي التفتيش التوجه والركوب في السيارة.
أخذنا موقعنا في داخل السيارة، تقدم شرطي التفتيش وهو يحمل بيده أوراق السيارة وهوية الشاب، سلمها جميعاً للسائق وأشار بيده أن نتحرك وننطلق، وهو يتحدث بصوت هامس مع السلامة.
انطلقت السيارة على مهلها، وبعد عدة  أمتار فتح السائق الاشارة الجانبية  اليمنى  للسيارة مُنبهاً من خلفه أنه  يروم أن يدخل الشارع العام.
أنطلقت السيارة بسرعة جديدة ، تنهب الأرض  مخلفة ً سحب  التراب ، وسرعان ما سحب السائق نفساً عميقاً؛ دلالة على الارتياح
نظر (شاكر) الى ساعته وهو يتمتم :
ــ   نكاد ُ نموتُ من الحر والجوع ، ساعةً كاملة فترة هذا التفتيش وياله من تفتيش!
ما أن اكمل (شاكر) عبارته حتى  دبَّ الرعب  بين الركاب؛ فقد  صُعق الجميع لصوتِ صفيرٍ و دوي إنفجارِ هائل، سارع سائق السيارة مرتبكاً بتوجيه سيارته الى جانب الطريق، ومن ثم أوقف السيارة على جانب الطريق الترابي.
ترجل الجميع من السيارة موجهين أنظارهم الى نقطة التفتيش التي كانت تغطيها عاصفة من الدخان والأتربة وألسنة النيران ، فيما بدأت السيارات تطلق العنان لأبواق مزاميرها ،  تريد الهروب من هذا الموقف غير المعروف النتائج ، ترافقها لعلعة لأصوات اطلاقات نارية متتالية متقطعة.
بينما كنا نراقب المشهد المرعب كانت (الكلاب البوليسية ) تنبح هائجةً و هي تركض من أمامنا بأقصى سرعتها هاربة مذعورة، بعد ان افلتت من الانفجار!
في المساء أشارت نشرات الأخبار في العديد من المحطات الفضائية الى حدوث انفجار كبير في نقطة التفتيش بشاحنة صهريج مفخخة يقودها انتحاري، راح ضحيته (44 )  بين شهيد وجريح من ضمنهم (10) أفراد من حماية نقطة  التفتيش بالإضافة إلى خسائر مادية جسيمة.
هكذا انهى (شاكر) حديثه لأصدقائه في المقهى بانفعال وخوف وهو يردد بصوت عالي:
 ــ الله أنقذنا اليوم
وأردف يقول
ــ الله وحده من أنقذنا من موتٍ محقق.

كتبت في أيار 2015 قضاء العزيزية / جمهورية العراق

 

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/08



كتابة تعليق لموضوع : كــــــلابُ نقطــــة التفتيش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل الشبيبي
صفحة الكاتب :
  كامل الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المفوضية تقصف الخضراء!  : سلام محمد جعاز العامري

 أتمنى ألبس الخاكي  : علي فاهم

 حكومة الظل ؟! ودورها في الديمقراطية ؟!  : سرمد عقراوي

 مجلس بغداد يؤجل جلساته الى ما بعد العيد لـ”سفر غالبية أعضائه”

 دراسة في جامعة بابل تبين تأثير الجيرمانيوم والنحاس على سلوك الأكسدة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العولمة متهمة بفاجعة نيوزيلاندة  : محمد حسب العكيلي

 اثرياؤنا الفقراء واثرياؤهم الاغنياء  : حميد آل جويبر

 وزير التعليم يستقبل وفدا من رؤساء الجامعات الإيرانية ويبحث معهم التعاون الثنائي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عامر المرشدي يرفض استقالة سكرتير عام التجمع  : خالدة الخزعلي

 والدي يقول: مع الله كل شيء مختلف  : امل الياسري

 العبادي يطلب للمدعي العام التحقيق في التهديدات التي طالت صحفيين في النجف  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الحشد الشعبي بوجهة نظر مسيحية؛ فتوى السید السيستاني ضمان اجتماعي وأخلاقي ووطني  : شفقنا العراق

 القبض على اثنين من السراق في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 الاقليات الشيعيه في العالم هل تتعايش مع السلطات الحاكمه ام تشهر السلاح بوجهها؟  : نافع الشاهين

 نحتاج الى مسؤول بصفات الحمير!  : عباس الكتبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net