الومضُ الشّعريُّ في قصيدة (يَابِسَةٌ.. سَمَاوَاتِي) للشاعرة آمال عوّاد رضوان
علوان السلمان

الأدبُ فنٌّ تواصليٌّ، بكلِّ تمفصلاتِهِ، واكتشافٌ لا تَحُدُّهُ حدودٌ، للخوْضِ في فضاءاتِ الوجودِ وصراعاتِهِ، لتحقيقِ خارطةِ الحُلمِ، وذلكَ باعتمادِ مقاييسَ جَماليّةٍ تُشكّلُ مِعمارَهُ الفنّيّ؛ مِن (صُوَرٍ، تراكيبَ لفظيّةٍ مُكثّفةٍ، وخيالات).

الشّعرُ هو أحَدُ فنونِ الأدب، كوْنُهُ إبداعيًّا، يتّكئُ على الصّورةِ، والمَجازِ، والاستعارةِ، والرّمزِ.

للشّعرِ قدرةٌ اقتحاميّةٌ لعوالمَ مُكتظّةٍ بالرّؤى لحظةَ امتلاكِ الوعيِ، ليُشَكّلَ مُغامرةً إبداعيّةً تُعبّرُ عن مَوقفٍ إزاءَ الحركةِ الكونيّةِ والأشياء، بلغةٍ مُكثّفةٍ.. رامِزةٍ.. مُوحِيةٍ.. وبرؤيةٍ مُتّصِفةٍ بواقعيّتِها المُكتنزةِ فِكريًّا ووجدانيًّا، باعتمادِها على ضوابطَ فنّيّةٍ وبُنيويّةٍ، مُعبِّرةٍ عن لحظةٍ شعوريّةٍ خالقةٍ لحقلِها الدّلاليّ، والإيحائيِّ المُنسجم، وواقعِها المَوضوعيّ.

الشّاعرةُ آمال عوّاد رضوان في نصّها (يَابِسَةٌ.. سَمَاوَاتِي)، المُتشكِّلِ مِن مَقاطِعَ وَمضِيّةٍ، فيها (يَندمجُ الشّكلُ والمُحتوى في عمليّةِ الخلقِ الشّعريّ)، ممّا يَجعلُها تَنفردُ بخصوصيّةِ التّركيبِ والتّشكيلِ الفنّيّ، مع وِحدةٍ عضويّةٍ مُحتضنةٍ للحظاتٍ شعوريّةٍ مُكثّفةٍ، خالقةً لحقولِها المعرفيّةِ، ابتداءً مِنَ العنوانِ الوامضِ الّذي يُشيرُ إلى زخَمِ التّكثيفِ الدّلاليِّ، والأسلوبيّ والفنّيّ، بفونيميّةِ الدّالّين والكاشفين عن وظيفةٍ مُحفّزةٍ في بنيةِ النّصّ، مع تميُّزِهِ بأبعادِهِ الدّلاليّةِ، والمُنبثِقةِ مِن نسيجٍ مُختزَلٍ.. مُكثّفٍ.. مُكتنِزٍ بطاقتِهِ الإيحائيّةِ.

فضلًا عن تحقيقِ النّصّ (يَابِسَةٌ.. سَمَاوَاتِي)، لعنصرِ الإضاءةِ السّريعةِ للّحظةِ المُستفِزّةِ للذّاكرة، بما تحمِلُهُ مِن معنًى إيحائيّ.

هَا سَمَاوَاتِي يَابِسَةٌ / أَمَامَ اشْتِعَالِ اشْتِيَاقِي/ أَأَظَلُّ.. أَتَضَوَّرُ شَهْوَةً؟

أتَظَلُّ أَحْلَامِي مُعَلَّقَةً..  بَــ ~~ يــْـ ~~نَ .. وُعُودِكِ الْمُؤَجَّلَةِ

وَأَقْدَامي تَتَعَثَّرُ..  بَــ ~~ يــْـ ~~نَ .. جُدْرَانِكِ الــ تَتَهَاوَى!

النّصُّ دفقةٌ وجدانيّةٌ مُتفرّدةٌ بتعابيرِها المُستفِزّةِ للّحظةِ الشّعوريّةِ المُكثّفةِ، والمُتّسِعةِ المَعنى، بتنسيقٍ جَماليٍّ، ودِقّةٍ تعبيريّةٍ تُحقّقُ ذاتَ المُنتَجِ، في تكوينٍ موضوعيٍّ مُتجاوزٍ باعتمادٍ تقنيّةَ الانزياحِ، وكثافةَ العبارة وإيجازَها، وعُمقَ مَعناها..

فضلًا عن استنطاقِ الرّموزِ، واعتمادِ النّزعةِ البَلاغيّةِ الشّعريّةِ، مع توظيفِ تقناتٍ فنّيّةٍ منها: (تعريف الفِعل) مِن أجلِ إضفاءِ صفةِ الإسميّةِ عليه.. كما في

(الــتتهاوى): وَأَقْدَامي تَتَعَثَّرُ..  بَــ ~~ يــْـ ~~نَ .. جُدْرَانِكِ الــ تَتَهَاوَى!

و(الــتثير): تُقَاسِمِينَنِي صُورَتَكِ الــ تُثِيرُ فِيَّ/ كُلَّ حِرْمَانِي

وهناكَ التّقطيعُ الكَلَميِّ، للتّعبيرِ عن الحالةِ النفسيّةِ المأزومةِ، والتّنقيط (النصّ الصّامت) الّذي هو إبدالُ الدّالّ اللّسانيّ بالدّال الطّباعيّ، واستدعاء المُتلقّي للإسهام في بناء النّصّ..

قَلْبِي..  يَــــكْـــــبُـــــــــــــرُ  بِكِ/ وحينَ يَـ~جْـ~ـمَـ~ـحُ شَجْوا/ تَــــتَـــيَـــقَّـــظُ .. ثُغُورُ رَبِيعِي ال غَفَا

 وهناكَ التّكرارُ، ظاهرةٌ صوتيّةٌ خالقةٌ لموْسقةٍ شعريّةٍ مُضافةٍ.. إضافةً إلى تعبيرِها عن دلالةٍ نفسيّةٍ وعاطفيّةٍ قلقةٍ خارجَ الذّات..

دَعِي ظِلالَنَا النّائِحَةَ.. تُلَامِسُ الْأَرْضَ/ فَلَا نَبْقَى مُعَلَّقَيْنِ / بِحِبَالِ الضَّياع!

وَجَــــلَالُـــــكِ/ مِنْ هُوَاةِ الزَّرْعِ وَالسَّوَاقِي.. أَنَا / وَأَطْيَبُ أَحْلَامِي.. مَا كَانَ فِي بَطْنِ سَاقِيَةٍ ضَيِّقَةٍ/ تَوَقَّفَ فِيهَا الْمَاءُ هُنَيْهَةً!

أنا.. مَا كُنْتُ مِن رُعَاةِ الْغَيْمِ وَالسَّمَاوَاتِ / فَــ.. أَتِيحِي لِيَ التَّحْلِيقَ.. بِأَجْنِحَتِكِ الْعَاجِيَّةِ/ فِي  أَثِيرِكِ الْحَرِيرِيِّ

سَمَاوَاتِي الْمُضِيئَةُ.. انْطَفَأَتْ/ مُنْذُ .. أَلْفَ عامٍ.. وَغَيْمَة/ وَمَا انْفَكَّتْ سُحُبِي .. تَتَحَجَّبُ/ خِشْيَةَ الصَّوَاعِقِ وَالنّكَسِاتِ

الشّاعرةُ تُحاولُ الإمساكَ بالنّسَقِ الحِكائيِّ، والتّوتُّرِ الدّراميِّ، والحَدَثِ السّرديِّ، معَ حَركيّةِ الصّورِ المُتميّزةِ بدَفْقِها الصّوَريِّ، والمُحقّق لموقفٍ شِعريٍّ، برؤيةٍ اختزلَتْها الشّاعرةُ في نمَطٍ تعبيريٍّ يَفتحُ بابَ التّأويلِ، ويُسهِمُ في (اتّساعِ الرّؤيةِ معَ ضيقِ العبارة).

فضلًا عن اعتمادِ آليّاتِ التّشكيلِ الفنّيِّ؛ (الصّورة والرّمز والحَدَث)، وتوظيفِ الأساليبِ البَلاغيّةِ، كالاستفهامِ الباحثِ عن جَوابهِ، والّذي يُعَدُّ وسيلةً فاعلةً لإعادةِ بناءِ الذّاتِ، بحثًا عن كينونتِها باستنطاقِ اللّحظةِ الشّعوريّةِ، عبْرَ نسَقٍ لغويٍّ قادرٍ على توليدِ حقولٍ، تُسهِمُ في اتّساعِ الفضاءِ الدّلاليِّ للجُملةِ الشّعريّةِ بتوظيفِ الرّمزِ، وشحْنِ الألفاظِ بدلالاتٍ غيرِ مألوفةٍ، مِن أجلِ التّحليقِ في أفقِ الصّورةِ الشّعريّةِ المُرَكّزةِ، النّابضةِ بالرّوحِ الوجدانيِّ والتّفاعُلِ الحَركيِّ، باعتمادِ آليّاتِ التّصويرِ والتّشخيصِ؛ (الانزياحِ، والاستعارة، والمجاز والرّمز)، مِن أجلِ خلقِ عوالمَ تخييليّةٍ.

**لِيَحْمِلِ النَّاسُ الْمِظَلَّاتِ/ فَلَا نَظَلُّ مُبَلَّلَيْنِ/ عَلَى نَاصِيَةِ رِيحٍ.. بِلَا مَصَابِيح

**سَأَجْعَلُ الْغَيْمَةَ/ حُـــــبْــــــــــلَــــــــــــــــى .. بـــِشُــــمُــــوخِــــكِ/ أَحْرُسُهَا.. أَنَا رَاعِيهَا

**وسَاعَةَ الْوِلَادَةِ / أَهُشُّ عَلَى غيمك.. بِعُكَّازِي / وَبِلَا آلَامٍ .. يَأْتِيهَا الْمَخَاضُ يَسِيرًا

النّصُّ يَشتغلُ على بثِّ شِعريّةِ اللّفظةِ واستنطاقِ كينونتِها، عبْرَ علاقاتِ الدّالِّ والمَدلولِ، لتفعيلِ الأثَرِ الحِسّيِّ والذّهنيّ، بلغةٍ تعبيريّةٍ مُكتنِزةٍ بعُمقِها المَعرفيّ جَماليًّا ودَلاليًّا، مع تجاوُزِ الأشكالِ الشّعريّةِ وقوالبِها الجاهزة، واختصارِ المَسافاتِ في لحظةٍ حالمة.

 

وبتأمُّل النّصِّ أَرْكيُولوجيًّا (علم الآثار والفنون القديمة)، وتفكيكِ مُعطياتِهِ، يكونُ الكشفُ عن بُؤَرِهِ الجَماليّةِ والدّلاليّةِ، وعن مَداركِ اشتغالاتِهِ النّصّيّةِ الوامضةِ والكاشفةِ عن نفسِها، عبْرَ التّكثيفِ والإيجازِ معَ ضربةٍ مُفاجئةٍ مُستفِزّةِ للذّاكرةِ الإنسانيّةِ، مِن خِلالِ فاعليّةِ الصّورةِ الّتي تقومُ على مُدرَكاتٍ عقليّةٍ، تَكشفُ عن وعي شِعريٍّ، يَقومُ على رمزيّةٍ تَحملُ إشاراتٍ سيميائيّةٍ مُتوهّجةٍ، تُضفي دَفقًا شِعريًّا مُتفاعِلًا، ومُكتظًّا بالدّلالاتِ والإشاراتِ المُعبّرةِ عن لحظةِ التّوهُّجِ الرّوحيِّ والفسيولوجيّ، برُؤيا شِعريّةٍ مُتجاوزةٍ للمَعاييرِ والقوالبِ الجاهزة، مِن خلالِ مُغامرةِ التّشكيلِ الصّوّريّ الّتي تَجمَعُ ما بينَ الواقعيِّ والتّخييليّ، اليقظةِ والحُلم، الرّؤيةِ والرّؤيا، الذّاتِ والموضوع.

وسَاعَةَ الْوِلَادَةِ / أَهُشُّ عَلَى غيمك.. بِعُكَّازِي / وَبِلَا آلَامٍ .. يَأْتِيهَا الْمَخَاضُ يَسِيرًا

الشّاعرةُ تبني نصَّها بذاتيّةٍ تُعبِّرُ عن كوْنِها الوُجوديِّ، بالاتّكاءِ على التّناصِ القرآنيّ، مُتمثّلًا في النبيّ موسى (عليه السلام) والعذراء مريم (عليها السلام)، لخلقِ صُورِها الشّعريّةِ الّتي تُشكّلُ روحَ البناءِ الشّعريِّ، وكيانِهِ الفنّيِّ المُنتزَعِ مِنَ النّظرةِ الكوْنيّةِ، ومنَ الوُجودِ المُتمثّلِ بالمَرئيِّ والمُتصَوَّرِ، بقدرةِ الشّاعرةِ المُنتِجةِ والمُتمكِّنةِ على تجسيدِ المعنى، في بُنيةٍ لفظيّةٍ تَقومُ على الأفكارِ المُعمَّقةِ للتّجربةِ الشّعريّةِ، السّابحةِ في فضاءاتٍ روحيّةٍ ورمزيّةٍ، واعتمادِ المُزاوَجةِ بينَ الوجودِ الواقعيِّ والطبيعةِ والمُتخيَّلِ وأبعادِهِ، كي تَنقلَ المُستهلكَ إلى أفقٍ تصويريٍّ إيحائيٍّ، باعتمادِ التّكثيفِ المُتوالِدِ مِنَ الانزياحِ الفنّيِّ في الدّلالة، معَ حضورِ العاطفةِ، والاستغراقِ في الزّمنِ الشّعريّ وتَجاوُزِ رتابتِهِ.

تُقَاسِمِينَنِي صُورَتَكِ الــ تُثِيرُ فِيَّ/ كُلَّ حِرْمَانِي/ وكَفَرَاشَةٍ .. أَحْتَرِقُ بِرَحِيقِ هُيَامِكِ!

النّصُّ يُقدّمُ رؤيةً تَختزلُها الشّاعرةُ في نمطٍ تعبيريٍّ ومْضيٍّ، اعتمدَ آليّاتِ التّشكيلِ الفنّيّ مثل:   (الصّورة والرّمز) لتحقيقِ جَماليّتِهِ، ومُواءمةِ العصرِ الّذي وُسِمَ بعصرِ السّرعة، والّذي يُطالبُ بـ (كتابةِ مُختصرةٍ لحياةٍ مختصرة)، على حدِّ تَعبيرِ هربرت ريد..

بذلك قدّمتِ الشّاعرةُ نصًّا شعريًّا مُكثّفًا بتراكيبِهِ الجَماليّةِ، ضِمنَ نسيجٍ شِعريٍّ مُهَدْرَجٍ (ممزوج ومُوَحَّد)، فضلًا عن اعتمادِها على الذّاتِ كمركزٍ وبؤرةٍ مُشِعَّةٍ على الوجودِ الّذي يَتنفّسُ محطّاتِهِ، بوساطةِ التّعبيراتِ المَشحونةِ بطاقةِ التّوتّرِ، من أجلِ الحِفاظِ على العاطفةِ المُتمرّدةِ، ببناءٍ فنّيٍّ يَكشِفُ عن تَمازُجِ التّأمُّلِ بالتّداعي، وبحدائيّةٍ ضاجّةٍ بوَمْضِها الشّعريّ والحرَكيّ، وهي تُحاكي الواقعَ وترسُمَ أبعادَهُ، بتكثيفٍ دلاليٍّ وفنّيٍّ مُحَرِّكٍ للذّاكرةِ المَعرفيّةِ والقرائيّةِ، من أجلِ الكشفِ عن الدّلالاتِ الرّاقدةِ خلفَ الألفاظِ.

 

يَابِسَةٌ.. سَمَاوَاتِي/ آمال عوّاد رضوان

هَا سَمَاوَاتِي يَابِسَةٌ

أَمَامَ اشْتِعَالِ اشْتِيَاقِي

أَأَظَلُّ.. أَتَضَوَّرُ شَهْوَةً؟

أتَظَلُّ أَحْلَامِي مُعَلَّقَةً..  بَــ ~~ يــْـ ~~نَ .. وُعُودِكِ الْمُؤَجَّلَةِ

وَأَقْدَامي تَتَعَثَّرُ..  بَــ ~~ يــْـ ~~نَ .. جُدْرَانِكِ الــ تَتَهَاوَى!

***

عَلَى خَدِّ شُعَاعٍ مُضَمَّخٍ بِالدَّهْشَةِ

ثَ رْ ثِ رِ ي نِ ي .. صَدًى

لِأَرْسُمَ.. بَعْثَــكِ الْمُشْتَهَى

***

قَلْبِي..  يَــــكْـــــــبُــــــــــــــــرُ  بِكِ

وحينَ يَـ~جْـ~ـمَـ~ـحُ شَجْوا

تَــــتَـــيَـــقَّـــظُ .. ثُغُورُ رَبِيعِي الــ غَفَا

***

مَبْسُوطَةً .. تَمْتَدُّ رَاحَةُ فَجْرِكِ

مُخَضَّبَةً.. بِحَنَانِ أَنَامِلِكِ الظَّمْأَى

وحِينَ أَلْثُمُهَا.. يَتَّقِدُ عَبَثِي

***

عَلَى شَفَتَيْكِ .. أَعْزِفُ ابْتِسَامَتِي

وأغذو وَارِفَ الْمَدَى

أَلا يَـــــتَّـــــــــسِـــــــــــعُ.. لِأَوْتَارِكِ الْبَحْرِيَّة؟

***

كأنَّ حُبِّي وَهْمٌ

 كَإلهٍ

إنْ لَمْ يَتَجَسَّدْ؟!

***

دَعِي ظِلالَنَا النّائِحَةَ.. تُلَامِسُ الْأَرْضَ

 فَلَا نَبْقَى مُعَلَّقَيْنِ

بِحِبَالِ الضَّياع!

***

جَــمَــالُـــكِ.. لَا تُثْمِلُهُ أَمْوَاجِي

وَحْدَهَا أَعْمَاقِي .. تُسْكِرُ نَزْفَ أَنفاسِهِ!

***

وَجَــــلَالُـــــكِ

مِنْ هُوَاةِ الزَّرْعِ وَالسَّوَاقِي.. أَنَا

 وَأَطْيَبُ أَحْلَامِي.. مَا كَانَ فِي بَطْنِ سَاقِيَةٍ ضَيِّقَةٍ

تَوَقَّفَ فِيهَا الْمَاءُ هُنَيْهَةً!

***

أنا.. مَا كُنْتُ مِن رُعَاةِ الْغَيْمِ وَالسَّمَاوَاتِ

فَــ.. أَتِيحِي لِيَ التَّحْلِيقَ.. بِأَجْنِحَتِكِ الْعَاجِيَّةِ

فِي  أَثِيرِكِ الْحَرِيرِيِّ

***

سَمَاوَاتِي الْمُضِيئَةُ.. انْطَفَأَتْ

مُنْذُ .. أَلْفَ عامٍ.. وَغَيْمَة

وَمَا انْفَكَّتْ سُحُبِي .. تَتَحَجَّبُ

خِشْيَةَ الصَّوَاعِقِ وَالنّكَسِاتِ

***

دَعيني.. أَكْمِشُ بَعْضَ بُرُوقِكِ

واُغْمُريني.. بحَفْنَةٍ مِنْ كَلِمَاتِكِ

لِأَبْقَى.. عَلَى قَيْدِ الْبَرْقِ

***

لِأَبْقَى.. مُضَاءً بِكِ حَدَّ الْهَرَبِ

صَوْبَ غَيْمِكِ.. جِهَةَ ضِفَافِ الْحَيْرَةِ

أَرِفُّ.. أَتَلَأْلَأُ.. وَيَفُوحُ عُشْبِي.. بَلَلًا!

إِلامَ أَبْقَى عَائِمًا..عَلَى وَجْهِ وَجَعِي

تُلَوِّحُنِي الرَّغْبَةُ.. بِيَدَيْنِ مَبْتُورَتَيْنِ؟

***

صُدَاحُكِ .. شَهِيًّا يَتَعَالَى

يَجْرِفُ سُيُولِي بِشَغَفٍ .. إِلَى مُدُنِ خَيَالِي!

صَوْتُكِ.. يَأْتِينِي

مُتَلَبِّدًا.. بِجَفَافِ شَوْقِي اللّاهِبِ

مُبَلَّلًا.. بِشَظَايَا آهَاتِي

***

رُحْمَاكِ.. أَدْخِلِينِي غَيْمَةً شَهِيَّةً

وَبِلَمَسَاتِكِ الْمُضْرَمَةِ بِالرَّغْبَةِ

أَمْطِرِينِي

***

لِيَحْمِلِ النَّاسُ الْمِظَلَّاتِ

فَلَا نَظَلُّ مُبَلَّلَيْنِ

عَلَى نَاصِيَةِ رِيحٍ.. بِلَا مَصَابِيح

***

سَأَجْعَلُ الْغَيْمَةَ

حُـــــبْــــــــــلَــــــــــــــــى .. بـــِشُــــمُــــوخِــــكِ

أَحْرُسُهَا.. أَنَا رَاعِيهَا

***

وسَاعَةَ الْوِلَادَةِ

أَهُشُّ عَلَى غيمك.. بِعُكَّازِي

وَبِلَا آلَامٍ .. يَأْتِيهَا الْمَخَاضُ يَسِيرًا

***

كَرِيحٍ .. تَنْثُرِينَ الشَّهْوَةَ هَسيسَ نَشْوَةٍ

في أَعْــمَــاقِــي

وقَدُّكِ.. مِنْ كُلِّ أُفُقٍ فَجٍّ.. يَجْلِبُ لِيَ الْمَطَرَ

***

دُونَ نُضُوبٍ .. تَسْفُكُنِي ذَاكِرَتِي

عَلَى مَسَامَاتِ احْتِرَاقِي

وَأَظَلُّ فضاءَكِ المُشَرَّعَ.. عَلَى قَيْدِ الاشْتِعَالِ

***

تُقَاسِمِينَنِي صُورَتَكِ الــ تُثِيرُ فِيَّ

كُلَّ حِرْمَانِي

وكَفَرَاشَةٍ .. أَحْتَرِقُ بِرَحِيقِ هُيَامِكِ!

***

أَغُورُ .. فِي صَخَبِ لِسِانِكِ

أُسْرِفُ.. فِي اشْتِهَاءَاتِهِ الْمُعَتَّقَةِ

وأَغُوصُ.. فِي صَرْخَتِكِ النَّقِيَّةِ

***

فِي عَبِيرِ نَهْدَيْكِ.. أَسُووووووحُ

فيُمْطِرَانِنِي شَوْقًا.. يَتَّقِدُنِي

وَأَذْرِفُكِ عِطْرًا مُتَفَرِّدًا

***

بِمَفَاتِنِكِ ..  تَسْجِنِينَنِي

مِنْ لَدُنِ رُوحِكِ .. تَنْسِجِينَنِي

وَظــبـــيًـــا أَطْــفُــو

سَ~ا~ب~حً~ا

إلَى مَقَامِ الْهُيَامِ

وعَلَى أَجِيجِكِ الثّائِرِ

أُجِيدُ طُقُوسَ هُطُولِي 

          

نصٌّ من كتابي الشعريّ الآتي قريبًا

  

علوان السلمان

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/07



كتابة تعليق لموضوع : الومضُ الشّعريُّ في قصيدة (يَابِسَةٌ.. سَمَاوَاتِي) للشاعرة آمال عوّاد رضوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عصفور الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن عصفور الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذكرى استشهاد الامام الحسن الزكي العسكري في سامراء  : مجاهد منعثر منشد

 السلطان بمصر..رزه أغلق المنار ومنديله جنبه "أوبئة المطار"  : خزعل اللامي

 قراءة: العراق ما بعد "داعش"؟  : مفيد السعيدي

  الملك السعودي يخصص( 2.5) مليار دولار لضرب الشيعة في العراق ! .. مطالب الملك السعودي «الطائفية» من طارق الهاشمي عن لسان حسن العلوي!  : البينة الجديدة

 العادي والأوتامتيك  : حيدر حسين سويري

 رسالةٌ الى أصحاب مشروع التهذيب  : صالح المحنه

 دور الأحزاب الإسلامية العراقية بعد السقوط  : ياسر الخزاعي

 لخبطيطة  : حسن العاصي

 العامل الاستخباري نِصفُ المعركة  : رحيم الخالدي

 نائب يكشف عن إلغاء مجالس النواحي بالتصويت على تعديل قانون المحافظات

 (السيطرات ) تحضير لإنشاء الأقاليم والدويلات  : عامر هادي العيساوي

  رموز بعثيه...وحقد عفلقي  : د . يوسف السعيدي

 النفط يرتفع بفعل أنباء عن مباحثات تجارية بين الصين وأمريكا

 الدبلومدنية أسلحة سياسية !  : ماء السماء الكندي

 عندما تبيض الدجاجة في اليوم مرتين؛ السعودية إنموذجاً..!  : وليد كريم الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net