صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

رجاءا..رجاءا أعيدوا أموال المودعين في مصرف الوركاء
باسل عباس خضير
  قبل عام كامل , نشرنا مقالة تحت عنوان ( مصرف الوركاء والاستهانة بحقوق المودعين ) , وعرضنا فيها أحوال العراقيين الذين أودعوا أموالهم في مصرف أهلي تمت إجازته من قبل البنك المركزي العراقي , وتوقعنا أن تقوم الجهات المعنية في المركزي العراقي أو مصرف الوركاء أو وزارة المالية أو غيرهم بالاهتمام بالموضوع وإيجاد السبل الكفيلة بإرجاع أموال الناس , التي أودعوها عن حسن نية وبالوسائل القانونية , فهم لم يلعبوا القمار ولم يدخلوا ساحات سباق الخيل للمراهنة , كما أنهم لم يشاركوا بمضاربات ومراهنات , فكل ما عملوه هو إيداع أموالهم إلى واحد من اكبر المصارف الأهلية التي كانت دعاياته تهز الدنيا بأنه سينعش الوضع المصرفي في العراق , وقالوا في 2010 إن المصرف وفروعه الكثيرة المنتشرة في إنحاء العراق , يعتذر عن تلبية المسحوبات لأنه يمر بوضع إداري سيزول بعد أيام , وخلال فترة الانتظار تم وضع الوصايا على المصرف وإخضاع عملياته إلى خبير محلي ثم دولي وسمعنا إن المصرف سيخضع للتصفية بموجب القانون , ثم سمعنا انه ربح الدعوة ورفعت الوصايا عنه وانه سيعاود نشاطه بعد أيام , ثم خرجت روائح عن خضوعه لتحقيقات عن غسيل الأموال وتقديم تسهيلات لجهات معينة , وقد امتلأت آذان المودعين بأخبار وتفاصيل لا تعنيهم قط , لأنه سواء تمت تصفية المصرف أو إحالة البعض من المخالفين إلى القضاء أو وضع المصرف في جهنم الكبرى أو الصغرى , فان ما يهم المودعين هو إعادة أموالهم التي أودعوها بالطرق القانونية والتي أصبح مصيرها اليوم في المجهول , وتلك مسؤولية مصرف الوركاء بالدرجة الأولى , وان عجز عنها فهي من مسؤولية البنك المركزي العراقي لأنه يراقب وضع المصارف الأهلية بموجب القانون ويفترض أن يكون الضمن للمودعين , ناهيك عن مسؤولية وزارة المالية وديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة , فنحن في بلد اسمه العراق وهو دولة مؤسسات لا ( دولة بطيخ ) , ويتوجب على الجهات التي ذكرناها أن تسعى وتجاهد وتؤدي واجباتها للمواطن العراقي الذي أودع أمواله ( الحلال ) داخل العراق , فقد شبع المودعون من الوعود طيلة ستة سنوات , وهي بهذا المعنى قضية تتعلق بمصرف أهلي مارس اخطاءا فادحة ضد مواطنين ائتمنوه , وان القضية لا تحتاج إلى ( فلسفة ) في الحل , فان كان المصرف عاجزا عن الحلول فيجب المباشرة بعمليات التصفية والتوزيع بطريقة قسمة الغرماء , وان كان المصرف يستطيع العودة لممارسة نشاطه فلتساعده الجهات المعنية من دون انتظار , وإذا كان المصرف يرغب بالترضية أسلوبا لتصفية التزاماته مع المودعين فليبدأ بها بطريقة الترضية , ولعل هناك حلول قانونية أخرى يمكن ولوجها بهذا الخصوص , فالمهم هو مشاهدة الضوء في نهاية النفق بدلا من إطلاق الوعود وتأخير دفع مستحقات الجمهور , و يعلم من يعنيه الأمر تمام العلم إن أموال المودعين تتناقص يوما بعد يوم بسبب التضخم , لدرجة إنهم قد خسروا نسبة من إيداعاتهم يمكن أن يعرفوها هم أنفسهم من خلال ضياع الفرص عليهم في التصرف بأموالهم التي تحبس ظلما في بلد الديمقراطية التي لا يجوز فيه ممارسة التعسف ضد الغير , ونرجوا ممن لديه معلومات عن أسرار الوركاء أن يدلي بها لغرض واحد لا غير وهو إعادة المودعين , لان الأمور الأخرى لا علاقة للمودعين بها لأنهم يرغبون باسترجاع أموالهم فحسب .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/05



كتابة تعليق لموضوع : رجاءا..رجاءا أعيدوا أموال المودعين في مصرف الوركاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر رحيم الشويلي
صفحة الكاتب :
  حيدر رحيم الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأسرى الشهداء جثامين محتجزةٌ وعائلاتٌ معذبةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شرطة الديوانية تقوم بحملة تبرع بالدم لجرحى القوات الامنية والحشد الشعبي  : وزارة الداخلية العراقية

 قضية رأي عام ... هذه هي وثائقنا ..  : سعد العميدي

 صورة تأريخية لمرقد الأمام الحسين عليه السلام التقطت قبل ( 202 ) سنة

 الإمام علي عليه السلام في الفكر الإستشراقي العالمي

 الجهد الهندسي في قيادة عمليات نينوى بالتنسيق مع الاستخبارات يعثرون على معمل لتصنيع العبوات من مخلفات داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 عامر عبد الجبار : العراق لا يزال خارج القائمة البيضاء للمنظمة البحرية الدولية  : مكتب وزير النقل السابق

 بالصورة : وزير الدفاع العراقي : يقود سرب طائرات لقصف داعش في الفلوجة

  يوفنتوس الإيطالي يقدم لــ”ميمي”.. 3 مليون يورو لضم ميمي الى صفوفه

 الصدر ورقة انتخابية رابحة..!  : مفيد السعيدي

  قادمون  : شينوار ابراهيم

 عاصفة التغيير التي هبت من تويتر  : محمد ابو طور

 العمل تقيم احتفالية لدعم عمل هيئة الحماية الاجتماعية ضمن خريطة الطريق الستراتيجية الموقعة مع البنك الدولي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 يا حسن يا أسد … استغفر الجواهري  : حميد آل جويبر

 السيد السيستاني يساهم بعدد من الاسهم في مشروع حكايتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net