صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

منظمات المجتمع المدني وتعزيز النظام الديمقراطي
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

وسام صالح عبد الحسين

 

يعرف المجتمع المدني بدلالة المؤسسات المدنية التي تعبر عن إرادة الناس ومصالحهم ومن أبرزها النقابات العمالية والهيئات المهنية والتيارات السياسية والجمعيات الإنمائية وجمعيات حقوق الإنسان والتيارات الفكرية وغير ذلك، وهذه جميعا تتبلور من خلال المبادرة الواعية والفعل الطوعي الذي يتأسس على رغبة الإفراد في الانضمام والانتساب، فعضوية الفرد في هذه الكيانات المجتمعية لا تستند على عوامل الوراثة وروابط الدم والولاءات الأولية مثل الأسرة والعشيرة والطائفة والقبيلة وإنما تقوم تبعا للغرض او المهنة او العمل الطوعي الذي تأسس على أساسه المنظمة.

هذه الفكرة حظيت بالاهتمام الكبير من قبل الكتاب والباحثين، وأضحت ميدانا يدافعون من خلاله عن الفرد وذلك بقصد إبراز قيمته الحقيقية في المجتمع، فهم يؤكدون إن اغلب الدساتير في الأنظمة الديمقراطية تؤكد على إن من حق الأفراد في تأسيس أو تكوين مؤسسات أو منظمات أو جمعيات مدنية، أو حتى الانتماء إليها أو المشاركة في أنشطتها وفعالياتها لتحقيق مصالحهم وأهدافهم في المجتمع، وهذا الأمر يعد من أبرز الموضوعات التي تقوم عليها فكرة المواطنة والتي تتصل بحقوق الفرد في الكيان السياسي.

والأكثر من ذلك جاء التأكيد من قياس المستوى الديمقراطي في بلد ما يتوقف على اساس تميزها بمستوى عال من المشاركة السياسية و قادرة على التكيف مع متطلبات السياسة خاصة أن ذلك يقتضي وجود مؤسسات مدنية تقوم بعملية تسييس الشعب ويتحقق من خلالها التواصل الديمقراطي بين المجتمع والدولة، وان ضمان فاعلية هذه المؤسسات سيضمن تحقق المشاركة السياسية والاستقرار السياسي وتمنع تحول النظام السياسي إلى مجرد غطاء شكلي يقنع بالاستبداد، لذلك جاء التأكيد اهمية دور المجتمع المدني في ضمان النظام الديمقراطي، وعليه يجب تعيين حدود نشاط الدولة وتدخلها، بحيث لا تمس حرية عمل هذه المؤسسات وكذلك تحريرها من الهيمنة التي تمارسها عليها، وتتأتى هذه الدعوة لأجل تحقيق استقلالية هذه المؤسسات وصونها كشرط أساسي لضمان ممارسة ديمقراطية حقيقية، لذلك من غير الممكن إرساء قواعد العملية الديمقراطية في ظل غياب مؤسسات المجتمع المدني عن ساحة العمل السياسي، وانعدام فرص المشاركة السياسية الفعلية والمنظمة التي تقدمها هذه المؤسسات للمواطنين، وما لم تأخذ هذه المؤسسات دورها الحقيقي في تنمية المشاركة السياسية للمواطنين فمن غير الممكن خلق نظم سياسية ديمقراطية تنافسية.

إن القيمة المؤسسية لمؤسسات المجتمع المدني تكمن في عملها كقنوات للمشاركة السياسية في عملية اتخاذ القرارات السياسية ورسم السياسة العامة للدولة مما يجعل منها ضرورة لا غنى عنها بالنسبة للعملية الديمقراطية، فمن غير المتصور تأسيس أنظمة ديمقراطية من دون قيام مؤسسات بدورها الفاعل، ولا يمكن لأركان العملية الديمقراطية ان تتكامل من دونها وبالمقابل لن يكون من الممكن لمؤسسات المجتمع المدني أن تنموا وتتطور وان تحصل على دورها الفعلي إلا في ظل نظام ديمقراطي وبهذا المضمون ترسو صيغة علاقة طردية بين الديمقراطية والمجتمع المدني.

وتزداد أهمية المجتمع المدني أكثر لما تقوم به من دور في تنظيم وتفعيل مشاركة السياسية للأفراد في تقرير مصائرهم ومواجهة السياسات التي تؤثر في معيشتهم وتزيد من إفقارهم، وما تقوم به من دور في نشر ثقافة المبادرة الذاتية لعمل الأفراد ودورهم، وثقافة بناء المؤسسات، وثقافة الإعلاء من شأن المواطن، والتأكيد على إرادة المواطنين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم باتجاه تغيير واقع مجتمعاتهم على النحو الأفضل وان لا يترك ذلك الأمر حكرا على النخب الحاكمة، على هذا الأساس نجد ان الضرورة تقتضي اليوم من ان يكون هناك دور كبير للمجتمع المدني بتشكيلاته المختلفة ليأخذ المجال الكافي لتثبيت اسس الديمقراطية في العراق وهذا سيعمل دون ادني شك على تحقيق الآتي:

1- التسليم بفكرة ان المجتمع المدني يمثل ركيزة أسياسية تتطلبها الديمقراطية، فهي لا تسعى للوصول إلى السلطة وإنما تقوم بدور سياسي بالفعل يتعلق بتنمية ثقافة الحقوق وثقافة المشاركة بما يدعم قيم التحول الديمقراطي الحقيقي وهي قيم المحاسبة والمساءلة وعلى القادة القيمون على السلطة في العراق من إدراك ذلك.

2- يؤدي المجتمع المدني دورا كبيرا على إكساب الفرد خبرة الممارسة الديمقراطية لأنها تدفع به دوما الى المشاركة في الانتخابات والمساهمة في كافة الشؤون السياسية في المجتمع العراقي وبالقدر الذي يسهم في الارتقاء بمستوى الوعي السياسي وبالشكل الذي يؤدي الى ترسيخ نمط الثقافة السياسية بشكلها الايجابي.

3- ترسيخ مبدأ الثقافة الشعبية لدى الناس والتي تقوم على إعلاء أهمية تنظيم الجهود الذاتية والمبادرات التطوعية في صياغة تنظيمية لمفهوم المواطنة وكل ما يترتب عليها من حقوق أساسية، تمثل ضمانا لمشاركتهم الجادة في صناعة القرار السياسي وفي التأثير على سياسات الدولة في مختلف المجالات او ما يعرف بالسياسات العامة.

4- ان الدور الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني سيعمل على تأصيل مفهوم المواطنة بشكله الحقيقي وكل ما يتعلق بها من حقوق هي حق للفرد على الدولة، وواجبات والتي تمثل بحقيقتها التزامات هي حق للدولة على الفرد.

5- ان حقيقة الدور الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني سيدفع بالإفراد إلى الاقتناع بأن تطوير قابليات مجتمعهم وتنميته إنما يتحقق بجهود إفراده في ضوء مشاركة شعبية يسهم من خلالها الأفراد بشكل طوعي بتقديم الخدمات لشرائح المجتمع المختلفة.

* مركز المستقبل للدراسات الاستراتيجية

http://mcsr.net

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/04



كتابة تعليق لموضوع : منظمات المجتمع المدني وتعزيز النظام الديمقراطي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وهي تجري
صفحة الكاتب :
  وهي تجري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مائز العرفان والحِكم في غزليات العرب والعجم  : د . نضير الخزرجي

 محمد رسول السلام والاسلام  : علي وهيب الركابي

 إنت شيوعي ياولد  : هادي جلو مرعي

 الماء للسمك وليس لاهل البصرة " البدعة " انموذجا  : ماجد زيدان الربيعي

 هل الجهل هو سبب الأزمات في العراق الديمقراطي؟  : د . عبد الخالق حسين

 يراعي ..والتأريخ..ودم الشهاده  : د . يوسف السعيدي

 العبادي لهيومن رايتس ووتش: الحكومة اتخذت منذ تشكيلها قرارات فاعلة

 قميصٌ لعراء الرصيف !  : علي مولود الطالبي

 الأمم المتحدة : إلغاء 32 رحلة إغاثة جوية متوجهة إلى اليمن بسبب الإغلاق

 عشائر النجف الاشرف تعلن عن عقد مؤتمر وطني لعشائر العراق يوم الاثنين القادم  : احمد محمود شنان

 " زينه "  : حيدر حسين سويري

 اعتقال متهمين بترويج المواد المخدرة، والاتجار بالبشر

 ايلي كوهين العراقي في الكويت  : احمد سامي داخل

 رئيس مجلس النجف: نطالب بألغاء قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل  : نجف نيوز

 عمار الحكيم: سنفاجئ داعش إذا اقتربت من بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net