صفحة الكاتب : مهدي الصافي

السياسيين العملاء...اصدقاء الامريكان
مهدي الصافي

انقسم العالم بعد الحرب العالمية الثانية الى عالمين, وزع القوى الكبرى الدول بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي,وبدأت حرب التجسس بينهما وخصوصا بين الروس والامريكان,ثم تحول هذا المفهوم بعد خطة مارشال الى صراع متعدد الاوجه والجوانب ,سرعان ما انتقل الى مختلف دول العالم,واصبحت الدول العربية الحقل الاكبر لتجارب الاستعمار الشامل للشعوب,حتى تمت السيطرة الشبه كاملة على الخصوصيات الحضارية والثقافية للمجتمعات والامم,فبعد نهاية الحرب الباردة عام 1990,
دخل الجميع في قفص النظام العالمي الجديد,تحت عالم القرية الكونية,فتبددت وتراجعت حدة الشعارات والانفعالات والاحتجاجات والاعتراضات على هذه الاختراقات الداخلة في عمق الخصوصيات الاثنية والثقافية والعرقية,وبالفعل ابتعد الناس عن ترديد المصطلحات الاستبدادية القديمة (جاسوس,عميل للاجنبي,خائن,الخ.),بعد ان تحالفت امريكا مع الاتحاد الاوربي على اعادة بناء مناطق النفوذ الاستعماري في الشرق الاوسط,وبات ينظر للنموذج الامريكي الغربي كنموذج للتقدم والازدهار والصعود نحو القمة,حتى جاءت الازمة العالمية الاخيرة فتراجعت تلك التصورت الى الوراء,
وبالاخص بعد ان شاهد العالم الغربي (والعالم الثالث ايضا) حجم الفوضى الدولية والاقليمية الدائرة منذ 2003 في مختلف الدول العربية(العراق وسوريا وليبيا ومصر واليوم في اليمن),وللامانة التاريخية كان المعسكر الرأسمالي هو صاحب مبادرة شراء الذمم وايقاعها في فخ التجسس لاسباب مادية,اي ان التطور الاقتصادي للدول الرأسمالية هو الذي حسم معركة القرن(الذي سمي بالقرن الامريكي الجديد),وكان المعسكر الاشتراكي من اشد الانظمة القاسية تجاه من تشك او تعتقد انه يعمل لصالح الاعداء المفترضين,وتعد الدول العربية الثورية(مصر سوريا العراق تونس ليبيا)من اشد الانظمة العربية التي مارست العنف المفرط والاجرامي تجاه مايسمى بالمعارضة(اي الخونة من وجهة نظر تلك الانظمة),لكن لم تكن تلك الانظمة بقدر وحشية النظام البعثي في العراق,وحقيقة نقول ان هذا العنف الصدامي اثر سلبا في عموم الثقافة العربية وتحديدا الخليجية(بعد احتلال الكويت,واندلاع انتفاضة 1991),مما تسبب بظهور العديد من الحركات الارهابية الاجرامية في المنطقة(وخصوصا ان هذا النظام كان يعتمد على بعض العملاء العرب ومنهم الفلسطينيين لتنفيذ عمليات الاغتيال بحق معارضي هذا النظام),تصاعدت وتيرة الاجرام لديها بعد عام 2003 ,وبروز النموذج الديمقراطي العراقي(الذي اوصل المكون الشيعي الى سدة الحكم),ومخاوف انظمة التوريث الخليجي من شبح الطوفان العربي الجارف للانظمة الشمولية.
الغريب في الامر ان بعض الدول والاحزاب والكتل والشخصيات السياسية العربية بدأت تمارس عملية التخابر والتجسس والعمالة والخيانة العلنية لشعوبها وامتها دون خجل او وجل ,فالمعارضة اللبنانية المسيحية والعربية السنية ,والسورية السنية, والعراقية السنية تتعامل مع سفارات الدول الاجنبية بشكل علني,وتطلب منها المساعدات والاستشارات والمقترحات وحتى الاوامر,بل تطلب احيانا تزويدها بالسلاح الخفيف والمتوسط والثقيل(كأقليم كردستان في العراق),وهذا امر لايمكن قبوله مطلقا,اذا ما عرفنا ان خلفية تلك المكونات خلفية قومية,التي دمرت الثقافة العربية (وانهكتها بمصطلحات العمالة والخيانة والطابور الخامس).
مايجري في العراق وسوريا صراع كارثي من اجل البقاء,من اجل ان تبقى تلك المجتمعات المتعددة الاديان والاعراق والاثنيات متماسكة امام الهجمات البربرية البدوية الاجرامية الداعشية,ولكن قد تكون رصاصات وقذائف الجيش السوري تعرف اهدافها تجاه خنادق العدو الواضحة,الا ان العراق تعاني اجهزته الامنية والعسكرية والوطنية من ضبابية الاهداف الارهابية,فلاوجود لمواد دستورية او قانونية واضحة تعرف الجاسوس والعميل والخائن ,وطبيعة عقوبته القضائية,والعدو هو ليس بالضرورة غريبا جاء من خارج الحدود,بل جله من ابناء المناطق العراقية الغربية(من المكون العربي السني),وهؤلاء لايخفون عمالتهم للانظمة المعادية للعراق(تركيا اسرائيل السعودية وقطر وبعض دول الخليج فضلا عن امريكا),ولكن رب خائن من هؤلاء يقول ان السياسيين الشيعة عملاء ايضا للجارة ايران,ولكن تارة تكون مضطرا ان تتحالف من جارك الملائكي او الشيطاني حتى تدفع الخطر الاكبر عن بلادك,وتارة اخرى انك تجلب كل شياطين الارض لتدمير وطنك وحرق الاخضر واليابس فيه دون رحمة,هنا يكمن الفرق بين مايسمى بالعلاقات الثنائية والاتفاقيات المتبادلة  بين الدول ,وبين الافراد والجماعات والاحزاب وعلاقتهم باجهزة مخابرات وسفارات تلك الدول,مايحصل في العراق امر غير مبرر بذهاب البعض بما فيهم  الحكومة الى الامريكان والدول المجاورة لاستشارتها واقحامها في الشأن السيادي الوطني الداخلي,كما تفعل بعض الاحزاب والسياسيين اللبنانيين,الذين لايريدون ان يقتنعوا ان الاستعمار الفرنسي قد ترك بلدهم منذ عقود,بل ادخلوا الى اجنداتهم السياسية دول اخرى كالامريكان(ودول الخليج),نفس الاسباب التي تدفع ببعض الجهات اللبنانية بالتواصل مع من رسم لهم خارطة الحكم,يعيش السياسيين العراقيين نفس تلك العقدة(عقدة بريمر ومجلس الحكم),لايريدون بناء اواصر وعوامل الثقة الوطنية فيما بينهم عبر التمتع بالسيادة الكاملة الرسمية والشخصية في اتخاذ القرارات  الداخلية والخارجية,والانعتاق من الرابط اللااخلاقي من الارادات الخارجية.
حيرة السيد العبادي الذي لايمكنه ان يكمل مشواره في رئاسة الوزراء بهذا الاداء المتواضع (الضبابي),فالعراق شاء ام ابى هو اصبح بحكم الواقع ضمن المحور الروسي الايراني السوري اليمني(الصيني),فكيف يريد السيد العبادي ان يمسك العصى المكسورة من الوسط,وهو يعلم ان طاحونة الدم التي تطحن الشعب العربي في العراق وسوريا واليمن وحتى مصر وليبيا هي ماكنة امريكية بأمتياز,الزم نفسه بالشروط الامريكية بتحجيم دور الحشد الشعبي,لانهم يعلمون انه القوة الوطنية الضاربة ,البديلة لاي حالة انهيار قد تعصف بالعملية السياسية,
ولانهم يريدون ان يلعبوا بالورقة العراقية المضطربة الى النهاية,حتى يجد مشروع تقسيم البلدان العربية الكبيرة ارضيته المناسبة للتطبيق,والا اكثر من عشر سنوات يسجل عجز الادارة الامريكية من تجهيز وتسليح الجيش العراقي ,لكي يتمكن من تسجيل انتصارا حاسما على الارهاب,هذه اشارات واضحة يجب ان يفهمها السيد العبادي لكي يحسم امره,بين البقاء في المنصب واكمال مشواره الوطني بعيدا عن املاءات الاخرين,حكومة خالية من العملاء والجواسيس والخونة والسياسيين الدواعش,او يترك الامر,ليكون مثالا للمسؤول الشجاع الذي لاتغريه المناصب والامتيازات,بل ستكون الامتيازات الحقيقية تقدير الشعب لمواقفه الشجاعة في اتخاذ العديد من القرارات المهمة في مجال مكافحة الارهاب والفساد,الا ان الامر يختلف عندما يكون الوطن عند حافة الفوضى والانهيار.
 
 

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/02



كتابة تعليق لموضوع : السياسيين العملاء...اصدقاء الامريكان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح
صفحة الكاتب :
  شهاب آل جنيح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أخبار عاجلة محافظة صلاح الدين

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٣١)  : نزار حيدر

 الحرب العالمية الإعلامية الأولى  : زيد شحاثة

 تدريسي في كلية الآداب بجامعة واسط يصدر كتابا بعنوان دراسات في فلسفة التاريخ  : علي فضيله الشمري

 الازمةُ العالَمِيَّةُ ازمةٌ اخلاقيَّةٌ  : زعيم الخيرالله

 بالصور : فرسان فرقة العباس (عليه السلام) القتالية يحكمون قبضتهم على مناطق جنوب كركوك المكلفين بحمايتها ويرسلون الدواعش للجحيم

 الطلبة المتفوقون في رحاب مؤسسة العلم نور الطلابية في مدينة الفهود  : جلال السويدي

 التفسير القضائي للقانون – القرار رقم 17 لسنة 2005 أنموذجاً  : ماجد شناطي نعمه

 الى رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية(8)  : نزار حيدر

 سنوودن Snoowden  : زهير مهدي

 مجالسة السفهاء والحمقى  : قاسم الحمزاوي

 فان خفتم الا تعدلوا فواحدة ٣  : احمد خضير كاظم

 احذروا استمرار الخلاف  : جواد العطار

 غرفة تجارة النجف تختم ورشة لإعداد المحكمين التجاريين الدوليين في فرنسا النجف  : عقيل غني جاحم

 العمل تنفذ البرنامج التجريبي للاعانات النقدية المشروطة لألفي اسرة وتعلن الشروط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net