صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري

خطوات تقسيم العراق بين امن اسرائيل وخوارج العصر الدواعش والنكسه العربيه الحديثه
قاسم محمد الياسري

 انتبهو ايها العراقيين النجباء .. واحسموا الامر سريعا  لا تتباطئوا وتجعلوا المعركه طويله كما تخطط امريكا وربيبتا الدوله العبريه .. داعش أكذوبة  صنعت منها الصهيونيه والدول التي تريد إيذاء العراق وشعبه بعبعاً  يخيف الناس وتشغلهم بالتفكير فيها .. لكي تمرَ تحت هولها وهالتها سياساتهم ومخططاتهم .. ولكي لا يتوحد العراقيين ويتفرَغوا لبناء بلدهم .. وإعادة إعمار ما خرَبته الحروب والويلات .. نعم  داعش أكذوبة طفت على السطح بين ليلة وضحاها .. فهي بلا تاريخ ولا جذور ولا زعامات ولا قيادة معروفة ولا أرض تواجدت عليها من قبل .. وها هي شيئا فشيئا انكتشفت انطلاقتها للعبث بمقدرات العراق واضعافه بعد ان تبين الداعمين لها والمؤسسين هم بني صهيون لخدمة اهداف الدوله العبريه ....ان المتتبع للتاريخ وسلسلة احداث المسلمين والعرب في العصر الحديث لايستغرب من وجود ظاهرة دواعش هذا الزمان أو خوارج العصر وافكارهم المتجانسه مع مازرعته الوهابيه التي تدربت وانولدت من رحم  المدارس الصهيونيه  وافكار محمد بن عبد الوهاب شريك عبد العزيز ال سعود ( راجع تاريخ الحركه الوهابيه طبعة بيروت ) ولا غرابه من هجوم ال سعود على اليمن اصل العروبه لتعويض فشلهم الذي بات واضحا في الشام والعراق .. ولارضاء الدوله العبريه لتفتيت المجتمع الاسلامي والعربي واضعافه  والخطوات التي باتت واضحة لتقسيم العراق .. بالاضافه الى تاريخ الاسلام العثماني الذي كان ولا يزال لا يتحرك الا وفق توجيهات بني صهيون والدوله العبريه .وكانت الدوله العثمانيه وولاتها كل مستشاريهم والمقربين منهم يهود وشراكاتهم القديمه مع تجار بني صهيون .. نعم انهم خوارج العصردواعش الصهيواسلاميه والنكسه العربيه الحديثه .. نعم انها خطوات تمهيد صهيو عربيه عثمانيه لتقسيم العراق وبلدان عربيه اخرى الى كانتونات ضعيفه خدمة لاسرائيل .. ولو تتبعت هؤلاء بايولوجيا لوجدتهم من اصل يهودي اجدادهم زرعوا الفتنه والعداوه في زمن النبي وبما انهم دخلوا الاسلام مرغمين استغلهم اليهود لزرع الفتن والعمل على تفتيت الاسلام وشق وحدة الصف الاسلامي والعربي منذ نزول الرساله الاسلاميه المحمديه وحتى يومنا هذا .. فما يحدث في عصرنا هذا من حروب اسلاميه اسلاميه وعربيه عربيه وعداء وتعصب فئوي عربي اسلامي هو ليس وليد هذا الزمان انما هو وراثه بيولوجيه نشطها ودعمها سرا اليهود قديما وبني صهيون والدوله العبريه مدللة الامريكان حديثا لاضعاف الاسلام والعرب وصهينة العالم العربي والاسلامي بغطاء اسلامي متعصب  لاضعاف العرب والمسلمين ومقدمه للتوسع لبناء وتثبيت وجود دولة بني صهيون واسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات .. وهنا يجب انتباه المراقبين للاحداث هل سمعتم بشتيمه او عمل مسلح واحد قام به انصارمحمد بن عبد الوهاب من القاعده ودواعش اليوم ضد الدوله العبريه ولكي يخلقوا عداء للاسلام والعرب نفذوا جريمة 11 سبتمبر في امريكا وهنا بماذا نفسر عدم حظور الموظفين اليهود في الابراج المستهدفه يوم الحدث ... والسؤال الثاني الذي يطرح نفسه .. من اول عربي اعترف بالدوله العبريه اليس ال سعود .. واين الترسانه السعوديه في حرب 1967 وحرب 1972 ولماذا سارع ال سعود بمناشدة العالم باطفاء نار الفتنه كما يدعون  في حينها  واين كانت اسلحتهم التي تطلق اليوم على اليمن ..ولنعود الى دواعش العصر حيث بات واضحا من وراء قوة داعش والداعمين من هم   ... حيث يزعم الأمريكان أنها فاجأتهم والتي يقولون عنها  أنها تحتاج لعدة سنوات قبل أن يقضوا عليها .. هل اتضح الموضوع وهل عرفتم أصل الحكاية؟ انها بداية للتقسيم واستنزاف الطاقات المجتمعيه العراقيه تمهيدا للتقسيم فما تقوم به داعش في احتلال أراض في العراق علي أشلاء نظام سياسي متشرذم بعظهم متعاطف مع الدواعش وهم خونة الوطن ..و التسلل إلي ليبيا في غياب الدولة الليبية و في حضور الفوضي التي زرعتها قطر وتركيا وال سعود في هذا البلد العربي .. وما يحدث في سوريا اليوم  ان هذه القوة الداعشيه التي يملكها هذا التنظيم صدقوني انها لا تقلق اسرائيل ولا امريكا لانها تخدم اسرائيل في تقسيم العراق والعرب واضعافهم ..وهي لا تخيف العرب ولا تركيا لانهم دعموها ولا زالوا يدعمونها تنفيذا لتوجيهات اسرائيل مقابل ضمان بقائهم في كراسيهم .. وعند تقليب الأمر وبكافة وجوهه نجد الموضوع غير متماسك .. فداعش لديها أدوات شوشرة في البرامج الالكترونيه وإعاقة تقدم القطعات  بزرع مصائد المغفلين كما هو في حرب العصابات ..فهل تصدقون ان الضربات الدوليه هذه على الدواعش ..والله لو كانت صحيحه ومركزه لابادت مدن باكملها لكن الامريكان والتحالف الدولي يرمي حمولاته على اهداف وهميه في الصحراء لا وجود لها ولا تضرب  الدواعش  إذن هي لعبه تقودها اسرائيل وامريكا لاضعاف العرب والمسلمين وبدعم تركي سعودي قطري لتقسيم العراق والا بماذا نفسر عدم تسليم العراق الاسلحه التي اشتراها من امريكا في حين الامدادات مستمره من الاسلحه للدواعش عبر الاراضي التركيه والسعوديه والاردنيه اننا هنا نتحدث عن قوات متحركة شديدة الجسارة تواجه قصفاً متواصلاً من طيران 50 دولة بزعامة أمريكا و في الوقت نفسه يتوغل افرادها في كل مكان و يخوضون أشرس المعارك البرية و يحتلون أرضاً جديدة كل يوم .. أي عقل يمكن أن يصدق هذا؟ إن الأفلام الهندية ذاتها لا تجسر على تقديم هذا الهبوط الدرامي المفتعل ...انها اللعبه لانهاك الشعب العراقي والاتفاقات السريه للتقسيم  والموضوع لا يخرج عن كونه تطبيقاً عملياً لنظرية الفوضي الخلاقة التي حدثتنا عنها السيده كونداليزا رايس في السابق. ما يحدث هو تخطيط إسرائيلي أمريكي شديد الإتقان. واكرر هل تلاحظون أن داعش لم تسبب إزعاجاً من أي نوع لإسرائيل.. و أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي لا تخشي داعش و لا تتحسب لخطرها المزعومه؟ إسرائيل التي تقيم الدنيا و لا تقعدها لو أن دولة عربية او اسلاميه على بعد آلاف الأميال واخترعت فلتر لتنقية المياه .. اما الداعشيون لا يبتعدون كثيراً عن حدودها ولا تحرك ساكنا ...بات واضحا أن تنظيم داعش في مستوياته العليا هو صنيعة صهيونيه وبدرايه ومدارات أمريكية بامتياز .. وهي نمت و ترعرعت بتمويل عربي تركي سخي  أما المتطوعون الذين يشكلون الوقود الذي يحترق لإقامة دولة الخلافة فهم شباب بسطاء يحملون سخطاً مستحقاً ضد الأوضاع في العالم والعالم العربي والاسلامي ... يمتطون التنظيم التكفيري كصاروخ يحملهم إلي الفردوس..إما دولة الخلافة المحرفه للاسلام أو جنتهم التي تاوي الكافرين امثالهم و نعيمها كما هو في منظارهم . أما الأمريكان فإنهم يحلقون بطائراتهم في الأعلي لا يضربون قوات داعش بشكل محدود بل هي تحمي قوات داعش ..من ضربات اعدائها وتظرب الجيش السوري والعراقي والحشد الشعبي في العراق لكي تبقى الغلبه للدواعش .. و ينوي الامريكان  البقاء علي هذا الوضع لسنوات..حتى تحقيق الاهداف الصهيونيه ... إن هذا الوضع من شأنه أن يستنزف العرب والمسلمين وخصوصا العراقيين الذين سيظلون طول الوقت علي أهبة الاستعداد لمواجهة الخطر الداعشي غير البعيد عن حدودهم ونسيان فلسطين فضلاً عن الرعب الذي سيفرضونه طوال الوقت علي العرب والمسلمين .. و كذلك الأتراك الذين يَحلمون بعودت السيطره العثمانيه بالتعاون مع اسرائيل وحماية حدود اسرائيل  ..و بهذا يأمن الإسرائيليون و يعيشون في ثبات و نبات و يخلفون صبياناً و بنات يلتحقون بجيش الدفاع الإسرائيلي الذي لا يقترب منه الدواعش أبدا .. اصحوا ياساسة  العراق والعرب والمسلمين  ... فالمثير للتأمل في موضوع الصراعات السياسية بين القوي المحليه في المنطقة أنها أتخذت طابعاً مذهبياً طائفياً عندما رأت الأطراف أن ذلك قد يكون في مصلحتها..فجميع القوي العربيه لم تترك حرباً شنها الإسرائيليون ضد بقعة من بقاع الوطن العربي إلا انحازوا دون تردد إلى العدوان الإسرائيلي على حساب الشقيق العربي ..و ربما أن هذا نفسه هو الذي يجعل العفاريت التي تربيها الصهيونيه وبعض الدول العربيه من أجل اشغال الشعب العربي والاسلامي لردع اعدائهم مثل عفريت القاعدة ابن لادن و بعبع داعش..يجعلها تتلقي المال و السلاح و الدعم اللوجيستي من هذا البلد العربي أو ذاك  الاسلامي ثم بدلاً من أن تتجه بوحشيتها نحو اسرائيل و أنصارها  ..فإنها توجه مجهودها الأكبر نحوالعرب والأسلام والمسلمين  الذين لم يقنعوا الشباب الداعشي أو القاعدي أبداً بأنهم بإزاء دول تهتم بالشريعة كما يفهمونها أو تحفل بإقامة دولة الخلافة كما يتمنون..و هذا هو أساس الكابوس الذي تعيشه الدول العربيه التي صنعت الدواعش ومن قبلها القاعده فمن يحارب الدواعش بمعارك خدمة لصانعيهم وأصبح لهم أهدافهم الخاصة التي لن تتحقق إلا بإزالة الدول التي انطلقوا منها و اعتمدوا عليها ..و لعلنا نجد في هذا الطرح تفسيراً للعصبية التي تتخذها الآن الغارات السعودية ضد اليمن و شعبه  ..هذه العصبية قد تعود إلي اليأس من عدم تمكن الدواعش وداعميهم ال سعود والاتراك وبقوتهم من احتواء حزب الله  في لبنان و سوريا و اليمن و العراق. إنهم يرون بأم أعينهم في الخليج حجم الولاء الذي يكنه المسلمين لبعظهم في كل العالم الاسلامي بعيدا عن طبول التشدد والطائفيه ولا يرغبون الصدام ويؤمنون بالحوار والسلام  والتسامح والكل في العراق سنة وشيعه ومسيح توحدوا حول نداء المرجعيه والجهاد الكفائي مما ادى الى نجاح العراقيين في تحرير تكريت و فرض نفسه علي الداخل العراقي..ويرون هذا و يتحسرون علي التنظيمات التي ترضع اللبن الخليجي و ما إن يشتد عودها حتي تكون عدواً مبيناً للبلاد السنية التي أملت في أن تكون هذه التنظيمات الوهابيه التي هي أذرعا خفيه لأسرائيل  وهكذا نجح العراقيين بوحدتهم في تحرير تكريت وغدا الرمادي وبعدها نينوى .. وفشل الدواعش وكل الاعداء في التوظيف المذهبي للصراع .. فبات توجه الخونه ومن جلبوا داعش للعراف يفكرون بتقسيم العراق ولان الزعامات الداعمه للدواعش  تبدي للجماهير أنها تريد أن تضحي بالشباب للدفاع عن سلطتها و نفوذها دون أن تتسخ أصابعها أو يتعفر حذاؤها و هذا في تقديري هو السبب الأساسي للفشل المتكرر في مواجهة المجاهدين العراقيين المؤمنين  الذين افشلوا كل مخطاطات الحلف الداعشي الاسلامي العربي ومؤسسه الصهيوني فتوجهوا لتشويه صورة الحشد الشعبي والتفكير بالتقسيم ..و لعل هذا يصل بنا إلى الموقف الباكستاني من المشاركة في عاصفة الحزم عندما أقدم البرلمان الباكستاني علي رفض الدفع بأبناء باكستان إلي أتون محرقة لا ناقة لهم فيها و لا جمل .. فمهما كان الجميل الذي يطوق العنق الباكستاني من جانب السعودية التي وقفت إلي جوارهم مالياً في مشروع تصنيع القنبلة النووية .. فإن الأمر لا يستحق التضحية بالأبناء و لا بالإستقرار الهش الذي تقوم عليه باكستان بتركيبتها الطائفية سنة و شيعة..أما بالنسبة للأبواق الإعلامية العربية المتعاونه مع الصهاينه والمصدومة من الموقف الباكستاني فإن على أصحابها أن يسألوا أنفسهم وخصوصا إذا كانوا عرب خليجيين هل هم على استعداد للدفع بجنود من أبنائهم للدفاع عن باكستان إذا تعرضت لخطر الحرب مع الهند .. و إذا كانت الإجابة بالنفي فإن عليهم أن يتحلوا بالتواضع في طلباتهم من الغير فهناك أشياء لا تشتري بالمال و منها الأمن القومي و لعل الدعوات التي انطلقت في الخليج مؤخراً تنادي بالتجنيد الإجباري تكون بداية صحوة تتفهم ضرورة الاعتماد على الذات لصيانة الأمن القومي قبل الاعتماد على المال .. ومقاتلة الاخوان والجيران اليمنيين الذين هم اصل العرب .... وهنا ياتي الرثاء للخيبة العربية والاسلاميه التي تبرز أهم تجلياتها في التحالف مع إسرائيل سرا وخدمة مصالحها بدلاً من مواجهتها .. مع اتخاذ دول اسلاميه وعربيه عدواً بدل التعاون معها ضد العدو الإسرائيلي المشترك. وهاهم بيادق الصهيونيه يصنعون التعصب والعداوه بين الدول الاسلاميه والعربيه وشعوبها بدل التوحد ضد الوحش الاسرائيلي وتقليم  الأظافر الاسرائيليه المعاديه التي  مزقت الوحده الاسلاميه والعربيه وإبعادها عن اللحم العربي.. والأجدي للأمن القومي العربي بدلاً من مواجهة العرب والمسلمين لبععظهم البعض  والعراقيين لبعظهم البعض ......

  

قاسم محمد الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/01



كتابة تعليق لموضوع : خطوات تقسيم العراق بين امن اسرائيل وخوارج العصر الدواعش والنكسه العربيه الحديثه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net