صفحة الكاتب : قصي شفيق

مسرحية إعزيزية بين الميتامسرحي وضياع التجربة الجديدة
قصي شفيق

 قراءة نقدية:
أن فعل الإفادة من الاحتجاج المسرحي إرادة تظل دائما محصورة بين قوسين يضيقان عن أن يتسعا حسب تطلعات المحتج ومصداقية مطالبة فالعالم مؤخراً أصبح أكثر انتفاضة وثوره فعالم المتغيرات والتحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية, يدفع المثقف الفنان للاحتجاج الفني والفكري بواسطة المسرح, فكان الاحتجاج  والتظاهر من أجل البدائل وإعطاء العلاج من خلال الصوت والحركة والجسد فصوت الاحتجاج حاجة انذاك لرفع الستار او للدقات المعلنة عن بداية العرض المسرحي.
فالمسرح يعلن نفسه طقساً درامياً الكل فيه ممثلاً والكل فيه متفرج الاحتجاج في هذا المقام يقد يرتبط بتمظهرات فرجه تتعدى كونها تراجيديا كلاسيكية الى اعتبارها تكريساً (للميتامسرح) في بعده، ذلك ان كل محاولة لمسرحة العالم والحياة في الواقع، مسرحه لمسرح قائم سلفاً فيهما، لذا المسرح الحديث كله عبارة عن ميتا مسرح، وان الوجود الفكري الثوري يحتاج بالأساس الى تثوير المجتمع وهذا هو ما يسعى اليه (الميتا مسرح) سواء من خلال ابداعاته او من خلال مواقفه الجريئة والمخاطرة بالفعل ، التي يتدخل فيها الاجتماعي مع السياسي ويتفاعل فيها الفكري مع الفني، ويتجاور فيها المنهجي مع التقني، مما يجعله تعبيراً حراً لانسان حر في مجتمع حر ومواجه فعالة في وجه الفكر الاسطوري والحلمي واللاعقلاني.
لذلك جاءت انطلاقة المخرج العراقي (باسم الطيب) (للميتا مسرح) اذ هي محاولة ايفاد من شكل درامي يترجم رؤيا للعالم تقوم على نقد وإعادة بناء القيم التي يخلقها الانسان على وفق ما تمليه الشروط المحيطة به، لذا فأن القيم المطلقة التي تقوم عليها التراجيديا تصبح غير صالحة في عالم متغير يصنع اشكالاً جديدة للتعبير المسرحي عن نفسه فظاهرة الاحتجاج وصوت المظاهرات والهتافات المرفوعة في الساحات الكبرى والشوارع تشكل وعياً دراماتيكياً اساسه صراع من نوع جديد / قديم/ أزلي صراع بين الانسان وعقبات التطور والتقدم التكنولوجي فيغدوا الدافع والمحفز لديه هو نيل حياة كريمة فربط ظاهرة الاحتجاج بشعاراتها التي تشكل مفهوم سيميائي تداولي بـ (الميتا مسرح).
فقد جاءت تجربة المخرج (الطيب) مع العمل الطاقمي للممثلين من النص المكتوب المرتجل الى اخر نتاج في التجربة المسرحية اذ تأثروا تأثر مشابه بالمتغيرات والإحداث السياسية العراقية وانطلقوا من هذه الفرضية بإمكانية دراسة المجتمع من خلال المسرحية ودراسة المسرح عبر القضايا الثقافية والتحولات الاجتماعية والسياسية القائمة ولعل هذه التجربة عرفت من قبل المسرح الغربي الذي رسخ اساس التنمية البشرية وتنمية القدرات والانفعالات من خلال النظريات والدراسات الحديثة ولعل ابرزهم تأثيرات فرويد النفسية فالدراسات النفسية هي الاساس لدخول (الميتا مسرح) فيقتضي ان كل الاجزاء يقوم على اللعب داخل اللعب، سواء تحقق عبر الشكل التام المعروف بالمسرح داخل المسرح او عبر اشكال اخرى، لان الاساس الذي يستلزم حضوره هو ما يسمى بالمضاعفة. وللمضاعفة وجه جمالي يتمثل في مستويات اللعب التي ينتج عن تعددها تعدد منظورات تلقيها، وضع هذه البيات ضمن جدلية العلاقة بين الانتاج والتلقي والكشف وبالتالي عن صيرورة المسرح.
(فالميتا مسرح) يستدعي أولويات كفيله بتحويل التلقي السائد ، فطبيعته كممارسة مسرحية نقدية تقوم على الايهام والجاذبية والاندماج مما يخول لها ضد ما كان يعتبر خاصية اساسية للمسرح الارسطي ان تصنع فرجة متعددة الابعاد، تفتح للمتلقي المجال من اجل اعمال فكرة للمقارنة والنقد والتقويم وهذا ان دل على شيء فأنما يدل على ان (الميتا مسرح) كتقنية مسرحية في الجوهر انما تثبت مما لا يدع مجال للشك بأن المسرح خطاب ابداعي يتجذر في بنية المجتمع فتذوب فيه الثقافة والوعي المسرحي وينصهران، فمنذ ان عمد رواد المسرح قديماً الى تنظيم طقوس الفرجة المسرحية وهيكلتها باستثمار فضاءات جديدة متنوعة لاستيعاب فاعلية النشاط المسرحي ونقله من الممارسة التلقائية الى ممارسة جمالية قصدية حيث اعتبر المسرح حاجة دينية واجتماعية ملحة ووسيلة معبرة عن المشاعر والأحلام.
 التي حاول استثمارها المخرج باسم الطيب من خلال اخضاع باحت منتدى المسرح العراقي الى قانون المخرج الموظف فقد حاول استثمار كل قطعة وتحويلها الى دلالات وعلامات متنوعة ومتعدد والبعض منها خلق منها عوالم جديدة وهذه لم تأتي من الفراغ او المزاج وانما حاجة ملحة من قبل المخرج وكاست العرض للبحث عن الجديد في عالم التجربة المسرحية. الا انا طابع التشاؤم المفترض من خلال طيات نتاج المحاولة كانت تستند على فعل التشاؤم الذي جاء من خلال تسمية المخرج لعنوان العرض المسرحي فعل النحس والحياة المشئومة العبثية للواقع الاجتماعي العراقي فهي انطلاقة لتجربة اراد منها المخرج (الطيب) ان تفتح ملفات اجتماعية عراقية مستنداً على فعل المسرح العالمي الذي اراد ان يقدم شكل جديد للعرض المسرحي محاولة ايجاد حراك تجريبي جديد ومنطلقاً من الطقس العراقي فقد استخدم منذ البداية (الدخان والبخور) فهو يلعب على المنظومة الحسية للمتلقي ومن خلال الحواس ينطلق بفعل (الميتامسرح) ومن خلال تسليط الضوء من قبل وسائل الاعلام والصدى الانتاجي لمسرحية (إعزيزة) فكانت محاولة لا يمكن ان نخضعها ونقول عرضاً مسرحي فهي محاولات عشوائية متخبطة بالواقع العراقي وعبثية من حيث الشكل والمعنى علماً ان العرض المسرحي هو عملية اتصالية متواترة الايقاع بين المرسل الممثل والمرسل اليه المتلقي فأنطلق العرض المسرحي منذ البداية بتشظي الجمهور الى مجموعات كنت اتصور ان هذا التقسيم قصدي من قبل مخرج المحاولة وفيه ابعاد فلسفية محاولاً تطبيق النظريات من قبل المخرجون العالميون بتشاركية المتلقي وجعله جزء من منظومة العرض المسرحي امثال (انطون ارتوا) (بيتر بروك) (أيوجين باربا) (بيتر شومان) والكثير من المخرجين  محاولين تقديم تجارب فيها كسر للمتوقع والمألوف وايجاد بدلائل مع اشراك المتلقي بشكل تام ويصبح جزء مشارك فعال في صناعة العرض المسرحي.
 الا ان تاثر المخرج بشكل غير مقصود طرح النظرية التشاؤمية لــ الفيلسوف الاماني(شوبنهاور والتشاؤم) كثيرا ما يعرف شوبنهاور بفيلسوف التشاؤم. فالتشاؤم علاقة ضرورية بالمزاج الخاص بل هو موقف معرفي من العالم. هو معرفة مؤداها أن هذا العالم، عالم لا يحتوي معنى يستحق العيش وأن الإرادة التي توجه الإنسان وتحركه هي إرادة عمياء بلا منطق، عالم مليء بالشرور والآلام. داخل هذه المعرفة يمكن أن يفهم الإنسان الأحداث، بل حياته بأكملها وبالتالي فإن هذه المعرفة تعين الإنسان على الحياة وتحميه من الصدمات وخيبات الأمل التي قد يقع فيها ومن هنا يمكن أن نرى التفاؤل داخل هذا التشاؤم، بمعنى الوعي بطبيعة هذا العالم وبالتالي السكون والهدوء تجاهه والتخلص من الفزع والصدمات ومن هنا نفهم علاقة شوبنهاور بالفلسفة الهندية التي تقدس الزهد عد التشبث بالحياة لن هذا التشبث بالذات هو سر كل آلام الإنسان. تشاؤم شوبنهاور هذا ليس مجرد مشاعر تجاه الحياة والآحرين بل هو بناء فلسفي يبدأ من نظرية في المعرفة ونقاش معمق لأبرز الآراء في المعرفة والتعرف وبالتالي فإن تشاؤم شوبنهاور هو تشاؤم يمكن مناقشته بالعقل والمنطق وليس بالأدوية النفسية. استطاع المخرج باسم الطيب اخضاع العرض المسرحي على وفق هذا المفهوم والإفادة منه في توظيف العرض لتغير الشكل والمضمون فقد اضافة من تجربته في اوربا ان يوظف ما تعلمه ودرسه باستخدام (السيكودراما) او المعالجة بالتمثيل المسرحي فلم يأتي هذا ايضا قصدي حاول اخضاع المتلقي للمعالجة بدون تنظيم ووعي عارف في طريفة المعالجة ولعل ابرز اساليب المعالجة المسرحية النفسية هي التي تجعل الممثل والمتلقي في نفس الطقس ومشاركاً اساس وفعال وهذا لم يحدث بسبب تسلط فكرة العرض التشاؤمية ال وهي الموت الموت الانتحار وتكررت محاولة اخضاع المتلقي ان الموت والعدم واحد وتكريس جهود الممثلين العالي في الأداء الى ايصال فكرة الموت رغم مخالفة فكرة العرض الاولى هي (الابتسامة) فلم يعالج المتلقي ولم يخرج المتلقي منتفضا من خلال التأثر النفسي بالعرض المسرحي.
فمع بداية العرض يقدم المخرج المسرحي نفسه مستخدما عبارة ( ممثلين ارجوكم خلي نشتغل صح ونحاول ان نسي الجمهور الخراب الي بالخارج) فنطلق العرض من خلال الاغاني العراقية القديمة وفوضى عارمة في شرفة باحت المنتدى ثم دخول مجاميع الممثلين بابتسامة التي كتبها وأرادها المخرج للعرض ثم اعلن ان المسرحية هي ثلاثة فصول ثم وجدت نفسي مع (الشاي والببسي) مشتركا مع الممثلين ثم استخدام عبارات مباشرة ( خلي ننسه الموت وذبح البنات وذبح وقتل الشباب) وحتى في استخدام ظاهرة التقاط الصورة ما يسمى (سلفي) من ثم يتحاول المشهد الى مشاجرة مبعثر وضرب مبرح للممثلين على اساس اعطاء صورة مرئية من خلال العنف الدائر للحياة الاجتماعية العراقية مستخدما مؤثرات طلاقات النار والأصوات الصاخبة مع الرقص الغربي الذي يعلن فيه الممثلين عن تطهير العنف من النفس من خلال العبث بالرقص وهنا لابد الاشارة ان محاولة باسم الطيب في الاشتغال على مفهوم العلاج النفسي بالدراما مايسمى (البارامسرحي).
وهنا عندما يعبر الانسان عن الفعل الدرامي بالحركة فأنه كان يعبر من خلال مستوى فيزيقي فأن التعبير الفيزيقي من خلال حركة الجسد ينشئ نتيجة لقوة كبيرة من العالم الداخلي للفرد، فهناك ارتباط وثيق بين الجسد والاحاسيس والانفعالات والحالة العقلية، فالتعبير الفيزيقي هنا يكون مدخلاً سهلاً للتعرف على الانفعالات والعالم الداخلي للفرد والعلاقة بين الجسد والحالة النفسية  تشكل ركناً هاماً في تدريب واداء الممثلين الذين يتعلمون كيفية تحقيق المرونة الفيزيقية والصوتية حتى يكون ادائهم الدرامي ذات تأثير كبير فبدون هذه المهارة والتدريب تبقى قدرات الممثل التعبيرية محدودة وقد ينتهي به الامر بأن يعبر في كل دور عن شخصيته هو، وهذا بالضبط مايتم مع المريض الذي لابد له من المشاركة الجسدية في الاداء من خلال التعبير الكامل في المواقف، التي يشارك بها فعلياً مع الممثلين فيصبح جزءاً من العملية المسرحية فهنا تتم المعالجة بالدراما من خلال التمثيل.
وبعد انتهاء الفصل الاول طلب من المجاميع ان ترشد الجمهور الى غرفة المفترضة جزء من العرض وهنا اصبح انقسام ونشقاق العرض المسرحي مرة اخرى فقد كانت الغرف توظف من خلال الملفوظ المنطوق لا معنى الصورة المشهدية كما في المشهد (3d) الذي جاء به التقليد والمباشرة باستخدام وسائط بسيطة من خلال الشاشة المعروضة وعندما جعل الارهابي والجيش في وجه وتصدي واحد مستخدما رمزيا (بالجامع) اما الغرفة الاخرى (الكاريكاتير)  فقد كانت تترجمة القصة البسيطة من قبل الممثل وهذا ضعف عندما تترجم الاشياء. ومن بعد تنوعت الاداء واستخدام فضاءات المكان المتنوع في منتدى المسرح ومن غرفة الى اخر كان العنصر الحاكم على الغرف التشاؤم المقترح من فرضية العنوان المسرحي رغم ان الممثلين الشباب كان لهم دور كبير في استثمار طاقاتهم الأدائية في اقناع المتلقي بروحية المشاهد (الأنفرادية) وجعل المخرج كل غرفة متنوعة والمشكلة الأكبر التي وقع فيها المخرج كانت كل نهاية مشهد هي توقع من قبل الممثل تفضلوا بما معنى أنهاء المشهد وبين ذهاب وإياب المتلقي غابة المتعة والدهشة لربما هذه التجربة المسرحية جديدة في العراق وقد تحسب للمخرج تقديم عرض مسرحي مغاير ومألوف للمتلقي العراق لكن هل من الممكن ان نضع هذه التجربة من ضمن المنجز الابداعي العراقي وهل هذا العرض ممكن ان يشاهد اكثر من مرة هنا التساؤل ولعل الاجابة عن السؤال ما طرح المخرج ان الفصل الثالث مفاجئة ونجد ان المفاجئة لم تستغل اعلان من قبل الممثل (حيدر سعد) (اني راح اموت موت الله ) وهذا جاء في الكثير من عروض المسرحية الشبابية اعلان الموت بدل الموت قتل او ذبح او القتل بالسيارات المفخخة وغيرها من اساليب القتل ومن ثم يتم ختام العرض باللطم على الصدور ونهاية العرض المسرحي.
خلاصة القول لم يستثمر المخرج (باسم الطيب) الطاقات والامكانيات الشبابية والفنية والتقنية للخروج بتجربة مسرحية رصينة لم يكن العرض المسرحي مثيراً ومدهشاً فقد بقى يتراوح بالتقليدية على مستوى الصورة المرئية وبين الشكل والمضمون فقد ضاعت صناعة التجربة المسرحية الجديدة التي كان معول عليها ان تخرج بهذا الطاقم الكبير والفني برصانة مسرحية تجريبية فقد راحت التجربة في البساطة والتقليد من خلال الملفوظ المنطوق والمشاهد المرئية والمتنوعة فيمكن القول هنا وحسب القراءة النقدية للعرض ان مسرحية (إعزيزة) هي تجربة او محاولة لإيجاد مسرحية جديدة.
 

 
 

  

قصي شفيق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/01



كتابة تعليق لموضوع : مسرحية إعزيزية بين الميتامسرحي وضياع التجربة الجديدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : افنان أمْجد الحدّاد
صفحة الكاتب :
  افنان أمْجد الحدّاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حديث الشرف بين كاتب وعاهرة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 محافظ ميسان يعلن موافقة المفوضة السامية لشؤون اللاجئين على بناء 105 وحدة سكنية في المحافظة  : حيدر الكعبي

 بابل تغلق جرف الصخر تمهيدا لتطهيرها وإنهيار التنظيم بالحمدانية والتنسيق متواصل بين بغداد وأربيل

 عامر المرشدي .. الكويت تجاوزت المعقول ويجب ارغامها على احترام العراقيين  : د . جمال الدين القريشي

 دروس من صادق خان!  : د . عبد الخالق حسين

 تدخلاتي عبر الصفحة 2  : معمر حبار

 استهزاءات حكومية في ظلمة الطريق..  : علي دجن

 تشديدات أمنية حول مرقد السيدة زينب ترقبا لزيارة الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد

 ستمسّكم النار  : عبد الجليل النداوي.

 في غياب الرقابه عوائل تئن من وطأة الأسعار ؟  : غازي الشايع

 ألهمتني الكشف  : حيدر حسين سويري

 شيعة رايتس ووتش تدين جريمة استهداف المدنيين الشيعة في اليمن  : منظمة شيعة رايتس

 مركز الاعلام الرقمي يحذر من سرقة البيانات الشخصية عبر بعض خدمات الـVPN  : مركز الاعلام الرقمي

 الكاتب والمفكر الاسلامي وليد البعاج من كبار رواد النهضة الدينية والثقافية في ميسان  : عبد الحسين بريسم

 خلافات حادة بين الامراء وقلق يسود الرياض بعد مقتل الشعلان واسر قائد الحرس السعودي. خلافات حادة بين الامراء وقلق يسود الرياض بعد مقتل الشعلان واسر قائد الحرس السعودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net