صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

اصبت ؟ ؟ كيف يصبح الجلاد ضحية
علي فضيله الشمري

نشر مقال مستعارا بعنوان كيف يصبح الجلاد ضحية ؟؟همسة في اذن من يسمع ويعي في كربلاء
ولانني شاهد وقع بين يدي مايفند مزاعم ماكتب عن سماحة الشيخ احمد الاسدي الحائري وضمن ماقراته عن شخص ماكتب بهذا المنشور يتنافى مع صدق القول ويحاسب عليه القانون والشرع الشريف وكل ماصدر بهذا المنشور على كل من يخالفه في الراي بتاريخ مدينة ابي الشهداء ورجالاتها وعلماؤها وادباؤها  - ان الشهيد السيد صادق ال طعمة رحمه الله ان هذا الرجل كنت اسمع به وهو يغرد على اعواد منابر كربلاء بادبه الصادق وشعره العقائدي الرسالي
ان من الضروري التصدي لبيانات زيف الدعاوى وارد عليها يجب ان تعتمد على الدليل والبرهان المنطقي ضد دعاوي الزيف والانتقاء في الاعتماد على مايكتب
في الحقيقة والواقع ان الشبهة تجد لها مساحة في بعض النفوس الضعيفة التي تريد ان تنكل بالاخرين يجب علينا اذا اردنا ان نوضح الحقيقة والواقع ان الشبهة تجد لها مساحة في بعض النفوس الضعيفة التي تريد ان تنكل بالاخرين يجب علينااذا اردنا ان نوضح الحقيقة فالحاجة الى بعض التوضيحات وبلورة الاصول والقيم وبيان الاسس التي يعتمد عليها المنهج العلمي لدى السير البشري عموما ولكن نحن بصدد هذا المنشور الذي اتهم به الشيخ الحائري للقاء الحجة على المغتر به ونستند الى قوله تعالى – لولا ارسلت الينا رسولا منذرا واقمت لنا علما هاديا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزى-ومع ذلك فانا لااتعجب من هؤلاء الذين ينكرون الواضحات ويجادلون في البديهيات ويردون المتواترات وينكرون الحق الواضح وهم يعلمون لان هناك امور لاتصدق لاحد من غلب على عقله وطبع على قلبه لايمكن وصفه بانه يدعو الى اتمام الحق والى حقيقة الصراط المستقيم على نحو الجزم
من المغالطات المكشوفة انه يدعوا الى الهدى الحق بلا شك كمن يدعوا ولكن بمقدور الخصم وهو ظان والظان لايغنى من الحق شيئا والذي يقع في الاخطاء الفادحة المكشوفة ضد شخص يبحث ويحقق ويدون تراث كربلاء وهو سماحة الشيخ احمد الاسدي الحائري ومكرس كل حياته من اجل رفع اسم المدينة المقدسة
وهذا شي طبيعي ان العين لاتحب الارجح منها ولا شي غريب هكذا اشخاص وفي كل زمان محاربة الانبياء والاوصياء وائمة الاطهار والعلماء ولحد يومنا هذا مثل ما ندعم هكذا اشخاص لجهودهم العلمية يحاربونهم
ان كان الناقد مستقيما يعني عدم خطاه حتى يهدي الامة الى حقيقتها ولايدخل الناس في ظلال ولايخرجهم من هدى  وهذا الذي كتب المنشور عكس الحقيقة ولايدعوا الى الحق لو كان صادقا وينصح ويعطي رايه يجب مقابلة الشخص المعاكس اويضع رقم موبايله بالمنشور لكي تتم مناقشته بالدليل
فالذي يدعوا الى الحق قولا ومنهجا وفعلاعلى الحتم والجزم لاعلى نحو الحتم والجزم لاعلى نحو الجزئية اوالاحتمال
وهذه المسالة في راي ليس مهمة لانه اصبحت شي طبيعي التهم والافتراءات على الغير
وانصح صاحب المنشور ان يلفت نظره الا انه ليس من الصحيح ان يتكامل مع هكذا امور من عدم صحة السند من حيث العدالة والوثائق لان الهدف كان الشيخ الحائري كونه عالما زاهدا بسيطا خلوقا لايفكر للدنيا شي سوى يعمل لاخرته
وكان اتصالي بسماحة الشيخ الحائري فكان جوابه
الشجر المثمر يضرب بالحجارة وبلغني كتابك وعذرك جهلك والسلام على من اتبع الهدى

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : اصبت ؟ ؟ كيف يصبح الجلاد ضحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم جوعيه
صفحة الكاتب :
  حاتم جوعيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفتشية الداخلية تكتشف منح قروض مصرفية بحدود 8 مليارات دينار لمنتسبين وهميين في مرور الأنبار

 نظرة نفسية في الطغيان أو الطغوان !!  : د . صادق السامرائي

 مصرف الرشيد يطلق التسليف وفرع الكهرباء يؤخر التسليم  : د . عبد الحسين العطواني

 لسياسة تتنفس حياة  : علي الحسيني

 إرادة التغيير تنتصر  : قيس المهندس

 صدى الروضتين العدد ( 295 )  : صدى الروضتين

 محكمة العدل الدولية تلزم الولايات المتحدة بإلغاء بعض العقوبات ضد إيران

 الدخيلي يبرم اتفاقاً مع الهلال الأحمر لإغاثة المناطق المتضررة من السيول في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 العامري من النجف: هناك مؤامرة تريد زج العراق بمعركة طائفية  : عقيل غني جاحم

 تحديات الثقافة والمثقف العراقي محور مؤتمر القمة الثقافي الثاني

 العمل تخصص خبيرا بلغة الاشارة للتواصل مع شريحة الصم والبكم من المراجعين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فيما يخص الاتفاق الأمريكي الروسي  : معمر حبار

 البحرين : مسيرة غاضبة في قرية بني جمرة اثر اعتقال شاب و تعذيبه وعائلته تطلق نداء استغاثة  : الشهيد الحي

 ربيع الكيمياوي الامريكي  : سامي جواد كاظم

 النزاهة: مهندسون وشركات مقاولات في النجف يتواطئون للتلاعب بمواصفات المشاريع المنفذة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net