صفحة الكاتب : عباس البغدادي

"الدولة الإسلامية" بديلاً عن "داعش".. لماذا؟!
عباس البغدادي

 لن يُعتبر ضرباً من الترف لو رصد المرء إصرار بعض وسائل الإعلام العربية والغربية على ليّ عنق الحقيقة في هذا المقطع الزماني الضاج بالأزمات والكوارث والحرائق، والتي مسرحها منطقتنا المنكوبة، حيث التعامل المغرض مع الخبر أو التحليل أو المصطلح أو الأرقام لن يكون بأقل خطورة من تعريض أرواح البشر للمخاطر، أو تعريض السلم الأهلي للتشظي، وذلك بأدوات وأساليب ظاهرها إعلامي، وباطنها خدمة أجندات سادرة في استثمار زخم الارهاب الذي يعصف بالمنطقة، أو ربما هي امتداد له أو متواطئة معه بشكلٍ أو بآخر!
ودرءاً للتشعب في الأمر، في الإمكان هنا تسليط بعض الضوء على إصرار حزمة من وسائل الإعلام، وبالذات البارزة منها(بتنوعها المرئي والمسموع والمطبوع) على تداول تسمية تنظيم "الدولة الاسلامية" بدلاً عن "داعش"، وذلك أثناء تناولها للمواضيع ذات الصلة بهذا التنظيم الإرهابي. وما يثير الاستغراب هو ان بعض تلك الوسائل الإعلامية تداولت مصطلح "داعش" قبل سقوط الموصل بقبضة التنظيم، وبعده بفترة وجيزة استعاضت عنه بمصطلح "الدولة الاسلامية" واستمرت عليه!
وفي رصد ذات صلة بالموضوع تبين ان إصرار تلك المؤسسات الإعلامية على تداول تسمية "الدولة الاسلامية" عوضاً عن "داعش" قد برز بعد إعلان التنظيم الإرهابي مباشرة عن "دولة الخلافة" في أواخر حزيران 2014، وبالذات حينما استبدل التنظيم التسمية رسمياً من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" والذي يُطلق عليه اختصاراً "داعش"، الى تنظيم "الدولة الاسلامية" قبيل ذلك الإعلان المشؤوم عن الدولة المزعومة، وإثرها استمر تداول التسميتين للتنظيم في وسائل الإعلام والمحافل السياسية. وبموازاة ذلك كانت ذات المؤسسات ماضية (وبإدراك وتلذذ واضحين) في التمسك بتسمية "الدولة الاسلامية"، محمّلة بأوراق الأجندات الموجهة ضد العالم الاسلامي، أو تلك المنغمسة بالشحن الطائفي، وجلّها متساوقة مع مخططات "الفوضى الخلاقة" الجارية فصولها في المنطقة! ويمكن القول ان التمسك بتلك التسمية هو جزء من سياق عمل يوظف مصطلحات مفخخة ومحمّلة بالكثير من المتبنيات لتلك المؤسسات، لا زالت تستخدمها دون أدنى رعاية للضوابط "المهنية أو الموضوعية"، وهي الضوابط التي تتبجح بها حينما يتم إدانتها لدى الإصرار على استخدام تسمية "الدولة الاسلامية" بدلاً عن "داعش"!
تقنياً، جاء مصطلح "داعش" اختصاراً لتسمية التنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" قبل تغيير التسمية كما سلف، واللافت ان المصطلح أحرز على وقع سلبي وازدراء (ربما عفوي) في الوسط العربي، لقرب اللفظة من "داعِس" التي هي اسم فاعل للفعل "دَعس"، كما استمدت بُعدها السلبي وعمقها لارتباطها بالفجائع والفضائع الهمجية للتنظيم، ولسهولة تداول المصطلح، إضافة الى انغرازه في الوجدان الشعبي (المنكوب بإرهاب هذا التنظيم المتوحش) بأنه اختصار يسير و"وصمة" يمكن أن يوصف بها التنظيم، خصوصاً وأن الدواعش يستشيطون غيظاً من هذه التسمية، بل ويبلغ هذا الغيظ الى حدّ قتلهم البعض بسبب تداولهم لهذه التسمية! وهذا ما عزّز تطبيع هذه التسمية/ المصطلح ولفترة طويلة عبر التداول المكثف في وسائل الإعلام العربية والمحافل السياسية (ما عدا وسائل الإعلام الموالية للإرهاب أو متواطئة معه)، دون أن يؤشر ذلك على "المساس بالمهنية والموضوعية الإعلامية" أو يمثل خروجاً عن القواعد الإعلامية المتبعة!
وتحت سقف الإصرار على التمسك بتداول تسمية "الدولة الاسلامية" بدلاً عن "داعش"، يمكن أن يلتقي -مثلاً- الفلسطيني "عبد الباري" عطوان" مع المتطرف الصهيوني الأميركي "توماس فريدمان" واللبناني "جهاد الخازن" ورئيس الوزراء التركي "داوود أوغلو"، وجميعهم يلتقون مع الإعلام الإسرائيلي وقناة "الجزيرة" مع "العربية"، إضافة الى "بي بي سي العربية" و"سي ان ان العربية" وقناة "24 ساعة" الفرنسية باللغة العربية، وقناة "الحرة" الأميركية أو قناة "دويتشه فيله" الألمانية بنسختها العربية، ولفيف آخر من وسائل الإعلام والإعلاميين! وحينما يواجه هؤلاء بالسؤال عن السبب الكامن وراء تمسكهم بتداول تسمية "الدولة الإسلامية" عوضاً عن داعش، يتشدقون بأن "الالتزام بالقواعد المهنية والتناول الموضوعي" يفرض مثل هذا التداول! وهذا الزعم يتهافت تلقائياً لو علمنا ان أغلب هؤلاء لم يكونوا يلتزمون بتلك "القواعد المهنية والتناول الموضوعي" لأنهم استخدموا من قَبل تسمية "داعش"، وأيضا هم يدوسون على تلك "القواعد المهنية" حينما يتم تداول مسميات أخرى لا تطابق التسمية الأصل، بل "تطابق" مناورة هؤلاء ودوافعهم في توظيف ما يشاؤون من المصطلحات والتسميات والأوصاف كبديل موازٍ، والأمثلة على تلك المصطلحات او التسميات المفخخة أكثر من أن تحصى، فمنها استخدام مصطلح "جيش المالكي" عوضاً عن "الجيش العراقي" إبان ولاية نوري المالكي وبعدها، أو الميلشيات الشيعية" بدلاً عن "هيئة الحشد الشعبي"، أو "ميليشيات الحوثيين" بدلاً عن "حركة أنصار الله"، و"جيش بشار الأسد" عوضاً عن "الجيش السوري"، كما يتم الإصرار من قبل أغلب من شملتهم العيّنة السالف ذكرها، ومعهم الكثير من وسائل الإعلام (التي تطرقنا اليها) على تسمية "جيش الدفاع الإسرائيلي" عوضاً عن "الجيش الاسرائيلي"! ومثل هذه الالتواءات القسرية يعج الإعلام بالكثير منها مما لا طاقة لهذه السطور بحصرها!
أما المفارقة في الأمر، فهي في الوقت التي يتشبث من تم التطرق اليهم من الإعلاميين ووسائل الإعلام بذريعة "القواعد المهنية والموضوعية" حين يصرّون على تداول تسمية "الدولة الاسلامية" على التنظيم الإرهابي، فهم يقرّون ان هذا التنظيم يستهدف بكل علنية ووحشية وسائل الإعلام والإعلاميين الذين لا يتبنون أهدافه ومقولاته، وقد مارس ذلك عملياً حين استهدف الصحفيين قتلاً وذبحاً منذ اشتداد سطوته بعد نشوب الحريق السوري وسقوط الموصل!
لقد بات واضحاً ان الإصرار على تداول تسمية "الدولة الاسلامية" لا يعدو أن يشكل إفصاحاً عن نزوع سافر لتوظيف إيديولوجية التوحش التي تنطلق منها ممارسات "داعش" وإسقاطها على متبنيات النظرية الاسلامية العامة، والتي تشمل في بعض أوجه الإجتهادات إقامة "الدولة الاسلامية" المنفتحة على معطيات الراهن المعاصر، والتي لا تمت بتاتاً بصلة لطبيعة التسمية (المنتهكة) التي تَسمّى بها التنظيم الإرهابي التكفيري واستباحها عبر مسخها كليّاً!
كما ان ذلك الإصرار يُعد محاولة مفضوحة لحشر الاسلام في قفص الاتهام، باعتباره أصلاً لمصطلح "الدولة الاسلامية"، وتصويره (وهو الدين السماوي، والمنهج المتكامل للحياة) على انه يرفد الارهاب التكفيري بمسوغات العنف وإبادة الآخر من منظور عقائدي متزمت، وبذريعة ان التطبيق العملي الحديث لمخرجات نظرية "الدولة الاسلامية" هو قائم الآن من خلال "دولة الخلافة" الداعشية! ووفق هذا الزعم يسعى البعض على التمسك بتسمية التنظيم الإرهابي بـ"الدولة الاسلامية" لجعل المقاربة قائمة دوماً بين إيقاع هذه التسمية (المستندة الى ذريعة المهنية والموضوعية طبعاً)، والمفهوم المشوَّه لنظرية "الدولة الاسلامية" كنظرية؛ بل والإسلام عموماً! وعلى رغم تعسف وعدوانية هذه المقاربة (المستترة)، فإنها تجافي الحقائق ومنطق الأمور، وكذلك ثوابت الاسلام ومقاصد الشريعة السمحاء.
لقد فطن جمهور كبير من الإعلاميين والمثقفين والسياسيين ورجال الفكر مؤخراً الى خطورة تداول تسمية "الدولة الاسلامية"، وسخّفوا ذريعة "المهنية والموضوعية" التي يتشدق بها الطرف الآخر (الملتزم بالتسمية)، لأن لكل قاعدة استثناء، خصوصاً وان استخدام الاختصارات شائع إعلامياً.. وفي وضع مشابه تم -الى حدّ ما- إبطال مفخخة مصطلح "الارهاب الاسلامي" الذي أُريد له أن يكون مصطلحاً يفضي (كبوابة) الى تأكيد واقعيته في الواقع الدولي المضطرب، حيث كانت الذريعة التي تقف وراء المصطلح بأن من يمارس الارهاب (غير الرسمي) اليوم هم تنظيمات ومجاميع ترفع شعار الاسلام، وكانت النية من وراء تعميمه محاولة وصم مليار ونصف المليار مسلم بأنهم إرهابيون! وفي هذا الإطار علت أصوات كثيرة تطالب بعدم تداول تسمية "الدولة الاسلامية" حينما يتم التطرق الى التنظيم الإرهابي "داعش"، بما تشكل هذه التسمية من تجني وعدوان عظيمين على الاسلام والمسلمين، وفي بُعد آخر يمكن اعتبارها إقراراً بأن التنظيم الإرهابي هو بالفعل يقيم "الدولة الاسلامية" ويطبق تعاليم الاسلام، كما يمثل جميع المسلمين!! ومن يعاديه فكأنما يعادي الاسلام وقيمه وتعاليمه!
فهل نضم صوتنا مع هذه الأصوات ونصّر بأن "داعش" تنظيم يدير التوحش بأقصى درجاته، ويشكل عدواناً على الاسلام والمسلمين والبشرية، ولا يمثل إطلاقاً "الدولة الاسلامية" التي تَسمّى بها زوراً وعدواناً؟!   

 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/29



كتابة تعليق لموضوع : "الدولة الإسلامية" بديلاً عن "داعش".. لماذا؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الشمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محاسبة المعصوم !  : كريم الانصاري

 كوتا النساء في العراق الى أين  : كولشان كمال علي

 شهداء العقيلة فرسان العقيدة  : مجاهد منعثر منشد

 الساسة العربان وضياع الرؤية السليمة  : حسين الركابي

 وزير العمل يعلن تشكيل لجنة لحل المشاكل المتعلقة بالعمالة الاجنبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجيل السياسي الجديد..(8) وهم العصمة الحزبية  : اسعد كمال الشبلي

 العربية والهوية .. ضياع في الشرق وفي الغرب اتباع  : د . نضير الخزرجي

 أبطال طيران الجيش العراقي يدكون مواقع عصابات داعش الإرهابية في قاطع عمليات تحرير مطيبيجة

 سيرة حمد، أنين الثكالى وبوح المقهورين  : كاظم اللامي

 الأيزيديون/ مشاريع – للموت – المجاني الصامت!!!  : عبد الجبار نوري

 عن الـ NGOs ، صراحة لابد منها  : عبد الصاحب الناصر

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 17:45 الأحد 14ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 بحث حول مبنى المرجع الاعلى دام ظله حول رؤية الهلال(1)  : احمد خالد الاسدي

 ضرورة فهم البلاء...   : عبدالاله الشبيبي

 تقيه السيف : حدائق الدم... ونبوءة حمزة الحسن  : عزيز الدفاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net