صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

زيارة حيدر العبادي الى واشنطن: الأسباب والنتائج
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حمد جاسم محمد الخزرجى/مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 إن زيارة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إلى واشنطن، في 14/4/2015، بدعوة من الرئيس الأمريكي باراك اوباما، ستضع النقاط على الكثير من الحروف، ولاسيما في ما يتعلق بالشأن العراقي "المتدهور"، وتحديد، محاربة داعش في العراق وتحرير المدن العراقية، ومسار العلاقات بين العراق والتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، وخارطة الطريق المرسومة و"المتلكئة" في هذا المجال.

 لقد بدأت منذ عام 2003 صفحة جديدة من العلاقات بين العراق والولايات المتحدة، وذلك بعد عقود مرت بها تلك العلاقات وشهدت تقلبات كبيرة، حيث بدأت بعلاقات دبلوماسية اعتيادية بعد سنوات من تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921 في حين شهدت بعد إطاحة النظام الملكي في 14 تموز – يوليو 1958 توترا شديدا اقترب من القطيعة، ثم عادت إلى التحسن والتطور خلال أعوام الثمانينيات، بعدها عادت في التسعينيات إلى التوتر والقطيعة النهائية بعد احتلال نظام صدام للكويت عام 1990 وإدخال العراق في (الفصل السابع) الذي فرضه عليه مجلس الأمن كعقاب على احتلاله الكويت، وهو الوضع الذي استمر حتى الاحتلال الأمريكي للعراق في 9 نيسان – ابريل 2003 حيث بدأت صفحة جديدة متطورة ومتميزة من العلاقات بين العراق والولايات المتحدة.

إن قيادة أميركا التحالف الدولي لاحتلال العراق، وضعه أمام مفترق طرق، وادي إلى تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية غير مألوفة لدى العراقيين، فقد تم تأسيس للمرحلة الانتقالية والسلطة الجديدة في العراق التي تمثلت ابتداء بمجلس الحكم، على أساس قومي وطائفي، وهو ما عد تقليدا سياسيا جديدا اعتمد في تشكيل كل الحكومات العراقية اللاحقة ابتداء من انتخابات عام 2005 والى الان، إذ إن الحكومة تشكل على أساس نسبة أصوات كل كتلة سياسية ممثلة لقومية معينة أو طائفة حصلت عليها في الانتخابات، ويتم توزيع المقاعد الحكومية على هذا الأساس، أما من الناحية الاقتصادية فان حملات الأعمار التي قامت بها الولايات المتحدة في العراق وصرف مئات المليارات من الدولارات على مشاريع لم يستفاد منها الشعب بل أصبحت طريقا لأكبر عمليات فساد مالي واداري في تاريخ العراق والعالم.

 اما اجتماعيا فقط ساعد الاحتلال الأمريكي على بروز الصراعات الطائفية والقومية في العراق، إذ ان حل الجيش العراقي والقوات الأمنية الأخرى لم يعوضه وجودها العسكري بالعراق الذي بلغ تعداد قواته بنحو 180 إلف جندي بكامل المعدات والتجهيزات لحفظ الأمن والاستقرار، إذ ان الفراغ الأمني بعد حل الجيش ساعد على تشكيل مجموعات مسلحة على أساس طائفي، بعضها كانت موالية للحكومة وساندة لها، وأخرى معارضة لها ومنها القاعدة وداعش والتي تعمل لأجندات وأهداف إقليمية ودولية، وخلال السنوات التالية واصلت الولايات المتحدة دعمها ومساندتها للعراقيين لتحقيق الأمن وبناء مؤسسات الدولة على أنقاض المؤسسات التي انهارت، وتوقيع اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي وقعت بينهما في 17/11/2008 التي تضمنت أحد عشر قسماً ثبت فيها شكل العلاقات والتعاون بين البلدين وكذلك إشكال الدعم والمساندة للعراق في شتى المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية والثقافية والعملية والتكنولوجية، مما يوفر للعراق –إذا ما طبقت بنود الاتفاقية– فرصة كبيرة لان ينتقل العراق إلى مصاف الدول المتقدمة والمزدهرة، ولقد التزمت الولايات المتحدة بسحب قواتها في الوقت المحدد باتفاقية الإطار الاستراتيجي واتفاقية سحب القوات الأجنبية من العراق الذي تم في 31/12/2011، وعلى الرغم من قناعات الكثيرين من العراقيين بأن قرار سحب القوات كان صائبا، الا انه كان يمكن تمديده لسنوات لتجنيب العراق والعراقيين هزات أمنية هدمت ما تم بناؤه خلال السنوات التي سبقت الانسحاب، وهنا ثمة من يعتقد بأنه ما كان لداعش إن يقوم بغزوته للعراق واحتلال قسم من أراضيه في حزيران – يونيو 2014 لو كانت القوات الأمريكية ما تزال في العراق.

 ورغم طلب الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي المساعدة العسكري من القوات الأمريكية وحسب اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الموقعة عام 2008، الا إن الولايات المتحدة لم تستجب للطلب العراقي بالسرعة التي دخل فيها داعش المدن العراقية. وبدأت تماطل في تقديم المساعدة العسكرية، حتى التجأ العراق إلى إيران التي قدمت الأسلحة والخبراء العسكريين، والى وروسيا الاتحادية التي قدمت أيضا أسلحة وطائرات عسكرية، ثم جاءت فتوى المرجعية الدينية سريعا بالجهاد الكفائي وهي الفتوى التي أنقذت البلد من الانهيار بشكل كامل، وتم تشكيل قوات الحشد الشعبي والتي كان لها دور في تحرير محافظة ديالى بالكامل، ومناطق في صلاح الدين ومنها تكريت.

 ولكن نلاحظ إن الدعم الأمريكي جاء سريعا لإنقاذ اربيل من السقوط على يد داعش وهو ما يضع عدة علامات استفهام حول دور أمريكا في إحداث العراق، خاصة وان أمريكا بعد ذلك شكلت تحالفا دوليا لمحاربة داعش مكون من أكثر من 50 دولة، الا إن الوقائع على الأرض تظهر إن الضربات الجوية للتحالف الدولي ضد داعش لم تؤدي غرضها الأساس وهو هزيمة التنظيم بل هناك تقدم للتنظيم في محافظة الأنبار، رغم قيام القوات العراقية والحشد الشعبي بتحرير أجزاء من صلاح الدين ومنها تكريت معقل التنظيم.

بعد كل هذه الأحداث جاءت زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي يوم الثلاثاء المصادف 14 نيسان 2015، وهذه هي أول زيارة له إلى أمريكا منذ تسلمه منصبه في أغسطس/ آب ٢٠١٤، وتأتي هذه الزيارة في وقت تحقق فيه القوات العراقية والحشد الشعبي عدة انتصارات على الجماعات الإرهابية وتنظيم "داعش" الإرهابي في ديالى وصلاح الدين وكركوك، ويضم الوفد الذي يرافق العبادي في هذه الزيارة، وزراء الدفاع والمالية والنفط والتعليم العالي ومستشار الأمن الوطني العراقي، ومن أسباب الزيارة هي الطلب من واشنطن تسليم الأسلحة التي اشترتها بغداد من واشنطن وامتنعت الأخيرة من تسليمها حتى الآن رغم الاتفاق الأمني الموقع بين البلدين وقيام العراق بدفع ثمن هذه الأسلحة، والطلب من الجانب الأمريكي باتخاذ إجراءات حازمة لوقف تدفق الإرهابيين المسلحين الأجانب إلى العراق، ودعم دولي لوقف تهريب النفط والآثار من العراق إلى الخارج من قبل الجماعات الإرهابية.

 وكذلك دعم إجراءات الحكومة العراقية في معالجة احتياجات الشعب العراقي، خاصة وان أمريكا أعلنت أنها سوف تساعد العراق بمبلغ 200 مليون دولار للنازحين، وتعزيز التعاون بين جميع مكونات المجتمع العراقي، وتطوير الشراكة الأمريكية العراقية الشاملة من خلال توسيع العلاقات السياسية والتجارية والثقافية من خلال اتفاقية الإطار الإستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق، وقدم رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في محاضرة ألقاها في مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية في واشنطن، الخميس 16/4/2015، موجزا عن تطورات تحرير الأرض ورؤيته لبناء الدولة والإصلاحات المتخذة في جميع القطاعات، وبناء قدرات القوات الأمنية والتسليح والتدريب وإعادة أعمار المناطق التي تم تحريرها وعلاقة العراق بدول الجوار والمنطقة والعالم، ورغم ترحيب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالمساعدة الإيرانية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، الا انه قال إن على إيران احترام سيادة بغداد، ويجب إن يمر كل شيء من خلال الحكومة العراقية، وهذا تصريح غير مسبوق في السياسة العراقية.

 وعلى الرغم من مماطلة واشنطن تسليم العراق ٣٤ مقاتلة من طراز أف ١٦ إضافة إلى طائرات عمودية من نوع أباتشي ورادارات وأسلحة متطورة أخرى، إضافة إلى ان أمريكا متهمة بدعم الجماعات الإرهابية في العراق من خلال إنزال طائراتها أسلحة ومعدات وذخيرة وأغذية إلى هذه الجماعات وهذا ما أكده عدد من المسؤولين العراقيين وأشاروا إلى وجود صور وأشرطة فيديو توثق ذلك، الا إن زيارة العبادي إلى واشنطن تشكل منعطفاً جديداً في تاريخ العلاقات بين العراق وأمريكا والتي تسعى الأخيرة من خلالها إلى تحقيق مصالحها التي فشلت في تحقيقها منذ غزوها العراق في نيسان عام ٢٠٠٣ ولحد الآن، وان المكانة الشعبية التي يتمتع بها العبادي والتأييد الإقليمي والدولي الذي حظي ويحظى به منذ تسلمه منصبه وحتى الآن والظرف الاستثنائي الذي يمر به العراق يحتم على واشنطن التعامل بمصداقية مع هذا البلد والوفاء بالتزاماتها وعهودها التي تضمنتها الاتفاقية الأمنية بين الجانبين، وتسليمه الأسلحة التي سدد ثمنها منذ فترة طويلة والتي تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات والعراق الآن بأمس الحاجة إليها في التصدي للعصابات الإرهابية من أجل تحرير أراضيه وإنقاذ شعبه من شر هذه العصابات وخصوصا تنظيم "داعش" الإرهابي.

خلاصة القول، تعتبر هذه الزيارة مهمة للعراق والمنطقة وعلى صانع القرار العراقي أن يأخذ مصلحة العراق في الاعتبار عند أي اتفاق مع الجانب الأمريكي، وان لا يضع كل الثقة بهم، وان يأخذ بنظر الاعتبار مصالح دول الجوار، لان العراق مهم لمحيطه الإقليمي، كما إن دول الجوار مؤثرة على العراق، وعلى العراقيين إن يستفيدوا من المساعدات الأمريكية، وان لا تكون على حساب مصالح العراق المهمة، كما إن الوضع على الأرض هو خطر جدا لان داعش يتمدد بشكل كبير، وان الغرب هو من دعم هذه العصابات، لذلك فان إي مواجهة لهذه العصابات يجب إن تكون بجهود عراقية خالصة، لكي لاتكون هناك شروط من قبل دول العالم لأجل المساعدة، وعلى صانع القرار السياسي إن يفتح أفاق التعاون مع دول العالم الأخرى في مجال التسليح ولايعتمد على جهة واحدة، خاصة وان هناك العديد من دول العالم رحبت بالتعاون العسكري مع العراق وهي مستعدة لتزويد العراق بمختلف الأسلحة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/29



كتابة تعليق لموضوع : زيارة حيدر العبادي الى واشنطن: الأسباب والنتائج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي
صفحة الكاتب :
  علياء موسى البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الذين أضاعوا المشيتين!  : كفاح محمود كريم

 عضو اللجنة العليا لإعادة اعمار قضاء طوز خرماتو وزير الشباب والرياضة يوزع ( الصكوك ) النقدية للمتضررين في القضاء  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 أخبطها .. وأشرب صافيها  : هاشم الفارس

 قتلوك في نيسان  : فؤاد الموسوي

 الثقافة ليست نقدا .. !!  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 المرجعية الدينية العليا:على الولاة الحاليين النظر بدقة الى امور من مضى من صالح الولاة وشرارهم لمعرفة عواقب الإحسان والإساءة

 أنا صدامي !  : هادي جلو مرعي

  تجارة الحبوب: اعادة تاهيل وتشغيل اكثر من 30 مطحنة في نينوى بعد تعرضها للدمار أبان سيطرة داعش

 تحت شعار : (الاصلاح من أجل دولة مدنية ضمان لحياة تعليمية وتربوية مزدهرة)  : اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق

 الحشد الشعبي یحبط هجوما بالحدود ویحاصر داعش بالحويجة

 العتبة الحسينية تشارك في مؤتمر "تطوير القدرات لمواطنة فاعِلة" في قبرص

 اعتقال "ارهابي خطير" في المنصور غربي بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 بواخر نفطية كردستانية شاردة في المياه الدولية  : باقر شاكر

 النائب الحكيم : تكرار أزمة الاتصالات في المناسبات الدينية أمر غير مقبول  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 فشل السلطان بالامتحان  : كاظم فنجان الحمامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net