صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

زيارة حيدر العبادي الى واشنطن: الأسباب والنتائج
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حمد جاسم محمد الخزرجى/مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 إن زيارة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إلى واشنطن، في 14/4/2015، بدعوة من الرئيس الأمريكي باراك اوباما، ستضع النقاط على الكثير من الحروف، ولاسيما في ما يتعلق بالشأن العراقي "المتدهور"، وتحديد، محاربة داعش في العراق وتحرير المدن العراقية، ومسار العلاقات بين العراق والتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، وخارطة الطريق المرسومة و"المتلكئة" في هذا المجال.

 لقد بدأت منذ عام 2003 صفحة جديدة من العلاقات بين العراق والولايات المتحدة، وذلك بعد عقود مرت بها تلك العلاقات وشهدت تقلبات كبيرة، حيث بدأت بعلاقات دبلوماسية اعتيادية بعد سنوات من تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921 في حين شهدت بعد إطاحة النظام الملكي في 14 تموز – يوليو 1958 توترا شديدا اقترب من القطيعة، ثم عادت إلى التحسن والتطور خلال أعوام الثمانينيات، بعدها عادت في التسعينيات إلى التوتر والقطيعة النهائية بعد احتلال نظام صدام للكويت عام 1990 وإدخال العراق في (الفصل السابع) الذي فرضه عليه مجلس الأمن كعقاب على احتلاله الكويت، وهو الوضع الذي استمر حتى الاحتلال الأمريكي للعراق في 9 نيسان – ابريل 2003 حيث بدأت صفحة جديدة متطورة ومتميزة من العلاقات بين العراق والولايات المتحدة.

إن قيادة أميركا التحالف الدولي لاحتلال العراق، وضعه أمام مفترق طرق، وادي إلى تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية غير مألوفة لدى العراقيين، فقد تم تأسيس للمرحلة الانتقالية والسلطة الجديدة في العراق التي تمثلت ابتداء بمجلس الحكم، على أساس قومي وطائفي، وهو ما عد تقليدا سياسيا جديدا اعتمد في تشكيل كل الحكومات العراقية اللاحقة ابتداء من انتخابات عام 2005 والى الان، إذ إن الحكومة تشكل على أساس نسبة أصوات كل كتلة سياسية ممثلة لقومية معينة أو طائفة حصلت عليها في الانتخابات، ويتم توزيع المقاعد الحكومية على هذا الأساس، أما من الناحية الاقتصادية فان حملات الأعمار التي قامت بها الولايات المتحدة في العراق وصرف مئات المليارات من الدولارات على مشاريع لم يستفاد منها الشعب بل أصبحت طريقا لأكبر عمليات فساد مالي واداري في تاريخ العراق والعالم.

 اما اجتماعيا فقط ساعد الاحتلال الأمريكي على بروز الصراعات الطائفية والقومية في العراق، إذ ان حل الجيش العراقي والقوات الأمنية الأخرى لم يعوضه وجودها العسكري بالعراق الذي بلغ تعداد قواته بنحو 180 إلف جندي بكامل المعدات والتجهيزات لحفظ الأمن والاستقرار، إذ ان الفراغ الأمني بعد حل الجيش ساعد على تشكيل مجموعات مسلحة على أساس طائفي، بعضها كانت موالية للحكومة وساندة لها، وأخرى معارضة لها ومنها القاعدة وداعش والتي تعمل لأجندات وأهداف إقليمية ودولية، وخلال السنوات التالية واصلت الولايات المتحدة دعمها ومساندتها للعراقيين لتحقيق الأمن وبناء مؤسسات الدولة على أنقاض المؤسسات التي انهارت، وتوقيع اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي وقعت بينهما في 17/11/2008 التي تضمنت أحد عشر قسماً ثبت فيها شكل العلاقات والتعاون بين البلدين وكذلك إشكال الدعم والمساندة للعراق في شتى المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية والثقافية والعملية والتكنولوجية، مما يوفر للعراق –إذا ما طبقت بنود الاتفاقية– فرصة كبيرة لان ينتقل العراق إلى مصاف الدول المتقدمة والمزدهرة، ولقد التزمت الولايات المتحدة بسحب قواتها في الوقت المحدد باتفاقية الإطار الاستراتيجي واتفاقية سحب القوات الأجنبية من العراق الذي تم في 31/12/2011، وعلى الرغم من قناعات الكثيرين من العراقيين بأن قرار سحب القوات كان صائبا، الا انه كان يمكن تمديده لسنوات لتجنيب العراق والعراقيين هزات أمنية هدمت ما تم بناؤه خلال السنوات التي سبقت الانسحاب، وهنا ثمة من يعتقد بأنه ما كان لداعش إن يقوم بغزوته للعراق واحتلال قسم من أراضيه في حزيران – يونيو 2014 لو كانت القوات الأمريكية ما تزال في العراق.

 ورغم طلب الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي المساعدة العسكري من القوات الأمريكية وحسب اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الموقعة عام 2008، الا إن الولايات المتحدة لم تستجب للطلب العراقي بالسرعة التي دخل فيها داعش المدن العراقية. وبدأت تماطل في تقديم المساعدة العسكرية، حتى التجأ العراق إلى إيران التي قدمت الأسلحة والخبراء العسكريين، والى وروسيا الاتحادية التي قدمت أيضا أسلحة وطائرات عسكرية، ثم جاءت فتوى المرجعية الدينية سريعا بالجهاد الكفائي وهي الفتوى التي أنقذت البلد من الانهيار بشكل كامل، وتم تشكيل قوات الحشد الشعبي والتي كان لها دور في تحرير محافظة ديالى بالكامل، ومناطق في صلاح الدين ومنها تكريت.

 ولكن نلاحظ إن الدعم الأمريكي جاء سريعا لإنقاذ اربيل من السقوط على يد داعش وهو ما يضع عدة علامات استفهام حول دور أمريكا في إحداث العراق، خاصة وان أمريكا بعد ذلك شكلت تحالفا دوليا لمحاربة داعش مكون من أكثر من 50 دولة، الا إن الوقائع على الأرض تظهر إن الضربات الجوية للتحالف الدولي ضد داعش لم تؤدي غرضها الأساس وهو هزيمة التنظيم بل هناك تقدم للتنظيم في محافظة الأنبار، رغم قيام القوات العراقية والحشد الشعبي بتحرير أجزاء من صلاح الدين ومنها تكريت معقل التنظيم.

بعد كل هذه الأحداث جاءت زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي يوم الثلاثاء المصادف 14 نيسان 2015، وهذه هي أول زيارة له إلى أمريكا منذ تسلمه منصبه في أغسطس/ آب ٢٠١٤، وتأتي هذه الزيارة في وقت تحقق فيه القوات العراقية والحشد الشعبي عدة انتصارات على الجماعات الإرهابية وتنظيم "داعش" الإرهابي في ديالى وصلاح الدين وكركوك، ويضم الوفد الذي يرافق العبادي في هذه الزيارة، وزراء الدفاع والمالية والنفط والتعليم العالي ومستشار الأمن الوطني العراقي، ومن أسباب الزيارة هي الطلب من واشنطن تسليم الأسلحة التي اشترتها بغداد من واشنطن وامتنعت الأخيرة من تسليمها حتى الآن رغم الاتفاق الأمني الموقع بين البلدين وقيام العراق بدفع ثمن هذه الأسلحة، والطلب من الجانب الأمريكي باتخاذ إجراءات حازمة لوقف تدفق الإرهابيين المسلحين الأجانب إلى العراق، ودعم دولي لوقف تهريب النفط والآثار من العراق إلى الخارج من قبل الجماعات الإرهابية.

 وكذلك دعم إجراءات الحكومة العراقية في معالجة احتياجات الشعب العراقي، خاصة وان أمريكا أعلنت أنها سوف تساعد العراق بمبلغ 200 مليون دولار للنازحين، وتعزيز التعاون بين جميع مكونات المجتمع العراقي، وتطوير الشراكة الأمريكية العراقية الشاملة من خلال توسيع العلاقات السياسية والتجارية والثقافية من خلال اتفاقية الإطار الإستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق، وقدم رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في محاضرة ألقاها في مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية في واشنطن، الخميس 16/4/2015، موجزا عن تطورات تحرير الأرض ورؤيته لبناء الدولة والإصلاحات المتخذة في جميع القطاعات، وبناء قدرات القوات الأمنية والتسليح والتدريب وإعادة أعمار المناطق التي تم تحريرها وعلاقة العراق بدول الجوار والمنطقة والعالم، ورغم ترحيب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالمساعدة الإيرانية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، الا انه قال إن على إيران احترام سيادة بغداد، ويجب إن يمر كل شيء من خلال الحكومة العراقية، وهذا تصريح غير مسبوق في السياسة العراقية.

 وعلى الرغم من مماطلة واشنطن تسليم العراق ٣٤ مقاتلة من طراز أف ١٦ إضافة إلى طائرات عمودية من نوع أباتشي ورادارات وأسلحة متطورة أخرى، إضافة إلى ان أمريكا متهمة بدعم الجماعات الإرهابية في العراق من خلال إنزال طائراتها أسلحة ومعدات وذخيرة وأغذية إلى هذه الجماعات وهذا ما أكده عدد من المسؤولين العراقيين وأشاروا إلى وجود صور وأشرطة فيديو توثق ذلك، الا إن زيارة العبادي إلى واشنطن تشكل منعطفاً جديداً في تاريخ العلاقات بين العراق وأمريكا والتي تسعى الأخيرة من خلالها إلى تحقيق مصالحها التي فشلت في تحقيقها منذ غزوها العراق في نيسان عام ٢٠٠٣ ولحد الآن، وان المكانة الشعبية التي يتمتع بها العبادي والتأييد الإقليمي والدولي الذي حظي ويحظى به منذ تسلمه منصبه وحتى الآن والظرف الاستثنائي الذي يمر به العراق يحتم على واشنطن التعامل بمصداقية مع هذا البلد والوفاء بالتزاماتها وعهودها التي تضمنتها الاتفاقية الأمنية بين الجانبين، وتسليمه الأسلحة التي سدد ثمنها منذ فترة طويلة والتي تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات والعراق الآن بأمس الحاجة إليها في التصدي للعصابات الإرهابية من أجل تحرير أراضيه وإنقاذ شعبه من شر هذه العصابات وخصوصا تنظيم "داعش" الإرهابي.

خلاصة القول، تعتبر هذه الزيارة مهمة للعراق والمنطقة وعلى صانع القرار العراقي أن يأخذ مصلحة العراق في الاعتبار عند أي اتفاق مع الجانب الأمريكي، وان لا يضع كل الثقة بهم، وان يأخذ بنظر الاعتبار مصالح دول الجوار، لان العراق مهم لمحيطه الإقليمي، كما إن دول الجوار مؤثرة على العراق، وعلى العراقيين إن يستفيدوا من المساعدات الأمريكية، وان لا تكون على حساب مصالح العراق المهمة، كما إن الوضع على الأرض هو خطر جدا لان داعش يتمدد بشكل كبير، وان الغرب هو من دعم هذه العصابات، لذلك فان إي مواجهة لهذه العصابات يجب إن تكون بجهود عراقية خالصة، لكي لاتكون هناك شروط من قبل دول العالم لأجل المساعدة، وعلى صانع القرار السياسي إن يفتح أفاق التعاون مع دول العالم الأخرى في مجال التسليح ولايعتمد على جهة واحدة، خاصة وان هناك العديد من دول العالم رحبت بالتعاون العسكري مع العراق وهي مستعدة لتزويد العراق بمختلف الأسلحة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/29



كتابة تعليق لموضوع : زيارة حيدر العبادي الى واشنطن: الأسباب والنتائج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . صاحب جواد الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة المقبلة يجب ان تكون هكذا  : عباس يوسف آل ماجد

 للفساد أوجه كثيرة؟  : كفاح محمود كريم

 وزيرة الصحة والبيئة تزور مستشفى السرطان للكبار  : وزارة الصحة

 ماذا سيحدث إذا اندلعت حرب بين أميركا وكوريا الشمالية؟

 شرطة واسط تغلق شوارع مركز مدينة الكوت لاغراض احترازية  : علي فضيله الشمري

 ج 4 ـ تهوي الجرح  : امل جمال النيلي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (17) انتفاضة القدس والتضامن العربي والإسلامي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أرادوها فتنة..والإمام العسكري"ع" قال لهم:لا!  : عباس الكتبي

 مركز تراث كربلاء التابع للعتبة العباسية المقدسة يقيم ندوة بحثية موسعة بعنوان (التراث الكربلائي بعيون أكاديمية)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مجتمعات ذات مقام وأخرى حطام!!  : د . صادق السامرائي

 هذا قائد البصرة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 عندما تهدي جائعا زهرة  : خالد الناهي

 أضحية العيد  : سيد صباح بهباني

 بعيدا عن السياسة وهمومها ، جولة في نادي السكك الرياضي  : خالد محمد الجنابي

 أطراف إصطناعية..وهمية  : خالد الناهي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net