صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

(المصالخة) الوطنية!!
فالح حسون الدراجي

 قبل أيام كنت أنتظر مع زوجتي في صالة مطار بغداد الطائرة العراقية التي تقلنا الى دبي. وبينما كنت مشغولاً بقراءة رسائل البريد على ايميلي الالكتروني الخاص في جهاز الاي باد، قطع عليَّ صديق عزيز من (صُحبة ذلك الزمن الجميل) قراءتي، ملقياً عليَّ السلام بطريقته، ولهجته البغدادية الجميلة، وما أن سمعت صوته المميز، حتى نهضت مرحباً به، ومعانقاً بحب ومودة وشوق كبير، لاسيما وإننا لم نلتق منذ سنوات بعيدة. وبعد السلام والتحية والعناق، جلس صديقي الى جواري بإلحاح مني، فقد كانت رؤيته فرحة كبيرة، وفرصة رائعة، لأن التقي بهذا الصديق المناضل، والوطني الشجاع الذي جمعتني به سنوات الصبا والشباب والدراسة والحياة الأولى، ثم تعمَّقت بعد ذلك علاقتنا، وتوثقت بقيم ومبادئ الفكر التقدمي اليساري، لنصبح قريبين جداً من بعضنا، حتى صرنا مثل (الچاي والشكر)، كما يقول أصحابنا.. إذ ما أن يروا واحداً منا حتى يسألونه عن الثاني !!
لذلك بقي هذا الصديق حتى هذه اللحظة محل تقديري واعتزازي ومحبتي، مثلما بقي لصيقاً بذاكرة قلبي، فلا يبرح منها رغم فراق السنين الطويلة. ولكي تتضح الصورة جيداً أمام القارئ الكريم، أود أن أشير الى إن هذا الصديق كان صريحاً جداً طوال السنين التي عرفته بها، ولم أعرف عنه يوماً تراجعاً أو تهادناً عن قناعاته مهما كان الثمن، وقد تأكد لي ذلك بعد لقائي به في المطار، إذ وجدته كما كان صريحاً جريئاً جداً. وحين سألته عن حياته وعن عائلته وأحواله، وإقامته، أجابني بعتب شديد عن أسباب انقطاعي منه، وعدم اتصالي به، والسؤال عنه.. ولم تنفع معه كل تبريراتي، وشرحي للظروف، لأن الرجل كان (قافل) على عتبه، وزعله الودود !!
وبينما كنا نتبادل كلمات العتب، قال لي صديقي مفاجئاً: أريد ان أتحدث معك بصراحة يا فالح.. ولا تزعل مني رجاء، فهذه فرصة للحديث معك، وقد لا تتكرر مثلها بعد ذلك، فمن يعرف ما ستكون عليه أمورنا غداً، وقبل أن ينتظر جوابي .. قال:- وحتماً أنت تعرف كم أحبك، ويعلم الله كم دافعت، بل وقاتلت دفاعاً عنك في غيابك وحضورك، وأنا محق في دفاعي عنك، فأنا أعرف أنت عراقي مخلص، ورجل تقدمي نظيف، وصاحب ضمير أبيض لا يمكن أن تلوثه جميع الإغراءات والأطماع في الدنيا.. لقد قالوا ما قالوا عنك، ودسوا ما دسوا عليك، لكني متمسك بحقيقة واحدة، هي أن مثلك لا يخون، ولا يباع أو يشترى بتاتاً، كما إني أعرف أن لك أعداء وحاقدين وحاسدين، يؤذيهم نجاحك، ويقتلهم حب الناس لك فراحوا يفترون عليك، وعلى كل عراقي شجاع مثلك.. فأنا أفهم هذا الشيء، وأعرف أسباب اشتداد الهجمة الإعلامية الحاقدة عليك بين فترة وأخرى، لكن الشيء الذي لم أستطع فهمه حتى هذه اللحظة هو هذا التحيز الطائفي الأعمى الذي أراه وأقرأه وأسمعه فيك.. حتى بدأت أشك في نفسي أحياناً، وأستعيد قناعاتي وثوابتي بك.. وكثيراً ما أسأل روحي، وأنا أقرأ لك مقالة طائفية، أو تصريحاً متحيزاً ضد هذا المكون أو ذاك، وأقول: أيعقل أن يكون كاتب هذه المقالة الطائفية، هو فالح الذي كتب من قبل عشرات القصائد، والأغنيات الوجدانية الجميلة، وسطر أروع المقالات المضيئة الباهرة بحب الأكراد والمسيحيين والصابئة والأيزيديين والسنة وغيرهم. وهل من المعقول ان يكون صاحب هذه اللغة الدموية المتحجرة التي أراها اليوم في كتاباته، هو نفسه الذي كان يكتب بتلك اللغة الشفافة، والرومانسية العذبة..
فماذا جرى لهذا الرجل.. وماذا حصل لصديقي الجميل؟
حاولت أن أجيبه، لكن صديقي لم يعطني المجال للإجابة، فراح يكمل هجومه قائلاً:
ماذا دهاك يافالح؟ وكيف وصلت الى هذا المناخ الأسود؟ وأي ظروف ملعونة جعلتك -وأنت العراقي الجميل- طائفياً متحيزاً؟ فأين عراقيتك، وأمميتك، وإنسانيتك؟
فهل تتذكر مثلاً قصيدتك الرائعة التي ألقيتها في السويد قبل سنوات عن العالم العراقي الكبير عبد الجبار عبد الله، وهل كنت تعرف بأن غالبية الجمهور الكبير، الذي وقف يصفق لك طويلاً هو من أبناء الصابئة والمسيحيين والسنة، وأن عدد الحاضرين من الشيعة لم يكن يتجاوز العشرة أو العشرين فرداً..؟
وقبل أن أجيب على هذه الأسئلة الجارحة والمجروحة معاً، كان النداء الأخير؛ (على ركاب الطائرة العراقية المغادرة الى دبي...) يتردد بصوت عال في أرجاء الصالة، فاعتذرت لصديقي وودعته، ثم مضيت الى الطائرة.
وفي الطائرة، لم أستطع نسيان ما قاله صديقي قط، ولا أخفي عليكم فقد تأثرت جداً ببعض ما قاله، حتى إني رحت أعيد على نفسي ذات الأسئلة، فتوصلت بعدها الى أن أكتب مقالة أدعو فيها الى المصالحة الوطنية الحقيقية بين كل مكونات الشعب العراقي.. لذا كتبت أولاً عنوان المقال، والذي أسميته: (المصالحة الوطنية).. وقبل ان أبدأ بكتابة المقال، تلقيت على ايميلي الخاص رسالة من أحد (الطيبين) يقول فيها: (إسمع يا أبن المتعة، لنعل أبوك، لا أبو سبايكر لا أبو كل صفوي عجمي حقير مثلك.. والله العظيم داعش أشرف منكم يا كلاب، وسنذبحكم كما نذبح الخرفان..)!!
وحين أنتهيت من قراءة هذه الرسالة (اللطيفة)، لم أفعل شيئاً سوى إني وضعت نقطة فوق حرف الصاد في كلمة المصالحة، فأصبح العنوان (المصالخة الوطنية)!! والمضحك المبكي، ان زوجتي حين رأت ذلك ظنت أني أخطأت في كتابتها، فقالت: هاي الكلمة كتبتها خطأ يمكن!! فقلت لها: لا حبيبتي هاي الكلمة صح، ومليون صح!!

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/29



كتابة تعليق لموضوع : (المصالخة) الوطنية!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صلاح كريم
صفحة الكاتب :
  محمد صلاح كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة تبحث دور مجلس النواب في الارتقاء بالواقع الصحي  : وزارة الصحة

 الاستخبارات العسكرية تقبض على ارهابي  مندسا بين النازحين

 تشريع قانون تجريم البعث ضمان لسير العملية الديمقراطية ..  : راسم قاسم

 الأمة ...بين مطرقة الصهيونية وسندان المتصهينيين !؟"  : هشام الهبيشان

 العتبة العلوية المقدسة تطلق دورة قرآنية تخصصية لمعلمي ومعلمات القرآن الكريم في النجف الأشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التحالف الشيعي .... وحِرّاب داعش  : اسماعيل ابراهيم العكيلي

 تنظيم "داعش" يتوعّد بـ"التمدد إلى جزيرة العرب" قريباً

 أمينه العام: المؤتمر الوطني بات قبلة للمدنيين ولن نتحالف إلا مع من يشاركنا تطلعاتنا بقيام دولة مدنية

 لماذا مشروعنا هو (الدولة الوطنية) ؟  : احمد فاضل المعموري

 مجلس محافظة المثنى : الاربعاء عطلة رسمية

 محجبة تتعرض لاعتداء بدني في نيويورك

 الفلوجة بين التحرير والاعلام الاعور  : طاهر الموسوي

 غداء من زوجة رائعة ؟  : نبيل سمارة

 العلمانية دراسة وتحليل

 العتبة العباسية المقدسة تستعد لاطلاق النسخة الثانية من فعاليات مؤتمر ومعرض الاختراعات العلمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net