صفحة الكاتب : علي علي

مايحتاجه النازحون.. "يحرم عالجامع"
علي علي

 مامن أحد ينكر الظروف القاسية التي تحيط البلاد من كل جانب، والتداعيات التي فاقمت عليه مشاكله أضعافا مضاعفة، وآل مآله الى أحلك المحن السياسية والأمنية والاقتصادية، وبات يعيش وسط براكين من التهديدات فضلا عن التركات الثقيلة التي ورثها عن العقود السابقة، والتي يرزح تحت وطأتها المواطن والحكومة على حد سواء، كل هذه الضغوط -وغيرها- بانت آثارها بشكل مرعب على حاضر البلاد ومستقبله، لاسيما بعد تأخير إقرار موازنة عامين متتاليين، فقد بلغ سوء الحال الاقتصادي حدا ألقى بظلال أشباحه على شرائح المجتمع كافة، وهم بأمس الحاجة الى نصفه وثلثه وربعه وعشره، لسد الثغرات المفتوحة في جوانب البلد في محافظاته كافة، أولى تلك الثغرات هي قضية النازحين ومأساة أوضاعهم المزرية، التي وصلت حد تعرض عدد لايستهان به من الأطفال وكبار السن الى الوفاة، وهم يفترشون العراء ويلتحفون الثلوج قبل أشهر وسط صرير الرياح في قر الشتاء القارس، واليوم هم يعانون من الحر الذي بدأ يدب في الأجواء، منذرا بصيف لاهب، مع شح الغذاء والماء والدواء وأبسط مستلزمات العيش، وعلى المعنيين أن يولوا النازحين أولوية قصوى في اهتماماتهم.
   إن الوضع المزري الذي يعيشه النازحون من محافظة الأنبار اليوم، لايقل قسوة ومرارة عن موجات النزوح التي أجبر أبناء الموصل وقرى سهل نينوى على ركوبها، في بداية غزو عصابات داعش الإرهابية في حزيران من العام المنصرم، وكما كان أبناء الموصل عراقيين، فهاهم أبناء الأنبار عراقيون أيضا، ولو وضعنا مقارنة بين واجبات الدولة تجاههم، وما يقوم به الأهالي في العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، للمسنا بشكل واضح مدى تفاعل المواطنين مع احتياجات أخوانهم في الدين او نظرائهم في الخلق من المبتلين بالنزوح القسري. وقطعا كان الأولى بالدولة والحكومة أن تأخذان أمر النازحين برمته على عاتقهما، إذ بإمكانيات الدولة المادية يمكنها سد جميع متطلبات النازحين في وضعهم الحرج من جهة، ومن جهة أخرى تضع المؤسسات الرسمية يدها على المجاميع الهائلة من العوائل النازحة، والتي صارت مشروعا للتفخيخ ودس العناصر الإرهابية بين أفرادها، الأمر الذي ينذر بخطر أمني جسيم قد ينفجر في المدن التي يتم النزوح اليها، وعلى الدولة والجهات الأمنية التنبه اليه باكرا قبل فوات الأوان، إذ ستحاول المجاميع الإرهابية تعويض خسارتها في صفحة مسك الأرض المسلوبة في محافظة الأنبار، بفتح صفحة معركة جديدة داخل بغداد او باقي المحافظات الآمنة، بواسطة العناصر المندسة بين العوائل النازحة، ولايستبعد بتاتا ان هناك تخطيطا مسبقا لهذا، حيث تنتظر هذه العناصر خلايا نائمة ليلتحم الإثنان بمرحلة جديدة من مراحل الحرب، قد تكون أخطر من سابقاتها. كما أن السلبيات السابقة في عمليات النزوح أفضت الى دروس، على المعنيين الاستفادة منها، أولها التقصير في المبالغ المصروفة لسد احتياجات النازحين، او إيلاء أمر صرفها او التصرف بها الى سراق وفاسدين، كما حدث في اللجنة المشكلة برئاسة صالح المطلك، "سيئ الصيت"..! والتي على مايبدو أن مجلس نوابنا وضعها في إطار التمييع.
   إن قضية النازحين اليوم يجب أن تكون الشغل الشاغل لكل مسؤول في الدولة والحكومة، وعليهم إرجاء المشاريع الثانوية التي تتطلب رصد مبالغ طائلة، وتحويل صرفها الى مشاريع طارئة ومستعجلة بكل مايمتلكون من عجالة، لإسكان العوائل المنكوبة تحت سقف آمن، وتوفير الغذاء لأفرادها والدواء لمرضاها، وما من أعذار تسوّغ للحكومة العراقية التفريط بأي مبلغ يخدم مشاريع أخرى، قد تكون ثانوية نسبة الى مأساة النازحين وظرفهم العسير، يقول مثلنا: "اللي يحتاجه البيت يحرم عالجامع"
 
 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/28



كتابة تعليق لموضوع : مايحتاجه النازحون.. "يحرم عالجامع"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ولاء مجيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  د . ولاء مجيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يعلن عن تشكيل مجلس أعلى لمحو الأمية في ميسان  : اعلام محافظ ميسان

 ظريف يعتبر توقيف الصحافية هاشمي في الولايات المتحدة “انتهاكا صارخا لحرية التعبير”

 وأد المحضون وقبر الحاضن  : علي علي

 الأهم من الإصلاح السياسي  : واثق الجابري

 العلم والعلماء في كلمات الإمام الباقر (ع)  : سلمان عبد الاعلى

 هادي العامري يصل كركوك ويلتقي الحشد التركماني

 الأمن الدولي... برستيج قديم في ستايلات جديدة  : د . ميثاق بيات الضيفي

 انطلاق مؤتمر ومعرض الأمن والدفاع والصناعات الحربية العراقية وبمشاركة 70 شركة  : اعلام وزارة التجارة

 المنحرف  : حسين كامل

 قنديل في العراق الإثنين المقبل لرئاسة وفد مصر في اجتماعات اللجنة العليا المشتركة

 حسن العلوي والكيل بمكيالين  : باقر شاكر

 مكتب تزييف الأخبار  : جودت هوشيار

 إحالة 94 إماراتياً للمحاكمة بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم

  عامر عبد الجبار: الوزير بالوكالة لأكثر من شهر يعني ضعف الاداء بالوزارتين  : عامر عبد الجبار اسماعيل

  قطر.... تميم سيناريو... فرضته معادلة الميدان !!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net