صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

أنينٌ موجع من صقيعِ السويد إلى روح صديقي فهد العزيزية صالح
يحيى غازي الاميري

- 1 -
لم تبرحْ حافظةُ رأسيِ
 صورةَ صاحبي رفيقِ الأمس
صالحٍ
أتحسسُ صالحاً في نفسي
فأسألُ نفسي
كمْ
قسى عليكَ عسسُ السلطانِ في الحبسِ.
(2)
عندما أقرأُ أمراً رئاسياً
بإعدام  سياسيٍّ
رمياً بالرصاصِ
أو
 في مَقْاصِل الرؤوس

تجهشُ الذاكرةُ
بالبكاءِ
 ويظلُّ معها السؤالُ المريرُ
 يدورُ.
لماذا هذا القصاصُ؟
لماذا أُعدمَ الرجلُ الصالحُ،
صالحٌ بالرصاصِ؟
(3)
في هذه الليلةِ وليلةِ الأمسِ
زارني  صديقي صالحٌ
في المنامِ
ببدلتهِ الزرقاءِ الأنيقةِ
ترتسم ُعلى محياهُ ابتسامةٌ ناعسةٌ
كأنها ضحكةٌ وديعةٌ غافيةٌ بين جفونِ العينينِ،
وتزينُ صدرهُ
ربطةُ عنقٍ أرجوانيةُ اللونِ
سررتُ عندما رأيتُ صالحاً بالمنام ِ،
في زيارةِ الليلةِ الأولى
فقد اشتقتُ إليهِ كثيراً
فكم كنتُ أستأنسُ بصحبتِه
وفزعتُ في منامِ الليلة ِالثانيةِ
عندما همسَ في أذني
وهو يصافحُني ويدسُّ في يدي
ورقةً صغيرةً
وهو يهمسُ
أمسكْ هذه
(كلمةُ السرِّ)
ـ شفرةُ الترحيلِ الحزبي ـ
 نهضتُ بفزعٍ من نومِي
ورحتُ
أبحثُ وسطَ الظلامِ في جيبي وتحتَ الوسادةِ
عن كلمةِ السرِّ
وبينَ الحلم ِ وخدرِ النومِ والخوفِ والشوقِ
نسيتُ
كلمةَ السرِّ
(4)
غادرتُ سريري على عجلٍ
وعاد بي شريطُ الذكرياتِ
سريعاً إلى سبعينياتِ
القرنِ المنصرمِ
يصاحبُ شريطَ الذكرياتِ صوتٌ قاسٍ
 لصريرِ عجلاتِ قطارٍ مدويةٍ
بصخبها
يتأوهُ فزعا ًمتوجعاً متذكراً متسائلاً
كم من السنينَ الموجعةِ مضتْ؟
سنونَ محفورةٌ بالذاكرةِ بكلِّ جورِها وقسوتِها
وبطشِها وحروبِها وموتِها
أحملها معي كالمرضِ العضالِ
من هولِ وطأتِها يئنُّ مرعوباً لها جسدي.
 
(5)
أدرتُ محركَ شبكةِ الانترنيت( كوكل)
بعدَ أن كتبتُ فيه
الاسمَ الثلاثيَّ لصديقي
(صالحُ عزيزٍ حمزةَ)*
على الشبكة
لم أجدْ  له إلا خبرا واحدا
يوثقُ موتَه
تألمتٌ لكَ بعمقٍ يا صالحُ؛
 هل يعقلُ يا صاحبي أن يكونَ كلُ تأريخك وتضحياتك فقط هذا الخبرَ،
الذي يطوي صفحةَ حياتِك ويختمُها؟
انتابتني موجة ٌمن الشجنِ، فأطلقتُ عينايَ
سيلَ دموعِها
أشحتُ بوجهي نحو لوحِ النافذةِ الواسعةِ
كانتْ السماءُ
تقذفُ بذراتٍ متطايرة ٍمن الثلجِ
ترتطمُ متحطمةً
على جدارِ النافذةِ.
كان جو البيت بارداً، اطرافي بدأت تبردُ.
عادتْ صورةُ المخبرينَ وعسسِ السلطانِ تلاحقُني
وعادَ الخوفُ يمطرُ جسدي
كم كنتُ أتمنى أن أتحدثَ عبرَ هذا الطيفِ معك يا صالحُ
وأقصَّ عليك
بعض القَصصِ عما جرى
في غيابِك
وأخبرك كيفَ دمرتْ الحروبُ البلادَ
وكيف َعمَّ الخرابُ.
 وقفزتْ دفعةً واحدةً ، مرةً أخرى مجموعةٌ من الأسئلةِ تدورُ في مخيلتي
كم كنتُ أودُّ أن أسمعَ منك أجوبةً لأسئلتي:
أخبرني يا صالحُ
كم من أنينِ الوجعِ والعذابِ،
تحمَّلَ  ظهرُك وجسدُك،
المثقلُ بهمومِ وحبِّ الناسِ؟
هل غابت عن محياك الابتسامةُ الناعِسة،
 أثناءَ التعذيبِ يا صالحُ؟
كيف قاومتَ كل تلك الهراواتِ الثقيلةِ،
التي انهالتْ عليك؟
كيف تحملتَ تلك الاقبيةَ العفنةَ الرطبةَ؛ وأنت المجبولُ على أزاهيرِ البراري والرياحين؟
كم كان معك من المحبوسينَ في الزنزانةِ؟
كم من الشتائمِ المقذعةِ أسمعوك؟
كم كان عددُ الجلادينَ الذين يتناوبونَ على ضربِك بسياطِهم؟
كنتُ أودُّ أن تخبرني ياصالحُ!
كم بقيتَ من الزمنِ مُطاردا تجوبُ الشوارعَ،
والطرقاتِ، والأزقةِ الملتويةِ المتعرجةِ،
متخفياً، متنكراً، مهموماً حزيناً.
كيف كنتَ تلوذُ ساعاتٍ طويلةٍ بالصمتِ في الفنادقِ الرثةِ ـ فندقِ الفردوسِ ـ
أو غرفِ بابِ الشيخِ
أو البتاوينِ الرطبةِ الكئيبةِ!
فيما
تتعقبُك عيونُ المخبرينَ والوشاةِ
ورجالُ أمنِ السلطانِ والتقاريرُ والبنادقُ والبيادقُ.
(6) 
أهدأُ قليلاً
من نشيجِ البكاءِ
لأسألَ نفسي بحيرةٍ  وخوفٍ واندهاشٍ؛
 أين ذهبَ كلُّ هؤلاءِ الجلادينَ والمخبرينَ والوشاةِ وجحافلُ عسسِ السلطانِ؟
أيَّةَ نفوسٍ بشعةٍ يحملونَ؟
كيف وأين يعيشونَ الآنَ؟
 كيف يعيشونَ بأحاسيسَ منزوعةٍ من الضمائر؟
 وكم من أطنانِ الخسةِ والنذالةِ يحملونَ؟
أيّةَ ارواحٍ شريرةٍ يحملونَ، كيف يطعمونَ  ويعلمونَ أولادَهم ؟
وكيف يقربونُ إلى الصلاةِ، وهم مثقلون بكلِّ هذهِ الأثامِ؟
(7)
سنونَ طويلةٌ مرتْ
الحديثُ همساً فيها يدورُ
هل تمَّ القبضُ فعلاً على صالحٍ؟
أم لم يزلْ حراً طليقاً يتخفى ؟
لا أحدَ يعلمُ هل أعدمَ صالحٌ أم لم يزلْ في زنازينِ الحبسِ؟
بعد السقوطِ
لم يُعثرْ لكَ على رفاتٍ
لا نعشَ لك  يا صاحبي
كي يتبعَه
عويلُ نسوةِ القريةِ والمدينةِ
لا قبرَ لك يزارُ يا صالحُ
 كي نوقدَ بقربِه الشموعَ
ونذرفَ الدموعَ
فقط أمُّك (1)لازمتْ الحدادَ منذُ غيابِكم؛
 هكذا أخبرني والدي(2) عندما كانت( أمُّك  يا صالحُ ) تزورُ محلَّ صياغتِه
في سوقِ المدينةِ
 قال لي مرةً :( إن أمَّ صديقِك صالحٍ
 
تحتضرُ حزناً على ولدها،أعانها اللهُ على مصيبتِها)
كان أنينُ أمِّك المفجوعةِ
يجوبُ الحقولَ والمزارعَ والبساتينَ
فيواسيها لتفجِّعها نوحُ الحمامِ.
  في كلِّ ليلةٍ
عند سكونِ الليلِ كانَ
 صوتُ نحيبها وأنينها الممزوجِ بالتوسلِ والدعاءِ والابتهالِ
  يعبرُ شطَّ العزيزيةِ، قادماً من بساتينِ( برينج) فيملأ فضاءَ المدينة
حزناً
وعندما توفيت
بقي
صدى صوتِ أنينِها
يسبحُ  محلقاً في الفضاءِ
يردِّدُه الحمامُ.
 
عيونُ والدِك(3) يا صالحُ أدركَها التعبُ
من طولِ السهادِ
وهو يدقُّ القهوةَ، ويعد بقلقٍ خرزاتِ مسبحتهِ،
طوالَ الليلِ البهيم، وحيداً مهموماً
 
رحلَ بعدَ عدة سنواتٍ من السقوط ِ المدوي للنظامِ الدمويِ
غيرَ مصدقٍ الورقةَ التي عثرَ عليها في إضبارتكم، 
 بداخلِ دهاليزِ الأمنِ العامةِ وفيها
قرارُ القصاصِ، الرميُ بالرصاصِ
بقي
إلى أن فاضتْ روحُهُ إلى باريها
وهو
يترقَّبُ الطريقَ
مُنتظراً، مُستعيناً بالصبرِ
والدموعِ
طَيفكَ يا صالح قد  أنَكَأَ جراحات أحزاني
فزادَ من أشجاني وأبكاني
هذيان مع الفجر/  كتبت في مالمو  الساعة الخامسة من فجر يوم 9 شباط 2015

هوامش تعريفية و توضيحية متعلقة بالنص والصورة المرفقة والتي تم أضافتها بعد كتابة النص:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عرفت صديقي وزميل دراستي (صالح عزيز حمزة المعموري) ، منذ بواكير الشباب، عرفته حيث كنا نجلس على مقاعد الدراسة في الصف الثالث المتوسط في (ثانوية العزيزية للبنين) عام ( 1968) ، واستمرت علاقتنا وطيدة حميمية، وطدها أكثر تطلعاتنا المشتركة في ايماننا بالمدينة الفاضلة،وقيمها، وطريقة عيش من فيها؛ اشتركنا معاً في العمل اليساري( اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق ومن ثم الحزب الشيوعي العراقي، كان صديقي (صالح) أقدم مني في العمل السياسي، ويتبوأ موقعاً قيادياً في تنظيم الحزب، بقيت علاقة صداقتنا وتطلعاتنا متلاصقة حميمة،رغم ابتعاد احدنا عن الاخر في اماكن العمل السياسي ودرجاتنا الحزبية ؛ لحين انفراط عقد الجبهة الوطنية أثر الهجمة الشرسة التي بدأ بها قادة حزب البعث الهجوم على شريكهم في الجبهة الوطنية بالوقت الذي كان يثقف وينشد  ويمجد لمسارها شريكهم الثاني؛  حدث ذلك في عام (1978) فعم الرعب والخوف والهلع  عموم اليسار العراقي فانقطعت الأخبار والاتصالات بين الرفاق والأصدقاء وبين الاخ وأخيه والأب وآسرته،وأصبح يتوجس خيفة الصديق من صديقه والرفيق من رفيقه، وبات جميع اليساريين (الشيوعيين وأصدقاؤهم) تحت طائلة ورحمة جهاز أمن البعث وعيون مخبريه، مطاردين وتحت المراقبة تتبعهم العيون والوشاة والمخبرين وهم مذعورون مرعوبون من الاعتقال  والتحقيق والتغييب والموت.
 
من أبرز صفات صديقي العزيز (صالح عزيز حمزة) أو كما يطيب لي أن ألقبه ( فهد العزيزية) وهي الصفة والاسم الأنسب للعزيز الشهم (صالح ) إذ كان يشارك الشهيد (فهد، يوسف سلمان يوسف)** في  مظهره وسلوكه وصبره وشجاعته وحلمه وحكمته وتأمله.
 يمتلك  صديقي (صالح) باقة كبيرة عطرة من الصفات النبيلة فهو : دمث الأخلاق هادئ الطباع، شفاف ودود، قليل الحديث، جميل الإصغاء يستمع لك وأنت تحدثه بكل جوارحه، متقد الهمة، شجاع، لا يهاب الردى، دؤوب في عمله الحزبي لا يعرف الكلل والملل، لا شيء يشغل باله غير عمله المتواصل بكل همة ونشاط للحزب الشيوعي.
 
غادر( صالح عزيز حمزة المعموري ــ فهد العزيزية ــ قضاء العزيزية في عام( 1972) الى العاصمة بغداد .
 واستمرت علاقتنا تتعمق وصداقتنا تتعززت ؛عندما كنت التقيه في( بغداد ) أو عندما يزورنا في( العزيزية) كان يؤكد  لي أنه قد تفرغ كلياً للعمل الحزبي ( تنظيم الحزب الشيوعي في بغداد) منذ مغادرته ـ قضاءالعزيزية ـ عام ( 1972) واستمر فيه الى أخر يوم في حياته.
 
في أرشيفي الخاص عثرت على صورة واحدة تجمعني بـ صاحبي (فهد العزيزية، صالح عزيز حمزة ) مدون خلف الصورة تاريخ الصورة يوم ( العيد ) المصادف يوم 12 من تشرين الثاني 1974 ،الصورة التقطت امام دار بيتنا في (العزيزية /محلة السعدونية) كنت وقتها قد أكملت دراستي الجامعية الأولى في المعهد الزراعي الفني/ أبو غريب عام( 1974) وبدأت في اداء الخدمة العسكرية الإلزامية ، وكان من عادة صديقي (صالح) أن يزور أقرب اصدقائه عند زيارته إلى أهله  في منطقة (برينج) والتي تقع في الضفة اليمنى لنهر دجلة من( قضاء العزيزية)، منطقة تشتهر بكثرة بساتينها العامرة وأراضيها الزراعية الخصبة.
 
كان قد مر صديقنا (صالح)  في بداية جولته الصباحية على بيت صديقنا وزميلنا ورفيقنا المشترك ( صلاح مهدي إبراهيم البولوني) والذي أصطحبه لبيتنا، إذ يبعد بيت (صلاح) عن بيتنا بحدود مائة متر.
عندما رن هاتف الدار، وقبل ان افتح الباب، كنت أسمع صوت صديقي (صالح) وهو يردد (أيامك سعيدة) ففتحت الباب على عجلٍ؛ وفيما كنا نتبادل التحيات، وأنا أهم بدعوتهم للتفضل لمشاركتي فطور الصباح وحلوى العيد ، كانت صدفة عابرة وثقت لنا هذا الحدث وهذه الزيارة، إذ مر من أمام دارنا  المصور حسن الشمري، وهو يحمل كامرة التصوير على كتفه، متوجهاً الى محلِ عملهِ،  فسارعتُ بالإشارة أليه أن يلتقط لنا هذه الصورة .
 
 
الصفحة التي وجدتها على شبكة الانترنيت وقد نشرت عن صديقي صالح عزيز حمزة هي :
 
جمهورية العراق ـ رئاسة الوزراء
مؤسسة الشهداء
الجهة الرسمية الوحيدة التي تعني بعوائل الشهداء وضحايا البعث البائد
المعلومات المدونة عنه اسجلها أدناه، مع صورة صغيرة منشورة له على الجانب الأيسر للصفحة.
 
صالح عزيز حمزة ( 31 سنة)
 
رقم القرار311/7
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
تاريخ الميلاد :               1952      
تاريخ الاستشهاد :            1983 
الجنس :                   ذكر
الحالة الاجتماعية :        أعزب
العنوان :                   واسط /الكوت 
الوظيفة :                      كاسب
سبب الاعتقال :                الانتماء للحزب الشيوعي
الجهة التي تسببت بالاستشهاد :     جهاز الأمن
الأضرار :                             مضايقات أمنية 
تاريخ النشر: 2012/07/25             
 
   
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* صالح عزيز حمزة:ورد اسمه في احدى وثائق وزارة الداخلية العراقية / مديرية الأمن العامة / مديرية أمن بغداد تحت العدد المرقم( 64876) في 6/12كانون الأول /1983  التسلسل رقم( 17 ) من قائمة تتضمن( 44) ضحية، تم تنفيذ حكم الاعدام بهم جميعاً لكونهم  عناصر تنتمي للحزب الشيوعي العراقي، وقد ورد بالوثيقة أن عنوانه بغداد / فندق الفردوس، وعند لقائي بشقيقه الأستاذ ( فالح عزيز حمزة ) في  دار (والدي)  بـ (قضاء العزيزية / الجمعية الأولى بتاريخ 20 نيسان 2015) أخبرني أنه كان قبل إعتقاله يسكن متخفياً في (فندق الفردوس) وانه التقى شقيقه في( فندق الفردوس) الذي  يقع في (جانب الكرخ من بغداد قرب جسر الشهداء)، وبات عنده ليلة واحدة وذلك في (مايس عام 1980) وبعد فترة  قصيرة أبلغه سراً جارهم في منطقة (برينج )الوجيه الاجتماعي اليساري التقدمي السيد (عبد الأمير طاهر أبو العيس أبو سيد طه و الملقب سيد عمار ) أن (صالح) قد اعتقل، ولم يعرف بعدها مصيره وما حل به.
 أحتفظ بأرشيفي الخاص بنسخة مصورة من الوثيقة أعلاه حصلت عليها عام (2012).
** فهد: الأسم الحركي للشهيد يوسف سلمان يوسف تولد 1901 سكرتير الحزب الشيوعي العراقي اعتقل في محلة الصالحية / كرخ بغداد في 17 -1-1947 ونفذ فيه حكم الإعدام بتاريخ 14شباط 1949
 (1) والدة الشهيد (صالح عزيز حمزة)  توفيت عام(1999) كما أخبرني ولدها الأستاذ (فالح عزيز)  بتاريخ 20 نيسان 2015.
(2) والدي (غازي رمضان الأميري) كان يمتلك محل لصياغة الذهب في سوق العزيزية توفي عام( 1987)
(3) والد الشهيد (صالح عزيز حمزة) توفاه الله في عام( 2006) كما أخبرني ولده الأستاذ (فالح عزيز) بتاريخ 20 نيسان 2015.
 ورد أسمه الثلاثي كامل ( صالح عزيز حمزة) وصورته الشخصية في وثيقة مؤسسة الشهداء و المثبت نصها اعلاه وأنه من مواليد عام (1952) والصحيح كما أخبرني شقيقه أنه من مواليد(1953 ) ، وكذلك عنوانه واسط / الكوت والصحيح هو واسط / العزيزية منطقة برينج .


 

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/28



كتابة تعليق لموضوع : أنينٌ موجع من صقيعِ السويد إلى روح صديقي فهد العزيزية صالح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سعد
صفحة الكاتب :
  احمد سعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net