صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

أنينٌ موجع من صقيعِ السويد إلى روح صديقي فهد العزيزية صالح
يحيى غازي الاميري

- 1 -
لم تبرحْ حافظةُ رأسيِ
 صورةَ صاحبي رفيقِ الأمس
صالحٍ
أتحسسُ صالحاً في نفسي
فأسألُ نفسي
كمْ
قسى عليكَ عسسُ السلطانِ في الحبسِ.
(2)
عندما أقرأُ أمراً رئاسياً
بإعدام  سياسيٍّ
رمياً بالرصاصِ
أو
 في مَقْاصِل الرؤوس

تجهشُ الذاكرةُ
بالبكاءِ
 ويظلُّ معها السؤالُ المريرُ
 يدورُ.
لماذا هذا القصاصُ؟
لماذا أُعدمَ الرجلُ الصالحُ،
صالحٌ بالرصاصِ؟
(3)
في هذه الليلةِ وليلةِ الأمسِ
زارني  صديقي صالحٌ
في المنامِ
ببدلتهِ الزرقاءِ الأنيقةِ
ترتسم ُعلى محياهُ ابتسامةٌ ناعسةٌ
كأنها ضحكةٌ وديعةٌ غافيةٌ بين جفونِ العينينِ،
وتزينُ صدرهُ
ربطةُ عنقٍ أرجوانيةُ اللونِ
سررتُ عندما رأيتُ صالحاً بالمنام ِ،
في زيارةِ الليلةِ الأولى
فقد اشتقتُ إليهِ كثيراً
فكم كنتُ أستأنسُ بصحبتِه
وفزعتُ في منامِ الليلة ِالثانيةِ
عندما همسَ في أذني
وهو يصافحُني ويدسُّ في يدي
ورقةً صغيرةً
وهو يهمسُ
أمسكْ هذه
(كلمةُ السرِّ)
ـ شفرةُ الترحيلِ الحزبي ـ
 نهضتُ بفزعٍ من نومِي
ورحتُ
أبحثُ وسطَ الظلامِ في جيبي وتحتَ الوسادةِ
عن كلمةِ السرِّ
وبينَ الحلم ِ وخدرِ النومِ والخوفِ والشوقِ
نسيتُ
كلمةَ السرِّ
(4)
غادرتُ سريري على عجلٍ
وعاد بي شريطُ الذكرياتِ
سريعاً إلى سبعينياتِ
القرنِ المنصرمِ
يصاحبُ شريطَ الذكرياتِ صوتٌ قاسٍ
 لصريرِ عجلاتِ قطارٍ مدويةٍ
بصخبها
يتأوهُ فزعا ًمتوجعاً متذكراً متسائلاً
كم من السنينَ الموجعةِ مضتْ؟
سنونَ محفورةٌ بالذاكرةِ بكلِّ جورِها وقسوتِها
وبطشِها وحروبِها وموتِها
أحملها معي كالمرضِ العضالِ
من هولِ وطأتِها يئنُّ مرعوباً لها جسدي.
 
(5)
أدرتُ محركَ شبكةِ الانترنيت( كوكل)
بعدَ أن كتبتُ فيه
الاسمَ الثلاثيَّ لصديقي
(صالحُ عزيزٍ حمزةَ)*
على الشبكة
لم أجدْ  له إلا خبرا واحدا
يوثقُ موتَه
تألمتٌ لكَ بعمقٍ يا صالحُ؛
 هل يعقلُ يا صاحبي أن يكونَ كلُ تأريخك وتضحياتك فقط هذا الخبرَ،
الذي يطوي صفحةَ حياتِك ويختمُها؟
انتابتني موجة ٌمن الشجنِ، فأطلقتُ عينايَ
سيلَ دموعِها
أشحتُ بوجهي نحو لوحِ النافذةِ الواسعةِ
كانتْ السماءُ
تقذفُ بذراتٍ متطايرة ٍمن الثلجِ
ترتطمُ متحطمةً
على جدارِ النافذةِ.
كان جو البيت بارداً، اطرافي بدأت تبردُ.
عادتْ صورةُ المخبرينَ وعسسِ السلطانِ تلاحقُني
وعادَ الخوفُ يمطرُ جسدي
كم كنتُ أتمنى أن أتحدثَ عبرَ هذا الطيفِ معك يا صالحُ
وأقصَّ عليك
بعض القَصصِ عما جرى
في غيابِك
وأخبرك كيفَ دمرتْ الحروبُ البلادَ
وكيف َعمَّ الخرابُ.
 وقفزتْ دفعةً واحدةً ، مرةً أخرى مجموعةٌ من الأسئلةِ تدورُ في مخيلتي
كم كنتُ أودُّ أن أسمعَ منك أجوبةً لأسئلتي:
أخبرني يا صالحُ
كم من أنينِ الوجعِ والعذابِ،
تحمَّلَ  ظهرُك وجسدُك،
المثقلُ بهمومِ وحبِّ الناسِ؟
هل غابت عن محياك الابتسامةُ الناعِسة،
 أثناءَ التعذيبِ يا صالحُ؟
كيف قاومتَ كل تلك الهراواتِ الثقيلةِ،
التي انهالتْ عليك؟
كيف تحملتَ تلك الاقبيةَ العفنةَ الرطبةَ؛ وأنت المجبولُ على أزاهيرِ البراري والرياحين؟
كم كان معك من المحبوسينَ في الزنزانةِ؟
كم من الشتائمِ المقذعةِ أسمعوك؟
كم كان عددُ الجلادينَ الذين يتناوبونَ على ضربِك بسياطِهم؟
كنتُ أودُّ أن تخبرني ياصالحُ!
كم بقيتَ من الزمنِ مُطاردا تجوبُ الشوارعَ،
والطرقاتِ، والأزقةِ الملتويةِ المتعرجةِ،
متخفياً، متنكراً، مهموماً حزيناً.
كيف كنتَ تلوذُ ساعاتٍ طويلةٍ بالصمتِ في الفنادقِ الرثةِ ـ فندقِ الفردوسِ ـ
أو غرفِ بابِ الشيخِ
أو البتاوينِ الرطبةِ الكئيبةِ!
فيما
تتعقبُك عيونُ المخبرينَ والوشاةِ
ورجالُ أمنِ السلطانِ والتقاريرُ والبنادقُ والبيادقُ.
(6) 
أهدأُ قليلاً
من نشيجِ البكاءِ
لأسألَ نفسي بحيرةٍ  وخوفٍ واندهاشٍ؛
 أين ذهبَ كلُّ هؤلاءِ الجلادينَ والمخبرينَ والوشاةِ وجحافلُ عسسِ السلطانِ؟
أيَّةَ نفوسٍ بشعةٍ يحملونَ؟
كيف وأين يعيشونَ الآنَ؟
 كيف يعيشونَ بأحاسيسَ منزوعةٍ من الضمائر؟
 وكم من أطنانِ الخسةِ والنذالةِ يحملونَ؟
أيّةَ ارواحٍ شريرةٍ يحملونَ، كيف يطعمونَ  ويعلمونَ أولادَهم ؟
وكيف يقربونُ إلى الصلاةِ، وهم مثقلون بكلِّ هذهِ الأثامِ؟
(7)
سنونَ طويلةٌ مرتْ
الحديثُ همساً فيها يدورُ
هل تمَّ القبضُ فعلاً على صالحٍ؟
أم لم يزلْ حراً طليقاً يتخفى ؟
لا أحدَ يعلمُ هل أعدمَ صالحٌ أم لم يزلْ في زنازينِ الحبسِ؟
بعد السقوطِ
لم يُعثرْ لكَ على رفاتٍ
لا نعشَ لك  يا صاحبي
كي يتبعَه
عويلُ نسوةِ القريةِ والمدينةِ
لا قبرَ لك يزارُ يا صالحُ
 كي نوقدَ بقربِه الشموعَ
ونذرفَ الدموعَ
فقط أمُّك (1)لازمتْ الحدادَ منذُ غيابِكم؛
 هكذا أخبرني والدي(2) عندما كانت( أمُّك  يا صالحُ ) تزورُ محلَّ صياغتِه
في سوقِ المدينةِ
 قال لي مرةً :( إن أمَّ صديقِك صالحٍ
 
تحتضرُ حزناً على ولدها،أعانها اللهُ على مصيبتِها)
كان أنينُ أمِّك المفجوعةِ
يجوبُ الحقولَ والمزارعَ والبساتينَ
فيواسيها لتفجِّعها نوحُ الحمامِ.
  في كلِّ ليلةٍ
عند سكونِ الليلِ كانَ
 صوتُ نحيبها وأنينها الممزوجِ بالتوسلِ والدعاءِ والابتهالِ
  يعبرُ شطَّ العزيزيةِ، قادماً من بساتينِ( برينج) فيملأ فضاءَ المدينة
حزناً
وعندما توفيت
بقي
صدى صوتِ أنينِها
يسبحُ  محلقاً في الفضاءِ
يردِّدُه الحمامُ.
 
عيونُ والدِك(3) يا صالحُ أدركَها التعبُ
من طولِ السهادِ
وهو يدقُّ القهوةَ، ويعد بقلقٍ خرزاتِ مسبحتهِ،
طوالَ الليلِ البهيم، وحيداً مهموماً
 
رحلَ بعدَ عدة سنواتٍ من السقوط ِ المدوي للنظامِ الدمويِ
غيرَ مصدقٍ الورقةَ التي عثرَ عليها في إضبارتكم، 
 بداخلِ دهاليزِ الأمنِ العامةِ وفيها
قرارُ القصاصِ، الرميُ بالرصاصِ
بقي
إلى أن فاضتْ روحُهُ إلى باريها
وهو
يترقَّبُ الطريقَ
مُنتظراً، مُستعيناً بالصبرِ
والدموعِ
طَيفكَ يا صالح قد  أنَكَأَ جراحات أحزاني
فزادَ من أشجاني وأبكاني
هذيان مع الفجر/  كتبت في مالمو  الساعة الخامسة من فجر يوم 9 شباط 2015

هوامش تعريفية و توضيحية متعلقة بالنص والصورة المرفقة والتي تم أضافتها بعد كتابة النص:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عرفت صديقي وزميل دراستي (صالح عزيز حمزة المعموري) ، منذ بواكير الشباب، عرفته حيث كنا نجلس على مقاعد الدراسة في الصف الثالث المتوسط في (ثانوية العزيزية للبنين) عام ( 1968) ، واستمرت علاقتنا وطيدة حميمية، وطدها أكثر تطلعاتنا المشتركة في ايماننا بالمدينة الفاضلة،وقيمها، وطريقة عيش من فيها؛ اشتركنا معاً في العمل اليساري( اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق ومن ثم الحزب الشيوعي العراقي، كان صديقي (صالح) أقدم مني في العمل السياسي، ويتبوأ موقعاً قيادياً في تنظيم الحزب، بقيت علاقة صداقتنا وتطلعاتنا متلاصقة حميمة،رغم ابتعاد احدنا عن الاخر في اماكن العمل السياسي ودرجاتنا الحزبية ؛ لحين انفراط عقد الجبهة الوطنية أثر الهجمة الشرسة التي بدأ بها قادة حزب البعث الهجوم على شريكهم في الجبهة الوطنية بالوقت الذي كان يثقف وينشد  ويمجد لمسارها شريكهم الثاني؛  حدث ذلك في عام (1978) فعم الرعب والخوف والهلع  عموم اليسار العراقي فانقطعت الأخبار والاتصالات بين الرفاق والأصدقاء وبين الاخ وأخيه والأب وآسرته،وأصبح يتوجس خيفة الصديق من صديقه والرفيق من رفيقه، وبات جميع اليساريين (الشيوعيين وأصدقاؤهم) تحت طائلة ورحمة جهاز أمن البعث وعيون مخبريه، مطاردين وتحت المراقبة تتبعهم العيون والوشاة والمخبرين وهم مذعورون مرعوبون من الاعتقال  والتحقيق والتغييب والموت.
 
من أبرز صفات صديقي العزيز (صالح عزيز حمزة) أو كما يطيب لي أن ألقبه ( فهد العزيزية) وهي الصفة والاسم الأنسب للعزيز الشهم (صالح ) إذ كان يشارك الشهيد (فهد، يوسف سلمان يوسف)** في  مظهره وسلوكه وصبره وشجاعته وحلمه وحكمته وتأمله.
 يمتلك  صديقي (صالح) باقة كبيرة عطرة من الصفات النبيلة فهو : دمث الأخلاق هادئ الطباع، شفاف ودود، قليل الحديث، جميل الإصغاء يستمع لك وأنت تحدثه بكل جوارحه، متقد الهمة، شجاع، لا يهاب الردى، دؤوب في عمله الحزبي لا يعرف الكلل والملل، لا شيء يشغل باله غير عمله المتواصل بكل همة ونشاط للحزب الشيوعي.
 
غادر( صالح عزيز حمزة المعموري ــ فهد العزيزية ــ قضاء العزيزية في عام( 1972) الى العاصمة بغداد .
 واستمرت علاقتنا تتعمق وصداقتنا تتعززت ؛عندما كنت التقيه في( بغداد ) أو عندما يزورنا في( العزيزية) كان يؤكد  لي أنه قد تفرغ كلياً للعمل الحزبي ( تنظيم الحزب الشيوعي في بغداد) منذ مغادرته ـ قضاءالعزيزية ـ عام ( 1972) واستمر فيه الى أخر يوم في حياته.
 
في أرشيفي الخاص عثرت على صورة واحدة تجمعني بـ صاحبي (فهد العزيزية، صالح عزيز حمزة ) مدون خلف الصورة تاريخ الصورة يوم ( العيد ) المصادف يوم 12 من تشرين الثاني 1974 ،الصورة التقطت امام دار بيتنا في (العزيزية /محلة السعدونية) كنت وقتها قد أكملت دراستي الجامعية الأولى في المعهد الزراعي الفني/ أبو غريب عام( 1974) وبدأت في اداء الخدمة العسكرية الإلزامية ، وكان من عادة صديقي (صالح) أن يزور أقرب اصدقائه عند زيارته إلى أهله  في منطقة (برينج) والتي تقع في الضفة اليمنى لنهر دجلة من( قضاء العزيزية)، منطقة تشتهر بكثرة بساتينها العامرة وأراضيها الزراعية الخصبة.
 
كان قد مر صديقنا (صالح)  في بداية جولته الصباحية على بيت صديقنا وزميلنا ورفيقنا المشترك ( صلاح مهدي إبراهيم البولوني) والذي أصطحبه لبيتنا، إذ يبعد بيت (صلاح) عن بيتنا بحدود مائة متر.
عندما رن هاتف الدار، وقبل ان افتح الباب، كنت أسمع صوت صديقي (صالح) وهو يردد (أيامك سعيدة) ففتحت الباب على عجلٍ؛ وفيما كنا نتبادل التحيات، وأنا أهم بدعوتهم للتفضل لمشاركتي فطور الصباح وحلوى العيد ، كانت صدفة عابرة وثقت لنا هذا الحدث وهذه الزيارة، إذ مر من أمام دارنا  المصور حسن الشمري، وهو يحمل كامرة التصوير على كتفه، متوجهاً الى محلِ عملهِ،  فسارعتُ بالإشارة أليه أن يلتقط لنا هذه الصورة .
 
 
الصفحة التي وجدتها على شبكة الانترنيت وقد نشرت عن صديقي صالح عزيز حمزة هي :
 
جمهورية العراق ـ رئاسة الوزراء
مؤسسة الشهداء
الجهة الرسمية الوحيدة التي تعني بعوائل الشهداء وضحايا البعث البائد
المعلومات المدونة عنه اسجلها أدناه، مع صورة صغيرة منشورة له على الجانب الأيسر للصفحة.
 
صالح عزيز حمزة ( 31 سنة)
 
رقم القرار311/7
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
تاريخ الميلاد :               1952      
تاريخ الاستشهاد :            1983 
الجنس :                   ذكر
الحالة الاجتماعية :        أعزب
العنوان :                   واسط /الكوت 
الوظيفة :                      كاسب
سبب الاعتقال :                الانتماء للحزب الشيوعي
الجهة التي تسببت بالاستشهاد :     جهاز الأمن
الأضرار :                             مضايقات أمنية 
تاريخ النشر: 2012/07/25             
 
   
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* صالح عزيز حمزة:ورد اسمه في احدى وثائق وزارة الداخلية العراقية / مديرية الأمن العامة / مديرية أمن بغداد تحت العدد المرقم( 64876) في 6/12كانون الأول /1983  التسلسل رقم( 17 ) من قائمة تتضمن( 44) ضحية، تم تنفيذ حكم الاعدام بهم جميعاً لكونهم  عناصر تنتمي للحزب الشيوعي العراقي، وقد ورد بالوثيقة أن عنوانه بغداد / فندق الفردوس، وعند لقائي بشقيقه الأستاذ ( فالح عزيز حمزة ) في  دار (والدي)  بـ (قضاء العزيزية / الجمعية الأولى بتاريخ 20 نيسان 2015) أخبرني أنه كان قبل إعتقاله يسكن متخفياً في (فندق الفردوس) وانه التقى شقيقه في( فندق الفردوس) الذي  يقع في (جانب الكرخ من بغداد قرب جسر الشهداء)، وبات عنده ليلة واحدة وذلك في (مايس عام 1980) وبعد فترة  قصيرة أبلغه سراً جارهم في منطقة (برينج )الوجيه الاجتماعي اليساري التقدمي السيد (عبد الأمير طاهر أبو العيس أبو سيد طه و الملقب سيد عمار ) أن (صالح) قد اعتقل، ولم يعرف بعدها مصيره وما حل به.
 أحتفظ بأرشيفي الخاص بنسخة مصورة من الوثيقة أعلاه حصلت عليها عام (2012).
** فهد: الأسم الحركي للشهيد يوسف سلمان يوسف تولد 1901 سكرتير الحزب الشيوعي العراقي اعتقل في محلة الصالحية / كرخ بغداد في 17 -1-1947 ونفذ فيه حكم الإعدام بتاريخ 14شباط 1949
 (1) والدة الشهيد (صالح عزيز حمزة)  توفيت عام(1999) كما أخبرني ولدها الأستاذ (فالح عزيز)  بتاريخ 20 نيسان 2015.
(2) والدي (غازي رمضان الأميري) كان يمتلك محل لصياغة الذهب في سوق العزيزية توفي عام( 1987)
(3) والد الشهيد (صالح عزيز حمزة) توفاه الله في عام( 2006) كما أخبرني ولده الأستاذ (فالح عزيز) بتاريخ 20 نيسان 2015.
 ورد أسمه الثلاثي كامل ( صالح عزيز حمزة) وصورته الشخصية في وثيقة مؤسسة الشهداء و المثبت نصها اعلاه وأنه من مواليد عام (1952) والصحيح كما أخبرني شقيقه أنه من مواليد(1953 ) ، وكذلك عنوانه واسط / الكوت والصحيح هو واسط / العزيزية منطقة برينج .


 

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/28



كتابة تعليق لموضوع : أنينٌ موجع من صقيعِ السويد إلى روح صديقي فهد العزيزية صالح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الحلفي
صفحة الكاتب :
  علي الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل بإمكان النازحين إقامة دعاوى على الحكومة لسوء اوضاعهم المعيشية؟  : د . عبد القادر القيسي

 التونسي مازن بن الطاهر بن علي بن عمر بن علي الشريف اتشرف باني كربلائي

 الرقابة المالية سبب خرابنا  : جعفر العلوجي

 لكاني بالسره ولازم الطابور  : عباس طريم

 شعب الألبكْ  : سمر الجبوري

 من الغادر والمتآمر؟-  : : نيكولاس كريستوف-

 أَنَا..وَالْعُصْفُورْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 ما علاقة التسويات بين دول المنطقة والحراك النيابي الاخير بالعراق؟  : تيسير سعيد الاسدي

 ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي فرقة بن فرناس للمظليين تجري استعراضا بين الحرمين ( تقرير مصور )  : كتابات في الميزان

  قراءة في مهرجان ربيع الشهادة الثامن .  : مجاهد منعثر منشد

 لن يثير كثرة الامعات والانتهازيون اليأس في قلوبنا  : د . عصام التميمي

 اليوم وغداً 8 لقاءات في الجولة 30 لدوري الكرة الممتاز النوارس في ضيافة عندليب الفرات والصقور يلاقي الكهرباء

 وزيرة الصحة والبيئة تعلن شمول خريجي كليات التقنيات الطبية الاهلية بالتعيين المركزي  : وزارة الصحة

 البيت الثقافي في القاسم يحتفي بالشاعر عبد الستار المالكي  : اعلام وزارة الثقافة

 الصيدلي يوجه بتشكيل لجنة لاكتشاف مواهب التربويات ويطلق مشروع مبدعات في الظل  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net