صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

الكهرباء والماء ورقتان ستسقطان حكومة العبادي
د . صلاح الفريجي


الحكومة ليست خدعة او فوز بالمناصب والجاه والسلطان والاموال فانت الان في اختبار اما ان تاخذ كتابك بيمينك وتفوز واما ان تاخذه بشمالك وتدخل جهنم داخرا فيها ولاينفعك يومئذ حزبك ولايغني عنك تحالفك شيئا واقول لك انكم حزب علماني توشح بدماء الابرياء ومنهم السيدالشهيد محمد باقر الصدر -قدس-ولعل اقسى مانعانيه الان هو انكم خدعتم الاخرين بالاسماء الموهومة والطريقة الازدواجية او الانتقائية الدينية كي تتسلقوا العروش وتملئؤا الكروش انتم وقوافلكم ومن تابعكم وبايعكم ومن والاكم انني لا اريد اخوض بكلمات فوقية او عبارات تعويمية غير واضحة ولكن اقول لكم ان
دوائر الكهرباء في بعض المحافظات الجنوبية تلقت تعليمات بمداهمات منازل الفقراء والطبقة المسكينة مع الامن الداخلي للاحياء الفقيرة خاصة واجبارهم لدفع الاجور المجحفة للكهرباء المفقودة اصلا وهذه نتيجة خيبة وفشل الانتخابات والبرلمانات كي تتحول الى عصابات اجرامية لاضطهاد المواطنين وقد حدثت صدامات بين الشرطة والفقراء في بعض الاحياء ونحن اذ نحذر حكومة العبادي باحترام مشاعر الفقراء وكفى استهتارا بالحقوق المدنية والشعب غير مستعد لدفع الاتاوات للمسوؤلين واولادهم كي يمارسوا البغاء والزنا والسكر وكي تعيش بناهم واولادهم متطفلين على دماء الناس اليوم في محافظات الجنوب وبالخصوص ميسان العطاء التي لايوجد شارع الا وقدم شهداء لتحرير العراق وحفظ هيبة الدولة العراقية بالحشد الشعبي والمتطوعين والقوات المسلحة اليوم صباحا داهمت قوات عسكرية وامن داخلي الاحياء الفقيرة لغرض اجبار الناس على دفع الاتاوات ونحن اذ نحذر حكومة العبادي الدكتاتورية المستبدة ننوه بان على كل المواطنين عدم الدفع لاي فاتورة جديدة وباسعار خيالية لانها ستذهب في الجيوب العفنة والفاسقة ذات التاريخ السيء في السرقة والتلاعب الاموال العامة للبلد كما اوجه تحذير للسيد رئيس الوزراء ان يراجع نفسه جيدا قبل ظلم الاخرين وان يتوقف عن الضغظ بالاتجاه الخطا ويعرف هو اين يوجه قواته وامنه واين يداهم ؟ كما اقول له احذر ان تسقط سريعا ولك مناوئين واترك الشعب فذراعة لن تلوى ابدا وقد جرب سلفك الفاشل فخسر كما انك لن تملك قوة صدام الدكتاتور الارهابية فسقط تحت وطاة الاحذية للشعب وقدم خيرا لنفسك ولا تقدم الشر لاهلك فلست قويا بما فيه الكفاية كي تدافع عن نفسك فاترك الشعب يحافظ على وجودك اياما معدودة واذهب بسلام واترك الناس لمواجهة مصيرها ان لم تقدم شيئا يذكر ولن تقدم ابدا ؟ فابتعد بهدوء وخذمن العراق كما اخذ اسلافك وهذه طبيعتكم الممجوجة ان اهم عامل من عوامل نجا القائد هو حسن الظن بك والاشفاق من القائد على الرعية الا انك استعجلت السقوط في الهاوية فذهبت فورا الى الفقراء والعاطلين والمرضى والاميين كي تزيد الطين بلة بعنوان ( الحرب على الارهاب ) علما من حارب هم الفقراء والمساكين والعاطلين وبعضهم استشهد ولم يكن لاسرته اموال الفاتحة او الزيارة لقبرة ؟وهاهي شرطتك وامنك الداخلي يهاجمون الناس المضحين بشراسة واهانة لغرض سد سرقات حزبك وائتلافك المشؤوم ان العراق وشعبه يابى ان يقوده امثالكم في ظروفه الطبيعية ولكنكم اوجدتم فرصة لكم مع الاحتلال كي تتحكموا وتطرحوا الافكار الخليطة الغريبة في مجتمع متعايش منذ الاف السنين وانصحك لله لا تركب غير مركوبك ولا تتجبر على ضعيف فان الامور ستوؤل الى زوال عما قريب ولا تكن خضما لله بمعاداة اوليائه وضرهم وجرهم للخروج عليك بقوافل ومظاهرات ونحن الان في حالة حرب ستشيع بانهم خارج القانون كي ترتكب جرائم جديدة كما فعل من سبقك في صولته المزعومة ؟ والتي نتيجتها معروفه طبعا ولصالح من صارت وكيف تغيرت الامور ؟ ورغم كل ماحدث من ظلم انت المسوؤل عنه مباشرة فلا نريد ان نصرخ عاليا وبعيدا لان الشعب مشغول بالارهاب الان كما لانريد ان نكون اعداء لك حاليا الا اذا تطلب الامر ان ندافع عن امتنا وشعبنا وحقوقهم ان الذي يريد ان يعيش الكرامة والمثال لاينبغي ان يتطلع لايذاء الفقراء والمحتاجين بل لابد ان تخرج نفسك من ظلمات الوهم والجهل والنقص الى كمالات النور والعلم والكمال وان لم تستطع فاصمت بهدوء وثقة والا ان تقف ضد الفقراء ويطبل لك الاغنياء والمتلونين قهذا محال لانك ستسقط سريعا وعاجلا في متناول الاحرار والثوار كي يردوك ويوقفوك من حيث انتهى غيرك ؟ والدنيا بلا مثل واخلاق انما تبقى قاحلة لاحياة فيها ولاماء وانها بدون تقديم الخير لبلوغ القمة تبقى كسيحة ليس فيها تقدم ولا جزاءا ولا شكورا كما قال الشاعر والضد يكشف زيفه الضد - وبضدها تتميز الاشياء
افهل تحب ميادين المواجهة مع الارهاب ام مع شعبك وامتك المظلومة المسروقة المهجرة العاطلة الجاهلة المنهكة بكل تفاصيل الحياة فميادين الحياة كثيرة فاختر ما يورخك بالخير ولا تختر ماينقص من قدرك ويحط من قدرك فانت مسوؤل وخير مثال لك سيدنا الامام علي -ع- ان كنت تعرفه كما في حلقاتك الحزبية كنت تحضر لشخصيته وكيف حكم ومع من انصف ولماذا واذكرك بقوله تبركا عندما بويع له بالخلافة حطب -ع- على منبر الكوفة قائلا ( يااهل الكوفة دخلت اليكم بجلبابي هذا واشار الى ثوبه ؟ فان خرجت بغيرة او ارتديت منكم غيره فاعلموا اني خائن لكم ؟ ) وكان يوزع الاموال بالتساوي لذلك في حكومته لم يكن فقير ابدا ؟ افهل ترضئ ام اتيك بمثال غيره حديث الدكتور احمدي نجاد لم يركب الاسيارته الشخصيه ولم ياكل من الوزارة تومان واحد ؟ وامظر لدول الخليج كيف تطورت واعطت الحقوق لشعوبها ومن حق النفط لانهم مواطنين ؟ وانت تامر الوزارة والوزارة تامر المديريات للكهرباء بالاستعانه بالشرطة والجيش لاذلال الفقراء وارهابهم كي تاخذ الاموال بالقوة وبالاخير تذهب حيث تعلم انت ونعلم نحن ؟ النفط الغاز الخيرات كل شيء سرق الا المواطن ويبدوا انك قادر على ذلك ؟فكنت شجاعا في مداهماتك اليومية لابتزاز الناس بالاسعار وتحويل المعركة الى الوسط و الجنوب مع الحشد الشعبي واسرهم الكريمة والتي لم تبقي جنابك اي احترام او كرامة لهم افهل تريد ان تتمرن لمعارك مع الوسط والجنوي بعد ان تفرغ من الارهاب ؟ بالاوامر الاميركية ؟,واتوقع سقوط حكومتك قريبا جدا بالثورة الجماهيرية التغييرية للخدمات المفقودة او المعدومة في حكومتك الضيفة والمفككة الا من الفتن وما تدعيه من الحرص على الامة فهي شعارات مشروخه لاتطرب الثكالى ولا المجانين كما ان دعاوى التصدي للاصلاح والتغيير والحرص فهي لم يجيدها من قبلك وكان اكثر منك خبرة وعلما ودعما فاتقي الله بالفقراء والظالم عمره قصير وشعبنا ظلم بما فيه الكفاية ولغة الشعارات باتت ممجوجة لان اكلة السحت الحرام من حولك كثر واسقطت كل اوراقك فلا تلعب بالنار مع شعب ذاق الويلات ولا ينتظر الا من ينقذه بافعاله لا من يسرقه بشعارات سقيمة ولاتسمع خفق التعال خلفك ولا تصفيق الايادي فلكل من كان قبلك خفق وصفق وهذه سنة المنافقين وانا لك ناصح امين

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/26



كتابة تعليق لموضوع : الكهرباء والماء ورقتان ستسقطان حكومة العبادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي وحيد العبودي
صفحة الكاتب :
  علي وحيد العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل يحق لنا القتل والذبح ياصاحب الزمان ؟  : ثائر الربيعي

 الحشد والشرطة يعثران على عبوات ناسفة ومنصة لإطلاق الصواريخ شمال قضاء تلعفر

 المشط السياسي ..!  : علي سالم الساعدي

 جائزة نوبل لقاء انتحال مبادرة  : جودت هوشيار

 حينما يتحول اللصوص إلى مسؤولين؟  : كفاح محمود كريم

 جامعة كربلاء تنظم ندوة عن كتابة الأبحاث الطبية الحديثة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 احداث كركوك تتسبب بارتفاع اسعار النفط

 العبادي يوجه بضرورة مراقبة سد دربندخان ووزير الموارد المائية يصف الوضع بالمقلق

 الربيع أم الخريف العراقي ؟؟  : ماري جمال

 الى مَنْ لا يذكر الماضي!  : قيس النجم

 العدد ( 541 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بقوة الله وحشده العراق ينتصر  : منتظر الصخي

 الوزارة العراقية ...التسميات وصراعات الكتل السياسية  : عبد الخالق الفلاح

 لا تعجبي ابنتي  : احسان السباعي

 وزارة التربية ..ومؤتمرها النوعي الأول..ودلالات النجاح والتفوق  : حامد شهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net