صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

رواية ( غرباء ابداً ) للكاتب سردار محمد سعيد . رواية الغربة والاغتراب
جمعة عبد الله


السير الذاتية , هي احد انواع العمل الروائي , وتشكل معين وينبوع فياض , اذا استخدم بتقنيات تعبرية وفنية راقية  , وبمهارة وامكانية عالية في الفن الروائي الحديث , وكثير من الروايات من هذا الجنس , احتلت  مكانة رائعة في الوسط الثقافي والادبي , وعززت مكانة كاتبها بشكل مرموق . وكثير من الروايات من هذا المقام , في تحويل السيرة الذاتية الى عمل روائي ناجح في كل المواصفات المطلوبة  , تثير  الاهتمام الكبير بالمتابعة والقراءة , وتحظى  بقبول واسع , لانها استخدمت ناصية التوحد والترابط بين حياة الكاتب وموضوع وشخوص الاحداث التي سكبت  بخطى متناسقة , من مقتنيات الفن الروائي , وهذا لا يلغي ابداع الخيال ومقتضياته , وانما يربطه بوشيجة متناسقة بين الذات والواقع العام  , في تشخيص الاحداث والشخوص , في عمل تنسيقي  يمتلك تقنيات الرواية وخصائصها ومقوماتها  , المتمثلة بالحوار والسرد والميلودرما , وحالة الاستذكا ر ( فلاش باك ) وتعدد وتنوع الادوات التعبيرية الاخرى  ,  التي تكسبها ناصية التشويق والاثارة . هذه الضرورات متجسدة في  الفن الرواية , ورواية ( غرباء ابداً ) للكاتب سردار محمد سعيد , جسدت هذه الفرضية والمنطق وانطلقت نحو الرحاب العالية من الفن الروائي  , والتي تميزت في ربط الماضي والحاضر في شريط ( فلاش باك ) بتفنيات فنية  رائعة , بحيث تجعل القارئ لايشعر , بان هناك حالات قطع اوبتر الاحداث  , او انتقالات غير منسقة وغير مرتبة , او ان هناك عملية حشو اوحشر لامعنى لها وزائدة عن الحاجة , هذه المهارة في الترتيب والتنظيم  الاحداث بهذا التناسق المتدرج والمتنوع في أدواته  الفنية , التي تجعل القارئ في حالة تأهب من التشويق والاثارة والمتابعة , في الحمية المشدودة في تتبع  فصول الرواية , لقد اكتسبت ناصية  النضج في  الصياغة ,  البناء والتكوين والهندسة , التي تجعل العمل الروائي يحوز الاعجاب , ويشعر القارئ  بانه امام كاتب يمتلك الصنعة بمهارة عالية . لاشك ان رواية ( غرباء ابداً ) تكللت بصفة البانورما الضوئية  ,  ليس بانها تتقصى احداث وحياة بطلها ( كاظم ) الشاعر والفنان التشكيلي والفيزيائي القدير . وانما ترسم بدقة رائعة , ثلاثة عهود مرت على العراق ( العهد المالكي والحياة الفقيرة وناشفة بالحرمان . والعهود الارهاب البعثي  وحروبه المجنونة ,  ووسائل القمع والبطش والتنكيل , في ارساء دولة الامن والمخابرات , التي تخنق انفاس المواطن . وكذلك عهد التغيير بعد عام 2003 , الذي عبر عن بصيغة رائعة ,  ( بان الجنرال مود دخل بغداد على حصان حقيقي , بالدعوى نفسها مود هو بريمر , وبريمر هو مود . . جاء الامريكان بكلمات غير مسموعة عام 2003  تكنوقراط وسكيورتي , ولم يذق الناس لا تكنوقراط , وسكيورتي ذابت ) . وتدور احداث الرواية في البلدان ( العراق . فرنسا , الجزائر , وتنتهي في المغرب ) في شريط سينمائي  متكاملفي  ايصال الهدف والغاية ,وفي استخدام المضامين التعبرية بالشكل الناجح والقدير ,   في مسلسل متابعة الاحداث التي عصفت بشخصية ( كاظم ) الذي شب على الظلم والحرمان والفقر الضاني , فأبيه عامل طين , هو موردهم الوحيد  في الحياة الشقية والعاصية , فهو مصاب بمرض السل الرئوي , وحين شب عود ( كاظم ) بدأ يتلمس طريق الوعي الذي يقوده الى مصاهرة الكتب الماركيسية والشيوعية والادبية , والبراعة في  تجويد القرآن , وهو في المدرسة الثانوية , انخرط  في  ساحات النضال السياسي , من اجل مستقبل الفقراء في وطن حر  , وبذلك اصبح  صيد مطارد ومقهور ومقموع ومضطهد  , في تتبع خطواته , من اجهزة الامن والمخابرات , ويرحل الى الجزائر , وهناك يحط على طير الحب والعشق , او بمعنى ادق يجد روحه الثانية متجسدة في شخصية ( رشيدة ) ويستنشق الهواء الرومانسي , الذي يحتل كل كيانه ومشاعره واحاسيسه العشقية , التي توحدت في قلبين وروحين وانصهرت في روح وقلب متوحد واحد ,  يترنم بالهواء العشق النقي , لكن يصادف وفاة صديقه ( فرحان ) الفوضوي اليساري , ويعود بجثمانه الى العراق , واثناء وجوده المرهق في العراق , يساق الى جبهات القتال , في الحرب المجنونة التي اشعلها النظام ضد ايران , ولكون اختصاصه العلمي في علم الفيزياء , وبعد تدمير اسرائيل المفاعل النووية العراقية  , واصرار النظام الى اعادتها من جديد بمساعدة فرنسا , يرسل ( كاظم ) مع الوفد العلمي الى فرنسا , لكي يتدرب على انشاء المفاعل النووية , وتبدأ الحياة المغامرة بالعشق الهوس الطائش  ,  ويعيش مغامرات عشقية فاشلة , لان قلبه ينوح بالشوق الحار , وبكل لوعة وصرخة رومانسية , تهتف باسم ( رشيدة ) التي لايزاحمها اي قلب نسوي اخر , لذلك كانت  هناك تجارب عشقية وغرامية امتهنها  في حياة الغربة اثناء تواجده في فرنسا والجزائر وحتى في المغرب   ,  لكنها فشلت  في شخوص نساءه ( ماريا . حسيبة , نوارة ) ورغم الاغراءات والمغريات والاغواء , في محطة كل امرأة تلمست فيه مستقبلها القادم . ولكن حب ( رشيدة ) المسيطر على القلب والذهن لا يباع ولا يشترى مهما بلغ الثمن الغالي , فانها الجرح بوجودها تلتئم وتتعافى , لذلك يترك فرنسا هارباً من الوفد , ومسجل غياب لاتسامح فيه لدى النظام ,  ويعود الى الجزائر من اجل ( رشيدة ) لكنه يصدم بالانهيار النفسي والروحي , بصدمة وفاة ( رشيدة ) نتيجة عسر الولادة , وانها اضطرت بالزواج بعد ما اصابها  اليأس من رجوعه من العراق , وصارت حالة الانتظار لا معنى لها , هكذا يصاب بالصدمة الحياتية القاتلة  , التي حولت حياته الى العبث والجنون الحياتي  ,  لان ( رشيدة ) هي الوحيدة من النساء , رغم ان ( كاظم )  صياد ماهر محسود بانجذاب  المرأة اليه ,  وليس العكس . لذا تكسرت صورة الحياة وتهشمت  ولم يعد لها طعماً لانه خسر روحه وقلبه الثاني , فقد  توغلت الى اعماق روحه وسيطرت عليه سيطرة تامة , فقد ترك كل الاغراءات والمغريات من اجل حبه العاصف , فقد رسمت ( رشيدة ) حياته واستحوذت على جوانح عقله ,  في عشق جارف وحارق , لاتنطفئ نيران عواطفه (  رشيدة ... امل انكِ مازلت تحبينني ثانياً وتحبين الجزائر اولاً , فأنا مازلت احبكِ ثانياً واحب العراق اولاً ) هذا التناغم والتجاوب الروحي الطافح بنهر الحب والعشق , تحطم وتفتت , فقد كانت ( رشيدة ) العكازة العشقية التي يقف عليها منتصب القامة , فكانت  مدرسة اكاديمية وتفوقها , فقد رتبت حياته في نسق منظم ومرتب , وونزعت عنه  ايقاع حياته العبثية  وعالم النساء ,  وقف الادمان الخمرة وثمالتها , واعادة الامور الى نصابها , في ضبط ايقاعات حياته ( لكي لايسرف , حددت له يومياً , ربع قنينة فقط , قراري يشبه قرار تحديد الحصة التموينية باشرف الامم المتحدة , قبل ان يسرقها وزير التجارة ) هذه الثمالة الرومانسية , فقدت بريقها وعطرها وتحولت الى عبثية حياتية مدمرة  بموتها  , وصار لها نسق عبثي عجيب . لذلك رفض الاقتران رغم المغريات ( ماريا . حسيبة . نوارة ) لانه فقد القرار الروحي والوجداني , ولا يمكن لاية امرأة ان تحل في مقام ( رشيدة ) لذلك كل مشاريع الزواج باءت بالفشل ولم يوفق ويتصالح مع حياته ( صدقيني انا لا اصلح لزوج قط , وكل الذي يصدر مني ويغري الغواني , هو مجرد نثر , لاتطبيق له ) . اما من ناحية شخوص الرواية التي ارتبط بها ( كاظم ) بعدة اصحاب لكل منهم خاصية معينة  . مثل صديقه  ( فرحان ) الفوضوي اليساري مات في الغربة  , صديقه   ( هاشم ) الذي ارتبط كزميل وكرفيق في درب  النضال ,  قتل في الحرب المجنونة . و ( ابو حسنة ) اليساري الذي تصور بانه مات في التعذيب , فشل في عقد الزواج في المحكمة في الجزائر لانه ( صابئي ) ورفض القاضي الزواج , ولايمكن الزواج غير المسلم  من مسلمة , رغم رغبة الطرفين بالموافقة , في عقد قران الزواج   .اما الحالة الفريدة التي حط عليها طير السعد , بشكل لايصدق حتى في احلامه الوردية  , هو ( مفيد ) الحارس الامني للوفد العلمي , الذي يتابع تحركاتهم , فقد اقترن بالزواج من ( كارمن ) الثرية في اموالها وشركاتها , وسجل ( مفيد ) غياب لدى النظام , فقد هرب مع زوجته الى ( اسبانيا ) . ان رواية ( غربا ابداً ) جسدت معنى الغربة والاغتراب لدى العراقي , العاشق الوطن , وكذلك هناك تلميحات وايحاءات ايروسية , لكن بغير ابتذال , وكذلك حافلة بالاحداث السياسية المختلفة , وبالصور الانتهازية المتنوعة , انها رواية تستحق القراءة والمتابعة والاهتمام

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/26



كتابة تعليق لموضوع : رواية ( غرباء ابداً ) للكاتب سردار محمد سعيد . رواية الغربة والاغتراب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين
صفحة الكاتب :
  د . عبد الخالق حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السلطات السعودية تعزل موضع إنشقاق جدار الكعبة لولادة أميرالمؤمنين علي عليه السلام  : محمد النجفي

 أمنيات طفولية !!  : حسين الربيعاوي

 "انقلاب ناعم" بأجندات مشوَّشة!  : عباس البغدادي

 حلم مقاتل...!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 يقائدنه وْ يوالينه  : سعيد الفتلاوي

 قصص قصيرة جدا/71  : يوسف فضل

 ميادة تنعي دمشق  : هادي جلو مرعي

 قسم الشؤون الدينية في العتبة العسكرية المقدسة تطلق برنامجها لحفظ القرآن الكريم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قراءة تحليلية لقرار المحكمة الاتحادية المرقم (88/اتحادية/2010)  : القاضي قاسم العبودي

 تأملات في القران الكريم ح339 سورة ص الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الانتخابات والثالوث الشيعي .... الى أين ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 شباك الدوائر معاناة لا تنتهي  : حيدر حسين المشرف

 شرطة ديالى تضبط حزام ناسف وعبوة ناسفة في احدى مناطق الناحية  : وزارة الداخلية العراقية

 عبد الصاحب الحكيم ... المستميت لا يموت

 بحضور رئيس واعضاء مجلس المفوضين :مفوضية الانتخابات تجري فحصا واختبارا للنظام الالكتروني لتحديث سجل الناخبين .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net