لقاء صحفي مع الباحث والكاتب الاستاذ حسين مسلم القابجي الموسوي
اسراء مهدي محمد الكلابي


حول(العنف ضد المرأة وحالات الطلاق المتزايدة) 

اجرت اللقاء الاعلامية اسراء مهدي محمد الكلابي 

منذ عقود وتحديداَ في السنوات الأخيرة تزداد معاناة المرأة العراقية، والى يومنا هذا هي تعاني من الظلم و التمييز والاضطهاد ، وللأسف ما زالت تجري بحقها إجراءات تعسفية وممارسات عنفيه، تعود في معظمها إلى عدم ملائمة التشريعات العراقية لمبدأ المساواة وعدم التمييز بين المرأة والرجل، وكذلك إلى العادات والتقاليد المجحفة والفهم الخاطئ للدين، وبالرغم من ان العراق عضو في معاهدة مناهضة كل أشكال التمييز ضد المرأة، ما تزال هنالك قوانين صارمة تنتزع حق المرأة بالعيش بكرامة وحرية وما يزال هنالك نقص كبير في ثقافة المساواة بين الرجل والمرأة في المجتمع العراقي، ونرى ان ذلك كسبب أساسي لازدياد ظاهرة العنف ضد المرأة في العراق، عانت المرأة العراقية في ظل الأنظمة الاستبدادية السابقة وجراء الحروب والاحتلال والعنف الطائفي، بل إنها دفعت الثمن مضاعفاً والنتيجة ظهور جيش من الأرامل يقدر بالملايين هذا بالإضافة للبطالة والى انسحاب المرأة من الشارع وانزوائها في المنزل نتيجة الخوف والعدائية التي تقابل بها كلما بحثت عن دورها في بناء وطنها . حول هذا الموضوع التقينا بالباحث والكاتب الأستاذ حسين القابجي الموسوي وكان لنا معه هذا الحوار: في البدء توجهنا له بالسؤال التالي: الإعلامية أسراء الكلابي: أستاذ أولا ما هو تعريف العنف الأسري في علم الاجتماع وبرأيكم هل للعنف ضد المرأة رواسب تاريخية منذ بدأ الخليقة إلى الآن؟ الأستاذ حسين القابچي: هنالك عدة تعريفات جاءت بصدد هذا النوع من العنف وهو (العنف الأسري)، لكن من تلك التعريفات الجامع للمعنى لهذا النوع ان العنف الأسري هو أشهر أنواع العنف انتشاراً في المجتمع، والذي عادتاً يكون الضحية فيه هي المرأة والطفل واقصد ضمن الأسرة الزوجة والأولاد، وهذا النوع من العنف الموجه ضد الروح الإنسانية يحمل أسباب ودوافع عديدة...ونتائج سلبية اكثر تُعكس في المجتمع، وكما ان الأسرة هي التي تمثل المدرسة الأولى في المجتمع ففي حال تفكك الأسرة وانهدام البناء الأسري بالمنهج الخاطئ هذا يؤدي إلى انهدام المجتمع بأكمله! واما بالنسبة للرواسب التاريخية ضد المرأة، قطعاً نعم هناك رواسب يرجع تاريخها الى مجتمعات الجاهلية والبدائه والى آلاف السنين... علماً ان هناك من المجتمعات التي تجعل من المرأة هي المخلوق الذي بين الرجل والحيوان! وكأنها لا تحمل الروح الإنسانية التي كرمها الله واعزها. وكل من تلك المجتمعات يحمل فكر معين ضد المرأة ومجحف لها ولحقوقها كانسان، وكونها تحمل روح إنسانية نبيلة وعاطفة ومشاعر وغيرها من الحقائق التي افردها الله عز وجل بها دون باقي المخلوقات... هنا أود الإشارة إلى شيء آنسه أسراء ... إن المتعارف الآن ان المجتمعات تنقسم إلى قسمين المجتمعات الغربية والمجتمعات الشرقية ولو سلطنا النظر ظاهريا على المجتمعات الغربية والرجوع الى تاريخها القديم اجتماعياً، وما يذكر فيه بخصوص العنف ضد المرأة حقيقة لا يصدق من كيفية الأساليب العنيفة والممارسات المتخذة اتجاه المرأة الغربية في ذاك الزمان...! لكن لو نظرنا الآن قد جعلوا المرأة هي المرتبة الأولى والحاكمة على الرجل في أغلب المجتمعات الغربية وهذا قد يكون نتيجة التثقيف والتغيرات التي قد تحررت بها المرأة من القيود المفروضة سابقاً، ما جعلتها بعد ذلك تفرض سلطتها وسيطرتها! ولو نظرنا إلى مجتمعاتنا الشرقية وخصوصاً الإسلامية ومنها بلدنا العزيز العراق، للأسف الشديد إلى الآن هنالك شرائح في المجتمع ترجع الى القبلية المتعصبة الظالمة للمرأة ظلماً لا مثيل له وكأن المرأة من العيب ان تُحسب على الروح الإنسانية، وهنالك من يجعل المرأة أدنى من الحيوان ولا قيمة لها ولا تُعد ضمن الروح الإنسانية، وعندما يرتبط بها في ذهنه انها كالسلعة التي يشتريها للهو وإشباع الغرائز! وعندما يمارس عليها العنف ويتسلى بضربها، ومنهم من يحمل فكر ان بهذا العنف الممارس اتجاه المرأة هو أبراز للرجولة والتسلط والشخصية وغيرها من الأفكار الجاهلية المتوارثة. الإعلامية أسراء الكلابي: برأيكم أستاذ هل التثقيف الديني في المجتمع يمكن ان يقضي على ظاهرة العنف ضد المرأة وهل برأيكم ان المجتمع العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص يعاني من الجهل الديني الذي يدفعه لاضطهاد المرأة واستغلالها. الأستاذ حسين القابچي: ان الجهل الديني هذا حقيقة واضحة وبالخصوص في مجتمعنا وفي المجتمعات العربية عامة وهذا له أسباب عديدة أبرزها وجود القاصر والمقصر! ان التثقيف الديني أولاً وبالذات يقع على عاتق المؤسسة الدينية وبعدها على عاتق الفرد، باعتبار من واجب المؤسسة شرعاً الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبليغ أحكام الرسالة الإسلامية وتعليم تعاليم الدين الإسلامي. نأتي أولاً لواقع المؤسسة الدينية الآن للأسف الشديد هي غير متصدية للواقع ولم ترى مسؤوليتها غير انها تطبع النشرات وإيضاح الأحكام كتابتاً ليس إلا ولا تنظر إلى المجتمع الأمي الذي لا يفقه ولا يعرف القراءة والكتابة، وأما التبليغ الأعم الأغلب من المتصدين للتبليغ وفي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة يتخذوا الجوانب السلبية ونقدها في المجتمع وعدم وضع الحلول والغالب طرح العلاج لها ويكون للحالة وليس للسبب وهذا خطأ كبير، ولا جدوى في هذا الأسلوب ألتبليغي ومنهم من اتخذ التبليغ لغايات لا سبيل لطرحها في موضوع حوارنا. والفت النظر الى القسم الثاني وهو الأمي الذي لا يقرأ ويكتب وهو القاصر وهو واقعاً لا ذنب له لأنه قد تربى في بيئة وأجواء منغلقة وتوارث الأفكار من الجاهلية ليس إلا وهذا يحتاج إلى إيصال الفكر الصحيح بأساليب معينة. وانا على يقين تام لو تكون هنالك توعية وتثقيف ديني المراد منه وجه الله عز وجل وتثقيف المجتمع بإخلاص لردع السلبيات بصورة صحيحة لكان يحصل تغيير بنسبة جدا عالية، وأكرر يشترط الإيصال للدين الإسلامي بصورة صحيحة يقبلها العقل والمنطق. الإعلامية أسراء الكلابي: ما هي برأيكم النتائج التي تترتب على استخدام العنف ضد المرأة بمعنى أخر هل لهذا الأمر تأثير سلبي على حياتها في المستقبل ونظرتها للمجتمع وتربيتها لأبنائها. الأستاذ حسين القابچي: قطعاً من المتعارف عليه هنالك لكل فعل رد فعل والأعم الأغلب ردود الأفعال تتبع الأفعال بنفس الاتجاه ومن المؤكد تترتب على العنف ضد المرأة أمور نفسيه منها الاشمئزاز من الحياة وتولد فكرة الانتقام ضد الممارس اتجاهها وتغيير السلوك وعدم تربية الأبناء بصورة سليمة وغيرها العديد من التأثيرات والنتائج السلبية. الإعلامية أسراء الكلابي: برأيكم أستاذ حسين هل عدم تربية الأبناء على اتخاذ قدوة لهم مثلا رسولنا الكريم صلى الله عليه واله وسلم والأئمة عليهم السلام في معاملتهم للنساء ووصية الرسول بقوله صلى الله عليه واله وسلم (رفقا بالقوارير). هو ما يؤدي بالأبناء من الذكور بشكل خاص لمعاملة النساء بهذا الشكل العنيف والحط من قدر المرأة وكرامتها. الأستاذ حسين القابچي: آنسه أسراء من الأكيد والمؤكد الاقتداء بشخصية معينة له تأثير كبير جداً ودور مهم في السلوك وكما ذكرت في السؤال حول التثقيف الديني، قطعاً هنا لو كانت الأسرة تحمل التثقيف الديني والتربية الإسلامية والتقيد بالضوابط والتعاليم الدينية، من الثابت ان يكون الاقتداء بالقدوة الأكبر الرسول الأكرم (ص) وأهل بيته الأطهار (ع) ومن المدروس في علم النفس ان الأولاد على تربية آباءهم في حال رؤية الأب وتعامله مع المرأة فهذا له انعكاسات على شخصية الأبناء بشكل كبير جدا، ففي حال كون الاب له قدوة سليمة قطعا تكون التربية لها نسبة عالية في جانب الاقتداء والفرد المسلم خير قدوة له هو الرسول الاكرم (ص) واهل بيته (ع). الإعلامية أسراء الكلابي: هل العنف الأسري غالبا مؤدي إلى الطلاق؟ أم هناك أسباب أخرى تؤدي إلى الطلاق والتفكك الأسري. الأستاذ حسين القابچي: ليس دائما يكون العنف مؤدي الى الانفكاك والطلاق ولكن الأعم الأغلب نعم وهناك أسباب أخرى كذلك تؤدي إلى الطلاق منها عدم الثقة والانحراف الاجتماعية وخصوصاً في مجتمعنا الان قد انبثقت حالة جديدة وهي دخول الثقافات الأخرى ودخول التكنولوجيا الحديثة التي نشعرها نعمة ولكن نقمة في نتائجها، ومن تلك الثقافات الآن الثقافة التركية التي انتشرت من خلال وسائل الإعلام وقد سببت العديد من المشاكل وهذا قد اثبت في الآونة الأخيرة من خلال دراسات حول نسب الطلاق وأسبابها والارتكابات التي تظهر من خلال التأثير بثقافات الغير. وبالنسبة للتكنولوجيا ابسطها جهاز النقال الذي يتصور البعض انه من اجل الفائدة والنتائج الايجابية لكن واقعاً قد سبب العديد من المشاكل منها هتك الأعراض وكذلك التفكك الأسري والطلاق وغيرها من النتائج الملموسة. لكن مما يؤسف له، مجتمعنا لا يشعر انه هناك حملات تشن من قبل جهات وحروب فكرية مريدة لتهديم أساس المجتمع وإيقاع الضرر فيه وتحجيم الطاقات. الإعلامية أسراء الكلابي: هل باعتقادكم ان هناك حلول لظاهرة الطلاق والتفكك الأسري. الأستاذ حسين القابچي: نعم، توجد الكثير من الحلول لكن تتوقف على فهمها بالصورة الصحيحة، أهمها دراسة الأسباب الرئيسية المؤدية للتفكك الأسري المؤدي إلى الطلاق وفي حال معالجة السبب فينحل المسبب كما يجب أولاً وبالذات ان يكون البناء الأسري رصين وقائم على أسس سليمة وهذا يتوقف على حسن الاختيار ودراسة الشخصية لكل منهما البعض. الإعلامية أسراء الكلابي: هل أحيانا تكون أم زوجة سببا في طلاق ابنتها وبالتالي خراب بيت الزوجية وتفكك أسرة بكاملها بسبب تدخل الأم في حياة ابنتها. الأستاذ حسين القابچي: ان التدخل من جانب أهل الزوجة بصورة عامة هو سبب رئيسي في استقرار الحياة الزوجية او تفكيكها وبالخصوص التدخل من قبل ام الزوجة باعتبارها العنصر المؤثر في حياة بنتها والأم اما تكون نعمة عظمى او نقمة في نفس الوقت على الحياة الزوجية لبنتها إما ان تكون سبب للراحة والسعادة او التعاسة خصوصا مع كون ابنتها غير واعية ومتعلمة او تكون تجعل أهمية الزوج من بعد أهمية أهلها وتحمل كلام الأهل وترجحه على زوجها بالتالي تؤدي بالحياة إلى الفشل. ولتجنب هذا التأثير ينبغي على الزوجة ان تجعل زوجها هو الأب وجميع أفراد عائلتها وان تجعله الشخص الوحيد القريب المتجسد على أكثر من عنوان يكون الأب لها والأم والإخوان والصديق إلى أخره... الإعلامية أسراء الكلابي: كلمة أخيرة تحب ان توجهها للقراء حول هذا الموضوع. الأستاذ حسين القابچي: في الختام ادعوا الله ان يمكن المصلحين على الإصلاح في المجتمع، وارجوا ان تلتفت المؤسسة الدينية إلى المشاكل الاجتماعية التي يواجهها المجتمع العراقي ووضع الحلول لها. وأوجه كلامي إلى كل من يمارس العنف اتجاه المرأة بصورة خاصة عليه أن يفهم إن المرأة نوع مُباين له ولا يوجد تفاضل ولا الرجل أحسن من المرأة ولا العكس وإنما هي وظائف محددة لكل من المرأة والرجل ولكل منهما وظيفة في الحياة يمتاز بها. وارجوا التفقه بالدين الإسلامي الصحيح والتخلق بأخلاق الرسول الأكرم(ص) وحسن المعاملة مع الغير، حتى نظفر بمجتمع تسوده المودة والرحمة والتآلف. وأتوجه بالشكر الجزيل لكم آنسه أسراء المتألقة دائماً على إتاحة الفرصة للتعرض لهذا الموضوع المهم اجتماعياً واسأل من العلي القدير التوفيق لكم بالخصوص وللجميع والحمد لله في البدء والختام ولكم أجمل التحية والسلام

  

اسراء مهدي محمد الكلابي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/25



كتابة تعليق لموضوع : لقاء صحفي مع الباحث والكاتب الاستاذ حسين مسلم القابجي الموسوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حازم المولى
صفحة الكاتب :
  علي حازم المولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرجعية بالمزاج  : عبد الكاظم حسن الجابري

 اعتداء غير مسبوق وتهجم فاضح من كاتب مغمور على جريدة السيمر وكتابها  : وداد فاخر

  وحدهم يحلقون في فضاء الحريق الى الاطفال الذي خدعتهم الفراشات

 شعبة أعلام العتبة العباسية المقدسة تصدر الجزء الأخير من سلسلة كتب دليل المحاور الفقهية  : موقع الكفيل

 وفد ممثلي دول الجامعة العربية : الإمام علي (عليه السلام) هو القائد والقدوة ورمز العدل والسلام

 صدور مذكَّرة قبضٍ وتحرٍّ بحقِّ مدير حسابات دائرة صحة الأنبار السابق  : هيأة النزاهة

 مديرية شؤون العشائر في وزارة الداخلية تقييم احتفالية بمناسبة النصر العظيم  : وزارة الداخلية العراقية

  وزير النقل السابق يدعو وزارة النفط ملاحقة الشركات البحرية الناقلة للنفط العراقي المهرب قضائيا...  : مكتب وزير النقل السابق

 خريف يمضي وارواح تتساقط  : خالد القصاب

 أسفار وكتب ضائعة ؟!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عباس يتذكر المسجد الأقصى  : محمود كعوش

 الرأي ليس حرّا؟!!  : د . صادق السامرائي

 يبلغ رصيدك بترو دولار..!  : علي سالم الساعدي

 الموقف الايراني وافاق مستقبل الحكومة في العراق  : سلام محمد علي

 في ذكرى رحيل سيد الكونين ..  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net