صفحة الكاتب : د . هاشم عبود الموسوي

الحشد الشعبي العراقي والقانون الدولي الإنساني
د . هاشم عبود الموسوي
في ظل الاحتلال الذي قام به التنظيم الارهابي (داعش) لمساحات واسعة من بلادنا، وما ألحق بمجتمعنا من دمار وأهوال اقتصادية واجتماعية وسياسية، فإننا لا نستطيع إلا أن نُسمي ذلك تسلطاً استعمارياً واحتلالاً أجنبياً، وكل حركة شعبية تقاوم الإحتلال ليست سوى شكل من أشكال حركات التحرر الوطني، وعند الرجوع إلى البروتوكولات الدولية التي صدرت عن المنظمات الدولية، نجدها كُلها تُجيز قيام حركات للتحرر الوطني كحق من حقوق الشعوب في تقرير المصير ومقاومة هذا الاحتلال، وكان أولها في نص البروتوكول الأول لعام (1977م) الملحق باتفاقيات جنيف لعام (1949م)( ). ورغم إنَّ هذه الإشارة قد جاءت بشكل ضمني بخصوص ما يتعلق بحماية ضحايا المنازعات المسلحة الدولية ضمن الوضع القانوني لحركات التحرر الوطني. فقد نصت المادة الأولى فقرة (4) في البروتوكول الأول لعام (1977م) على ما يلي:
(تتضمن الأوضاع المُشار إليها في الفقرة السابقة، المنازعات المسلحة التي تُناضل بها الشعوب ضد التسلط الاستعماري والإحتلال الأجنبي، وضد الأنظمة العنصرية، وذلك في ممارساتها لحق الشعوب في تقرير المصير، كما كرسه ميثاق الأمم المتحدة، والإعلان المتعلق بمبادئ القانون الدولي الخاص بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول عام (1970م)، طبقاً لميثاق الأمم المتحدة.
ولو ألقينا نظرة فاحصة على النص السابق لتوصلنا إلى الإستنتاجات التالية:
أولاً: بالرغم من أنه لم يرد ذكر حركات التحرر في النص المذكور بشكلٍ صريح، ولكن المعنى المقصود، يُفهم ضمنياً بشكلٍ واضح بأن النص المذكور يُقصد بهِ من بين ما يُقصد فيهِ هذه الحركات الوطنية التي تناضل بها الشعوب ضد التسلط الاستعماري والاحتلال الأجنبي. ومن أجل تقرير المصير. وهذا ما ينطبق على حالة الإحتلال الذي أوجده تنظيم داعش الإرهابي في كلٍ من سوريا والعراق.
ثانياً: إن هذا النص يؤكد على أهمية الحركات التي تناضل من خلالها الشعوب ضد التسلط الاستعماري، والاحتلال الأجنبي، والأنظمة العنصرية. ومعنى ذلك، أن هذه الحركات لها مركز قانوني دولي بالغ الأهمية، ولأول مرة في مجال القانون الدولي الإنساني، بحيث تستحق الحماية والرعاية، لكي تستطيع التخلص من السيطرة الاستعمارية أو الاحتلال وتُمارس حقها في المطالبة بحماية الضحايا في مثل هذه النزاعات.
وقد جاء التأكيد على المركز القانوني لحركات التحرير في القانون الدولي، ولكن المعنى هذه المرة كان صريحاً وواضحاً في المادة (96( الفقرة (3( في البروتوكول الأول، حيث جاء النص بالاعتراف الكامل بحركات التحرر كما ويجسد الإرادة الدولية في أن حركات التحرر تدخل في مستوى الأطراف الدولية الأخرى في الاتفاقيات والعلاقات الدولية. حيث جاء فيه: (يجوز للسلطة الممثلة لشعب تشتبك مع طرف سام متعاقد، في نزاع مسلح، من الطابع المشار إليه في الفقرة الرابعة من المادة الأولى، أن تتعهد بتطبيق الاتفاقيات، وهذا الملحق (البروتوكول) فيما يتعلق بذلك النزاع وذلك عن طريق توجيه إعلان انفرادي إلى أمانة إيداع الاتفاقيات، ويكون لمثل هذا الإعلان إثر تسلم أمانة الإيداع له، الآثار التالية فيما يتعلق بذلك النزاع).
ولقد ساوت المادة (43( من البروتوكول الأول بين القوات المسلحة لحركات التحرير الوطني والقوات المسلحة للدول، ووضعت لها تعريفاً شاملاً. والجدير بالذكر أن النصوص التشريعية من البروتوكول الأول لعام (1977م) تؤكد الاعتراف بحركات التحرير الوطني في القانون الدولي على أنها الوسيلة الشرعية أمام تلك الشعوب للحصول على الحرية والإستقلال بالنضال للتخلص من السيطرة الاستعمارية، سواء من خلال الكفاح المسلح، أو المفاوضات، التي تساعدها لتقرير المصير.
واذا كان هناك تساؤل حول ماهية حركات التحور أو الوصف القانوني لها، فإن البروتوكول الأول لعام (1977م) قد وضع بعض المعايير المحددة لإثبات حقيقة تلك الحركات الوطنية وهي كما يلي: 
أولاً: إن هذه الحركات يجب أن تكون منشغلة بالكفاح في مقاومة التسلط الاستعماري، والاحتلال الأجنبي، والأنظمة العنصرية. 
ثانياً : يجب أن تكون هذه الحركات موجه في نطاق ممارسة حق تقرير المصير كما هو معترف به في القانون الدولي، وخاصة ميثاق الأمم المتحدة. 
ثالثاً : ينبغي وجود العنصر الأجنبي في النضال القائم في حركات التحرير الوطني، ألا وهو الكفاح ضد الاعتداء الخارجي المتمثل بالسيطرة الاستعمارية والتدخل الخارجي في سلب حق الشعوب في تقرير المصير.
وإلى جانب البروتوكول المذكور، فقد صدرت قرارات هامة للمنظمات الدولية التي تمنح الشعوب التي تخوض النضال في حركات التحرر الوطني ضد التسلط الاستعماري صفة الكيان الوطني للشعوب. كما نص بشأن الأمم المتحدة على أن لمثل هذه الحركات الحق في الوجود كما جاء في الفقرة (2( من المادة الأولى في الميثاق: مقاصد ألامم المتحدة هي (إنما العلاقات الودية بين الأمم على أساس احترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب وبأن يكون لكلٍ منها حق تقرير مصيرها، وكذلك اتخاذ التدابير الملائمة لتعزيز السلم العام). 
كذلك فإن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المرقم (3237) في عام (1974( الدورة (29) أكد على الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً لشعب فلسطين. ومنحها العضوية بصفة مراقب في الجمعية العامة ومنظمات وأجهزة الأمم المتحدة. 
وأكد المؤتمر الدبلوماسي الخاص بتطوير القانون الدولي الذي ينبغي تطبيقه في النزاعات المسلحة، والذي إنعقد بين (20 فبراير/شباط/1974م) و (10 يونيو/حزيران/1977م) أكد على الوضع القانوني لحركات التحرير، فقد دعى هذا المؤتمر حركات التحرير الوطني المعترف بها من قبل المنظمات الحكومية الإقليمية المعنية للإشراك بصورة كاملة في مناقشات المؤتمر ولجانه الرئيسية. وقد صوت إلى جانب ذلك (70( صوتاً، ومعارفة صوت واحد هو صوت إسرائيل. 
وقد نص قرار المؤتمر الدبلوماسي المذكور على الشخصية الدولية للكيانات التي تناضل من خلالها الشعوب ضد التسلط الاستعماري. ويقصد بهذه الشخصية الاعتراف لمثل هذا الكيان بالقدرة على ممارسة بعض الحقوق وأداء بعض الواجبات من تلقاء نفسه، ضمن نظام قانوني خاص.
وكل هذا يدل على أن بعض الكيانات السياسية مثل حركات التحرير الوطني ومن غير الدول، قد اصبحت الآن طرفاً في مجال تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني. وأن ضحايا الحركات المسلحة تلك يجب أن تنال الحماية والرعاية مثل الضحايا من المرض والجرحى والأسرى، بنفس المستوى كما في حالات النزاع المسلح بين الدول.
وهنا لابد من ذكر بأن خطر إحتلال (داعش) لأجزاء من سوريا والعراق، وما ترتكبه قواته من جرائم، لا يُشكل أزمة إقليمية فقط. بل بات أزمة دولية متشعبة الأسباب والأطراف والتداعيات. وأن المتضرر الأكبر هو دول منطقتنا لاسيما سوريا والعراق.. وبالتالي فأن مشروعية قيام حركات التحرر الوطني في هاتين الدولتين تُساندها بكل تأكيد الوضع القانوني الذي احتوته كُل بروتوكولات القانون الدولي.
 
المصادر:
1- المجذوب، محمد، القانون الدولي العام، منشورات حلب الحقوقية، بيروت، 2007م.
2- الموسوعة التشريعية، المكتب الجامعي الحديث، الإسكندرية، 2010م.
3- حمدي، صلاح الدين أحمد، دراسات في القانون الدولي، منشورات زين الحقوقية، لبنان، 2012م.

  

د . هاشم عبود الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/24



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي العراقي والقانون الدولي الإنساني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هادي الركابي
صفحة الكاتب :
  علي هادي الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فضح جرائم الوهابية بالقرب من السيدة زينب عليها السلام  : بهلول السوري

 ملاكات توزيع الوسط تواصل اعمال الصيانة على الشبكة الكهربائية في مدينة الفلوجة  : وزارة الكهرباء

 ( ذكرى ميلاد النبي (ص) والصادق (ع) في رحاب كربلاء ) قراءة انطباعية  : علي حسين الخباز

 موقع كتابات في الميزان يعيد نشر : أسئلة قدمتها صحيفة الواشنطن بوست لمكتب سماحة المرجع الاعلى السيد السيستاني (دام ظله الوارف) بعد سقوط النظام البائد

 إجراءات الهيأة التحقيقية تسفر عن إعادة عقارٍ بقيمة 6 مليارات دينار للدولة في بابل  : هيأة النزاهة

 مديرية الاعلام والتوجيه المعنوي توزع سلة غذائية على عوائل الشهداء والجرحى والعوائل المتعففة  : وزارة الدفاع العراقية

 وكانوا من طراز ألسندي بن شاهك  : انور السلامي

 قراءة في كربلاء الحسين عليه السلام  : الشيخ علي العبادي

 حرب على الشيعة لا هوادة فيها ... 2  : سهل الحمداني

 العرفان مرحلة ثانية  : سامي جواد كاظم

 الأداء الرياضي مرتبط بمهمة بناء الإنسان  : لطيف عبد سالم

 لعبة قطع الرؤوس  : معمر حبار

 شرطة بابل تعلن القبض على عدد من المطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 حماقة وحماوة صيفية!.  : محسن السومري

 جمالية الخط العربي وعلاقة بالخزف رؤية تطبيقية في اعمال الخزاف خالد العبيدي  : د . حازم السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net