صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

الجيش من الهزيمة الى الثبات ومن الثبات الى النصر....
علي قاسم الكعبي
دخل الجيش العراقي  والحشد الشعبي  تكريت ولم يدعوا الناس لمبايعتهم ولم يفعلوا "سبايكر لا آهالي تكريت ولم  يأخذوا النساء مناكحة ولم يقتلوا شيخاَ ولا طفلاَ مسلماَ كان ام مسيحياً ام على غير دين.؟  دخلها وشتان مآبين دخول الجيش والحشد اليوم  ودخول الامس لا أهل تكريت في انتفاضة الشيعة عام 1991 فلم يبقوا بيتاً الا واحُرق ولا شيخاً ولا أمرأه وطفلاً الا ودفن في المقابر الجماعية التي ملئت ارض العراق.
انني لأقف عاجزا عندما لأجد وصفاَ  يليق بمقام قواتنا المسلحة  ومن يعاضدهم من ابطال الحشد الشعبي من جميع العشائر التي تقاتل الارهاب الداعشي الذي كشر عن أنيابه وفضح أكذوبته بتمثيلة سنة العراق وفي الحقيقة ان معظمهم براء منه فهو تنظيم ارهابي تقوده مؤسسات كبيرة للماسونية العالمية يساعدها في ذلك أستحمار عرب الخليج , ان تكريت فيها من ابناء الحشد الشعبي "السني  4000الاف مقاتل بقيادة عشيرة ال جبارة "قوة الشهيدة امية الجبارة وقد ابلو بلاء حسننا .
ان الوقائع وكما ينقلها الاعلام الصديق والعدو اول بأول تتحدث عن انتصارات كبيرة للجيش والحشد الشعبي وفي كافة القواطع  فمن الهزيمة التي مني بها الجيش سابقا الى اخذ المبادرة والبدء بتحرير المناطق من ديالى مرورا بـ" جرف الصخر" النصر الى النصر الكبير في تكريت الى الدخول في العمق الأنباري , فلم تتحدث الاخبار عن خسارة ولو لمعركة واحدة للحشد امام تنظيم داعش الارهابي  بل العكس تماما الانتصارات تزداد  كلما حمى الوطيس فعقيدة المقاتل وثقته بعدالة قضيته التي يقاتل لا أجلها هي سر الانتصار.
 وبالتأكيد لم تأتي الانتصارات  الا من خلال تكاتف الجهود وبعد ما تعرى التنظم الذي ادعى التباكي على مظلومية السنة الى قتل السنة والتنكيل بعشائرها الابية التي رفضت السير في مخططات  الدواعش  الا اليسير الذي لازالت مصالحة معلقة بلحى داعش الارهابي
ان الانتصار في معركة تكريت وعدم مشاركة الطيران الامريكي ناهيك عن عدم اخبارهم بالعملية اصلاَ بعدما كشفت الانباء عن تورط لطائرات امريكية مجهولة بأنزال مساعدات لداعش المحاصرة جعل القوات الامنية تعمل بسرية من اجل تحضيرات المعركة حتى حانت ساعة الصفر لتنقض على جرذان داعش الذي انهزموا امام نيران الجيش والحشد الشعبي وعشائر الجبور .وهذا مؤشرا لقوة واصرار ابناء الحشد والجيش في اخذ المبادرة ومسك الارض ومن ثم النصر,
والعلامة الفارقة هي مقتل راس الافعى الهرمة الارهابي المريض عزت الدوري في عملية قتالية خاصة  وهي دليل بما لا يترك الشك ان الجيش والحشد قادرون على  اعادة هيبة الوطن وتحرير كافة الاراضي دونما  مساعدة من احد اننا في الوقت الذي نتحدث عن انتصارات الحشد بشقية الشيعي والسني .وبقاء بعض  الجيوب هنا وهناك  فقلوبنا وعيوننا  تنظر الى الموصلين  ان يفكوا اسرهم فقد طال الانتظار يا أبناء الحدباء المهدمة .؟
 فاهالي الموصل اليوم امام خيارين لا ثالث لهما اما البقاء في العراق وتحرير انفسهم وطلب الاستغاثة من عشائر السنة قبل الشيعة او البقاء في احضان الارهاب الداعشي  ونحن نعلم ان اهل الموصل اكبر من ان يمثلهم  حفنة من القتلة والظلاميون   
ندعو ساسة البلد وحكمائها ان يتوحد خطابهم في مواجهة داعش واخواتة في التفكير والمنهجية وقطع دابر الارهاب السياسي اولا وتجفيف منابعة فالإرهاب  لا ينشى الا عندما تتوفر لة البيئة الخصبة المناسبة التي تتمثل في الاختلاف السياسي والاستقواء بالخارج لتكون الثغرة التي ينفذ من خلالها الارهاب سواء كان داعشيا او بعثيا او تحت اي مسمى اخر.
والا ما فائدة القضاء على داعش المسلحة وتبقى داعش التفكير داخل اروقة البرلمان والحكومة وتترجم ذلك في اعمالا وافعالا  لا تدعوا الى اللحمة الوطنية .
 لم يعد مخفيا ما تريد تحقيقه التنظيمات الارهابية اغراق العراق في بحر من الدماء وايقاف عجلة الحياة حتى لا تدور وهدم حضارته  والقضاء وادي الرافدين وجعلة مركزا لعدم الاستقرار وبؤرة لاستقطاب الارهاب العالمي بعدما فشل في تحقيقه في سوريا   لأننا اول العرب من وصل بالديمقراطية في بلاد العربان الذين لا يفقهوا من الديمقراطية من شيء
انني اسجل موقفا عراقيا لشخص كان متوهما في وصف حكومة العراق فقد كان النائب مشعان الجبوري  اشد المعارضين للحكومة "الشيعية " التي وصفت بالإيرانية الصفوية  يقول  انا جندي تحت امره الحشد الشعبي ومن يقف معهم فهو عراقي ومن يقف خلفهم فهو ليس بعربي فضلا عن كونة عراقي او مسلم وقد اشار الجبوري  ان ايران اشرف واصدق جار مع العراق تساعده ضد داعش على عكس العرب التي جاءت بالأفغان والشيشان والتتر ومن كل حدب وصوب لتصب جام غضبها على العراق ارضا وشعبا  ولتدمير وتطمس حضارته فمن اجدر بالشكر موقف العربان ام موقف ايران.؟
فالعرب هم سابقا من ورط العراق بحربة مع ايران ومن ثم هم اول من طالب بأموال مساعداتهم لا إطالة الحرب ونحن ليس لنا بها لا ناقه ولا جمل فالذي قاتلناه( 8) سنوات  جاء صديقا وسمع استغاثتنا  والذي من المفروض صديقنا لـ( 8) سنوات صار عدوا لنا فيا لغرابة من العربان.؟
  ففي الوقت الذي اعتبر العالم بأسرة تنظيم داعش تنظيما ارهابيا وتم تدويله عالميا نجد العربان تتعاطف معة وتصفه تارة بالثائر وأخرى بالمجاهد واخرى المدافع عن حقوق السنة فأي مصطلح يتلائم معة وهو من قتل السنة والا يزيدية قبل الشيعة ومن فجر المعبد والكنيسة وحضارة العراق ومن  ثم هدم المراقد والاضرحة والتاريخ.تنازلوا عن هذا الكبرياء الاحمق فقد احترق الوطن وسيحترق بأنفاسكم السيئة تدينون الحشد لأنه يحارب داعش  وتصنعون من الخيال التهم لتسوقوها لأبناء الحشد ولا تدينون داعش الذي اغتصب وقتل النفس المحترمة  وانتهك الحرمات  ودمر الحضارة
 لقد فشل اعلام العربان في تشوية صورة ابناء الجيش والحشد فعمد على اظهار صورته  كانه تنظيم طائفي ولم يفلح في ذلك حتى جاءت الاجابة من ابناء السنة بالطلب من ابناء الحشد لمساعدتهم لتحرير مناطقهم
وعلى دول العربان ان تعرف لن تحكموا بالقوة والتفجيرات ولن يتحكم بنا حزب بعث فاشي او ملتحي داعشي فهم لا يختلفون الا بالتسمية   تذوقنا الشهد بالحرية وليس من المعقول ان نفرط بها مادام فينا عرق ينبض...

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/22



كتابة تعليق لموضوع : الجيش من الهزيمة الى الثبات ومن الثبات الى النصر....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط
صفحة الكاتب :
  اعلام وزارة التخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النجيفي يسحب ترشيحه لولاية جديدة في رئاسة البرلمان ويعتبرها إنقاذا للعملية السياسية

 البنك المركزي يحدد موعد إطلاق العملة الإلكترونية في العراق

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر حفل افتتاح بطولة كأس وزير الداخلية بلعبة المصارعة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 ( الدولة الطائفية )  : علي حسين الخباز

 ليلة نام فيها الأرق   : د . عبير يحيي

 قانون الاستثمار ...على سرير العلاج في مشفى البرلمان (جزء (1))  : عامر العبادي

 كأني الحجر  : خالد الصلعي

  امرأة تحمل قلب حيدر..  : باسم العجري

 مجلس حسيني – الكفر والالحاد وأقسام الشرك  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 فرقة العباس القتالية تعلن عن انتهاء واجبها في تأمين قوافل الحجاج عبر طريق عرعر

 خلية الإعلام الامني:عودة 13 عائلة ايزيدية الى العراق من سوريا

 تشكيل التفاعيل العروضية، وما يطرأ عليها زحافاً وعللاً الفصل الثاني  : كريم مرزة الاسدي

  حكم العقل.. أم حكم النقل  : السيد يوسف البيومي

 شكر الى السيدة مها الدوري  : ماهر البصري

 حلقة نقاشية عن التطرف في الفكر والسلوك عقدها مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net