صفحة الكاتب : علي بدوان

معسول الكلام الخداع للعرب والفعل لاسرائيل
علي بدوان
جاء خطاب الرئيس باراك أوباما الأخير في مقر وزارة الخارجية الأمريكية محبوكاً بعناية خاصة، ومستنداً إلى واقعة غياب الرؤية الجادة، الموضوعية والمتوازنة، الملموسة والحازمة تجاه ماجرى وما يجري في ساحة الشرق الأوسط، وفي القلب من ذلك القضية الفلسطينية، حيث آتى في مضمونه مطابقاً للمواقف الإسرائيلية، مليئاً ومتخماً بالمبادىء والعموميات التي لاتفتح دروب الحل لمسارات التسوية المعقدة، والمصطدمة بجبال التعنت "الإسرائيلي" الرافض لاستحقاقات الشرعية الدولية قولاً وعملاً.  
ومع هذا، فقد كان أوباما ذكياً ولماحاً، حاول ومنذ اليوم الأول لقدومه للبيت الأبيض، وعبر لونه بشرته غير المعتادة في رؤساء الولايات المتحدة أن يغري بعض عامة الناس في بلداننا العربية، وأن يدغدغ مشاعرهم بالحديث عن حق الشعوب في الحرية ورفض الاستبداد ومقارعة الطغاة، لقبول ما يقوله، محاولاً شراء الثورات العربية وركوب موجات الناس المتذمرة من أنظمتها التي طالما كانت تحت الرعاية الأمريكية كما كان الحال مع مصر حسني مبارك وتونس بن علي.
لقد قدم أوباما، خطاباً متخماً بالديماغوجيا، وان جاء محبكاً، حي سعى لمصادر الثورات العربية، حتى لا تخرج عن السياق الذي تحاول الإدارة الأميركية ربطها به، محاولاً تحييد الذاكرة العربية المليئة بالنقد لسلوك الإدارات الأمريكية المتعاقبة من قضايا الصراع مع الاحتلال الصهيوني، فأطلق جملاً وعبارات معسولة لم تخرج بفحواها عن سياسات الولايات المتحدة في المنطقة لكنها لاتقدم الملموس.
ونعتقد أن خطابه المليء بمفردات كثيرة، منها مفردات شعورية وعاطفية بالحديث عن الديمقراطية وحق الشعوب بالحرية، لايكفي لإقناع الناس في منطقتنا بعدالة رؤيته وتوازنها، فكان خطابه متواضعاً في حديثه عن الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة العام 1948، متجاهلاً أن الولايات المتحدة شكلت دوماً مظلة للظلم الواقع على فلسطين المحتلة وشعبها، وسعت لتكريس واقع الاحتلال عبر إمداده بكل سبل البقاء عسكرياً وسياسياً ومالياً، وأن ثمة تبعات تتحملها تلك الدولة العظمى لأنها ذهبت كثيراً في اتجاهات مختلفة أدت إلى المزيد من التوتر في المنطقة، ومن الأضرار بمصالحها عند شعوب المنطقة وأبناءها عند مراجعة ما اقترفه الرئيس السابق جورج بوش حيث جاءت الارتدادات أبعد بكثير من مركز المشكلة الدائمة. لذلك فان إشاراته للقضية الفلسطينية جاءت في نهاية كلمته، ولم تكن لترتقي للحد الأدنى من المستوى المطلوب، وقد قدم عمليا رؤية منحازة بالكامل لصالح الخطاب "الإسرائيلي" متجاهلاً في الوقت نفسه جوهر القضية الفلسطينية والمتمثل بحق العودة.
إن خطاب أوباما الأخير، يكسر ويفضح القصور السياسي وحتى الفكري لدى بعض العرب الرسميين الذين هللوا لقدوم أوباما ولخطابه الأول والثاني الموجهين للعالم الإسلامي قبل عامين في كلاً من تركيا والقاهرة، فقد انكسرت الآن موجات التفاؤل وتبين أنها كانت موجات مصطنعة ومبالغ بها، وكان هدفها تخديري بالدرجة  الأولى، وان المهللين لها من العرب، كانوا أناس لايقرؤا الأحداث بعين متفحصة، أو أنهم مدركين لفحواها لكنهم فضلوا محاباة ومجاراة العم سام ونصائحه السامة. 
 ففي حين يتبنى الرئيس أوباما بالنسبة للموضوع الفلسطيني مثلاً، فإن إدارته تتعاطى مع مواقف حكومة نتنياهو تعاطياً مخملياً ناعماً، فتغمض عينيها وتصم أذانها تجاه مايجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصاً لجهة قضم الأراضي وتهويدها في القدس وعموم الضفة الغربية وهو ما تجاهله أوباما تماماً في خطابه الأعمى والمنحاز، حيث لم يُدِن الاستيطان ولم يتطرق للجرائم "الإسرائيلية" بحق الشعب الفلسطيني، فضلاً عن تراجعه الكبير عن موقفه الذي أعلنه عندما تسلم مهامه في البيت الأبيض وخطابه بالقاهرة، عدا عن الصمت تجاه استمرار الحصار الظالم المطبق على قطاع غزة. 
كما أن أوباما وفي حديثه عن ضرورة قيام دولة فلسطينية، كان يحاول أن ينتزع إقرارا عربياً لما يسمى "ًيهودية إسرائيل" بينما يتم تضييع حق العودة الذي يشكل العنوان الأبرز للقضية الوطنية الفلسطينية. 
وكان أوباما قد رفض في خطابه أمس ما وصفه بالجهود المبولة من قبل الطرف الفلسطيني لعزل "إسرائيل" أممياً في سبتمبر/أيلول المقبل، في إشارة إلى استعداد الفلسطينيين لطرح إعلان الدولة على الجمعية العامة للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بها، طارحاً موقفا متراجعاً عن مواقفه السابقة تحت عنوان "اتفاق لإقامة دولة فلسطينية يجب أن يعتمد على حدود 1967 مع مبادلات لأراض وتعديلات يتفق عليها الطرفان"، أي انتقل إلى الحديث عن إقامة الدولة الفلسطينية ضمن حدود العام 1967 وليس على حدود العام 1967.
خرج بموقف أمريكي يتطابق بالتمام والكمال مع الرؤية "الإسرائيلية" التي حملها نتنياهو إلى واشنطن، والتي من المتوقع أن يقوم بعرضها على مؤتمر اللوبي الصهيوني (منظمة الايباك) في نيويورك، حيث لم يتطرق لوقف الاستيطان نهائيا، ويريد من الفلسطينيين العودة للتفاوض في ظل ظروف مجحفة، ويرفض الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة، ويريد تأجيل قضايا اللاجئين والقدس، ويريد بدء التفاوض حول قضايا الأمن والحدود، وهذا هو نفس الموقف الإسرائيلي بالضبط.
إذا، جاء الخطاب العتيد للرئيس باراك أوباما مساء يوم الخميس العشرين من أيار/مايو 2011 في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، منسجماً بالكامل مع الرؤية "الإسرائيلية" فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ورشوة تمهيد لخطاب بنيامين نتنياهو بعد أيام أمام لوبي منظمة الايباك الصهيونية في نيويورك في سياقات التحشيد التي يسعى لها أوباما لكسب قطاعات اليهود الأمريكيين إلى جانبه في معركته الانتخابية القادمة داخل الولايات المتحدة.
ومن جانب أخر، فان السموم التي أطلقها اوباما في خطابه تجاه سورية عند الحديث عنها، فضحت الطابق المستور للدور الأمريكي الساعي في استهداف سورية. فالرئيس أوباما يطلق أقواله في خطابه الأخير معتبراً أن سورية تشكل "مصدر القلق الأساس للولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط" في الوقت الذي تباكى فيه على الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وتناسى فيه أيضا عذابات الشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال، وقضاياها العادلة وفي القلب منها قضية العودة لأكثر من نصف الشعب الفلسطيني اللاجىء في منافي الشتات.
وعليه، إن الرد الفلسطيني المطلوب على خطاب أوباما المنحاز، إلى جانب العدو الصهيوني، وعلى النقيض من المصالح الوطنية والقومية لعموم العرب، ومحاولته ركوب موجات المطالب العادلة للناس في عموم المنطقة، يكون  بـتعزيز المصالحة الفلسطينية/الفلسطينية والسير بها على طريق التطبيق الكامل على أرض الواقع، وتحقيق المزيد من الوحدة والتلاحم في الصف الفلسطيني. 
ويبقى القول، أن سياسة الانتظار والارتهان العربي على مواقف أمريكية يعتبر في جوهره علة العلل، فالموقف الرسمي العربي انتظاري وارتهاني واتكالي، وغير مبادر بالمعنى الحقيقي والتام للكلمة، بالرغم من إطلاق المبادرة العربية منذ قمة بيروت 2002، وهي مبادرة أصابها أوباما في خطابه الأخير بشكل غير مباشر لجهة ضرورة تعديلها لتنسجم مع مسار وفحوى الخطاب. 
 
 
 
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/27



كتابة تعليق لموضوع : معسول الكلام الخداع للعرب والفعل لاسرائيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الميالي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الميالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في غابات الموت  : رحيمة بلقاس

 كونوا أحرارا في دنياكم  : حميد الموسوي

 جورج سوروس.. من الثورات الملوّنة إلى الخريف الأمريكي  : قاسم شعيب

 التأكيد على العمل المدني المشترك بين المنظمات المدنية والاتحادات العمالية في اقليم كوردستان والمناطق الاخرى من العراق  : دلير ابراهيم

 العبادي والعامري يوقعان على التحالف بين "الفتح والنصر"، والكشف عن تحالف رباعي

 سيناريو ودراما السياسة العراقية  : سيف علي آل مري

 المالية تنسف الملاكات البحرية العراقية  : كاظم فنجان الحمامي

 سخونة الدم .. تباشير الثوار  : ماجد الكعبي

 فوز روحاني انتصار لايران وشعبها الشقيق  : د . عادل عبد المهدي

 وزارة الموارد المائية تواصل اجراءاتها الاحترازية لدرء خطر الفيضان في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 أنتَ مِنْ خمرٍ,  : صلاح عبد المهدي الحلو

 العلم وما أدراك ما العلم . وقل ربي زدني علما.  : مصطفى الهادي

 إلغاء فيتو أوباما صفعة جديدة في وجه السعودية  : د . عبد الخالق حسين

  الشيخ همام حمودي : ندعو لمساءلة الجعفري عن تقديم طلب التحالف الوطني الرسمي باعلانه الكتلة الاكبر

 البنتاغون: واشنطن أبلغت موسكو مسبقا بالضربة على سوريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net