صفحة الكاتب : علي بدوان

معسول الكلام الخداع للعرب والفعل لاسرائيل
علي بدوان
جاء خطاب الرئيس باراك أوباما الأخير في مقر وزارة الخارجية الأمريكية محبوكاً بعناية خاصة، ومستنداً إلى واقعة غياب الرؤية الجادة، الموضوعية والمتوازنة، الملموسة والحازمة تجاه ماجرى وما يجري في ساحة الشرق الأوسط، وفي القلب من ذلك القضية الفلسطينية، حيث آتى في مضمونه مطابقاً للمواقف الإسرائيلية، مليئاً ومتخماً بالمبادىء والعموميات التي لاتفتح دروب الحل لمسارات التسوية المعقدة، والمصطدمة بجبال التعنت "الإسرائيلي" الرافض لاستحقاقات الشرعية الدولية قولاً وعملاً.  
ومع هذا، فقد كان أوباما ذكياً ولماحاً، حاول ومنذ اليوم الأول لقدومه للبيت الأبيض، وعبر لونه بشرته غير المعتادة في رؤساء الولايات المتحدة أن يغري بعض عامة الناس في بلداننا العربية، وأن يدغدغ مشاعرهم بالحديث عن حق الشعوب في الحرية ورفض الاستبداد ومقارعة الطغاة، لقبول ما يقوله، محاولاً شراء الثورات العربية وركوب موجات الناس المتذمرة من أنظمتها التي طالما كانت تحت الرعاية الأمريكية كما كان الحال مع مصر حسني مبارك وتونس بن علي.
لقد قدم أوباما، خطاباً متخماً بالديماغوجيا، وان جاء محبكاً، حي سعى لمصادر الثورات العربية، حتى لا تخرج عن السياق الذي تحاول الإدارة الأميركية ربطها به، محاولاً تحييد الذاكرة العربية المليئة بالنقد لسلوك الإدارات الأمريكية المتعاقبة من قضايا الصراع مع الاحتلال الصهيوني، فأطلق جملاً وعبارات معسولة لم تخرج بفحواها عن سياسات الولايات المتحدة في المنطقة لكنها لاتقدم الملموس.
ونعتقد أن خطابه المليء بمفردات كثيرة، منها مفردات شعورية وعاطفية بالحديث عن الديمقراطية وحق الشعوب بالحرية، لايكفي لإقناع الناس في منطقتنا بعدالة رؤيته وتوازنها، فكان خطابه متواضعاً في حديثه عن الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة العام 1948، متجاهلاً أن الولايات المتحدة شكلت دوماً مظلة للظلم الواقع على فلسطين المحتلة وشعبها، وسعت لتكريس واقع الاحتلال عبر إمداده بكل سبل البقاء عسكرياً وسياسياً ومالياً، وأن ثمة تبعات تتحملها تلك الدولة العظمى لأنها ذهبت كثيراً في اتجاهات مختلفة أدت إلى المزيد من التوتر في المنطقة، ومن الأضرار بمصالحها عند شعوب المنطقة وأبناءها عند مراجعة ما اقترفه الرئيس السابق جورج بوش حيث جاءت الارتدادات أبعد بكثير من مركز المشكلة الدائمة. لذلك فان إشاراته للقضية الفلسطينية جاءت في نهاية كلمته، ولم تكن لترتقي للحد الأدنى من المستوى المطلوب، وقد قدم عمليا رؤية منحازة بالكامل لصالح الخطاب "الإسرائيلي" متجاهلاً في الوقت نفسه جوهر القضية الفلسطينية والمتمثل بحق العودة.
إن خطاب أوباما الأخير، يكسر ويفضح القصور السياسي وحتى الفكري لدى بعض العرب الرسميين الذين هللوا لقدوم أوباما ولخطابه الأول والثاني الموجهين للعالم الإسلامي قبل عامين في كلاً من تركيا والقاهرة، فقد انكسرت الآن موجات التفاؤل وتبين أنها كانت موجات مصطنعة ومبالغ بها، وكان هدفها تخديري بالدرجة  الأولى، وان المهللين لها من العرب، كانوا أناس لايقرؤا الأحداث بعين متفحصة، أو أنهم مدركين لفحواها لكنهم فضلوا محاباة ومجاراة العم سام ونصائحه السامة. 
 ففي حين يتبنى الرئيس أوباما بالنسبة للموضوع الفلسطيني مثلاً، فإن إدارته تتعاطى مع مواقف حكومة نتنياهو تعاطياً مخملياً ناعماً، فتغمض عينيها وتصم أذانها تجاه مايجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصاً لجهة قضم الأراضي وتهويدها في القدس وعموم الضفة الغربية وهو ما تجاهله أوباما تماماً في خطابه الأعمى والمنحاز، حيث لم يُدِن الاستيطان ولم يتطرق للجرائم "الإسرائيلية" بحق الشعب الفلسطيني، فضلاً عن تراجعه الكبير عن موقفه الذي أعلنه عندما تسلم مهامه في البيت الأبيض وخطابه بالقاهرة، عدا عن الصمت تجاه استمرار الحصار الظالم المطبق على قطاع غزة. 
كما أن أوباما وفي حديثه عن ضرورة قيام دولة فلسطينية، كان يحاول أن ينتزع إقرارا عربياً لما يسمى "ًيهودية إسرائيل" بينما يتم تضييع حق العودة الذي يشكل العنوان الأبرز للقضية الوطنية الفلسطينية. 
وكان أوباما قد رفض في خطابه أمس ما وصفه بالجهود المبولة من قبل الطرف الفلسطيني لعزل "إسرائيل" أممياً في سبتمبر/أيلول المقبل، في إشارة إلى استعداد الفلسطينيين لطرح إعلان الدولة على الجمعية العامة للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بها، طارحاً موقفا متراجعاً عن مواقفه السابقة تحت عنوان "اتفاق لإقامة دولة فلسطينية يجب أن يعتمد على حدود 1967 مع مبادلات لأراض وتعديلات يتفق عليها الطرفان"، أي انتقل إلى الحديث عن إقامة الدولة الفلسطينية ضمن حدود العام 1967 وليس على حدود العام 1967.
خرج بموقف أمريكي يتطابق بالتمام والكمال مع الرؤية "الإسرائيلية" التي حملها نتنياهو إلى واشنطن، والتي من المتوقع أن يقوم بعرضها على مؤتمر اللوبي الصهيوني (منظمة الايباك) في نيويورك، حيث لم يتطرق لوقف الاستيطان نهائيا، ويريد من الفلسطينيين العودة للتفاوض في ظل ظروف مجحفة، ويرفض الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة، ويريد تأجيل قضايا اللاجئين والقدس، ويريد بدء التفاوض حول قضايا الأمن والحدود، وهذا هو نفس الموقف الإسرائيلي بالضبط.
إذا، جاء الخطاب العتيد للرئيس باراك أوباما مساء يوم الخميس العشرين من أيار/مايو 2011 في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، منسجماً بالكامل مع الرؤية "الإسرائيلية" فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ورشوة تمهيد لخطاب بنيامين نتنياهو بعد أيام أمام لوبي منظمة الايباك الصهيونية في نيويورك في سياقات التحشيد التي يسعى لها أوباما لكسب قطاعات اليهود الأمريكيين إلى جانبه في معركته الانتخابية القادمة داخل الولايات المتحدة.
ومن جانب أخر، فان السموم التي أطلقها اوباما في خطابه تجاه سورية عند الحديث عنها، فضحت الطابق المستور للدور الأمريكي الساعي في استهداف سورية. فالرئيس أوباما يطلق أقواله في خطابه الأخير معتبراً أن سورية تشكل "مصدر القلق الأساس للولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط" في الوقت الذي تباكى فيه على الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وتناسى فيه أيضا عذابات الشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال، وقضاياها العادلة وفي القلب منها قضية العودة لأكثر من نصف الشعب الفلسطيني اللاجىء في منافي الشتات.
وعليه، إن الرد الفلسطيني المطلوب على خطاب أوباما المنحاز، إلى جانب العدو الصهيوني، وعلى النقيض من المصالح الوطنية والقومية لعموم العرب، ومحاولته ركوب موجات المطالب العادلة للناس في عموم المنطقة، يكون  بـتعزيز المصالحة الفلسطينية/الفلسطينية والسير بها على طريق التطبيق الكامل على أرض الواقع، وتحقيق المزيد من الوحدة والتلاحم في الصف الفلسطيني. 
ويبقى القول، أن سياسة الانتظار والارتهان العربي على مواقف أمريكية يعتبر في جوهره علة العلل، فالموقف الرسمي العربي انتظاري وارتهاني واتكالي، وغير مبادر بالمعنى الحقيقي والتام للكلمة، بالرغم من إطلاق المبادرة العربية منذ قمة بيروت 2002، وهي مبادرة أصابها أوباما في خطابه الأخير بشكل غير مباشر لجهة ضرورة تعديلها لتنسجم مع مسار وفحوى الخطاب. 
 
 
 
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/27



كتابة تعليق لموضوع : معسول الكلام الخداع للعرب والفعل لاسرائيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني
صفحة الكاتب :
  رفعت نافع الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل لازالت المعجزات تجري في هذا الزمن ؟؟ كرامات اذهلت الجميع. عثمان يتحول إلى حُسين!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عرض شيق (للموت)  : بشرى الهلالي

 بالنظافة ترتقي الاوطان ..  : د . نداء الكعبي

 وزير العدل: العراق أول دولة تضع خطة طوارئ لقرار مجلس الامن (1325)  : وزارة العدل

 نقد محاضرات احمد القبانجي حول الهيرمنيوطيقا والالسنيات والتفسير الوجداني – ج2  : نبيل محمد حسن الكرخي

 مؤسسة الشهداء تودع اولى قوافل حجاج ذوي الشهداء إلى الديار المقدسة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 أزمة السكن وعبقرية الزعيم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 حكومة عبد المهدي في مهب الريح  : محمد حسن الساعدي

 مكتب مفتش عام الموارد المائية يعقد ندوة موسعة لتعزيز قيم النزاهة والشفافية  : وزارة الموارد المائية

  وزير الداخلية يستقبل نيافة مار لويس روفائيل الاول ساكو.

 عرس الأعراس الكبير لمنتدى الإعلاميات العراقيات بيوم المرأة العالمي  : صادق الموسوي

 التفكير العلمي  : هيثم الحسني

 القدس بين ظلم وظالم وشعبٌ مظلوم!  : قيس النجم

 عندما تلد البغال حميراً..  : رحمن علي الفياض

  استراحة للضحك على(( المسترجلة ))قيصر الهلالي  : علي حسين النجفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net