صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

محنة العراق بين إيران والسعودية
د . عبد الخالق حسين

 من نافلة القول، أن هناك عداء شديد، وحساسية مفرطة من قبل الحكومات العربية والغربية ضد إيران، رافقته حملات اعلامية متواصلة تشنها وسائل إعلام هذه الحكومات لتشويه صورة إيران وإثارة مخاوف وهمية لدى شعوبها بالإدعاء بأن لإيران مطامع توسعية في البلاد العربية، لإعادة مجد إمبراطوريتها في الأزمان الغابرة. وقد بلغ بهم العداء إلى حد أن أمريكا وبدعم من الدول الخليجية دفعت صدام حسين لشن حرب على إيران في الثمانيات من القرن الماضي، على إثر ثورتها الإسلامية. وعقدة إيران عند العرب عامة وفي العراق خاصة عقدة قديمة، تطرق إليها الباحث الإسلامي الدكتور غسان نعمان ماهر السامرائي في بحثه القيم بعنوان: (عقدة إيران في العراق)(1)

سألني الصديق الأكاديمي، الدكتور مثنى كبة عن أسباب هذا العداء العربي المستفحل ضد إيران التي لم تستعمر أي بلد عربي، بينما تركيا استعمرت العراق ومعظم البلدان العربية لأربعة قرون ودمرتها وأعادتها إلى قعر التخلف، بينما العرب يحبون تركيا ويعادون إيران، فلماذا؟
كان أقصر جواب لدي هو أنه بدوافع طائفية، فالحكومات العربية سنية، بينما إيران شيعية، خاصة والعرب يستخدمون الشحن الطائفي في هذا العداء. وكنت قد نشرت قبل ثمان سنوات مقالاً في هذا الخصوص بعنوان (مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية)(2). فأجاب الصديق العزيز معترضاً: "ولكن جمهورية آذر بيجان أيضاً شيعية، فلماذا لا يعاديها العرب؟"

اعتقد أن اعتراض الدكتور كبة صحيح ومشروع، وعليه لا بد من سبب آخر لهذا العداء وهو سياسي يتعلق بالمصالح. فالدول الخليجية، وخاصة السعودية كانت على علاقة حميمة مع إيران في عهد الشاه، يوم كانت إيران على علاقة حميمة مع أمريكا والغرب. بل وتزوج الشاه محمد رضا بهلوي (الشيعي) من الأميرة فوزية اخت الملك فاروق (السنية). وكانت إيران الشاه آنذاك تلعب دور كلب الحراسة للمصالح الغربية في منطقة الخليج، حيث أرسلت قوات عسكرية إلى عُمان (مسقط)، للقضاء على حركة ظفار اليسارية.
إذنْ، لا بد وأن يكون السبب سياسي، ويتعلق بموقف إيران من أمريكا. ولما تغير موقف إيران من أمريكا خاصة، والغرب وإسرائيل بصورة عامة بعد ثورتها الإسلامية عام 1979، واختطاف 52 مواطنا أمريكيا من منتسبي السفارة الأمريكية في طهران، واحتجازهم لمدة 444 يوماً، من 4 نوفمبر 1979 حتي 20 يناير 1981، وطرد الدبلوماسية الإسرائيلية وفتح السفارة الفلسطينية. وبما أن الدول العربية وخاصة الخليجية في تحالف إستراتيجي مع أمريكا والغرب، لذلك أثير هذا العداء ضد إيران، فرضاء هذه الدول من رضاء أمريكا. إضافة إلى برنامج إيران النووي الذي أثار الرعب والغضب لدا إسرائيل وحلفائها في الغرب والمنطقة.
أما الطائفية فكانت موجودة عبر التاريخ، ولكنها كانت خامدة كالألغام يتم تفعيلها وتفجيرها عند الحاجة في مثل هذه الحالات للتعبئة الجماهيرية كغطاء عن الأسباب السياسية والمصالح المادية. أما عدم عداء العرب لأذربيجان فلأن هذه الدولة صغيرة ولم تحاذي البلاد العربية، وليست في حالة منافسة سياسية مع العرب، وربما لم يعرف العرب مذهبها الديني! والمفارقة أنه عندما اشتعلت الحرب بين أذربيجان الشيعية وأرمينيا المسيحية، وقفت إيران إلى جانب أرمينيا.

لا شك، أن توتر علاقة الغرب والدول الخليجية مع إيران انعكست سلباً على العراق. فعندما ساءت علاقة إيران مع أمريكا بعد الثورة الإسلامية دفعت أمريكا، ومعها السعودية والدول الخليجية، صدام حسين لشن حرب على إيران، دامت ثمان سنوات أهلكت الحرث والنسل في البلدين، لتفرخ حروباً أخرى انتهت بسقوط صدام وتدمير العراق.
وبعد إسقاط حكم البعث الصدامي انعكست علاقة إيران بالعراق بشكل أوضح، وسلبية لا تخلو من أضرار بالشعب العراقي. فالحكومات العربية كانت تأمل من التغيير في العراق مجرد إزاحة صدام وأزلامه المقربين منه فقط، وإبقاء نظام الحكم كما كان دون مساس، أي احتكار السلطة من قبل مكون واحد (العربي السني)، والاكتفاء بمشاركة شكلية (ديكورية) لممثلين من المكونات الأخرى. بينما الذي حصل هو نظام ديمقراطي حقيقي (ومفاجئ دون تحضير)، يعتمد صناديق الاقتراع للتداول السلمي للسلطة. وهكذا نظام لم تقبل به السعودية وأخواتها الحكومات الخليجية خوفاً من وصول عدوى الديمقراطية إلى شعوبها فتطالب بنظام ديمقراطي مثيل، لذلك أطلقوا العنان لمشايخ الوهابية بإصدار الفتاوى التحريضية لإشعال الفتن الطائفية، وقاموا بإرسال الإرهابيين إلى العراق لإثارة الفوضى العارمة فيه، ترافقها حملات إعلامية لتشويه صورة الديمقراطية، وأن العراق أصبح مستعمرة إيرانية...الخ.
فالنظام الديمقراطي أعطى كل مكونة حقها في الحكومة وفق حجمها في الشعب وما تفرزه صناديق الاقتراع. ولذلك كان المستفيد الأكبر من الديمقراطية هم الشيعة الذين نظموا أنفسهم، أسوة ببقية المكونات، في أحزاب ذات صفة مذهبية لأن ظلم حكم البعث الصدامي، ورغم أنه نال كل مكونات الشعب، ولكن كانت للشيعة حصة الأسد من هذا الظلم، فملأ بهم المقابر الجماعية، وشرد منهم نحو 4 ملايين، ورفع شعار (لا شيعة بعد اليوم)، وأمعن في تشويه صورتهم، مما أدى إلى تخندق أغلب القوى السياسية الناشطة وفق الانقسام الديني والطائفي والأثني (القومي)، وتراجع، بل وانحسر دور الأحزاب العلمانية العابرة للطائفية والأثنية والمناطقية.
وعلى مستوى الحكومات، كانت إيران وسوريا من أكثر المستفيدين من سقوط حكم البعث الصدامي، وكان بالإمكان كسب هاتين الحكومتين لصالح عملية التغيير في العراق، التي قادتها أمريكا، حيث تعاونت إيران مع أمريكا في إسقاط حكم طالبان في أفغانستان. فقد جاء في تقرير مطول، من 20 صفحة نشرته مجلة الـ (نيويوركر) الأمريكية، بعنوان: (قائد الظل: قاسم سليماني)(3)، تطرق إلى اتصالات دبلوماسية سرية لسنوات بين أمريكا وإيران لإعادة العلاقة بينهما، وخاصة في التعاون على إسقاط نظامين عدوين مشتركين لهما: حكم طالبان في أفغانستان، وحكم صدام في العراق. وهذه الاتصالات كانت تجري بدون علم الرئيس بوش الابن.
 وكان ريان كروكر الذي صار فيما بعد سفيراً لدى العراق بين العامين 2007 و2009 ، أحد الدبلوماسيين الأمريكيين المفاوضين مع إيران خلال التحضيرات للحرب على طالبان وصدام. وكان أعضاء الوفد الإيراني برئاسة قاسم سليماني، سعيدون جداً بهذا التعاون، ويرغبون في إعادة العلاقة مع أمريكا. وينقل التقرير عن ريان كروكر أن الإيرانيين كانوا على استعداد للتعاون معنا في العراق، ولكن لم تستمر الإرادة الطيبة طويلاً. في كانون الثاني 2002، وكان كروكر أصبح في حينها نائب مسؤول السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية كابول، أيقظه مساعدوه ليلاً ليبلغوه أن الرئيس الأميركي جورج بوش سمّى إيران عضواً في "محور الشر". الأمر الذي أثار غضب الوفد الإيراني المفاوض وعلى رأسهم سليماني الذي شعر بأنه فُضح. لقد أوصل خطاب "محور الشر" الاجتماعات إلى نهايتها. ووجد الإصلاحيون داخل الحكومة الإيرانية الذين كانوا يدافعون عن التقارب مع الولايات المتحدة أنفسهم في موقف دفاعي. وحين يتذكر كروكر تلك الفترة يهز برأسه ويقول "كنا قريبين جداً. كلمة واحدة في خطاب غيّرت التاريخ."

ولذلك قررت كل من إيران وحليفتها سوريا إغراق أمريكا في وحل المستنقع العراقي. وهنا تلاقت مختلف الإرادات لدول متناقضة، كل لها هدف معين ومختلف في إفشال الديمقراطية في العراق. السعودية ومعها الدول الخليجية وتركيا لأسباب طائفية وسياسية واقتصادية ضد قيام نظام ديمقراطي مستقر في العراق.(راجع مقالنا: اسباب عداء السعودية للعراق)(4). وإيران وسوريا تبغيان معاقبة أمريكا خوف أن يأتي دورهما في محاولة إسقاط نظاميهما.
ثم جاء البرنامج النووي الإيراني، وتهديدات الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد بإزالة إسرائيل من الخارطة، الأمر الذي زاد النار اشتعالاً، وأدخل إسرائيل على خط المواجهة ومعها تأييد العالم الغربي، وبالضرورة السعودية وأخواتها الخليجيات حليفات استراتيجية لأمريكا، فلا بد وأن تنفذ الأوامر الأمريكية في تصعيد العداء لإيران. وليس هناك أفضل من استخدام الدين والمذهب في تعبئة الجماهير. لذلك لجأت السعودية إلى إثارة الفتنة الطائفية بمنتهى الصلافة والوقاحة وبشكل غير مسبوق، ولأسباب عديدة، فهي من جهة تعرف أن وجود نظامها القبلي الدكتاتوري المطلق لا يمكن أن يدوم في القرن الحادي والعشرين حيث العولمة، وصعود الحداثة والحضارة والديمقراطية، ودور الشعوب في تقرير مصيرها. لذلك وكما أكدنا في مقالات أخرى، لم تجد السعودية وسيلة أفضل من الشحن الطائفي وتخويف شعبها من البعبع الشيعي والتوسع الإيراني الموهوم. وللمزيد من التصعيد، قامت السعودية وبدفع ودعم من أمريكا بشن حرب عبثية إجرامية على الشعب اليمني الفقير، بذريعة بائسة وهي حماية عروبة اليمن، وأطلقت العنان لمشايخ الوهابية لإعلانها بمنتهى الصراحة والقبح أنها حرب بين السنة والشيعة، بين العرب السنة وإيران الشيعية الصفوية، وهذا يعني حماية اليمن من شعبها العربي الأصيل، كما هو معروف، بمثل ما دفعوا صدام حسين لشن حرب على إيران بذريعة حماية البوابة الشرقية للأمة العربية من الفرس المجوس، وأسموها حرب القادسية الثانية!!ّ

وراحت وسائل الإعلام السعودية تروج الأكاذيب مثل، أن إيران تريد غلق باب المندب، وتسيطر على اليمن وتلغي عروبته، وأن إيران تتدخل في شؤون الشعوب العربية للسيطرة عليها..الى آخر التخاريف. ومع الأسف الشديد، انطلت هذه الأكاذيب حتى على بعض الناس الطيبين. فلو أرادت إيران غلق الممرات المائية الدولية لأغلقت مضيق هرمز وهو ضمن مياهها الإقليمية وعلى حدودها. ولكن الغرض من هذه الكذبة الغبية هو لتبرير الحرب على الشعب اليميني الفقير، ولتصعيد الصراعات الطائفية في المنطقة، التي تأمل منها السعودية إبقاء تسلطها على الشعب السعودي، وإبعاد الأنظار عن مشاكلها الداخلية، وصراعاتها العائلية التي تهدد النظام بالزوال.
فإذا كانت إيران تسعى ليكون لها نفوذ في البلاد العربية، فهذه السياسية تتبعها جميع الحكومات في العالم، وهذه إسرائيل تتجسس حتى على أمريكا، وأمريكا بدورها تتجسس على حليفاتها الدول الأوربية. فالمشكلة ليست في محاولة إيران لكسب النفوذ في البلاد العربية، بل المشكلة والعيب في تلك الحكومات التي تسمح لها بهذا النفوذ، إذ كما قال مارتن لوثر كنغ (لن يستطيع أحد أن يركب ظهرك إلا إذا كنت منحنياً).

وإنصافاً للتاريخ، نقول: إذا كانت إيران تتدخل في البلاد العربية، فتدخلها غالباً في صالح هذه الشعوب، إذ ساعدت إيران الشعب العراقي في حربه على داعش، وساعدت الشعب الفلسطيني واللبناني ضد الاحتلال الإسرائيلي، و وقفت بجانب بشار الأسد لأن البديل عنه هو حكم القاعدة وفروعها مثل جبهة النصرة وداعش، أما مساعدتها للزيديين وأنصار الله في اليمن فلم تتجاوز الدعم السياسي والاعلامي وربما المالي، وأين منها هذه الحرب المدمرة التي تشنها السعودية وعشر دول عربية أخرى، وبدعم لوجستي واستخباراتي وأسلحة متطورة من أمريكا على الشعب اليمني الفقير، الحرب الجنونية التي دمرت المدارس والمستشفيات ومخازن الأطعمة، وبيوت الناس على رؤسهم، وفرض الحصار البحري والجوي والأرضي على هذا الشعب المسكين؟
ولكن للتاريخ منطقه الخاص الذي لا يمكن أن يفهمه هؤلاء البدو الأجلاف، فلجميع الأحداث التاريخية عواقب ونتائج غير مقصودة وغير محسوية إذ سترتد سهامهم إلى نحرهم. فكما أدت الحرب التي شنها صدام حسين على إيران إلى سقوطه في مزبلة التاريخ، كذلك ستكون نهاية آل سعود في حربهم على اليمن.

خلاصة القول، نعم سبب عداء العرب لإيران، وحتى العراق، هو سياسي بالدرجة الأولى، ولكن العداء الطائفي كان موجوداً عبر التاريخ وحتى في فترات التوافق السياسي بين مد وجزر. والتعصب الطائفي أججته العقيدة الوهابية الفاشية التكفيرية الشريرة التي اعتبرت كل من لا يفكر مثلها فهو كافر أو مشرك يجب قتله. والسعودية الوهابية بدأت بقتل الشيعة منذ أوائل القرن التاسع عشر. وفي عصرنا الراهن، تفيد الدراسات الأمريكية أن السعودية الوهابية صرفت خلال الثلاثين سنة الماضية نحو مائة مليار دولار على نشر العقيدة الوهابية والتطرف الديني في العالم، والسعودية هي التي قامت بتأسيس وتمويل وتسليح جميع المنظمات الإرهابية في العالم ابتداءً بطالبان ومروراً بالقاعدة وجبهة النصرة وداعش، وبكو حرام في نايجيريا ومحاكم الشباب في الصومال. هذه التنظيمات الإرهابية التي أمعنت في قتل الأبرياء في العالم وتدمير المعالم الحضارية في العراق وسوريا بمنتهى الوحشية والهمجية. ولا يمكن لأمريكا والحكومات الغربية بمؤسساتها الاستخباراتية العملاقة أن لا تعرف هذه الحقيقة، ولكنها تغض الطرف عن جرائم السعودية وقطر لأنها هي الأخرى مستفيدة من هذا الإرهاب في ضرب الحكومات التي ترفض الخضوع لإرادتها. ولذلك توظف السعودية الطائفية لأغراضها السياسية، والطائفية كأية عاطفة كامنة في لاوعي الإنسان، يمكن تفعيلها وتوظيفها لأغراض سياسية. وكما كتب المفكر اللبناني إلياس فرحات:المذهبية بدعة سياسية(5).
والجدير بالذكر أنه حتى نائب الرئيس الأمريكي أعترف في محاضرة له عن دور السعودية والدول الخليجية وتركيا في دعم المنظمات الإرهابية.(6)

وختاماً، لا أدري لماذا تتهالك الحكومة العراقية على فتح السفارة السعودية في بغداد، فهذه السفارة إن تم فتحها فستكون وكراً للتجسس، والمزيد من التآمر والتخريب والخبث وإثارة الفتن الطائفية. لذلك فغيابها أفضل من حضورها.
ـــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- د.غسان نعمان ماهر السامرائي: عقدة إيران في العراق 1-5
http://www.akhbaar.org/home/2014/11/180815.html

2- عبدالخالق حسين: مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&userID=26&aid=118028

3- مجلة نيويوركر الأميركية(قاسم سليماني قائد الظل)  تحقيق مطول أجراه الصحافي ديكستر فيلكينز عن قائد "فيلق القدس" في حرس الثورة الإيراني الجنرال قاسم سليماني
http://www.metransparent.com/spip.php?article23268&lang=ar&id_forum=61480
4- عبدالخالق حسين: اسباب عداء السعودية للعراق
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=521

5- إلياس فرحات: المذهبية.. بدعة سياسية
http://www.achr.eu/art1102.htm

6- جو بايدن يعلنها صراحة السعودية وتركيا و الامارات مولوا داعش
 http://youtu.be/tQ1xzgrld-0





 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/22



كتابة تعليق لموضوع : محنة العراق بين إيران والسعودية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكي آل حيدر الموسوي
صفحة الكاتب :
  زكي آل حيدر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شموسُ سيدةِ النجاة  : ماجد الكعبي

 شرطة ذي قار تلقي القبض على متهمين اثنين بالمتاجرة بالأقراص المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 المهدي المخلص المنقذ  : مهدي المولى

 الهلال والتطبير والأسطوانة المشروخة  : عبد الكاظم حسن الجابري

  خيبة أمل المتصيدين  : سلام محمد جعاز العامري

 هل يصح مشاهدة بقية الله في الغيبة الكبرى  : سيد جلال الحسيني

 ملايين الدولارات لتغيير عقيدتي.. فهل من زيادة  : غفار عفراوي

 WC  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 حصتنا ....وحصة الأسد .  : ثائر الربيعي

 أزمة سكن في...!!  : ضياء المحسن

 ماضي ومستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية ... 1  : خليل إبراهيم عبد الرحيم

 قانون رفحاء...وعقدة الداخل-الخارج.  : محمد حسن الموسوي

 مسجد الكوفة المعظم يطلق معرضي الصور والخط العربي بمشاركة دولية واسعة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 محافظ المثنى يؤدي اليمين القانونية أمام رئيس محكمة استئناف المثنى الاتحادية  : مجلس القضاء الاعلى

 رحلة البحث عن السراب  : عباس ساجت الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net