صفحة الكاتب : وليد سليم

فساد البرلمان هو الخراب الاكبر للعراق
وليد سليم

 في ملف خطير وسابقة خطيرة ان تكون مؤسسات البرلمان العراقي الذي يعد السلطة التشريعية والمنظمة لكل القوانين في الدولة العراقية يعتريها الفساد وتتجاوز على المال العام من خلال قيام بعض المشاريع التي تملأ جيوب المنتفعين والمنتفخين من الموظفين الذين وثقت بهم هذه المؤسسة التي يأمل منها الشعب العراقي ان تحارب الفساد بدون هوادة او تراخي .

عندما يتحدث النائب عن كتلة صادقون حسن سالم عن ملفات خطيرة للفساد في أروقة مكاتب رئاسة المجلس فذلك يعني أننا ننعى هذا البرلمان بموجب المقولة المشهورة بين عامة الناس "اذا كان رب البيت بالدف ناقر فكيف بشيمة اهل الدار " كيف سيحاسب البرلماني العادي ويراقب ملفات الفساد في مؤسسات الدولة الاخرى من وزارات الى هيئات ودوائر غير مرتبطة بوزارة ، أنا لا اعتقد ان السيد حسن سالم يتكلم عن فراغ او شبهة وهو الذي ترشح عن حركة عصائب اهل الحق التي دوما ترفع شعار محاربة الفاسدين وتقف بقوة امام كل التحديات سواء كان فسادا او تجاوزا على امن البلد وسيادته وقد عرفنا ذلك عنهم طيلة السنوات الماضية وبالتأكيد هو يمتلك كل هذه الادلة والوثائق فيما يخص مكتب رئاسة الاقليم التي تفيدنا هذه الوثائق على ان الدائرة الاعلامية لرئيس مجلس النواب جنت اموالا طائلة من صفقات شراء وغيرها " ويذكر ان رئيس كتلة الصادقون النيابية حسن سالم اكد، يوم أمس الاثنين، أن قيمة إنشاء الموقع الالكتروني لمجلس النواب بلغت مليون دولار امريكي، وفيما بين ان نظام البث الأس أن جي التابعة للمجلس بلغت مليار و700 مليون دينار،يعني تقريبا مليون جنيه استرليني وهو ما يمول ويغطي نصف تكاليف البي بي سي البريطانية ووصف هذا الرقم بـ"المخيف". " من هنا يحق لنا كشعب عراقي ان نسأل السيد محمد ابو بكر مدير عام الدائرة الاعلامية كيف يمكن لكم ان تشتروا سيارة أس أن جي بهذا الكم الهائل من الاموال وهل هناك حاجة اصلا لأن تكون لديكم سيارة اس أن جي للنقل المباشر والحال ان جميع القنوات الفضائية تنقل جلسات مجلس النواب وخصوصا قناة العراقية الشبة رسمية وتابعة للدولة وميزانيتها من البرلمان العراقي وهي تغطي كل شارة وواردة في أعمال مجلس النواب ،، اسمح لي أن اقول لك ان هذه الصفقة يعتريها الفساد من أساس الى رأسها وحتى لو كان سعر تلك السيارة بهذا المبلغ صحيحا فهو فساد لأنكم لستم بحاجة اليها كونكم لستم قناة فضائية ، ولكن المهم فيما قاله النائب سالم هو برمجة موقع ألكتروني لمجلس النواب بقيمة مليون دولار امريكي وهنا الكارثة والطامة الكبرى لأن المواقع الالكترونية وفي اكبرها لا تتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة من مئات الدولارات مثل موقع الادارة الامريكية او البنتاكون وغيرها من مواقع العالم الالكترونية فكيف انتم رتبتم هذا المبلغ ورصدتم وصرفتم لتأسيس موقع بمليون دولار ،!!!! انها كارثة ، وهنا نقول للسيد سليم الجبوري ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم،،، نتمنى ان تكونوا  مثل الوزيرة السويدية التي اشترت بنزين لتعبئة سيارتها بمبلغ  60 يورو ببطاقة الحكومة اضطرارا لعدم حملها كارت البنك الخاص بها ورغم اعادتها المبلع صباح اليوم الثاني لكنها استقالت من منصبها فهل لديكم الشجاعة وانتم تضعون سراقا في مكاتب هي منبع التشريع لقوانين العراق فكيف يأمن الشعب بعد ذلك على موارده .

  

وليد سليم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/22



كتابة تعليق لموضوع : فساد البرلمان هو الخراب الاكبر للعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انمار رحمة الله
صفحة الكاتب :
  انمار رحمة الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس العلاقات الخارجية حسن شويرد الحمداني يبحث والسفيرة الهولندية تفعيل العلاقات الثنائية ويدعو حكومتها للاستثمار في العراق  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 وقفة مع رسالة الحقوق للأمام زين العابدين ع...  : عبدالاله الشبيبي

 مقتل 39 مدنياً معظمهم من الأطفال في قصف جوي للتحالف العربي على صعدة

 الافراج عن الناشط باسم خشان

 عبد اللطيف: تدوير المفتشين بين وزارات الدولة دعاية انتخابية تنم عن فشل

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (٢٢) والأَخِيرَة  : نزار حيدر

 منطاد الانتخابات اما ان يقلع او يُقلع  : سامي جواد كاظم

 ما هو السبب الرئيسي لخراب العراق ؟؟  : غفار عفراوي

 وزير النقل يتفقد مبنى الرقابة الجوية في مطار بغداد الدولي  : المركز الإعلامي لمطار بغداد الدولي

 شَمُّ نَسِيمٍ..قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مكتب تزييف الأخبار  : جودت هوشيار

 عقول تتظافر وأخرى تتناثر!!  : د . صادق السامرائي

 الاسواق المركزية تناقش العروض الخاصة بالشركات الراغبة بتجهيزها بالمواد بعمولة التصريف  : اعلام وزارة التجارة

 بالفديو : سماحة المرجع الاعلى يجدد ثقته بمؤسسة العين للمرة الخامسة على التوالي

 هذا ما رواه الصحفي زين العابدين..  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net