صفحة الكاتب : واثق الجابري

بالتفاصيل... عزت الدوري أبن فراش الخيانة
واثق الجابري

 ثلاثة سيارات، وحماية بسيطة مع مقاومة بثلاثة إنتحاريين، تفجروا على القوة المهاجمة؛ ففجروا المفاجئة.
الصيد ثمين، وأحد المقتولين ثاني رجل من النظام السابق، وقائد وممول العمليات الإرهابية.
شاهد أبناء تكريت، المنتفضون على عصبات الإرهاب، بعيونهم المجردة عزت الدوري وهو يروم الدخول الى ناحية العلم من منطقة جبال حمرين وحقول علاس، فتحركوا مع الحشد الشعبي، ويسألون من أين خرج الدوري، أذا كان الجانب الآخر بيد داعش؟!
سنوات كانت البحث مستمر، وتُروى قصص تنقله الخيالية بين: الأردن، السعودية اليمن، العراق، حتى قيل أنه محاصر في القصور الرئاسية.
الدوري من بائع ثلج؛ الى ثاني رجل في الحكومة البائدة، وأداة ربط مع الجماعات المتشددة، ويُدير شبكة وهمية، من العلاقات التنظيمية والتمولية، من جناح، إستخدم القوة والعنف والإبادة الجماعية، وأسس إمبراطورية تعيش على الدماء، وتبني قصور على المقابر الجماعية، وإدارة الحروب العبثية، وسبب حزبه قلقل المنطقة والعالم، وحاول نقل التجربة الى دول عربية منها: السودان، الصومال، مصر، اليمن، وبأسم القومية العربية.
وافق تأسيس البعث، بروز قوة متطرفة بإسم الإسلام، تتخذ من أفغانسان موقع إستراتيجي؛ بمجاورة روسيا وإيران، وباكستان( البلد النووي الإسلامي الوحيد)، وتتحرك على نفس الدول التي فيها خلايا البعث؛ إلاّ العراق؛ لا تسمح طبيعة نظامه المخابراتية، ثم قربه الى شمال العراق، لمحاربة المعارضة الكردية، والقوى التي تتخذ من كدستان ملجأ.
بدأ حزب البعث بالإنهيار بعد حرب الخليج، والإنتفاضة الشعبانية عام 1991م، وتنامى الفكر الديني؛ ليواجهه بما يسمى( الحملة الإيمانية)، وسعى فيها الدوري لتقريب القوى المتشددة، تزامناً مع الحملات العالميةعلى القاعدة بعد أحداث 11 أيلول، الى أن تم عزلهما وإسقاط البعث في 2003م، ومطاردة القاعدة وصدور قوانين مكافحة الإرهاب، تحت مظلة الأمم المتحدة.
عمدت القاعدة على البحث عن أرض رخوة، وإستغلت تشكيل نظام جديد، يحضى برفض الحكومات الدكتاتورية العربية، ووجود ساسة أغبياء كانوا أدوات للفوضى والحرب الطائفية، وتشكلت بالعراق من 90% أجانب؛ قتل معظمهم، والدوري يقود جيش الطريقة النقشبندية، ويرتبط بأبنة صدام المخلوع، لكسب عواطف طائفية، وبقايا النظام وأجهزته القمعية.
أدى الإنشقاق في صفوف البعث، وهزيمة القاعدة في العراق؛ الى فقدان القيادة، وتأسيس قوة بأسم( جيش المجاهدين)، يضم كبار ضباط البعث ومخابراته وفدائيّه، بقيادة أجنبية؛ ليكونوا أكثر قسوة، ففي سوريا عراقيون، وفي العراق من جنسيات مختلفة، و 90% من داعش داخل العراق عراقيون، وأعلنوا خلافة العراق والشام، والظهور العلني، بعد سقوط الموصل وعدة مدن عراقية.
كان الدوري يتحرك قريب، من أرض معركة، لإستغلال العلاقات العشائرية والخلايا النائمة، من أجل زيادة زخم الهجوم على مصفى بيجي، وإيقاف تقدم القوات العراقية الى الموصل والأنبار، بعد قُصم ظهر الإرهاب، وبدأت العشائر تنخرط مع القوات المسلحة والحشد الشعبي.
قتل الدوري مع 12 من مرافقيه، وفجر ثلاثة أحزمتهم الناسفة، وإنقرض البعث وداعش؛ بِعد تنازلي للإنهيار، وشخص أبناء تكريت قبل غيرهم، من كان يقلتهم، ويريق أنهار الدماء في العراق.
تقارب فكري ظلامي، أفضى الى زواج غير شرعي بين القاعدة والبعث، والمولود أكثر تطرفاً وتوحشاً سمي داعش.
البعث وداعش والقاعدة، وكل العصابات الإرهابية، التي تجوب الدول العربية والإسلامية، بعملياتها الإنتحارية، وقعوا بمستنقع الرذيلة والإنحراف الفكري والأخلاقي، وكان البعث هو الممول، وعزت الدوري أبن فراش الخيانة، وكل بعثي هو داعشي بلا شك، والعكس أيضاً صحيح؟!.
 

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/21



كتابة تعليق لموضوع : بالتفاصيل... عزت الدوري أبن فراش الخيانة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول جاسم
صفحة الكاتب :
  رسول جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تجهيز محافظتي نينوى وصلاح الدين المتضررة جراء السيول والامطار بالمشتقات النفطية والمستلزمات الضرورية  : وزارة النفط

 من يجب أن يقود التظاهرات  : علي فاهم

 محاولة اغتيال تستهدف رئيس المخابرات الفلسطينية أثناء توجهه للمشاركة في جنازة شمعون بيرس

 إلى أنظار د. حيدر العبادي  : عبود مزهر الكرخي

 مجلس الأمن الوطني يناقش أوضاع النازحين وتأمين عودتهم وعقود التسليح

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (١٥)  : نزار حيدر

 شرطة ديالى تلقي القبض على ستة مطلوبين من بينهم مطلوب وفق المادة 4 ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 أهوار ذي قار تحترق .  : حسين باجي الغزي

 وزير الداخلية يعلن تشكيل لجنة لتثبيت "لوحات تسجيل" عجلات الحشد الشعبي

 العثور على جثة أول قاضية مسلمة في أميركا غارقة في نهر بنيويورك

 نواب عن التحالف الوطني : لو كانوا انبياء يشغلوا الوزرات فسيخضعون للمحاصصة

 لماذا الارهاب هو الاسهام الوحيد للعرب والمسلمين في الحضارة المعاصرة؟  : انغير بوبكر

 بالصور فرقةُ العبّاس القتالية تُقيم استعراضها المركزيّ الخاص بالمتخرّجين من مراكزها التدريبية في محافظة البصرة  : موقع الكفيل

 مدير عام انتاج صلاح الدين يتفقد محطة كركوك الغازية ومركز السيطرة الشمالي  : وزارة الكهرباء

 إنتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net