صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

ذكرى استشهاد الامام علي الهادي (ع) في سامراء
مجاهد منعثر منشد

 تالله إن كانت أميّة قد أتت *** قتل ابن بنت نبيّها مظلوما
فلقد أتته بنو أبيه بمثله *** فغدا لعمرك قبره مهدوما
أسفوا على ألاّ يكونوا شاركوا *** في قتله فتتبعوه رميماً..
قال الإمام الحسن(عليه السلام) : ما منّا إلاّ مقتول أو مسموم 1.
الامام علي الهادي التقي النجيب، المرتضى، العالم الناصح، العسكري. ابن الامام محمد الجواد (سلام الله عليهم اجمعين )ويكنى ابو الحسن الثالث ..وأمه تسمى سمانه المغربية .
وكان يوم مولده الشريف 15من ذي الحجة سنة 212 هـ.ق في قرية صريا ، قرب المدينة المنورة . وعاش مع والده (7 سنوات ) .
واستشهاده في اليوم الثالث من شهر رجب في سنة 254هـ. عن عمر 41 عام في مدينة سامراء أثر سم دسه إلية.
قال أبو جعفر الطوسي في مصابيحه، وابن عيّاش ، وصاحب الدّروس: إنّه قبض بسرّ من رأى يوم الاثنين ثالث رجب 2.
ووافقهم الفتّال النيسابوري في روضة الواعظين حيث قال: توفّي(عليه السلام) بـ (سرّ من رأى) لثلاث ليال خلون نصف النّهار من رجب3.و كل المؤرخينّ متّفقون على أنّه استشهد في سنة أربع وخمسين ومائتين للهجرة 4.
وعاصر خلفاء بني العباس 15 سنة تقريبا ، ثم الخلفاء بعد المتوكل وهم : المنتصر ، المستعين ، المعتز . وقد تصدى (ع) 33 سنة لمقام الإمامة والولاية .
وحين غادر الإمام الجواد (ع) في المدينة المنورة متجهاً نحو بغداد بطلب من الخليفة العباسي (المعتصم) بقي الإمام الهادي (ع) وأخوه موسى الملقب بـ(المبرقع) في المدينة المنورة ولما استشهد الإمام الجواد (ع) مسموماً ببغداد حضر الإمام الهادي (ع) عنده، وقام بتغسيله والصلاة عليه ودفنه. كان للإمام علي الهادي (ع) أربعة أولاد ذكور وبنت واحدة وهم بحسب تسلسل ولادتهم:
1- السيد محمد2.- الإمام الحسن العسكري (ع)3.- جعفرالكذاب 4.- الحسين..
وهناك نصوص كثيرة على امامة الامام علي الهادي (ع) منها :ـ
قال علي بن مهزيار: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إني كنت سألت أباك عن الإمام بعده فنص عليك، ففي من الإمامة بعدك؟ فقال: (عليه السلام): في أكبر ولدي، ونص على أبي محمد (عليهما السلام) فقال صلوات الله عليه: إن الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين (صلّى الله عليهما)5.
روى الصدوق بإسناده عن عبد الواحد بن محمد العبدوس العطار، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، قال:
حدثنا حمران بن سليمان، قال: حدثنا الصقر بن أبي دلف: قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام) يقول: إن الإمام بعدي ابني علي، أمره أمري، وقوله قولي، وطاعته طاعتي، والإمام بعده ابنه الحسن، أمره أمر أبيه، وقوله قول أبيه، وطاعته طاعة أبيه، ثم سكت، فقلت له: يا ابن رسول الله فمن الإمام بعد الحسن؟ فبكى بكاء شديداً ثم قال: ان من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر، فقلت له: يا ابن رسول الله لم سمي القائم؟ قال: لأنه يقوم بعد موت ذكره، وارتداد أكثر القائلين بإمامته، فقلت له: ولم سمي المنتظر؟ قال: لأن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ بذكره الجاحدون، ويكذب فيها الوقاتون، ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون 6.
 
وعن إسماعيل بن مهران، قال: لما خرج أبو جعفر محمد الجواد من المدينة إلى بغداد بطلبة المعتصم، قلت له عند خروجه جعلت فداك إني أخاف عليك من هذه الوجه، فإلى من الأمر بعدك؟ فبكى حتى بل لحيته، ثم التفت إلي، فقال: الأمر من بعدي لولدي علي7.
قال محمد فريد وجدي: (هو أبو الحسن عليّ بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) هو أحد الأئمّة الاثني عشر في اعتقاد الإمامية، سُعي به إلى المتوكل وادُّعِي عليه بأن في بيته سلاحاً وكتباً من شيعته وأوهموه بأنه يطلب الخلافة لنفسه فوجّه إليه المتوكّل بعدة من الجنود الأتراك فكبسوا بيته ليلاً على حين غرة منه، فوجدوه وحده في غرفة مغلقة، وعليه مدرعة من شعر وعلى رأسه ملحفة من صوف، وهو مستقبل القبلة يترنّم بآيات من القرآن في الوعد والوعيد ليس بينه وبين الأرض من بساط إلا الرمل والحصا فأخذ على الصورة التي هو عليها، وحمل إلى المتوكل في جوف الليل فمثل بين يديه والمتوكل يتعاطى الشراب، وفي يده كأس فلمّا رآه عظمه وأجلسه إلى جانبه ولم يكن في داره شيء مما قيل عنه ولا حجّة يتعلل عليه بها، فناوله المتوكّل الكأس التي بيده فقال: يا أمير المؤمنين، ما خامر لحمي ودمي قط، فاعفني منه فأعفاه، وقال له: أنشدني شعراً أستحسنه، فقال: إني لقليل الرواية للشعر، قال المتوكّل: لا بدّ أن تنشدني، فأنشده:
باتوا على قلل الأجيال تحرســهم***غلب الرجال فــــما أغنتهم القلل
واستنزلوا بعد عزّ عن معاقلــهم***فأودعوا حـــفراً يا بئس ما نزلوا
ناداهم صارخ مــن بعدما قــبروا***أين الأســرّة والتيــجان والحلـــل
أين الوجوه التـــي كانــت منعّمة***من دونها تُضرب الأستار والكلل
فأفصح القبر عنهـم حين سائلهم***تلك الوجوه عليها الــدود يقـتــتل
قــد طالما أكلوا دهراً وما شربوا***فأصبحوا بعد طول الأكل قد أُكِـلوا
و طالما عمّـروا دوراً لتُحصنهـم ** ** ** ففارقوا الدورَ و الأهلينَ و ارتحلوا
و طالما كنزوا الأموال و ادّخروا ** ** ** فخلّفوها على الأعـداء و انتقلـوا
أضحت منازلُهـم قفـراً معطلـةً ** ** ** و ساكنوها الى الاجداث قد رحلوا
سـل الخليفـةَ إذ وافـت منيتـهُ ** ** ** أين الحماة و أين الخيلُ و الخـولُ
اين الرماةُ أمـا تُحمـى بأسهمِهـمْ ** ** ** لمّا أتتـك سهـامُ المـوتِ تنتقـلُ
أين الكماةُ أما حاموا أما اغتضبوا ** ** ** أين الجيوش التي تُحمى بها الدولُ
هيهات ما نفعوا شيئاً و ما دفعـوا ** ** ** عنك المنية إن وافى بهـا الأجـلُ
فكيف يرجو دوامَ العيش متصـلاً ** ** ** من روحه بجبالِ المـوتِ تتصـلُ
قال: فأشفق من حضر على عليّ، وظنّ أن بادرة تبدر إليه، فبكى المتوكّل بكاءً كثيراً حتى بلّت دموعه لحيته، وبكى من حضره ثم أمر برفع الشراب، ثم قال: يا أبا الحسن أعليك دَين؟ قال: نعم أربعة آلاف دينار، فأمر بدفعها إليه ورده إلى داره مكرّماً، ولد سنة 214 أو 213 ولما كثرت السعاية في حقه عند المتوكل أحضره من المدينة وكان مولده بها وأقرّه بسرّ من رأى وهي تدعى بالعسكر فنسب إليها وأقام بها عشرين سنة، وتوفّي بها سنة 254هـ 8.
وكان في عصر الامام الهادي (ع) حكم بني العباس المشحون بالاضطرابات والصراع على السلطة أن الدولة العباسية شهدت انذاك نوعاً من الضعف والوهن السياسي والإداري وتسلّط الأتراك وتحكّم الوزراء وضعف شخصية الخلفاء طيلة عهود المعتصم والواثق العباسيين مما سمح بهذا المناخ الفكري الخصب والتحرك الواسع للإمام الهادي (ع)، ولكن الأمور تغيّرت في عهد المتوكل العباسي الذي كان يحقد حقداً شديداً على ال البيت(ع) فكان يحاول الحط من سمعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) والاستهانة به. كما قام بفعلته الشنيعة بحق الحائر الحسيني المقدّس فأمر بهدمه والتنكيل بزواره. وقد عانى منه العلويون شتى ألوان الأذى والاضطهاد،
عاصر الإمام الهادي من خلفاء العباسيين الخليفة المعتصم والخليفة الواثق والخليفة المتوكل والخليفة المنتصر والخليفة المستعين والخليفة المعتز بعد أن أجاز كل من هؤلاء الخلفاء إضافة كلمة (بالله) إلى أسمائهم فأصبح يقال عن المعتصم (المعتصم بالله) وعن المتوكل.. (المتوكل بالله) الخ في حين كان معظم هؤلاء الخلفاء يعادون النبي محمد (ص) ورسالته الإنسانية في شخوص عترته الطاهرة من أبنائه رغم علمهم أنه (ص) قد أوصى بهم (المحبة) و(المودة) وبهذا الصدد ينقل أبو فرج الأصفهاني في متن كتابه الشهير - مقاتل الطالبيين في الصفحة 395: كان المتوكل شديد الوطأة على آل أبي طالب، غليظاً على جماعتهم، مهتماً بأمورهم شديد الغيظ والحقد عليهم، وسوء الظن والتهمة لهم.
واتفق أن عبد الله بن يحيى بن خاقان - وزيره - كان يسيء الرأي فيهم، فحسن له القبيح في معاملتهم، فبلغ فيهما ما لم يبلغه أحد من خلفاء بني العباس قبله).
كان الإمام الهادي يحمل الرمز الهاشمي العلوي ويمثل محوراً دينياً لا يستهان به في البلاد الإسلامية انذاك. لذلك استعمل المتوكل على المدينة أحد أشد أعوانه وأخبثهم عبد الله بن محمد فكان يتحيّن الفرص للإساءة الى الإمام ويعمل على أذيته ويرسل التقارير والوشايات للإيقاع به، فكانت تصل إلى المتوكل أخبار الإمام مشحونة بالتفاف الجماهير حوله وورود الأموال الطائلة إليه من مختلف اقطار العالم الاسلامي مما يشكّل خطراً على الدولة، وإتماماً لهذه المؤامرة المدبّرة يرسل المتوكل إلى المدينة أحد أعوانه `يحيى بن هرثمة` بهدف إحضار الإمام الهادي (ع) إلى سامراء والتحرّي عن صحّة نيّة الإمام مناهضة السلطة. واستهدف المتوكل من هذا الإجراء:
أولاً: فصل الإمام عن قاعدته الشعبية الواسعة والموالية. الأمر الذي كان يقلق السلطة لذلك عندما يصل يحيى بن هرثمة إلى المدينة يقول: `فلما دخلتها ضجّ أهلها وعجّوا عجيجاً ما سمعت مثله فجعلت أسكنهم وأحلف لهم أني لم أؤمر فيه بمكروه`.
ثانياً: إدانة الإمام مباشرة. ولذلك قام يحيى بن هرثمة بتفتيش دار الإمام (ع) تفتيشاً دقيقاً فلم يجد شيئاً سوى المصاحف وكتب الأدعية.
ثالثاً: وضع الإمام تحت المراقبة المباشرة. ولذلك أكره على مغادرة المدينة والحضور إلى سامراء بصحبة أفراد عائلته حيث خضع للإقامة الجبرية عشرين عاماً وعدّة أشهر كان الإمام فيها مكرّماً في ظاهر حاله، يجتهد المتوكل في إيقاع حيلة به للحط من مكانة الإمام (ع) في قلوب الناس`. ومن ذلك أنه عند دخول الإمام (ع) سامراء احتجب المتوكل عنه ولم يعيّن داراً لنزوله (ع) حتى اضطر الإمام إلى النزول في خان يقال له `خان الصعاليك` وهو محل نزول الفقراء من الغرباء. ومن ذلك أنه كان يوجّه إليه الأتراك فيداهمون منزله ويحضرونه ليلاً إلى مجلس المتوكل العامر بالخمر والمجون. ولكن هذه السياسة لم تثمر شيئاً بل كانت ترفع من مكانة الإمام ومقامه واستطاع بذلك أن يكسب ولاء عدد من حاشية المتوكل إلى درجة أن والدة المتوكل كانت تنذر باسمه النذور. وأمام هذا الواقع قرّر المتوكّل التخلص من الإمام فسجنه مقدمة لقتله. ولكن إرادة الله حالت دون ذلك فلم يلبث إلاّ قليلاً حتى هجم عليه الأتراك في قصره وقتلوه شر قتلة. ولم تنته محنة الإمام الهادي (ع) بهلاك الطاغية المتوكل، فقد بقي تحت مراقبة السلطة باعتباره موضع تقدير الأمة وتقديسها.
وثقل على المعتز العباسي ما يراه من تبجيل الناس للإمام وحديثهم عن ماثره وعلومه وتقواه فسوّلت له نفسه اقتراف أخطر جريمة في الإسلام حيث دسّ له السم القاتل في طعامه. فاستشهد الإمام (ع) في سنة 254ه من شهر ذي الحجة عن عمر يناهز الواحد والأربعين سنة.
روى الحسين بن حمدان الحضيني في كتاب الهداية في الفضائل: عن أحمد ابن داود القميّ، ومحمّد بن عبدالله الطلحي قالا: حملنا مالاً اجتمع من خُمس ونذور من بين ورق وجوهر وحُليّ وثياب من بلاد قم ومايليها، وخرجنا نريد سيّدنا أبا الحسن علي بن محمد(عليهما السلام) بها، فلما صرنا الى دسكرة الملك09.
تلقّانا رجل راكب على جمل، ونحن في قافلة عظيمة ، فقصَدَنا ونحن سائرون في جملة الناس وهو يعارضنا بجمله حتى وصل الينا، فقال: يا أحمد ابن داود ومحمّد بن عبدالله الطلحي معي رسالة إليكم، فأقبلنا إليه فقلنا له: ممّن يرحمك الله فقال: من سيّدكما أبي الحسن عليّ بن محمّد(عليهما السلام) يقول لكما:أنا راحل الى الله في هذه الليلة، فأقيما مكانكما حتى يأتيكما أمر ابني أبي محمد الحسن، فخشعت قلوبنا وبكت عيوننا وأخفينا ذلك، ولم نظهره، ونزلنا بدسكرة الملك واستأجرنا منزلاً وأحرزنا ما حملناه فيه، وأصبحنا والخبر شائع في الدّسكرة بوفاة مولانا أبي الحسن (عليه السلام) ، فقلنا: لا إله إلاّ الله أترى الرّسول الذي جاء برسالته أشاع الخبر في الناس؟
فلمّا أن تعالى النّهار رأينا قوماً من الشّيعة على أشدّ قلق ممّا نحن فيه، فأخفينا أمر الرسالة ولم نظهرها10.
وأما السبب في دفن الإمام الهادي(عليه السلام) داخل بيته ، يعود الى حصول ردود الفعل من الشيعة يوم استشهاده(عليه السلام) وذلك عندما اجتمعوا لتشييعه مظهرين البكاء والسخط على السلطة والذي كان بمثابة توجيه أصابع الاتهام الى الخليفة لتضلّعه في قتله.
وللشارع الذي اُخرجت جنازة الإمام(عليه السلام) إليه الأثر الكبير، حيث كان محلاً لتواجد معظم الموالين لآل البيت(عليهم السلام) إذ ورد في وصفه:
الشارع الثّاني يعرف بأبي أحمد.. أول هذا الشارع من المشرق داربختيشوع المتطبّب التي بناها المتوكل، ثم قطائع قواد خراسان وأسبابهم من العرب، ومن أهل قم، وإصبهان ، وقزوين ، والجبل ، وآذربيجان، يمنة في الجنوب ممّا يلي القبلة11.
ويشير الى تواجد أتباع مدرسة أهل البيت في سامراء المظفري في تاريخه إذ يقول: فكم كان بين الجند، والقواد، والاُمراء، والكتّاب، من يحمل بين حنايا ضلوعه ولاء أهل البيت(عليهم السلام)12.
كلّ هذا أدّى الى اتّخاذ السلطة القرار بدفنه(عليه السلام) في بيته، وإن لم تظهر تلك الصورة في التاريخ بوضوح، إلا أنه يفهم ممّا تطرق إليه اليعقوبي في تاريخه عند ذكره حوادث عام (254 هـ ) ووفاة الإمام الهادي(عليه السلام) حيث يقول:
وبعث المعتز بأخيه أحمد بن المتوكّل فصلّى عليه في الشارع المعروف بشارع أبي أحمد، فلمّا كثر الناس واجتمعوا كثر بكاؤهم وضجّتهم، فردّ النعش الى داره، فدفن فيها...13.
وتمكّنوا بذلك من إخماد لهيب الانتفاضة والقضاء على نقمة الجماهير الغاضبة، وهذا إن دلّ على شيء فإنّما يدل على وجود التحرّك الشيعي رغم الظروف القاسية التي كان يعاني منها أئمة أهل البيت(عليهم السلام) وشيعتهم من سلطة الخلافة الغاشمة.
عن المنصوري، عن عم أبيه اقل: قلت للإمام علي بن محمد (عليهما السلام): علمني يا سيدي دعاء أتقرب إلى الله عز وجل به، فقال لي هذا دعاء كثيراً ما أدعو به وقد سالت الله عز وجل أن لا يخيب من دعا به في مشهدي وهو: يا عدتي عند العدد ويا رجائي والمعتمد، ويا كهفي والسند ويا واحد يا أحد ويا قل هو الله أحد، أسألك اللهم بحق من خلقته من خلقك، ولم تجعل في خلقك مثلهم أحداً، صلى على جماعتهم وافعل بي كذا وكذا14.
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيٍّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرّاشِدَ النُّورَ الثّاقِبَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سِرَّ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبْلَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا آلَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيرَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَقَّ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ الأَنْوارِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا زَيْنَ الأَبْرارِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَلِيلَ الأَخْيارِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عُنْصُرَ الأَطْهارِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الرَّحْمنِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رُكْنَ الإِيمانِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ الصّالِحينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَلَمَ الْهُدى اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَلِيفَ التُّقى اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُودَ الدِّينِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الأَمِينُ الْوَفِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الرَّضِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزّاهِدُ التَّقِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا التّالِي لِلْقُرْآنِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِلْحَلالِ مِنَ الْحَرامِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّرِيقُ الْواضِحُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ الّلائِحُ.
أَشْهَدُ يا مَوْلايَ يا أَبَا الْحَسَنِ أَنَّكَ حُجَّةُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ وَخَلِيفَتُهُ فِي بَريَّتِهِ وَأَمينُهُ فِي بِلادِهِ وَشاهِدُهُ عَلَى عِبادِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوى وَبابُ الْهُدى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى وَالْحُجَّةِ عَلَى مَنْ فَوْقَ الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ الْمُبَرَّءُ مِنَ الْعُيُوبِ وَالْمُخْتَصُّ بِكَرامَةِ اللهِ وَالْمَحْبُوُّ بِحُجَّةِ اللهِ وَالْمَوْهُوبِ لَهُ كَلِمَةُ اللهِ وَالرُّكْنُ الَّذِي يَلْجَأُ إِلَيْهِ الْعِبادُ وَتُحْيى بِهِ الْبِلادُ وَأَشْهَدُ يا مَوْلايَ أَنِّي بِكَ وَبِآبائِكَ وَأَبْنائِكَ مُوقِنٌ مُقِرٌّ وَلَكُمْ تابِعٌ فِي ذاتِ نَفْسِه وَشَرائِعِ دِينِي وَخاتِمَةِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ وَأَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌ لِمَنْ عادَاكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ وَأَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُه
ـــــــــــــــ
 
المصادر
1.بحار الأنوار : 27/216 ، ح 18.
2.الدمعة الساكبة: 8/225 ، بحار الأنوار: 50/206، ح 17.
3.روضة الواعظين : 1/246 .
4.راجع: لمحات من حياة الإمام الهادي(عليه السلام) : 112 ـ 120 محمد رضا سيبويه.
5.حلية الأبرار ص478.
6.كمال الدين ج2 ص378.
7.الفصول المهمة ص277.
8.دائرة معارف القرن العشرين: ج6، ص437.
9.الدسكرة: قرية في طريق خراسان قريبة من شهرابان (وهي قرية كبيرة ذات نخل وبساتين من نواحي الخالص شرقي بغداد)، وهي دسكرة الملك (معجم البلدان: 2/455 و3/375).
10. الدمعة الساكبة: 8/223.
11. موسوعة العتبات المقدسة: 12/82.
12. تاريخ الشيعة: 101.
13. تاريخ اليعقوبي: 2/503.
14. أمالي الطوسي ج1 ص286.
 
المقال | فديو على اليو تيوب
 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/20



كتابة تعليق لموضوع : ذكرى استشهاد الامام علي الهادي (ع) في سامراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد
صفحة الكاتب :
  عبد الواحد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفاءً للدماء ...ننتخب  : محمد حسن الساعدي

 شهود عيان من سوريا !  : علي جابر الفتلاوي

 عندما تهدي جائعا زهرة  : خالد الناهي

 داعش كشفت نوايا أمريكا ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 صالح البخاتي لم يك بعثياً يا حكومات الدعاة!  : عباس الكتبي

 مركز امراض وزرع الكلى في مدينة الطب يستضيف الاجتماع العلمي لطلبة البورد الباطني – كلى بالغين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وفد من شهداء النجف الاشرف يحضر مجلس الفاتحة على روح القائد كريم الخاقاني  : اعلام مؤسسة الشهداء

 معارك الرمادي ( 400 عنصر من داعش ينون حسم المعارك مع العشائر )  : د . هشام الهاشمي

 التصويت بين الأمس واليوم  : مصطفى غني

 ابن ثنوة سيخلد, واللصوص الى مزابل التاريخ  : اسعد عبدالله عبدعلي

 رسالة فارغة  : د . خالد العبيدي

 ماذا يعني تكليف شركة (G4S ) لحماية بيت الله الحرام ؟؟؟ حماية بيت الله من الحجاج.   : مصطفى الهادي

 على عتبة نوبل  : صالح العجمي

 مدير شرطة النجف الاشرف يلتقي بعدد من المنتسبين والمواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

 حسن الكشميري ينكر شرعية زيارة الحسين (ع) مشيا  : الشيخ محمد الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net