صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

قميص يوسف . لماذا حذفت التوراة (عمى) يعقوب؟ الجزء الأول.
مصطفى الهادي

قصة يوسف تلك القصة التي لا غنى لأي دين عنها لما في طياتها من معان تربوية تقودنا إلى طريق مختصرة إلى الله تعالى.حيث تنتقل بنا قصة يوسف في عوالم متناقضة لا يربط بعضها ببعض سوى سلوك الانسان المتغير، فالقصة تنتقل بنا من عالم الأسرة الدافئ إلى عالم الرق والعبودية ومن دفئ وحنان الابوة والاخوة إلى عالم الغدر حيث البئر الذي يُمثل وحدة الانسان ووحشته في هذه الحفرة وهي حالة انعكاس لحالة انفراد الانسان في القبر وكيف أن القافلة ـــ عوامل رحمة الله ــ تأت في وقت تُغلق فيه كل ابواب الامل.
ثم الانتقالة من هذه البئر ــ القبر ــ إلى عالم فسيح واسع جميل في قصر الفرعون في اشارة إلى حسن الاعمال والانتقال إلى جنة الله الواسعة وفي هذا العالم الواسع الجميل يضرب لنا الله مثلا بالغدر الذي حصل من قبل إبليس بهذا المخلوق الضعيف القليل التجربة ، فيقع يوسف في جنته هذه فريسة كيد النساء فينتقل من عالمه الجميل الساحر إلى سجنه ـــ الأرض ـــ وما فيها من ضيق المعاش وصعوبة الحصول عليه والتقيد بقيود الطبيعة القاسية حيث غلظة الحراس ـــ العوامل الطبيعية ـــ ثم وبسبب الأحلام ــ عالم البرزخ ـــ ينتقل يوسف إلى عالمه الواسع الجميل ليصبح آمرا لا مأمورا ليعود بسبب صبره وإيمانه إلى احضان الأسرة الدافئ مرة أخرى ولكن عبر سلسلة من المجاعات يبرز فيها يوسف بطلا منقذا تتجسد من خلاله إرادة الله الخالق عبر حسن استغلال يوسف لنعم الله التي اغدقها عليه.
قصة يوسف في التوراة استغرقت اكثر من ثلاثين صفحة في اكثر من اصحاح ابتداء من سفر الخروج إلى سفر يهودية والمزامير وسفر المكابيين الاول وغيرها.ابتداء من ولادته وحتى مماته.
اما الأناجيل الأربعة فقد سكتت كلها عن ذكر قصة يوسف ،ولكن ورد ذكر قصته مختصرا في سفر أعمال الرسل 7: 9 (1) وهي مقتبسة حرفيا من التوراة ولكن الكاتب اوجزها في خمسة سطور.
ومن طريف ما حدث أني ناقشت بعض الاخوة المسيحيين ممن يتصدون للتبليغ هنا في اوربا عن سر اقتباس سفر الأعمال لقصة يوسف من التوراة فكان الجواب : (ان الوحي واحد وان الروح القدس نفسه اوحى إلى كاتب سفر اعمال الرسل بهذه القصة). فقلت له : ولكن عندما قرأت لك طرفا من قصة يوسف في القرآن قلت لي ان محمد اقتبس من التوراة . فلماذا لا تقول أيضا ان سفر الاعمال ايضا اقتبس من التوراة بدلا من القول بأن الوحي هو الذي اوحى لكاتب سفر الاعمال؟ وهذا لا دليل عندك عليه. فلم يجب.
من المميزات التي ميز الله تعالى بها القرآن على الكتب السماوية الأخرى انه يكشف المزيف من الصحيح ويرفع الحيف الذي لحق الانبياء على يد اتباعهم، الله تعالى لا يلغي النصوص الصحيحة التي بقيت في الكتب المقدسة بل يُصحح ما تحرّف منها سهوا او عمدا فيُشير إلى ذلك بقوله : (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه). وهذا ما ذهبت إليه التوراة أيضا في إدانتها لرجال الدين اليهودي واتهامها لهم بتحريف كلام الله : سفر المزامير 56: 5 ((اليوم كله يحرفون كلامي. علي كل أفكارهم بالشر)).
اهتم القرآن بقصص الامم الماضية وامرنا ان نستمد العبر منها ولذلك نرى القرآن حفل بمختلف انواع قصص تلك الامم : نشوءها اسباب زوالها وما حاق بها نتيجة سوء اعمالهم.، ومن بين هذه القصص حكى لنا القرآن طرفا من قصة سيدنا يوسف عليه السلام وعلاقته باخوته ومدى حب أبيه له، فكان رمز هذا الحب هو (القميص) الذي ركزت عليه التوراة والقرآن بشكل واضح والذي اصبح رمزا للخلافة.
هذا القميص على ما يبدو له سر عجيب، التوراة تقول أن القميص قام يعقوب بنسجه من خيوط الكتان بيده حبا منه لولده وقام بتلوينه بصورة زاهية. وهذا القميص لم تمض عليه فترة حتى غمسه اخوة يوسف بالدم ثم بدأت رحلة هذا القميص حسب روايات التوراة إلى ان البسه موسى لأخيه هارون علامة له على انه مساعده ومن يخلفه في قومه من بعده وهو القميص المخرم كما في سفر الخروج 29: 5 (( وتأخذ الثياب وتُلبسُ هارون القميص)). وهونفسه القميص المقدس كما نقرأ في سفر اللاويين 16: 4 (( يلبس ــ هارون ــ قميص كتانٍ مقدسا)).
فهذا القميص أصبح وراثة يتداوله بنو يعقوب حتى الجيل الرابع الذي ظهر فيه موسى ثم البسه إلى أخيه هارون ليخلفه في قومه. ثم انتقل هذه القميص في بني إسرائيل إلى أن ارتداه السيد المسيح ، وهو القميص الذي طُعن فيه كما تروي الرواية إنجيل يوحنا 19: 23 ((وأخذوا القميص أيضا. وكان القميص بغير خياطة، منسوجا كله من فوق)).
انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني .
المصادر.
1- هناك حالة من الشك فيمن يكون كاتب سفر أعمال الرسل حيث يعتقد البعض أن يكون الطبيب لوقا هو كاتبه كما تؤمن معظم الكنائس، بينما يرى العديد من الباحثين المعاصرين بأن هذا السفر كُتب من قبل شخص غير معروف في الفترة ما بين 80 م و150 م. وسبب الاعتقاد ان لوقا كاتبه هو ورود إسم (ثاوفيلس) في بدايته وبما أن لوقا كتب انجيله على شكل قصص إلى صديقه ثاوفليس فعلى هذا الاساس تم نسب أعمال الرسل إلى لوقا.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/20



كتابة تعليق لموضوع : قميص يوسف . لماذا حذفت التوراة (عمى) يعقوب؟ الجزء الأول.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الشيخ الوائلي العامة
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الشيخ الوائلي العامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الثقافة الرقمية.. وهوس النجومية السريعة   : نايف عبوش

 مشروع قانون البنى التحتية وخصوم المالكي  : نعيم ياسين

 الفلسفة الاقتصادية لبناء الدولة العصرية ..!!  : علي العامري

 هذا هو الحسين  : محمد كاظم الجادري

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة المدرعة التاسعة تواصل زياراتها  : وزارة الدفاع العراقية

 المرجع المدرسي يدعو الى توفير المفارز الطبية في الاماكن التي تشهد زخما كبيرا من الزائرين.  : الشيخ حسين الخشيمي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (32) لا محرماتٍ ولا خطوطَ إسرائيلية حمراء  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ايهما افضل وزارتين او وزارة واحدة للتربية والتعليم العالي؟  : ا . د . محمد الربيعي

 انهيار الاقتصاد العراقي وشيك  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ((عين الزمان)) دواعش اوربيون  : عبد الزهره الطالقاني

 المساعدات السعودية رصاص في الجسد العراقي  : سعد الحمداني

 بيان صادر عن منظمة وزراء العراق  : منظمة وزراء العراق

 بَعثٌ مضى ..وبَعثٌ حَضر..!  : اثير الشرع

 الحسين(عليه السلام).. لم يقتل في عاشوراء؟!  : سيف اكثم المظفر

 خنجر المال السياسي في خاصرة الوطن  : عباس البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net