صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

مركز المستقبل يناقش ابعاد الاتفاق النووي في رؤية تحليلية واستشرافية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

كربلاء/انتصار السعداوي

 

 أقام مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية حلقة نقاشية عن الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وأبعاده مع رؤية تحليلية واستشرافية، يوم الأربعاء الموافق 15/4/2015 وعلى قاعة جمعية المودة والازدهار وحضر الحلقة النقاشية مجموعة من الأكاديميين والباحثين، قدم للحلقة النقاشية عدنان الصالحي مدير المركز قائلا: شكل الاتفاق النووي بين واشنطن وطهران علامة فارقة في التحول وخصوصا في الأيام الأخيرة والتي كانت تعتبر المراهنات عليها كبيرة وواسعة على انه لا اتفاق نووي وان الضربة العسكرية قادمة.

 حيث احتضنت هذا الاتفاق مدينة لوزان الفرنسية التي أغلق فيها ملف الإمبراطورية العثمانية في قرن مضى هذه المدينة شكلت علامة مهمة في التحول الدولي بداية نيسان لعام 2015 باحتضانها الاتفاق الدولي الأولي بين دول (5+1) وهي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ممثلة بكل من أمريكا وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا إضافة إلى ألمانيا.

 وهذا الاتفاق الأولي الذي سيؤدي بالنتيجة إلى اتفاق نهائي شكل اهتماما للباحثين باعتبار انه قد يشكل خطوة قد تشبه ماحصل بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، فالكثير يؤكد عدم وجود خسائر للطرفين من جراء هذا الاتفاق حيث أخذت أمريكا تعهدات بعدم إنتاج سلاح نووي كامل وحدت من نشاط إيران النووي في أسلحة الدمار الشامل، من جانبها فان إيران يمثل رفع العقوبات عنها الخطوة الأهم للخروج من الأزمة الاقتصادية وقد ربحت إيران النفوذ والهيمنة على المنطقة مقابل خسارتها للملف النووي.

الاتفاق النووي الخطوات القادمة

 تناولت الحلقة النقاشية محورين مهمين هما الاتفاق النووي الإيراني.. الخطوات القادمة وتحدث فيه الدكتور خالد عليوي العرداوي مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الستراتيجية في ورقته الموسومة "الاتفاق النووي الإيراني" عن ماهية الاتفاق وأبعاده وشروطه قائلا: بعد مفاوضات طويلة ومضنية حول ملف إيران النووي المثير للجدل، تم الاتفاق الأولي على أن يتم الاتفاق على صيغة نهائية لهذا الاتفاق في مدة أقصاه الثلاثين من حزيران القادم، وقد أفصح المفاوضون عقب إنهاء المفاوضات بينهم عن الخطوط العريضة لهذا الاتفاق، والتي تمثلت بما يلي:

1- تخفيض مخزون اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب البالغ 10000 كيلو غرام إلى 300 كيلو غرام.

2- عدم تخصيب إيران لليورانيوم فوق معدل 3,67% لمدة 15 عام على الأقل. 

3- استمرار عمليات التفتيش الدولية لمنشآت إيران النووية لمدة 25 عام.

4- تعهد إيران بعدم صنع البلوتونيوم في صناعة الأسلحة النووية في مفاعل آراك.

5- تخفيض عدد أجهزة الطرد المركزي الإيرانية.

6- بقاء العقوبات الأمريكية على إيران والمرتبطة بملف الإرهاب وحقوق الإنسان.

وعن ردود الأفعال الدولية على هذا الاتفاق، إذا استثنينا الموقف الرسمي والشعبي الإيراني المبتهج بالاتفاق الأولي، فقد عده الرئيس الأمريكي بأنه " اتفاق تاريخي" وقال إن الاتفاق يخدم" أمن الولايات المتحدة وحلفائها والعالم كله". بان كي مون (الأمين العام للأمم المتحدة قال: ان هذا الاتفاق" قد يمكن جميع الدول من التعاون بشكل عاجل للتصدي لكثير من التحديات الأمنية الخطيرة التي تواجهها الأوسط". وابرز المواقف الدولية الرئيسية الممتعضة من الاتفاق كانت من إسرائيل والكونغرس الأمريكي. وأضاف الدكتور خالد نظرة تحليلية إلى الاتفاق وردود الأفعال المرتبطة به موضحا، إن النتيجة الايجابية التي يخرج بها الباحث إن إيران استطاعت التوصل إلى اتفاق إطاري يضمن لها الاحتفاظ ببنيتها التحتية من الطاقة النووية السلمية، فضلا عن احتفاظها ببنيتها التسليحية التقليدية ويوفر فرصة لإيران لتنمية اقتصادها وزيادة الاستثمار الأجنبي فيها والتبادل التجاري بينها وبين دول العالم. وأوضح العرداوي إن العالم عدا إسرائيل وبعض الأصوات الأخرى- يشعر بارتياح أكثر بعد الاتفاق؛ لكونه سيتخلص من تهديد البرنامج النووي الإيراني وما يمكن ان يترتب عليه في حالة انفلاته من سباق تسلح نووي إقليمي كارثي العواقب.

التداعيات الستراتيجية للاتفاق النووي

أما عن التداعيات الستراتيجية للاتفاق النووي بين طهران وواشنطن من جهته قدم الدكتور ميثاق مناحي/ تدريس في جامعة كربلاء وباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية ورقته البحثية الموسومة " التداعيات الستراتيجية للاتفاق النووي بين طهران وواشنطن وقال فيها: إن اوباما طرح ثلاث خيارات لكبح الطموحات النووية الإيرانية وهي منع إيران سلميا من الحصول على سلاح نووي والخيار الثاني هو توجيه ضربة عسكرية لإيران أما الثالث هو الانسحاب من المفاوضات ومواصلة العقوبات الاقتصادية، وكان الاتفاق من خلال التفاوض هو أفضل خيار لنا. وأضاف إن أهم المعايير الرئيسية في الاتفاق النووي هي تخفيض إيران لأجهزة الطرد المركزي وتخفيض مخزونها من اليورانيوم ضعيف التخصيب وتوضع المواد الفائضة تحت إشراف الوكالة الدولية. وبمقابل ذلك ترفع العقوبات الاقتصادية فور تأكد الوكالة الدولية من احترام إيران لتعهداتها.

 وعن التداعيات الستراتيجية للاتفاق النووي قال مناحي: لم تكن التداعيات بين واشنطن وطهران تداعيات آنية وإنما كانت هناك تداعيات منذ فترة طويلة ومنذ ان بدأت طهران برنامجها النووي. ولعل دول الخليج هي أكثر الدول التي تناولت تلك التداعيات في حالة التوصل الى اتفاق نووي ين الطرفين.

ومن تلك التداعيات هي:

 1- اضطلاع إيران دور الهيمنة الإقليمية.

2- تجنب المنطقة لحرب خليجية رابعة.

3- التوصل إلى تسوية إقليمية بشان الأزمة السورية

وعلى ضوء ذلك هناك حزمة من السياسات المتوقعة التي ربما تنتجها المنطقة الخليجية خلال المرحلة المقبلة وهي:

1- استمرار دول خليجية وتحديدا السعودية في اتباع سياسيات اقليمية تتماشى مع الستراتيجية الامريكية. 

2- تنويع التحالفات الدولية لدول الخليج. 

3- تطوير الأطر التنظيمية الخليجية.

4- السعي لامتلاك برامج نووية خليجية

وأوضح مناحي مستقبل الاتفاق النووي قائلا: انه سيتوجب على أمريكا إقناع المنتقدين بعزمها على إخضاع طهران للمسائلة، وأيضا هناك إسرائيل والكونغرس الأمريكي فضلا عن إقناع دول الخليج ولاسيما السعودية، وهناك الكثير من الأمور يجب على الطرفين إتباعها لكي يكتب النجاح النهائي لهذا الاتفاق.

 المداخلات

 وقال الدكتور عدنان طوفان التدريسي في معهد كربلاء الفني في مداخلته: انه من الفخر والاعتزاز ان تكون هناك دولة إسلامية وشيعية تقف للتفاوض ولمدة عشر سنوات مع الدول الغربية وتساءل طوفان عن ما هي العبر التي يمكن أن نأخذها من هذا الاتفاق النووي ؟.

من جاب آخر قال احمد جويد مدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات: كان بودي أن اسمع التوقعات في حال إقرار الاتفاق أو عدم إقراره والتركيز على الأبعاد المحلية والإقليمية والدولية أكثر وأعمق وفي ملفات اقتصادية وأمنية وسياسية. وتسائل جويد عن تأثيرات هذا الاتفاق على حلفاء إيران في المنطقة.

 وقال باسم الحسناوي الباحث في مركز الفرات للتنمية والدراسات الستراتيجية: اعتقد انه تم الاتفاق بين دولتين لها امتدادات سياسية وعسكرية وأصبحتا في وضع مصيري واحد وان الولايات المتحدة تحتاج إيران لمقاتلة داعش. واعتقد ان الاتفاق سوف لن يتم وسوف تواجهه عقبات كثيرة.

 من جانبه قال الشيخ مرتضى معاش رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام: أتصور إن قضية الاتفاق النووي بدأت كمفهوم وأساس منذ سنة 2003 وذلك في تثبيت دخول أمريكا للعالم وتغير مفهوم التدخل من مباشر إلى غير مباشر ومن استعمال القوة المباشرة إلى القوة الذكية وكان الاتفاق النووي هو أهم نقطة في هذا التحول، ومع رفض الأوربيون للفكرة حصل الاتفاق النووي على مضض وولد قيصريا، وأضاف: إن هناك قلق وتخوف من تنفيذ هذا الاتفاق ولكنه سيتم بعد ماراثون طويل من المفاوضات حيث تتيع أمريكا سياسة النفس الطويل المعتمدة على الصبر الستراتيجي. 

واشار معاش الى أهم المكاسب التي حصلت عليها أمريكا وهي تحجيم الدور الإسرائيلي في المنطقة من اجل الحفاظ على المصالح الأمريكية لان إسرائيل تعتبر نفسها قوة كبرى منافسة للقوة الأمريكية وهذا ما لاتقبله أمريكا. وبين معاش عدة نقاط وتساؤلات على ضوء الاتفاقية وهي أولا: إن الطرفين اللذين وقعا الاتفاق هما طرفان معتدلان من الجانب الأمريكي والإيراني، ثانيا: ماذا لو تغيرت موازين القوى في الشرق الأوسط والى متى تستطيع ايران ان تستمر في الحرب الإقليمية. وهل تصمد كثيرا في اليمن وسوريا والعراق ؟ ثالثا: أسعار النفط نقطة مهمة في الاتفاق النووي وهذه قضية مهمة الآن لان السعودية تتلاعب الآن في الأسعار لتؤدي إلى حرب على حصص النفط، والخطر الآخر هو المعارضة الخليجية للاتفاق النووي. وأشار معاش إلى حاجتنا إلى قراءة لتأثيرات هذا الاتفاق على وضعنا الإقليمي والمحلي وتأثيره على الوضع الشيعي والعراقي. 

وخرجت الحلقة النقاشية بعدة توصيات تمثلت في:

1- ان الاتفاق يمثل فرصة تاريخية للدول العربية لتهدئة المنطقة الشرق أوسطية (المتفجرة) وإعادة النظر في العلاقات فيما بينها وبين الدول المجاورة لها خصوصا إيران.

2- الانفتاح الاقتصادي فيما بين تلك الدول وفتح الأسواق التجارية يعزز من تمتين العلاقات السياسية والدبلوماسية فيما بعد.

3- وضع موضوع محور المقاومة ذات الاهتمام الكبير موضع البحث الجدي والنظر له بشكل عقلاني دون تشنج طائفي بين الدول العربية بغية إيجاد خطاب موحد تجاه التهديد الاسرائيلي والقضية الفلسطينية.

4- وضع حلول حقيقية وشاملة لدفع إسرائيل وأي دولة أخرى للانضمام الى الاتفاق النووي وتوقيف تطوير سلاحها النووي حتى الوصول الى منطقة خالية من سلاح الدمار الشامل. 

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/20



كتابة تعليق لموضوع : مركز المستقبل يناقش ابعاد الاتفاق النووي في رؤية تحليلية واستشرافية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زوبعه في فنجان .  : اياد حمزة الزاملي

 الإسلام السياسي والإفلاس الفكري- حالة الصين، كنموذج  : ا . د . جعفر عبد المهدي صاحب

 الحشد والشرطة يعثران على مخبأ للسلاح والعتاد والمتفجرات في بيجي

 بالصور.. انهيار منارة جامع في خانقين بسبب الهزة الارضية

 عظمة الإمام علي(ع) في ذكرى شهادته  : جهاد هادي أبو صيبع

 بكيتُ شوقا لما رأيت الصحابة وشربت من الحوض الشريف!  : بلقيس الملحم

 بناء دولة أم بناء حزب؟  : عباس الكتبي

 ريكس تيلرسون خارج معادلات الإدارة الأميركية وسياساتها الخارجية؟ هل الخطوة إلغاء الانتفاق النووي هي الأخرى  : محمد كاظم خضير

 مشاهد من العيد  : محمد صالح يا سين الجبوري

 معمل ميدان الفرقة السابعة عمل نوعي ودؤوب لإدامة زخم المعركة  : وزارة الدفاع العراقية

 كيف ترشح للانتخابات ؟  : مجاهد منعثر منشد

 تسييس اللغة ولغونة السياسة  : ادريس هاني

 فتاوى الجهل المصرية تتوالى ...

 الأكرشة!!  : د . صادق السامرائي

 أسينسيو لم يغلق باب الانتقال إلى ليفربول

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net