صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

داعش وليدة يهودية منطرفة لامن اسرائيل
د . صلاح الفريجي

 لايمكن لنا ان تصم كل اليهود بالتطرد ومحاولة الغاء الاديان الاخرى وان كنا نختلف معهم في الكثير من المبادئ وكذا المسحية والمسلمين فهناك المتطرف الجاهل والمعتدل الذي يبحث عن الحقيقة والموضوعية فطبيعة النفس البشرية تمتلكها عوامل الغضب والشهوة ونشوة الانتصار وسحق الاغيار من المخالفين عند الاختلاف معهم ولو في جزئيات بسيطة الا انني تاملت في صناعة داعش كباحث فوجدت بان المنهج المتطرف والوحشي الذي دخلوا به او تسللوا فيه نحو الحركات الاسلامية وخاصة اختراق مايسمى بالسلفيين الجهاديين ابتداء من افغانستان ( العرب الافغان ) او السلفية الجهادية في الجزائر او السلفية للاخوان نجد هذا المبدا هو في الظاهر حركة تجديدية مبنية على افكار عبد الوهاب و ابن تيمية وابن القيم الجوزي واحمد ابن حنبل وبالنتيجة هي فكرة تاريخية منحرفة نتجت في عصور الردة على الاسلام في عهد معاوية ويزيد وشريح القاضي وتبرير الجرائم وانتهاكات حقوق الانسان بنصوص متناقضة او موضوعة من قبل رواة الاحاديث الضعاف او الوضاعين او المدلسين وخلاصة ذلك برروا قتل الامام الشهيد في كربلاء الحسين-ع- واولاده واهل بيته واصحابه مما جعل الجراة على قتل ايا كان منصبه من المسلمين بعد الاقدام على الجريمة الكبرى التاريخية لقتل سبط النبي-ص- وسيد شباب اهل الجنه الامام الحسين-ع- قد اعلل قضية او احاول اسقاطها على الواقع نتيجة رغبات نفسي او ولاء لي لال البيت-ع- وليس ان يكون الكاتب موضوعيا بمعنى ان يترك عقيدته مهما كانت ولكن لابد من الربط بين الادلة او ايجاد علاقة من خلال معطيات الواقع وموضوعيتها فالمتعارف عليه وبالادلة ان التنظيمات المتطرفة هي صناعة اميركية بامتياز لذلك لم تتعرض مطلقا للنظام الشاهنشاشي الايراني والذي كان نظاما اميركيا بامتياز بينما اجتمع ضد ايران الثورة الاسلامية المناهضة للولايات المتحدو واجتمع ضد سوريا المناهضة للكيان الصهيوني ولا انفي ان هناك خروقات او انتهاكات حقوق الانسان في البلدين بل في كل البلدان بما فيها اميركا او الكيان الصهيوني الغاصب فاذا نستنتج شيئا وهو ان التنظيمات السلفية كانت تعمل ومازالت للمصالح الاميركية بلا اي شك كما انها تعترف بالانتهاكات لال سعود يوميا بل بعض السلفيين يكفرون ال سعود الا ان الاوامر الاميركية لم تصدر باتجاه الحرب ضد ال سعود لانهم وهذا جلي بايد الاميركان من الشمال الى اليمين وهناك امئات من الاسئلة ومثلها من الاجوبة الا ان الواضح ان الاجتماع بالمصالح والدعم اللوجستي لداعش والتدريب العالي واختراق القوات المسلحة والمخابرات العراقية الفتية والضعيفة للغاية والتي ليس لديها امكانات ان تتابع شخصا خارج القطر او لاتستطع ان تداهم مكانا بمفردها اي ليست لها افواج طوارئ خاصة كما كل المخابرات في العالم وحقيقة اردت ان ابين لماذا اسرائيل او اليهود المتطرفين يصرون على الحرب مع الدولة العربية او الاسلامية ويثيرون الفتن فيها ولعل الربيع العربي شاهد عيان لذلك ؟ فلقد رتبت الولايات المتحدة الخارطة السياسية للحكام العرب منذ الخمسينيات وبعد ان دعموا من خلال الجامعة العربية الفاشلة والمؤتمرات الدولية الاسلامية الفاشلة والهيئات الدولية ومنحوا اوسمة الشرعية لهم بلا اي انتخابات حرة وحقيقية وفي نفس الوقت دعمت قوى التطرف الاسلامي وهيئات المناخ له مما عزز وجوده على الساحة السياسية وخاصة بعد قمعة من قبل الدول العربية والقومية كما ان الانجازات للفكر الممنهج الصحيح قد انتج فكر جديد يعادي الطرفين ويستطيع املاء منطقة الفراغ ولكن لن يسمح له بالاقتراب من التنظيم او التوقيع على اتفاقيات وعلى ورق ابيض كما فعلت المعارضة العراقية في مؤتمرات صلاح الدين ولندن وواشنطن قبل دخولها العراق كي تتسنم القيادة وتؤسس لدولة فاشلة ضعيفة ارادتها الولايات المتحدة لدخول داعش او تصفيتها في العراق والدفاع عن الكيان الصهيوني ان اليهود كانوا ومازالوا يعيشون معنا في منطقتنا العربية وبين المسلمين فلابد من وجود استراتيجية لهم بعيد الامد بيننا والا ابتلعهم المسلمون وانتهت امالهم بدولة اسرائيل الكبرى وشعب الله المختار لذلك كان لابد من دراسات معمقة في الفكر الاسلامي مايسمى ( بحركة المستشرقين ) وهي عبارة عن الدراسات الدقيقة للاسلام منذ تاسيسه لحد الان والتركيز على الخلافات واسسها وهنا كان لابد من اعادة صياغة الخلافات الجوهرية بمدارس عصرية جديدة فاسست المدرسة الوهابيه او السلفية الجهادية وبالمقابل التطرف الشيعي وتعميق الفجوة بينهما كي ينشب النزاع بين ابناء الدين الواحد فعمدت المخابرات الاسرائيلية ( الموساد ) لدعم الكرد وحركة الملا مصطفى البرازاني وتشكيل جهاز مخابرات كردي اسرائيلي اسمه ( الباراستيل ) ويتصل مباشرة بالموساد كما ان داعش نشات في مدارس السلفية الجهادية في تل ابيب وقدارسل احد القيادات السلفية في ديالى الى عمان - الاردن في ايام الارهابي ابي مصعب الزرقاوي ويقول القيادي السلفي بانه كان المقرر تدريبه في الاردن الا انه وبعد ايام تم نقله الى الحدود الاسرائيلية ليستلمهم الجيش الاسرائيلي ويرسلهم الى العاصمة الصهيونية تل ابيب وبعدها يقول القيادي السلفي ؟ انه ادخل في مدرسة كبيرة للجهاديين وهم يدرسون فيها العلوم الاسلامية الدينية من قبل الاساتذة او المشايخ العرب والاجانب ووجد هناك الاف الطلاب يدرسون الفقه السلفي والوهابي ومنها رسالة التوحيد لشيخ الوهابية محمد ابن عبد الوهاب وهناك ايضا الدروس العسكرية وطرائق الذبح والحرب الاعلامية او النفسية لغرض اسقاط كل الدول العربية الكافرة طبعا وهذا الكلام كان عام 2006-2007 فحدثت له ردت فعل حقيقية ويقول لم اكن اتوقع بان الجهاديين تنظيم القاعدة له ارتباط مباشر بتل ابيب وكان هذا القيادي ضابط في جهاز المخابرات العراقية السابق وبما ان الخلفية له قومية فانه رفض وترك العمل ولكنه اعتذر بالمرض ورجع الى عمان ثم الى العراق ليقص القصة كاملة بكل تفاصيلها ليترك عمله الذي كان يعتقد بانه ضد الامريكان او ماتسمى بالمقاومة ؟ كما ان التاريخ اليهودي حافل بالتامر على كل الدول لصالح اسرائيل بل حتى قبل قيام الدولة اللقيطة المنبوذة سيدة العرب الان ؟كما ان السياسات اليهودية تاريخيا معروفة وكيف تامروا على الدول فقد طردهم المصريون القدماء من ارض مصر وامنهم الرسول-ص- في الدينة فتامروا عليه ففتح خيبر وطردهم وسبى نسائهم كما ان العنصر اليهودي يحب دينه لدرجة كبيرة وينتظر ظهور دولته والهيكل ليحكم العالم وقد قدم اليهود الى فلسطين من كل الدول تقريبا ووصل تعداد اللغات التي يتكلمون فيها الى 70 لغة وبعضهم عدو لبعض لكونهم خليط غريب غير متجانس منهم الساش اليهود السود ومنهم البيض ومنهم العرب ومنهم الفرس الى كل الالوان وهنا استذكر قول لاحد الجنود الاسرائيليين والمسى ( روفائيل ) اذ يقول ( لولا اشتباكنا مع العرب في حرب لاشتبك اليهود مع اليهود ) فاليهود وجدوا اخيرا ضالتهم في الخلافات الدينية الغبية بين المسلمين كي يستغلوا الاطراف جميعا لحرب دموية كاسرة لاتبقي ولاتذرفجندتهم داعش ودربتهم كما انها سخرت جهاز الموساد الاسرائيلي لاختراق الجيش وتم التنسيق مع الكرد والجيش وحزب البعث الصدامي كي يقوموا بالهجوم على العراق باسم جديد (الدولة الاسلامية ) داعش التي عاثت فسادا وتقتلا بالمدنيين والنساء والاطفال وهدفها هو ان يكره العالم الدين الاسلامي العظيم و يبغضونه لانه اطاح بكل نظرياتهم كي يتحجم دور الاسلام في بناء الامه والانسان كما ان في علمها ثلاث شعارات الله رسول محمد او محمد رسول الله علما هذا هو الختم الخاص بالنبي محمد -ص- اي ان العدوا لكم هو شعارنا فلايؤمن احد بمحمد رسول الله لان شعاره الذبح والقسوة والتلذذ بالقتل وهذا المنهج هو الابعد عن طريق رسول الله-ص- كما ان الولايات المتحدة تميل بطبيعتها الى اسرائيل وهناك قواسم مشتركة بينهما وهم ان الشعب الاميركي شعب جديد على ارض ليست لهم لانهم تجار للعبيد استولوا على الاراضي للهنود الحمر او الخمير الحمر وسموا ارضهم بالارض الجديدة وهم شعب الله الجديد الذي سيسيطر على العالم وتفريبا نشوء دولة اسرائيل اللقيطو نفس الافكار الدينية الجديدة الا ان الاميركان تحكمهم الافكار المسحية البروتستانية حيث ان اشغال العرب والمسلمين يتيح لليهود المتطرفين وكذا المسيحيين مساحة واسعة انشر الديانتين بكل انسيابية في خضم الفوضى الخلاقة لهم

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/19



كتابة تعليق لموضوع : داعش وليدة يهودية منطرفة لامن اسرائيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليث العبدويس
صفحة الكاتب :
  ليث العبدويس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمل في انتظار الإمام المهدي (عج)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 قصص قصيرة جدا/90  : يوسف فضل

 رسالة إلى عمار الحكيم  : عمار العامري

 الشيخ همام حمودي يستقبل وفدا كوريا جنوبيا برئاسة مستشارة رئيسة الجمهورية بارك سونجا  : مكتب د . همام حمودي

 مُصِيبَةْ!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 قسم ادارة الجودة الشاملة يبحث اجراءات رفع مستوى الأداء الفردي والمؤسسي للدوائر العدلية  : وزارة العدل

  باحث من أمريكا يجري دراسة ميدانية عن المواكب الحسينية لنيل الماجستير. تقرير..  : حسين النعمة

 ‏الامام الشاب وفزع النظام الحاكم  : سجاد العسكري

 لروح الشهيد نزهان الجبوري  : عباس العزاوي

 توصيفات جدي الكحال بن طرخان "البرتقال"  : علي حسين الخباز

 الدكتور حسن محمد التميمي يطلع على سير عمل عدد من التخصصات الدقيقة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 محافظ ميسان : وصول نسبة انجاز معمل اسمنت العمارة الاستثماري إلى 31% .  : اعلام محافظ ميسان

 الحلبوسي يدعو لتدخل عاجل للأمم المتحدة بشأن أزمة السيول

 تخفيض رواتب السياسين خطوى على المسار الصحيح  : علي محمد الجيزاني

 الفنون التشكيلية تقيم معرضا للفنان عدنان الرسام  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net