صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

داعش وليدة يهودية منطرفة لامن اسرائيل
د . صلاح الفريجي

 لايمكن لنا ان تصم كل اليهود بالتطرد ومحاولة الغاء الاديان الاخرى وان كنا نختلف معهم في الكثير من المبادئ وكذا المسحية والمسلمين فهناك المتطرف الجاهل والمعتدل الذي يبحث عن الحقيقة والموضوعية فطبيعة النفس البشرية تمتلكها عوامل الغضب والشهوة ونشوة الانتصار وسحق الاغيار من المخالفين عند الاختلاف معهم ولو في جزئيات بسيطة الا انني تاملت في صناعة داعش كباحث فوجدت بان المنهج المتطرف والوحشي الذي دخلوا به او تسللوا فيه نحو الحركات الاسلامية وخاصة اختراق مايسمى بالسلفيين الجهاديين ابتداء من افغانستان ( العرب الافغان ) او السلفية الجهادية في الجزائر او السلفية للاخوان نجد هذا المبدا هو في الظاهر حركة تجديدية مبنية على افكار عبد الوهاب و ابن تيمية وابن القيم الجوزي واحمد ابن حنبل وبالنتيجة هي فكرة تاريخية منحرفة نتجت في عصور الردة على الاسلام في عهد معاوية ويزيد وشريح القاضي وتبرير الجرائم وانتهاكات حقوق الانسان بنصوص متناقضة او موضوعة من قبل رواة الاحاديث الضعاف او الوضاعين او المدلسين وخلاصة ذلك برروا قتل الامام الشهيد في كربلاء الحسين-ع- واولاده واهل بيته واصحابه مما جعل الجراة على قتل ايا كان منصبه من المسلمين بعد الاقدام على الجريمة الكبرى التاريخية لقتل سبط النبي-ص- وسيد شباب اهل الجنه الامام الحسين-ع- قد اعلل قضية او احاول اسقاطها على الواقع نتيجة رغبات نفسي او ولاء لي لال البيت-ع- وليس ان يكون الكاتب موضوعيا بمعنى ان يترك عقيدته مهما كانت ولكن لابد من الربط بين الادلة او ايجاد علاقة من خلال معطيات الواقع وموضوعيتها فالمتعارف عليه وبالادلة ان التنظيمات المتطرفة هي صناعة اميركية بامتياز لذلك لم تتعرض مطلقا للنظام الشاهنشاشي الايراني والذي كان نظاما اميركيا بامتياز بينما اجتمع ضد ايران الثورة الاسلامية المناهضة للولايات المتحدو واجتمع ضد سوريا المناهضة للكيان الصهيوني ولا انفي ان هناك خروقات او انتهاكات حقوق الانسان في البلدين بل في كل البلدان بما فيها اميركا او الكيان الصهيوني الغاصب فاذا نستنتج شيئا وهو ان التنظيمات السلفية كانت تعمل ومازالت للمصالح الاميركية بلا اي شك كما انها تعترف بالانتهاكات لال سعود يوميا بل بعض السلفيين يكفرون ال سعود الا ان الاوامر الاميركية لم تصدر باتجاه الحرب ضد ال سعود لانهم وهذا جلي بايد الاميركان من الشمال الى اليمين وهناك امئات من الاسئلة ومثلها من الاجوبة الا ان الواضح ان الاجتماع بالمصالح والدعم اللوجستي لداعش والتدريب العالي واختراق القوات المسلحة والمخابرات العراقية الفتية والضعيفة للغاية والتي ليس لديها امكانات ان تتابع شخصا خارج القطر او لاتستطع ان تداهم مكانا بمفردها اي ليست لها افواج طوارئ خاصة كما كل المخابرات في العالم وحقيقة اردت ان ابين لماذا اسرائيل او اليهود المتطرفين يصرون على الحرب مع الدولة العربية او الاسلامية ويثيرون الفتن فيها ولعل الربيع العربي شاهد عيان لذلك ؟ فلقد رتبت الولايات المتحدة الخارطة السياسية للحكام العرب منذ الخمسينيات وبعد ان دعموا من خلال الجامعة العربية الفاشلة والمؤتمرات الدولية الاسلامية الفاشلة والهيئات الدولية ومنحوا اوسمة الشرعية لهم بلا اي انتخابات حرة وحقيقية وفي نفس الوقت دعمت قوى التطرف الاسلامي وهيئات المناخ له مما عزز وجوده على الساحة السياسية وخاصة بعد قمعة من قبل الدول العربية والقومية كما ان الانجازات للفكر الممنهج الصحيح قد انتج فكر جديد يعادي الطرفين ويستطيع املاء منطقة الفراغ ولكن لن يسمح له بالاقتراب من التنظيم او التوقيع على اتفاقيات وعلى ورق ابيض كما فعلت المعارضة العراقية في مؤتمرات صلاح الدين ولندن وواشنطن قبل دخولها العراق كي تتسنم القيادة وتؤسس لدولة فاشلة ضعيفة ارادتها الولايات المتحدة لدخول داعش او تصفيتها في العراق والدفاع عن الكيان الصهيوني ان اليهود كانوا ومازالوا يعيشون معنا في منطقتنا العربية وبين المسلمين فلابد من وجود استراتيجية لهم بعيد الامد بيننا والا ابتلعهم المسلمون وانتهت امالهم بدولة اسرائيل الكبرى وشعب الله المختار لذلك كان لابد من دراسات معمقة في الفكر الاسلامي مايسمى ( بحركة المستشرقين ) وهي عبارة عن الدراسات الدقيقة للاسلام منذ تاسيسه لحد الان والتركيز على الخلافات واسسها وهنا كان لابد من اعادة صياغة الخلافات الجوهرية بمدارس عصرية جديدة فاسست المدرسة الوهابيه او السلفية الجهادية وبالمقابل التطرف الشيعي وتعميق الفجوة بينهما كي ينشب النزاع بين ابناء الدين الواحد فعمدت المخابرات الاسرائيلية ( الموساد ) لدعم الكرد وحركة الملا مصطفى البرازاني وتشكيل جهاز مخابرات كردي اسرائيلي اسمه ( الباراستيل ) ويتصل مباشرة بالموساد كما ان داعش نشات في مدارس السلفية الجهادية في تل ابيب وقدارسل احد القيادات السلفية في ديالى الى عمان - الاردن في ايام الارهابي ابي مصعب الزرقاوي ويقول القيادي السلفي بانه كان المقرر تدريبه في الاردن الا انه وبعد ايام تم نقله الى الحدود الاسرائيلية ليستلمهم الجيش الاسرائيلي ويرسلهم الى العاصمة الصهيونية تل ابيب وبعدها يقول القيادي السلفي ؟ انه ادخل في مدرسة كبيرة للجهاديين وهم يدرسون فيها العلوم الاسلامية الدينية من قبل الاساتذة او المشايخ العرب والاجانب ووجد هناك الاف الطلاب يدرسون الفقه السلفي والوهابي ومنها رسالة التوحيد لشيخ الوهابية محمد ابن عبد الوهاب وهناك ايضا الدروس العسكرية وطرائق الذبح والحرب الاعلامية او النفسية لغرض اسقاط كل الدول العربية الكافرة طبعا وهذا الكلام كان عام 2006-2007 فحدثت له ردت فعل حقيقية ويقول لم اكن اتوقع بان الجهاديين تنظيم القاعدة له ارتباط مباشر بتل ابيب وكان هذا القيادي ضابط في جهاز المخابرات العراقية السابق وبما ان الخلفية له قومية فانه رفض وترك العمل ولكنه اعتذر بالمرض ورجع الى عمان ثم الى العراق ليقص القصة كاملة بكل تفاصيلها ليترك عمله الذي كان يعتقد بانه ضد الامريكان او ماتسمى بالمقاومة ؟ كما ان التاريخ اليهودي حافل بالتامر على كل الدول لصالح اسرائيل بل حتى قبل قيام الدولة اللقيطة المنبوذة سيدة العرب الان ؟كما ان السياسات اليهودية تاريخيا معروفة وكيف تامروا على الدول فقد طردهم المصريون القدماء من ارض مصر وامنهم الرسول-ص- في الدينة فتامروا عليه ففتح خيبر وطردهم وسبى نسائهم كما ان العنصر اليهودي يحب دينه لدرجة كبيرة وينتظر ظهور دولته والهيكل ليحكم العالم وقد قدم اليهود الى فلسطين من كل الدول تقريبا ووصل تعداد اللغات التي يتكلمون فيها الى 70 لغة وبعضهم عدو لبعض لكونهم خليط غريب غير متجانس منهم الساش اليهود السود ومنهم البيض ومنهم العرب ومنهم الفرس الى كل الالوان وهنا استذكر قول لاحد الجنود الاسرائيليين والمسى ( روفائيل ) اذ يقول ( لولا اشتباكنا مع العرب في حرب لاشتبك اليهود مع اليهود ) فاليهود وجدوا اخيرا ضالتهم في الخلافات الدينية الغبية بين المسلمين كي يستغلوا الاطراف جميعا لحرب دموية كاسرة لاتبقي ولاتذرفجندتهم داعش ودربتهم كما انها سخرت جهاز الموساد الاسرائيلي لاختراق الجيش وتم التنسيق مع الكرد والجيش وحزب البعث الصدامي كي يقوموا بالهجوم على العراق باسم جديد (الدولة الاسلامية ) داعش التي عاثت فسادا وتقتلا بالمدنيين والنساء والاطفال وهدفها هو ان يكره العالم الدين الاسلامي العظيم و يبغضونه لانه اطاح بكل نظرياتهم كي يتحجم دور الاسلام في بناء الامه والانسان كما ان في علمها ثلاث شعارات الله رسول محمد او محمد رسول الله علما هذا هو الختم الخاص بالنبي محمد -ص- اي ان العدوا لكم هو شعارنا فلايؤمن احد بمحمد رسول الله لان شعاره الذبح والقسوة والتلذذ بالقتل وهذا المنهج هو الابعد عن طريق رسول الله-ص- كما ان الولايات المتحدة تميل بطبيعتها الى اسرائيل وهناك قواسم مشتركة بينهما وهم ان الشعب الاميركي شعب جديد على ارض ليست لهم لانهم تجار للعبيد استولوا على الاراضي للهنود الحمر او الخمير الحمر وسموا ارضهم بالارض الجديدة وهم شعب الله الجديد الذي سيسيطر على العالم وتفريبا نشوء دولة اسرائيل اللقيطو نفس الافكار الدينية الجديدة الا ان الاميركان تحكمهم الافكار المسحية البروتستانية حيث ان اشغال العرب والمسلمين يتيح لليهود المتطرفين وكذا المسيحيين مساحة واسعة انشر الديانتين بكل انسيابية في خضم الفوضى الخلاقة لهم

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/19



كتابة تعليق لموضوع : داعش وليدة يهودية منطرفة لامن اسرائيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامر رسن فرحان
صفحة الكاتب :
  سامر رسن فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الشباب والرياضة تكرم ابطال العراق بكرة الطاولة والشطرنج  : وزارة الشباب والرياضة

 عجل: انفجار في الدجيل بشاحنة مفخخة

 تعلمت من زيارة الاربعين ٢  : الشيخ عقيل الحمداني

 والد شهيد لوفد المرجعية في بابل : نحن والباقي من اولادِنا فداءً للمذهب والمرجعية.

 مناجــــاة ..(1)  : د . سمر مطير البستنجي

 مناجاة قرب الضريح ...!  : فلاح المشعل

 ازدواجية نائب في العراقية  : حميد العبيدي

 ضرورة فهم البلاء...   : عبدالاله الشبيبي

 المرجع المدرسي للوفود الزائرة: حب الرسول واهل بيته (ع) يظهر على الانسان من خلال حبه لشيعتهم  : حسين الخشيمي

 رئيسنا والغيبة الكبرى  : جواد الماجدي

  ياعراق شوكت تنعم بالسلام ؟  : عباس طريم

 الفجــــر يولــــد مــــن جديــــــد (مهداة لأبطال انتفاضة القدس العربية)  : نبيل عوده

 التيار الصدري:آليات سحب الثقة عن المالكي موجودة وممكنة وهناك محاولات لجعلها غير دستورية  : السومرية نيوز

 مجلس محافظة بغداد يعلن موته  : صبيح الكعبي

 رسالة من الناصرية الى الجنرال عبدالوهاب الساعدي ..  : حمدالله الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net